{"slug":"imru-al-qays","poet":"امرؤ القيس","titleName":"امرئ القيس","fullName":"امرؤ القيس بن حُجْر الكندي","meter":"الطويل","core":true,"opening":"قفا نبك","description":"ذاكرةُ المكان، وشغفُ الحياة، وليلٌ لا ينقضي.","theme":"الحبّ والطبيعة","introduction":"من أطلال الحبيبة إلى ليل الشاعر وفرسه، ثم مشهد البرق والمطر: رحلة في الصور التي صنعت مطلع القصيدة العربية.","sourceIndex":0,"hero":["قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى","حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ"],"latinName":"Imru’ al-Qays","alternateNames":["Imru al Qays","Imru al-Qais","Imru el Qais","Imrou al Qays","امرئ القيس","امرئ القيس الكندي"],"enDescription":"The beloved’s abandoned campsite, a long night, the horse, and the storm.","frDescription":"Les traces de la bien-aimée, une longue nuit, le cheval et l’orage.","path":"/poems/imru-al-qays/","count":82,"sections":[{"id":"part-1","start":1,"end":9,"title":"على أطلال الحبيبة","subtitle":"الأبيات ١–٩"},{"id":"part-2","start":10,"end":43,"title":"حديث الحبّ","subtitle":"الأبيات ١٠–٤٣"},{"id":"part-3","start":44,"end":52,"title":"ليل الشاعر","subtitle":"الأبيات ٤٤–٥٢"},{"id":"part-4","start":53,"end":70,"title":"الفرس والصيد","subtitle":"الأبيات ٥٣–٧٠"},{"id":"part-5","start":71,"end":82,"title":"البرق والمطر","subtitle":"الأبيات ٧١–٨٢"}],"verses":[{"number":1,"id":"v-1","first":"قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ","second":"بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ","meaning":"يطلب من صاحبيه الوقوف معه ليبكي ذكرى الحبيبة والمنزل عند مواضع كانت ديارًا لها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["هو من الضرب الثاني من الطويل، والقافية متدارك.","السقط: ما تساقط من الرمل، وفيه ثلاث لغات: سقط، وسقط، وسقط. واللوى: حيث يسترق الرمل، فيخرج منه إلى الجدد.","وقوله (قفا) فيه ثلاثة أقوال، أحدها: أن يكون خاطب رفيقين له.","والثاني: أن يكون خاطب رفيقا واحدا فثنى؛ لأن العرب تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين، قال الله تبارك وتعالى مخاطبا لمالك: (ألقيا في جهنم) وقال الشاعر:","فإن تزجراني يا ابن عفان انزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا","أبيت على باب القوافي كأنما ... أصادي بها سربا من الوحش نزعا","وقال الآخر:","فقلت لصاحبي: لا تحبسانا ... بنزع أصوله واجتز شيحا","والعلة في هذا أن أقل أعوان الرجل في إبله وماله اثنان، وأقل الرفقة ثلاثة، فجرى كلام الرجل على ما قد ألف من خطابه لصاحبه، قالوا: والدليل على ذلك إنه خاطب الواحد، والبصريون ينكرون هذا؛ لأنه إذا خاطب الواحد مخاطبته الاثنين وقع الإشكال. وذهب المبرد في قوله تعالى: (ألقيا في جهنم) إلى إنه ثناه للتوكيد، معناه ألق ألق، وخالفه الزجاج فقال: ألقيا مخاطبة","الملكين وكذلك (قفا)","إنما هو مخاطبة صاحبيه.","والقول الثالث: إنه أراد قفن بالنون فأبدل الألف من النون، وأجرى الوصل مجرى الوقف، وأكثر ما يكون هذا في الوقف.","و (نبك) مجزوم لأنه جواب الأمر، والجيد أن يقال: نبك جواب شرك مقدر، كأن التقدير قفا أن تقفا نبك؛ لأن الأمر لا جواب له في الحقيقة. ألا ترى أنك إذا قلت للرجل (أطع الله يدخلك الجنة) معناه أطع الله أن تطعه يدخلك الجنة، لأنه لا يدخل الجنة بأمرك، إنما يدخلها إذا أطاع الله.","و (ذكرى) والذكر واحد، وقوله: (من ذكرى) من تتعلق بنبك، وذكرى جر بمن، وهي مضافة إلى الحبيب. والمنزل: نسق على الحبيب، والباء من قوله: (بسقط اللوى) يجوز أن تتعلق بقفا وبنبك وبقوله منزل. وقوله: (بين الدخول فحومل) دخول: موضع، وحومل: موضع آخر. وكان الأصمعي يرويه (بين الدخول وحومل) ويقول: لا يقال المال بين زيد فعمرو، إنما يقال: بين زيد وعمرو، ومن رواه (فحومل) بالفاء يقول: أن الدخول موضع يشتمل على مواضع، وكذلك حومل، فلو قلت: عبد الله بين الدخول - تريد بين مواضع الدخول - تم الكلام، كما تقول: دورنا بين مصر، تريد بين أهل مصر؛ فعلى هذا عطف بالفاء، وأراد بين مواضع الدخول وبين مواضع حومل."],"parallelCommentary":["قيل: خاطب صاحبيه، وقيل: بل خاطب واحدا وأخرج الكلام مخرج الخطاب مع الاثنين؛ لأن العرب من عادتهم إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجمع، فمن ذلك قول الشاعر سويد بن كراع العكلي: [الطويل] :","فإن تزجراني يا بن عفان أنزجر ... وإن ترعياني أحم عرضا ممنعا","خاطب الواحد خطاب الاثنين، وإنما فعلت العرب ذلك لأن الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين: راعي إبله وراعي غنمه، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه، ويجوز أن يكون المراد به: قف قف، فإلحاق الألف أمارة دالة على أن المراد تكرير اللفظ كما قال أبو عثمان المازني في قوله تعالى: {قال رب ارجعون} [المؤمنون: 99] المراد منه: أرجعني أرجعني أرجعني، جعلت الواو علما مشعرا بأن المعنى تكرير اللفظ مرارا، وقيل: أراد قفن على جهة التأكيد فقلب النون ألفا في حال الوصل؛ لأن هذه النون تقلب ألفا في حال الوقف فحمل الوصف على الوقف، ألا ترى أنك لو وقفت على قوله تعالى: {لنسفعا} [العلق: 15] قلت: لنسفعا؟ ومنه قول الأعشى: [الطويل] :","وصل على حين العشيات والضحى ... ولا تحمد المثرين والله فاحمدا","أراد فاحمدن فقلب نون التأكيد ألفا، يقال بكى يبكي بكاء وبكى، ممدودا ومقصورا، أنشد ابن الأنباري لحسان بن ثابت شاهدا له: [الوافر] :","بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل","فجمع بين اللغتين؛ السقط: منقطع الرمل حيث يستدق من طرفه، والسقط أيضا","","ما يتطاير من النار، والسقط أيضا المولود لغير تمام، وفيه ثلاث لغات: سقط وسقط وسقط في هذه المعاني الثلاثة اللوى: رمل يعوج ويلتوي. الدخول وحومل: موضعان.","يقول: قفا وأسعداني وأعيناني، أو قف وأسعدني على البكاء عند تذكري حبيبا فارقته ومنزلا خرجت منه، وذلك المنزل أو ذلك الحبيب أو ذلك البكاء بمنقطع الرمل المعوج بين هذين الموضعين."],"halves":[[{"id":"w-1-0-0","text":"قِفَا","plain":"قفا","key":"قفا","meaning":"أمرٌ بالوقوف موجّه إلى اثنين؛ يخاطب الشاعر صاحبيه، أو يجري على خطاب الاثنين كما يبيّن الشراح.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":0},{"id":"w-1-0-1","text":"نَبْكِ","plain":"نبك","key":"نبك","meaning":"نبكي؛ يطلب الوقوف لاستعادة ذكرى الحبيبة والديار والبكاء عليها.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":1},{"id":"w-1-0-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":2},{"id":"w-1-0-3","text":"ذِكْرَى","plain":"ذكرى","key":"ذكري","meaning":"تذكّر واستحضار ما مضى في النفس.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":3},{"id":"w-1-0-4","text":"حَبِيبٍ","plain":"حبيب","key":"حبيب","meaning":"المحبوب الذي يستعيد الشاعر ذكره.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":4},{"id":"w-1-0-5","text":"وَمَنْزِلِ","plain":"ومنزل","key":"ومنزل","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-1-1-0","text":"بِسِقْطِ","plain":"بسقط","key":"بسقط","meaning":"ما تساقط من الرمل","kind":"source-gloss","verse":1,"half":1,"position":0},{"id":"w-1-1-1","text":"اللِّوَى","plain":"اللوى","key":"اللوي","meaning":"يطلب من صاحبيه الوقوف معه ليبكي ذكرى الحبيبة والمنزل عند مواضع كانت ديارًا لها.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":1},{"id":"w-1-1-2","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":1,"half":1,"position":2},{"id":"w-1-1-3","text":"الدَّخُولِ","plain":"الدخول","key":"الدخول","meaning":"يطلب من صاحبيه الوقوف معه ليبكي ذكرى الحبيبة والمنزل عند مواضع كانت ديارًا لها.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":3},{"id":"w-1-1-4","text":"فَحَوْمَلِ","plain":"فحومل","key":"فحومل","meaning":"يطلب من صاحبيه الوقوف معه ليبكي ذكرى الحبيبة والمنزل عند مواضع كانت ديارًا لها.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":4}]],"page":3,"section":"part-1","phrases":[],"search":"قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل بسقط اللوي بين الدخول فحومل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/2"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":2,"id":"v-2","first":"فَتُوضِحَ فَالْمِقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا","second":"لمِاَ نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["توضح والمقراة: موضعان، وهذه المواضع التي ذكرها ما بين إمرة إلى أسود العين، وأسود العين: جبل، وهي منازل كلاب.","وموضع (توضح والمقراة) جر عطف على حومل، والمقراة في غير هذا الموضع: الغدير الذي يجتمع فيه الماء، من قولهم (قريت الماء في الحوض) إذا جمعته. ومعنى قوله (لم يعف رسمها) قال الأصمعي: أي لم يدرس لما نسجته من","الجنوب والشمال، فهو باق ونحن نحزن، ولو عفا لاسترحنا، وهذا كقول ابن أحمر.","ألا ليت المنازل قد بلينا ... فلا يرمين عن شزن حزينا","أي فلا يرمين عن تحرف وتشدد. يقال (شزن فلان ثم رمى) أي تحرف في أحد شقيه، وذلك أشد لرميه. ويقال شزن وشزن بمعنى واحد. ومعنى البيت ليتها بليت حتى لا ترمى قلوبنا بالأحزان والأوجاع، وكان الأصمعي يذهب إلى أن الريحين إذا اختلفتا على الرسم لم تعفواه، ولو دامت عليه واحدة لعفته؛ لأن الريح الواحدة تسفي على الرسم فيدرس، وإذا اعتورته ريحان فسقت عليه إحداهما فغطته ثم هبت الأخرى كشفت عن الرسم ما سفت الأولى.","وقيل: معناه لم يعف رسمها للريح وحدها، وإنما عفا للمطر والريح وغير ذلك.","وقيل: معناه لم يعف رسمها من قلبي وهو في نفسه دارس، يقال: عفا الشيء يعفو عفوا وعفوا وعفاء؛ إذا درس، وعفاه غيره: درسه.","وقوله: (لما نسجتها) ما في معنى تأنيث، والتقدير للريح التي نسجت المواضع، الهاء تعود على الدخول وحومل وتوضح والمقراة، ونسجت: صلة ما، وما فيه من الضمير يعود على ما، ومثله:","ألف الصفون فلا يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا","أي كأنه من الخيل التي تقوم على الثلاث، أو من الأجناس التي تقوم على الثلاث، ويروى (لما نسجته) والهاء تعود على الرسم. وقال بعض أهل اللغة: يجوز أن يكون","ما في معنى المصدر، يذهب إلى أن التقدير لنسجها الريح، أي للتي نسجتها الريح، ثم أتى بمن مفسرة فقال (من جنزب وشمأل)؛ ففي نسجت ذكر الريح؛ لأنه لما ذكر المواضع والنسج والرسم دلت على الريح، فكنى عنها لدلالة المعنى عليها، ولم يجرأ أبو العباس أحمد بن يحيى أن يكون ما في معنى المصدر قال: لأن","الفعل يبقى بلا صاحب، كأن أبا العباس لم يجز أن يكون في نسجت ذكر الريح، وفي الشمال لغات، يقال: شمال، وشمأل، وشأمل، وشمل، وشمل، وشمول، قال الشاعر في الشأمل:","وهبت الشأمل البليل، وإذ ... بات كميع الفتاة ملتفعا","وقال آخر، وهو جرير في الشمل بإسكان الميم:","أتى أبد من دون حدثان عهدها ... وجرت عليها كل نافجة شمل","وقال عمر بن أبي ربيعة في الشمل بفتح الميم:","ألم تربع على الطلل ... ومغنى الحي كالخلل","تعفى رسمه الأروا ... ح مر صبا مع الشمل","وقال ابن ميادة في الشمول:","ومنزلة أخرى تقادم عهدها ... بدى الرمث تعفوها صبا وشمول"],"parallelCommentary":["توضح والمقراة موضعان وسقط اللوي بين هذه المواضع الأربعة، قوله: لم يعف رسمه، أي لم ينمح أثرها. الرسم ما لصق بالأرض من آثار الدار مثل البعر والرماد وغيرهما. والجمع أرسم ورسوم، قوله: وشمأل فيها ست لغات: شمال وشمأل وشأمل وشمول وشمل وشمل. نسج الريحين: اختلافهما عليها وستر إحداهما إياها بالتراب وكشف الأخرى التراب عنها.","يقول: لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري."],"halves":[[{"id":"w-2-0-0","text":"فَتُوضِحَ","plain":"فتوضح","key":"فتوضح","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":0},{"id":"w-2-0-1","text":"فَالْمِقْرَاةِ","plain":"فالمقراة","key":"فالمقراة","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":1},{"id":"w-2-0-2","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":2,"half":0,"position":2},{"id":"w-2-0-3","text":"يَعْفُ","plain":"يعف","key":"يعف","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":3},{"id":"w-2-0-4","text":"رَسْمُهَا","plain":"رسمها","key":"رسمها","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-2-1-0","text":"لمِاَ","plain":"لما","key":"لما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":2,"half":1,"position":0},{"id":"w-2-1-1","text":"نَسَجَتْهَا","plain":"نسجتها","key":"نسجتها","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":1},{"id":"w-2-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":2,"half":1,"position":2},{"id":"w-2-1-3","text":"جَنُوبٍ","plain":"جنوب","key":"جنوب","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":3},{"id":"w-2-1-4","text":"وَشَمْأَلِ","plain":"وشمأل","key":"وشمال","meaning":"لم ينمح ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":4}]],"page":4,"section":"part-1","phrases":[],"search":"فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمال","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/3"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":3,"id":"v-3","first":"تَرَى بَعَر الأرْآم فِي عَرَصَاتِهَا","second":"وَقِيعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","meaningKind":"commentary","commentary":["الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما."],"halves":[[{"id":"w-3-0-0","text":"تَرَى","plain":"ترى","key":"تري","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":0},{"id":"w-3-0-1","text":"بَعَر","plain":"بعر","key":"بعر","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":1},{"id":"w-3-0-2","text":"الأرْآم","plain":"الأرآم","key":"الارام","meaning":"الظباء البيض","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":2},{"id":"w-3-0-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":3,"half":0,"position":3},{"id":"w-3-0-4","text":"عَرَصَاتِهَا","plain":"عرصاتها","key":"عرصاتها","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-3-1-0","text":"وَقِيعَانِهَا","plain":"وقيعانها","key":"وقيعانها","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":0},{"id":"w-3-1-1","text":"كَأَنَّهُ","plain":"كأنه","key":"كانه","meaning":"يشبه الموصوف السابق بالصورة التالية له.","kind":"gloss","verse":3,"half":1,"position":1},{"id":"w-3-1-2","text":"حَبُّ","plain":"حب","key":"حب","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":2},{"id":"w-3-1-3","text":"فُلْفُلِ","plain":"فلفل","key":"فلفل","meaning":"الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم، والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة، والقيعان: جمع قاع، وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وهذا البيت وما بعده مما يزاد في هذه القصيدة، قال الأصمعي: والأعراب ترويهما.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":3}]],"page":6,"section":"part-1","phrases":[],"search":"تري بعر الارام في عرصاتها وقيعانها كانه حب فلفل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/5"}]},{"number":4,"id":"v-4","first":"كأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا","second":"لَدَى سَمُرَاتِ الْحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَل","meaning":"أن بها أكتل أو رزاما ... خويربين ينففان الهاما","meaningKind":"commentary","commentary":["سمرات: جمع سمرة، وهي شجرة لها شوك، يقول: لما تحملوا اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل، وإنما شبه نفسه به لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه لحرارة الحنظل، والنقف: نقفك رأس الرجل بعصا أو غيرها، قال الشاعر:","أن بها أكتل أو رزاما ... خويربين ينففان الهاما","يعني لصين، وخويرب: تصغير خارب، وهو سارق الإبل خاصة.","وقالوا: النقف كسر الهامة عن الدماغ، وأنقفتك المخ، أي أعطيتك العظم لتستخرج","مخه. وناقف الحنظل: الذي يستخرج الهبيد وهو حب الحنظل."],"halves":[[{"id":"w-4-0-0","text":"كأَنِّي","plain":"كأني","key":"كاني","meaning":"سمرات: جمع سمرة، وهي شجرة لها شوك، يقول: لما تحملوا اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل، وإنما شبه نفسه به لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه لحرارة الحنظل، والنقف: نقفك رأس الرجل بعصا أو غيرها، قال الشاعر:","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":0},{"id":"w-4-0-1","text":"غَدَاةَ","plain":"غداة","key":"غداة","meaning":"أول النهار؛ وقد يراد بها زمن وقوع الحادثة.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":1},{"id":"w-4-0-2","text":"الْبَيْنِ","plain":"البين","key":"البين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":2},{"id":"w-4-0-3","text":"يَوْمَ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":3},{"id":"w-4-0-4","text":"تَحَمَّلُوا","plain":"تحملوا","key":"تحملوا","meaning":"سمرات: جمع سمرة، وهي شجرة لها شوك، يقول: لما تحملوا اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل، وإنما شبه نفسه به لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه لحرارة الحنظل، والنقف: نقفك رأس الرجل بعصا أو غيرها، قال الشاعر:","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-4-1-0","text":"لَدَى","plain":"لدى","key":"لدي","meaning":"عند؛ ظرف مكان.","kind":"gloss","verse":4,"half":1,"position":0},{"id":"w-4-1-1","text":"سَمُرَاتِ","plain":"سمرات","key":"سمرات","meaning":"جمع سمرة","kind":"source-gloss","verse":4,"half":1,"position":1},{"id":"w-4-1-2","text":"الْحَيِّ","plain":"الحي","key":"الحي","meaning":"سمرات: جمع سمرة، وهي شجرة لها شوك، يقول: لما تحملوا اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل، وإنما شبه نفسه به لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه لحرارة الحنظل، والنقف: نقفك رأس الرجل بعصا أو غيرها، قال الشاعر:","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":2},{"id":"w-4-1-3","text":"نَاقِفُ","plain":"ناقف","key":"ناقف","meaning":"سمرات: جمع سمرة، وهي شجرة لها شوك، يقول: لما تحملوا اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل، وإنما شبه نفسه به لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه لحرارة الحنظل، والنقف: نقفك رأس الرجل بعصا أو غيرها، قال الشاعر:","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":3},{"id":"w-4-1-4","text":"حَنْظَل","plain":"حنظل","key":"حنظل","meaning":"سمرات: جمع سمرة، وهي شجرة لها شوك، يقول: لما تحملوا اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل، وإنما شبه نفسه به لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه لحرارة الحنظل، والنقف: نقفك رأس الرجل بعصا أو غيرها، قال الشاعر:","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":4}]],"page":7,"section":"part-1","phrases":[],"search":"كاني غداة البين يوم تحملوا لدي سمرات الحي ناقف حنظل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/6"}]},{"number":5,"id":"v-5","first":"وُقُوفاً بِهَا صَحْبِي عَلَىَّ مَطِيَّهُمْ","second":"يَقُولُونَ: لا تَهْلِكْ أَسىً وَتَجَمَّلِ","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["وقوفا: منصوب على الحال، والعامل فيه قفا، كما تقول: وقفت بدارك قائما سكانها","فإن قيل: كيف قال وقوفا بها صحبي والصحب جماعة، وقوله وقوفا فعل متقدم لا ضمير فيه، فلم لم يقل (واقفا بها صحبي) كما تقول: مررت بدارك قائما سكانها؟.","فالجواب أن الاختيار عند سيبويه فيما كان جمعا مكسرا أن تقول فيه: مررت برجل حسان قومه، فإن كان مما يجمع جمع السلامة كان الاختيار ترك التثنية والجمع، فتقول: مررت برجل صالح قومه، كما قال زهير:","بكرت عليه غدوة فوجدته ... قعودا لديه بالصريم عواذله","ويجوز أن يكون قوله: (وقوفا) منصوبا على المصدر من (قفا) والتقدير: قفا وقوفا مثل وقوف صحبي، كما تقول: زيد يشرب شرب الإبل، تريد يشرب شربا مثل شرب الإبل، ويجوز أن يكون مصدرا وقع موقع الوقت لاستيقافه، كما تقول: البث على قعود القاضي، أي ما قعد، أي في قعوده، ويكون التقدير: وقت وقوف صحبي، ثم يحذف، ويكون بمنزلة قولك: رأيته قدوم الحاج، أي وقت قدوم الحاج، قالوا: ولا يجوز مثل هذا إلا فيما يعرف، نحو قولك: قدوم الحاج، وخفوق النجم، ولو قلت: لا أكلمك قيام زيد، تريد وقت قيام زيد، لم يجز؛ لأنه لا يعرف، وموضع (صحبي) رفع بوقوف، وعلى: يتعلق بوقوف، وواحد الصحب صاحب مثل تجر وتاجر. وواحد المطي مطية، والمطية: الناقة، سميت مطية لأنها يركب مطاها، أي ظهرها، وقيل: سميت مطية لأنها يمطي بها في السير أي يجد بها في السير، ووزن مطية من الفعل فعيلة أصلها مطيوة، فلما اجتمعت الواو والياء في","كلمة وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وقوله (لا تهلك أسى وتجمل) الأسى: الحزن، يقال: أسيت على الشيء آسى أسى شديدا، إذا حزنت عليه، ونصب أسى على المصدر؛ لأن قوله لا تهلك أسى في معنى لا تأس، فكأنه قال: لا تأس أسى، هذا قول الكوفيين، وقال البصريون: نصب أسى لأنه مصدر وضع في موضع الحال، والتقدير عندهم: لا تهلك آسيا، أي جزينا، والمعنى لا تظهر الجزع، ولكن تجمل وتصبر وأظهر للناس خلاف ما في قلبك من الحزن","والوجد لئلا تشمت بك العواذل والعداة، ولا يكتئب لك الأو داء."],"parallelCommentary":["نصب وقوفا على الحال، يريد قفا نبك في حال وقف أصحابي مطيهم علي، والوقوف جمع واقف بمنزلة الشهود والركوع في جمع شاهد وراكع، الصحب: جمع صاحب، ويجمع الصاحب على الأصحاب والصحب والصحاب والصحابة والصحبة والصحبان، ثم يجمع الأصحاب على الأصاحيب أيضا ثم يخفف فيقال الأصاحب. المطي: المراكب، واحدتها مطية، وتجمع المطية على المطايا والمطي والمطيات،","","سميت مطية؛ لأنه يركب مطاها أي ظهرها، وقيل: بل هي مشتقة من المطو وهو المد في السير، يقال: مطاه يمطوه، فسميت به لأنها تمد في السير: نصب أسى؛ لأنه مفعول له.","يقول: قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع."],"halves":[[{"id":"w-5-0-0","text":"وُقُوفاً","plain":"وقوفا","key":"وقوفا","meaning":"منصوب على الحال","kind":"source-gloss","verse":5,"half":0,"position":0},{"id":"w-5-0-1","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":1},{"id":"w-5-0-2","text":"صَحْبِي","plain":"صحبي","key":"صحبي","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":2},{"id":"w-5-0-3","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":3},{"id":"w-5-0-4","text":"مَطِيَّهُمْ","plain":"مطيهم","key":"مطيهم","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-5-1-0","text":"يَقُولُونَ","plain":"يقولون","key":"يقولون","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":0},{"id":"w-5-1-1","text":"لا","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":5,"half":1,"position":1},{"id":"w-5-1-2","text":"تَهْلِكْ","plain":"تهلك","key":"تهلك","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":2},{"id":"w-5-1-3","text":"أَسىً","plain":"أسى","key":"اسي","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":3},{"id":"w-5-1-4","text":"وَتَجَمَّلِ","plain":"وتجمل","key":"وتجمل","meaning":"قد وقفوا علي أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":4}]],"page":7,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وقوفا بها صحبي علي مطيهم يقولون: لا تهلك اسي وتجمل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/6"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":6,"id":"v-6","first":"وَإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهَرَاقَةٌ","second":"فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ؟","meaning":"وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["روى سيبويه هذا البيت (وإن شفاءا عبرة) واحتج فيه بأن النكرة يخبر عنها بالنكرة، ويروى (وإن شفائي عبرة لو سفحتها) أي صببتها، والعبرة: الدمعة، والعبر والعبر: سخنة العين، ومهراقة: مصبوبة من (هرقت الماء، فأنا أهريقه) بمعنى أرقت، ووزن أرقت أفلت، وعين الكلمة محذوفة، كان أصلها أريقت على وزن أفعلت، وهو فعل معتل العين تقول في الثلاثي منه: راق الماء يريق، فالألف في راق منقلبة عن ياء، وأصله ريق على وزن فعل، فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فلما أعلوها في الثلاثي وجب إعلاها في الرباعي، فإذا قالوا: أرقت الماء فالأصل أريقت، ثم نقلوا حركة الياء إلى الراء وسكنت الياء، فقلبوها ألفا لتحركها في الأصل وانفتاح ما قبلها الآن، فاجتمع ساكنان الألف والقاف، فحذفت الألف لالتقاء الساكنين فصا أرقت، وقالوا في المستقبل: أريقه، والأصل أأريقه مثل أدحرجه، فنقلوا حركة الياء إلى الراء وسكنت الياء فصار أأريقه، ثم حذفوا احدى الهمزتين لاستثقالهم الجمع بينهما فصار أريقه، ومن العرب من يبدل من الهمزة الهاء فيقولون: هرقت الماء، وقالوا في المستقبل: أهريقه، ولم يحذفوا الهاء؛ لأنه لم يجتمع فيه مثلان كما اجتمع في أأريقه، واحتاجوا إلى حذف","أحدهما، وقالوا: أهرقت الماء فأنا أهريقه بسكون الهاء في الماضي والمستقبل جميعا، فالهاء في المسألة الأولى مفتوحة في الماضي والمستقبل لأنها فاء الكلمة، وفي هذه المسألة الأخيرة زائدة، وإنما زادوها ليكون جبرا لما دخل الكلمة من الحذف، كما زادوا السين في أسطاع يسطيع، بمعنى أطاع يطيع، ليكون جبرا لما دخل الكلمة من التغيير، لأن أصلها أطوع يطوع، والرسم: الأثر،","والمعول: يحتمل تفسيرين؛ أحدهما أن يكون معول موضع عويل، أي بكاء، كأنه قال: هل عند رسم دارس من مبكى؟ أخذ من العويل وهو الصياح، يقال: قد أعول الرجل فهو معول، إذا فعل ذلك، ويحتمل أن يكون المراد بالمعول موضعا ينال فيه حاجته، كما تقول: معولنا على فلان، ومعول: محمل، يقال: عول على فلان، أي احمل عليه، يقول: فهل يحمل على الرسم ويعول عليه بعد دروسه؟","فإن قيل: كيف قال في البيت الأول (لم يعف رسمها) فأخبر أن الرسم لم يدرس وقال في هذا البيت (فهل عند رسم دارس)؟","قيل له: في هذا غير قول، قال الأصمعي: معناه قد درس بعضه ولم يدرس كله، كما تقول: درس كتابك، أي ذهب بعضه وبقى بعضه، وقال أبو عبيدة: رجع فأكذب نفسه بقوله: (فهل عند رسم دارس من معول؟)، كما قال زهير:","قف بالديار التي لم يعفها القدم ... بلى، وغيرها الأرواح والديم","وقيل: ليس قوله في هذا البيت (فهل عند رسم دارس) مناقضا لقوله (لم يعف رسمها) لأن معناه لم يدرس رسمها من قلبي وهو في نفسه دارس. وقالوا: أراد زهير في بيته قف بالديار التي لم يعفها القدم من قلبي، ثم رجع إلى معنى الدروس فقال: بلى وغيرها الأرواح والديم."],"parallelCommentary":["المهراق والمراق: المصبوب، وقد أرقت الماء وهرقته وأهرقته أي صببته: المعول: المبكى، وقد أعول الرجل وعول إذا بكى رافعا صوته به، والمعول: المعتمد والمتكل عليه أيضا. العبرة: الدمع، وجمعها عبرات، وحكى \"ثعلب\" في جمعها العبر مثل بدرة وبدر.","يقول: وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس."],"halves":[[{"id":"w-6-0-0","text":"وَإِنَّ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":6,"half":0,"position":0},{"id":"w-6-0-1","text":"شِفَائِي","plain":"شفائي","key":"شفايي","meaning":"وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":1},{"id":"w-6-0-2","text":"عَبْرَةٌ","plain":"عبرة","key":"عبرة","meaning":"الدمع","kind":"source-gloss","verse":6,"half":0,"position":2},{"id":"w-6-0-3","text":"مُهَرَاقَةٌ","plain":"مهراقة","key":"مهراقة","meaning":"وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-6-1-0","text":"فَهَلْ","plain":"فهل","key":"فهل","meaning":"حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.","kind":"gloss","verse":6,"half":1,"position":0},{"id":"w-6-1-1","text":"عِنْدَ","plain":"عند","key":"عند","meaning":"ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.","kind":"gloss","verse":6,"half":1,"position":1},{"id":"w-6-1-2","text":"رَسْمٍ","plain":"رسم","key":"رسم","meaning":"وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":2},{"id":"w-6-1-3","text":"دَارِسٍ","plain":"دارس","key":"دارس","meaning":"وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":3},{"id":"w-6-1-4","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":6,"half":1,"position":4},{"id":"w-6-1-5","text":"مُعَوَّلِ","plain":"معول","key":"معول","meaning":"وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":5}]],"page":9,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وان شفايي عبرة مهراقة فهل عند رسم دارس من معول؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/8"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":7,"id":"v-7","first":"كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا","second":"وَجاَرَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ","meaning":"عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["كدأبك: أي كعادتك، وروى أبو عبيدة (كدينك) والدين هنا بمعنى","الدأب والعادة،","والكاف متعلقة بقوله: قفا نبك، كأنه قال: قفا نبك كعادتك في البكاء، والكاف في موضع نصب، والمعنى بكاء مثل عادتك، ويجوز أن تكون الكاف متعلقة بشفائي، ويكون التقدير: كعادتك في أن تشتفي من أم الحويرث، والباء في قوله (بمأسل) متعلقة بقوله كدأبك، كأنه قال: كعادتك بمأسل، ومأسل: موضع، وأم الحويرث: هي هر أم الحارث بن حصين بن ضمضم الكلبي، وأم الرباب: من كلب ايضا، يقول: لقيت من وقوفك على هذه الديار وتذكرك أهلها كما لقيت من أم الحويرث وجارتها، وقيل: المعنى إنك أصابك من التعب والنصب من هذه المرأة كما أصابك من هاتين المرأتين."],"parallelCommentary":["الدأب والدأب، بتسكين الهمزة وفتحها: العادة، وأصلها متابعة العمل والجد في السعي، دأب يدأب دأبا ودئابا ودءوبا، وأدأبت السير: تابعته. مأسل، بفتح السين: جبل بعينه، ومأسل، بكسر السين: ماء بعينه والرواية فتح السين.","يقول: عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.",""],"halves":[[{"id":"w-7-0-0","text":"كَدَأْبِكَ","plain":"كدأبك","key":"كدابك","meaning":"أي كعادتك","kind":"source-gloss","verse":7,"half":0,"position":0},{"id":"w-7-0-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":7,"half":0,"position":1},{"id":"w-7-0-2","text":"أُمِّ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":7,"half":0,"position":2},{"id":"w-7-0-3","text":"الْحُوَيْرِثِ","plain":"الحويرث","key":"الحويرث","meaning":"عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":3},{"id":"w-7-0-4","text":"قَبْلَهَا","plain":"قبلها","key":"قبلها","meaning":"عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-7-1-0","text":"وَجاَرَتِهَا","plain":"وجارتها","key":"وجارتها","meaning":"عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":0},{"id":"w-7-1-1","text":"أُمِّ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":7,"half":1,"position":1},{"id":"w-7-1-2","text":"الرَّبَابِ","plain":"الرباب","key":"الرباب","meaning":"عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":2},{"id":"w-7-1-3","text":"بِمَأْسَلِ","plain":"بمأسل","key":"بماسل","meaning":"عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":3}]],"page":10,"section":"part-1","phrases":[],"search":"كدابك من ام الحويرث قبلها وجارتها ام الرباب بماسل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/9"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":8,"id":"v-8","first":"إذا قَامَتَا تَضَوّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا","second":"نَسِمَ الصَّبَا جَاَءتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","meaningKind":"commentary","commentary":["المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي تضوع ريحها، البيت) وجعل ابن الانباري (جاءت) صلة الصبا، وقال: إنما جاز أن توصل الصبا لأن هبوبها يختلف فيصير بمنزلة المجهول، فتوصل كما توصل الذي، قال الله عز وجل: (كمثل الحمار يحمل أسفارا)، فيحمل صلة الحمار، والتقدير: كمثل الحمار الذي يحمل أسفارا، وهذا الذي يذكره ينكره البصريون؛ لأنهم قالوا: أنا لا نجد في كلام العرب اسما موصولا محذوفا وصلته مبقاة، ويجعلون مثل هذا حالا، فإذا كان الفعل ماضيا قدروا معه قد."],"halves":[[{"id":"w-8-0-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":8,"half":0,"position":0},{"id":"w-8-0-1","text":"قَامَتَا","plain":"قامتا","key":"قامتا","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":1},{"id":"w-8-0-2","text":"تَضَوّعَ","plain":"تضوع","key":"تضوع","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":2},{"id":"w-8-0-3","text":"المِسْكُ","plain":"المسك","key":"المسك","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":3},{"id":"w-8-0-4","text":"مِنْهُمَا","plain":"منهما","key":"منهما","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-8-1-0","text":"نَسِمَ","plain":"نسم","key":"نسم","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":0},{"id":"w-8-1-1","text":"الصَّبَا","plain":"الصبا","key":"الصبا","meaning":"أن يفعل فعل الصبيان","kind":"lexical-reference","verse":8,"half":1,"position":1},{"id":"w-8-1-2","text":"جَاَءتْ","plain":"جاءت","key":"جاءت","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":2},{"id":"w-8-1-3","text":"بِرَيَّا","plain":"بريا","key":"بريا","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":3},{"id":"w-8-1-4","text":"القَرَنْفُلِ","plain":"القرنفل","key":"القرنفل","meaning":"المسك يذكر ويؤنث، وكذلك العنبر، وقيل: من أنث إنما ذهب به إلى معنى الريح، ومن أنث فروايته (تضوع المسك منهما) يريد تتضوع، فحذف إحدى التاءين، ومعنى تضوع أي فاح متفرقا، ونصب (نسيم الصبا) لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، التقدير: تضوع المسك منهما تضوعا مثل نسيم الصا، وقيل: نسيم نصب على المصدر، كأنه في التقدير تنسم تنسم الصبا، ونسيم الصبا: تنسمها، وريا القرنفل: رائحته، ولا يكون الريا إلا ريحا طيبة، ويروى (إذا التفتت نحوي…","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":4}]],"page":11,"section":"part-1","phrases":[],"search":"اذا قامتا تضوع المسك منهما نسم الصبا جاءت بريا القرنفل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١١","href":"https://shamela.ws/book/37488/10"}]},{"number":9,"id":"v-9","first":"فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً","second":"عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مْحَمَلِي","meaning":"فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بل دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعا في برك، قال الله تعالى: {من الصواعق حذر الموت} [البقرة: 19] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برك، وفاضت دموع العين مني للصبابة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["فاضت: سالت، والصبابة: رقة الشوق، يقال: صببت أصب، قال الشاعر:","يصب إلى الحياة ويشتهيها ... وفي طول الحياة له عناء","والمحمل: السير الذي يحمل به السيف، والجمع حمائل على غير القياس، وليس لها من لفظها واحد، ولو كان لها واحد من لفظها لكان حميلة، ولكنها لم تسمع، قال الشاعر في المحمل:","فارفض دمعك فوق ظهر المحمل","ونصب (صبابة) لأنه مصدر وضع موضع الحال كقولك: زيد مشيا، أي ماشيا، ومثله قوله تعالى: (قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غورا) أي غائرا، ويجوز أن يكون نصب (صبابة) على إنه مفعول له.","ومما يسأل عنه في هذا البيت أن يقال: كيف يلل الدمع محمله وإنما المحمل على عاتقه؟","فيقال: قد يكون منه على صدره، فإذا بكى وجرى الدمع عليه ابتل."],"parallelCommentary":["الصبابة: رقة الشوق، وقد صب الرجل يصب صبابة فهو صب، والأصل صبب فسكنت العين وأدغمت في اللام. المحمل: حمالة السيف، والجمع المحامل، والحمائل جمع الحمالة.","يقول: فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بل دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعا في برك، قال الله تعالى: {من الصواعق حذر الموت} [البقرة: 19] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برك، وفاضت دموع العين مني للصبابة."],"halves":[[{"id":"w-9-0-0","text":"فَفَاضَتْ","plain":"ففاضت","key":"ففاضت","meaning":"سالت","kind":"source-gloss","verse":9,"half":0,"position":0},{"id":"w-9-0-1","text":"دُمُوعُ","plain":"دموع","key":"دموع","meaning":"فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بل دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعا في برك، قال الله تعالى: {من الصواعق حذر الموت} [البقرة: 19] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برك، وفاضت دموع العين مني للصبابة.","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":1},{"id":"w-9-0-2","text":"العَيْنِ","plain":"العين","key":"العين","meaning":"عضو الإبصار؛ وقد تكون العين النابعة بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":2},{"id":"w-9-0-3","text":"مِنِّي","plain":"مني","key":"مني","meaning":"من المتكلم أو في حقه؛ يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":3},{"id":"w-9-0-4","text":"صَبَابَةً","plain":"صبابة","key":"صبابة","meaning":"رقة الشوق","kind":"source-gloss","verse":9,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-9-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":9,"half":1,"position":0},{"id":"w-9-1-1","text":"النَّحْرِ","plain":"النحر","key":"النحر","meaning":"فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بل دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعا في برك، قال الله تعالى: {من الصواعق حذر الموت} [البقرة: 19] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برك، وفاضت دموع العين مني للصبابة.","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":1},{"id":"w-9-1-2","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":9,"half":1,"position":2},{"id":"w-9-1-3","text":"بَلَّ","plain":"بل","key":"بل","meaning":"حرف انتقال أو إضراب عما سبقه إلى ما بعده.","kind":"gloss","verse":9,"half":1,"position":3},{"id":"w-9-1-4","text":"دَمْعِيَ","plain":"دمعي","key":"دمعي","meaning":"فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بل دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعا في برك، قال الله تعالى: {من الصواعق حذر الموت} [البقرة: 19] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برك، وفاضت دموع العين مني للصبابة.","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":4},{"id":"w-9-1-5","text":"مْحَمَلِي","plain":"محملي","key":"محملي","meaning":"فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بل دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعا في برك، قال الله تعالى: {من الصواعق حذر الموت} [البقرة: 19] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برك، وفاضت دموع العين مني للصبابة.","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":5}]],"page":12,"section":"part-1","phrases":[],"search":"ففاضت دموع العين مني صبابة علي النحر حتي بل دمعي محملي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/11"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":10,"id":"v-10","first":"أَلاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنّ صَالِحٍ","second":"وَلاَسِيمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ","meaning":"ألا: افتتاح للكلام، ورب فيها لغات، أفصحهن ضم الراء وتشديد الباء، ومن العرب من يضم الراء ويخفف الباء، فيقول: رب رجل قائم، ويروى عن عاصم إنه قال: قرأت على زر بن حبيش (ربما) بالتشديد، فيقال: انك لتحب الرب، ربما مخففة، ومن العرب من يفتح الراء ويشدد الباء فيقول: رب رجل قائم، وزعم الكسائي إنه سمع التخفيف في المفتوحة، ومن العرب من يدخل معها تاء التأنيث ويشدد الباء، ويجوز تخفيفها مع تاء التأنيث فيقول: ربة رجل قائم. والمعنى…","meaningKind":"commentary","commentary":["ألا: افتتاح للكلام، ورب فيها لغات، أفصحهن ضم الراء وتشديد الباء، ومن العرب من يضم الراء ويخفف الباء، فيقول: رب رجل قائم، ويروى عن عاصم إنه قال: قرأت على زر بن حبيش (ربما) بالتشديد، فيقال: انك لتحب الرب، ربما مخففة، ومن العرب من يفتح الراء ويشدد الباء فيقول: رب رجل قائم، وزعم الكسائي إنه سمع التخفيف في المفتوحة، ومن العرب من يدخل معها تاء التأنيث ويشدد الباء، ويجوز تخفيفها مع تاء التأنيث فيقول: ربة رجل قائم. والمعنى ألا رب يوم لك منهن سرور وغبطة. والسي: المثل، ودارة","جلجل: موضع، ويروى ولاسيما يوم ويوم بالجر والرفع فمن جره جعل ما زائدة للتوكيد، وهو الجيد، ومن رفعه جعل ما بمعنى الذي وأضمر مبتدأ، والمعنى: ولاسيما هو يوم، وهذا أقبح","جدا؛ لأنه حذف اسما منفصلا من الصلة، وليس هذا بمنزلة قولك: الذي أكلت خبز؛ لأن الهاء متصلة فحسن حذفها، ألا ترى إنك لو قلت (الذي مررت زيد) تريد الذي مررت به زيد؛ لم يجز. فأما نصب سي فبلا، ولا يجوز أن يكون مبنيا مع لا؛ لأن لا لا يبني مع المضاف، لأن ما يبنى مشبه بالحروف، ولا تقع الإضافة في الحروف، فإذا أضفت المبني زال البناء، ولا يجوز أن تقول: ما جاءني القوم سيما زيد، حتى تأتي بلا، وحكى الأخفش إنه يقال (لاسيما) مخففا. ومعنى قوله (ولاسيما يوم بدارة جلجل) التعجب من فضل هذا اليوم، أي هو يوم يفضل سائر الأيام، وقال هشام ابن الكلبي: دارة جلجل عند غمر كندة، وقال الأصمعي وأبو عبيدة: دارة جلجل في الحمى، ويقال: دار، ودارة، وغدير، وغديرة، وإزار، وإزارة، ويروى (ألا رب يوم صالح لك منهم).","فإن قيل: كيف جاز أن يقال (منهم) وهن نساء؟","فالجواب أن يقال: كأنه عناهن وعنى أهلهن، فغلب المذكر على المؤنث، ويروى (صالح لم منهما) وأجود الروايات (ألا رب يوم لك منهن صالح) على ما فيه من الكف، وهو حذف النون من مفاعلين."],"parallelCommentary":["في رب لغات: وهي رب ورب ورب ورب ثم تلحق التاء فتقول ربة وربت، ورب موضوع في كلام العرب للتقليل وكم موضوع للتكثير، ثم ربما حملت رب على كم في المعنى فيراد بها التكثير، وربما حملت كم على رب في المعنى فيراد بها التقليل، ويروى: ألا رب يوم كان منهن صالح، والسي: المثل: يقال هما سيان أي مثلان. ويجوز في يوم الرفع والجر، فمن رفع جعل ما موصولة بمعنى الذي، والتقدير: ولا سي اليوم الذي هو بدارة جلجل، ومن خفض جعل ما زائدة، وخفضه بإضافة سي إليه فكأنه قال: ولا سي يوم أي ولا مثل يوم. دارة جلجل غدير بعينه. يقول: رب يوم فزت فيه بوصال النساء وظفرت بعيش صالح ناعم منهن ولا يوم من تلك الأيام مثل يوم دارة جلجل، يريد أن ذلك اليوم كان أحسن الأيام وأتمها، فأفادت لا سيما التفضيل والتخصيص.",""],"halves":[[{"id":"w-10-0-0","text":"أَلاَ","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"افتتاح للكلام","kind":"source-gloss","verse":10,"half":0,"position":0},{"id":"w-10-0-1","text":"رُبَّ","plain":"رب","key":"رب","meaning":"ألا: افتتاح للكلام، ورب فيها لغات، أفصحهن ضم الراء وتشديد الباء، ومن العرب من يضم الراء ويخفف الباء، فيقول: رب رجل قائم، ويروى عن عاصم إنه قال: قرأت على زر بن حبيش (ربما) بالتشديد، فيقال: انك لتحب الرب، ربما مخففة، ومن العرب من يفتح الراء ويشدد الباء فيقول: رب رجل قائم، وزعم الكسائي إنه سمع التخفيف في المفتوحة، ومن العرب من يدخل معها تاء التأنيث ويشدد الباء، ويجوز تخفيفها مع تاء التأنيث فيقول: ربة رجل قائم. والمعنى…","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":1},{"id":"w-10-0-2","text":"يَوْمٍ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":10,"half":0,"position":2},{"id":"w-10-0-3","text":"لَكَ","plain":"لك","key":"لك","meaning":"خاص بك أو لأجلك؛ خطاب لمن يوجّه الشاعر إليه قوله.","kind":"gloss","verse":10,"half":0,"position":3},{"id":"w-10-0-4","text":"مِنْهُنّ","plain":"منهن","key":"منهن","meaning":"ألا: افتتاح للكلام، ورب فيها لغات، أفصحهن ضم الراء وتشديد الباء، ومن العرب من يضم الراء ويخفف الباء، فيقول: رب رجل قائم، ويروى عن عاصم إنه قال: قرأت على زر بن حبيش (ربما) بالتشديد، فيقال: انك لتحب الرب، ربما مخففة، ومن العرب من يفتح الراء ويشدد الباء فيقول: رب رجل قائم، وزعم الكسائي إنه سمع التخفيف في المفتوحة، ومن العرب من يدخل معها تاء التأنيث ويشدد الباء، ويجوز تخفيفها مع تاء التأنيث فيقول: ربة رجل قائم. والمعنى…","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":4},{"id":"w-10-0-5","text":"صَالِحٍ","plain":"صالح","key":"صالح","meaning":"جدا؛ لأنه حذف اسما منفصلا من الصلة، وليس هذا بمنزلة قولك: الذي أكلت خبز؛ لأن الهاء متصلة فحسن حذفها، ألا ترى إنك لو قلت (الذي مررت زيد) تريد الذي مررت به زيد؛ لم يجز. فأما نصب سي فبلا، ولا يجوز أن يكون مبنيا مع لا؛ لأن لا لا يبني مع المضاف، لأن ما يبنى مشبه بالحروف، ولا تقع الإضافة في الحروف، فإذا أضفت المبني زال البناء، ولا يجوز أن تقول: ما جاءني القوم سيما زيد، حتى تأتي بلا، وحكى الأخفش إنه يقال (لاسيما) مخففا.…","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-10-1-0","text":"وَلاَسِيمَا","plain":"ولاسيما","key":"ولاسيما","meaning":"جلجل: موضع، ويروى ولاسيما يوم ويوم بالجر والرفع فمن جره جعل ما زائدة للتوكيد، وهو الجيد، ومن رفعه جعل ما بمعنى الذي وأضمر مبتدأ، والمعنى: ولاسيما هو يوم، وهذا أقبح","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":0},{"id":"w-10-1-1","text":"يَوْمٌ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":10,"half":1,"position":1},{"id":"w-10-1-2","text":"بِدَارَةِ","plain":"بدارة","key":"بدارة","meaning":"جدا؛ لأنه حذف اسما منفصلا من الصلة، وليس هذا بمنزلة قولك: الذي أكلت خبز؛ لأن الهاء متصلة فحسن حذفها، ألا ترى إنك لو قلت (الذي مررت زيد) تريد الذي مررت به زيد؛ لم يجز. فأما نصب سي فبلا، ولا يجوز أن يكون مبنيا مع لا؛ لأن لا لا يبني مع المضاف، لأن ما يبنى مشبه بالحروف، ولا تقع الإضافة في الحروف، فإذا أضفت المبني زال البناء، ولا يجوز أن تقول: ما جاءني القوم سيما زيد، حتى تأتي بلا، وحكى الأخفش إنه يقال (لاسيما) مخففا.…","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":2},{"id":"w-10-1-3","text":"جُلْجُلِ","plain":"جلجل","key":"جلجل","meaning":"موضع","kind":"source-gloss","verse":10,"half":1,"position":3}]],"page":12,"section":"part-2","phrases":[],"search":"الا رب يوم لك منهن صالح ولاسيما يوم بدارة جلجل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/11"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":11,"id":"v-11","first":"وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِي","second":"فَيَا عَجَبَا مِن رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِ","meaning":"على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب","meaningKind":"commentary","commentary":["العذارى: جمع عذراء، يقال: عذراء وعذار وعذارى؛ فعذار منون في موضع الرفع والجر وغير منون في موضع النصب، وإذا قلت عذارى فالألف بدل من الياء لأنها أخف منها.","فإن قال قائل: فلم لا أبدل الياء في قاض ألفا؟","فزعم الخليل أن عذارى إنما أبدلت من الياء منه الألف لأنه لا يشكل إذ كان ليس في الكلام فعال، ولم تبدل الياء في قاض فيقال قاضا، لانه في الكلام فاعل نحو طابق وخاتم.","فإن قال قائل: فلم لا تنون عذارى في موضع الرفع والجر، كما تفعل في عذار؟","فالجواب في هذا أن سيبويه زعم أن التنوين في عذار وما أشبهها عوض من الياء، فإذا جئت بالألف عوضا من الياء لم يجز أن تعوض من الياء شيئا آخر. وزعم أبو العباس محمد بن يزيد أن التنوين في عذار وما أشبهها عوض من الحركة؛ فإذا كان عوضا من الحركة والألف لا يجوز أن يحرك، فكيف يجوز أن يدخل التنوين عوضا من الحركة فيما لا يحرك؟","وقوله (فيا عجبا) الألف بدل من الياء، كما تقول: (يا غلاما أقبل) تريد يا غلامي.","ويقال: كيف يجوز أن ينادى العجب وهو مما لا يجيب ولا يفهم؟","فالجواب في هذا أن العرب إذا أرادت أن تعظم أمر الخبر جعلته نداء، قال سيبويه: إذا قلت يا عجبا كأنك قلت تعال يا عجب فإن هذا من إبانك؛ فهذا أبلع من قولك تعجبت، ونظير هذا قولهم (لا أرينك هاهنا)؛ لأنه قد علم إنه لا ينهى نفسه، والتقدير: لا تكن هاهنا فإنه من يكن هاهنا أره، وقال الله عز وجل (ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) فقد علم إنه لا ينهاهم عن الموت، والتقدير والله أعلم: اثبتوا على الإسلام حتى يأتيكم الموت، وكذلك قوله (يا عجبا) قد علم إنه لا ينادى العجب، فالمعنى انتبهوا للعجب.","وقوله (يوم عقرت) يوم: في موضع جر معطوف على يوم الذي يلي سيما، ومن رفع فقال (ولاسيما يوم) فموضع يوم الثاني رفع، وإنما فتح لأنه جعل يوما وعقرت بمنزلة","اسم واحد، وكذلك ظروف الزمان إذا أضيفت إلى الأفعال الماضية أو اسم غير متمكن بنيت معها، نحو (أعجبني يوم خرج زيد) ونحو ما أنشد سيبويه:","على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب","ويجوز أن يكون يوم منصوبا معربا كأنه قال: اذكر يوم عقرت؛ ففي إعراب (يوم) ثلاثة أوجه: النصب بفعل مضمر، والجر عطفا على اليوم الذي قبله، والثالث أن يكون مرفوع الموضع مبني اللفظ لإضافته إلى فعل مبنى، وعند الكوفيين يجوز أن تبنى ظروف الزمان مع الفعل المستقبل، ولا يجوز ذلك عند البصريين لأن المستقبل معرب.","ومن خبر هذا اليوم أن امرأ القيس كان عاشقا لابنة عم له يقال لها: (عنيزة) وكان يحتال في طلب الغرة من أهلها، فلم يمكنه ذلك، حتى كان يوم الغدير، وهو يوم دارة جلجل، احتمل الحي، فتقدم الرجال وخلفوا النساء والعبيد والثقل، فلما رأى ذلك امرؤ القيس تخلف بعد قومه غلوة فكمن في غيابة من الأرض حتى مرت به النساء، وإذا فتيات فيهن عنيزة، فعدلن إلى الغدير ونزلن، وتحيز العبيد عنهن، ودخلن الغدير، فأتاهن امرؤ القيس - وهن غوافل - فأخذ ثيابهن ثم جمعها وقعد عليها، وقال: والله لا أعطي جارية منكن ثوبها ولو ظلت في الغدير إلى الليل حتى تخرج كما هي متجردة فتكون هي التي تأخذ ثوبها، فأبين عليه، حتى ارتفع النهار وخشين أن يقصرن دون المنزل الذي يردنه، فخرجت إحداهن فوضع لها ثوبها ناحية فمشت إليه فأخذته ولبسته، ثم تتابعن على ذلك، حتى بقيت عنيزة، فناشدته الله أن يضع ثوبها، فقال لها: لا والله لا تمسينه دون أن تخرجي عريانة كما خرجت فنظر","إليها مقبلة ومدبرة، فوضع لها ثوبها فأخذته ولبسته، فأقبلت النسوة عليه، وقلن له: غدنا فقد حبستنا وجوعتنا، فقال: أن نحرت لكن ناقتي تأكلن منها؟ قلن: نعم، فاخترط سيفه فعرقبها، ثم كشطها، وجمع الخدم حطبا كثيرا، وأجج نارا عظيمة، وجعل يقطع لهن من كبدها وسنامها وأطايبها فيرميه على الجمر، وهن يأكلن ويشربن من فضلة كانت معه في ركوة له، ويغنيهن وبنبذ إلى العبيد من الكباب، حتى شبعن وشبعوا وطربن وطربوا، فلما ارتحلوا قالت","إحداهن: أنا أحمل حشيته وأنساعه، وقالت الأخرى: أنا أحمل طنفسته، فتقسمن متاع راحلته بينهن، وبقيت عنيرة لم يحملها شيئا، وقال: ليس لك بد من أن تحمليني معك؛ فإني لا أطيق المشي ولم أتعوده، فحملته على بعيرها، فلما كان قريبا من الحي نزل، فأقام حتى إذا جنه الليل أتى أهله ليلا.","وقوله (فيا عجبا لرحلها المتحمل) أي العجب لهن ومنهن كيف أطقن حمل الرجل في هوادجهن؟ وكيف رحلن إبلهن على تنعمهن ورفاهة عيشهن؟"],"halves":[[{"id":"w-11-0-0","text":"وَيَوْمَ","plain":"ويوم","key":"ويوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":11,"half":0,"position":0},{"id":"w-11-0-1","text":"عَقَرْتُ","plain":"عقرت","key":"عقرت","meaning":"وقوله (يوم عقرت) يوم: في موضع جر معطوف على يوم الذي يلي سيما، ومن رفع فقال (ولاسيما يوم) فموضع يوم الثاني رفع، وإنما فتح لأنه جعل يوما وعقرت بمنزلة","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":1},{"id":"w-11-0-2","text":"لِلْعَذَارَى","plain":"للعذارى","key":"للعذاري","meaning":"العذارى: جمع عذراء، يقال: عذراء وعذار وعذارى؛ فعذار منون في موضع الرفع والجر وغير منون في موضع النصب، وإذا قلت عذارى فالألف بدل من الياء لأنها أخف منها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":2},{"id":"w-11-0-3","text":"مَطِيَّتِي","plain":"مطيتي","key":"مطيتي","meaning":"العذارى: جمع عذراء، يقال: عذراء وعذار وعذارى؛ فعذار منون في موضع الرفع والجر وغير منون في موضع النصب، وإذا قلت عذارى فالألف بدل من الياء لأنها أخف منها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-11-1-0","text":"فَيَا","plain":"فيا","key":"فيا","meaning":"حرف نداء لدعوة المخاطَب إلى الإصغاء.","kind":"gloss","verse":11,"half":1,"position":0},{"id":"w-11-1-1","text":"عَجَبَا","plain":"عجبا","key":"عجبا","meaning":"وقوله (فيا عجبا) الألف بدل من الياء، كما تقول: (يا غلاما أقبل) تريد يا غلامي.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":1},{"id":"w-11-1-2","text":"مِن","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":11,"half":1,"position":2},{"id":"w-11-1-3","text":"رَحْلِهَا","plain":"رحلها","key":"رحلها","meaning":"العذارى: جمع عذراء، يقال: عذراء وعذار وعذارى؛ فعذار منون في موضع الرفع والجر وغير منون في موضع النصب، وإذا قلت عذارى فالألف بدل من الياء لأنها أخف منها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":3},{"id":"w-11-1-4","text":"المُتَحَمَّلِ","plain":"المتحمل","key":"المتحمل","meaning":"وقوله (فيا عجبا لرحلها المتحمل) أي العجب لهن ومنهن كيف أطقن حمل الرجل في هوادجهن؟ وكيف رحلن إبلهن على تنعمهن ورفاهة عيشهن؟","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":4}]],"page":13,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ويوم عقرت للعذاري مطيتي فيا عجبا من رحلها المتحمل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/12"}]},{"number":12,"id":"v-12","first":"فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِينَ بِلَحْمِهَا","second":"وَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ","meaning":"فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يرتمين: يناول بعضهن بعضا، والهداب والهدب واحد، وهو طرف الثوب الذي لم يستتم نسجه، والدمقس: الحرير الأبيض، ويقال: هو القز، وهو المدقس أيضا، وقيل الدمقس والمدقس كل ثوب أبيض من كتان أو إبريسم أو قز، وشبه شحم هذه الناقة وهؤلاء الجواري يترامينه - أي يتهادينه - يهداب الدمقس، وهو غزل الإبريسم المفتول، والمفتل بمعنى المفتول، إلا أنك إذا قلت (مفتول) يقع للقليل والكثير، وإذا قلت (مفتل) لم يكن إلا للكثير، ويقال: ظل يفعل كذا،","إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا، وأصل ظل ظلل، فكرهت العرب الجمع بين حرفين متحركين من جنس واحد، فأسقطوا حركة الحرف الأول وأدغموه في الثاني، والعذارى: اسم ظل، ويرتمين: خبرها، والكاف في قوله (كهداب) في موضع جر؛ لأنها نعت للشحم، أي مثل هداب."],"parallelCommentary":["يقال: ظل زيد قائما إذا أتى عليه النهار وهو قائم، وبات زيد نائما إذا أتى عليه الليل وهو نائم، وطفق زيد يقرأ القرآن إذا أخذ فيه ليلا ونهارا. الهداب والهدب: اسمان لما استرسل من الشيء نحو ما استرسل من الأشفار من الشعر ومن أطراف","الأثواب، الواحدة هدابة وهدبة، ويجمع الهدب على الأهدب. الدمقس والمدقس: الإبريسم1، وقيل: هو الأبيض منه خاصة.","يقول: فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن."],"halves":[[{"id":"w-12-0-0","text":"فَظَلَّ","plain":"فظل","key":"فظل","meaning":"فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":0},{"id":"w-12-0-1","text":"العَذَارَى","plain":"العذارى","key":"العذاري","meaning":"جمع عذراء","kind":"lexical-reference","verse":12,"half":0,"position":1},{"id":"w-12-0-2","text":"يَرْتَمِينَ","plain":"يرتمين","key":"يرتمين","meaning":"يناول بعضهن بعضا","kind":"source-gloss","verse":12,"half":0,"position":2},{"id":"w-12-0-3","text":"بِلَحْمِهَا","plain":"بلحمها","key":"بلحمها","meaning":"فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-12-1-0","text":"وَشَحْمٍ","plain":"وشحم","key":"وشحم","meaning":"السمن","kind":"source-gloss","verse":12,"half":1,"position":0},{"id":"w-12-1-1","text":"كَهُدَّابِ","plain":"كهداب","key":"كهداب","meaning":"فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":1},{"id":"w-12-1-2","text":"الدِّمَقْسِ","plain":"الدمقس","key":"الدمقس","meaning":"فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":2},{"id":"w-12-1-3","text":"المُفَتَّلِ","plain":"المفتل","key":"المفتل","meaning":"فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن؛ وشبه شحمها بالإبريسم الذي أجيد فتله وبولغ فيه، وقيل هو القز. الشحم: السمن.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":3}]],"page":16,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فظل العذاري يرتمين بلحمها وشحم كهداب الدمقس المفتل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/15"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":13,"id":"v-13","first":"وَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَة","second":"فَقَالَتْ: لَكَ الوَيْلاَتُ! إِنَّكَ مُرْجِلِي","meaning":"ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["قوله (ويوم) معطوف على قوله (يوم عقرت) ويجوز فيه ما جاز فيه، والخدر: الهودج، ويروى (ويوم دخلت الخدر يوم عنيزة) فعنيزة على هذه الرواية: هضبة سوداء بالشحر ببطن فلج، وعلى الرواية الأولى اسم امرأة، وقوله (لك الويلات) دعاء عليه، و (مرجلي) فيه وجهان: أحدهما أن يكون المراد: أني أخاف أن تعقر","بعيري كما عقرت بعيرك، والثاني - وهو الصحيح - أن يكون المراد إنها لما حملته على بعيرها ومال معها في شقها كرهت أن يعقر البعير، يقال: رجل الرجل يرجل، إذا صار راجلا، وأرجله غيره، إذا صيره كذلك، وقال ابن الانباري: في قوله (لك الويلات) قولان: أحدهما أن يكون دعاء منها عليه إذ كانت تخاف أن يعقر بعيرها، والقول الآخر: أن يكون دعاء منها له في الحقيقة كما تقول العرب للرجل إذا رمى فأجاد: قاتله الله ما أرماه، قال الشاعر:","لك الويلات أقدمنا عليهم ... وخير الطالبي الترة الغشوم","وقالت الكندية ترثي اخوتها:","هوت أمهم، ماذا بهم يوم صرعوا ... بجيشان من أسباب مجد تصرما؟","فقولها (هوت أمهم) دعاء عليهم في الظاهر، وهو دعاء لهم في الحقيقة، وحقيقة مثل هذا إنه يجري مجرى المدح والثناء عليهم، لا الدعاء لهم."],"parallelCommentary":["الخدر: الهودج، والجمع الخدور، ويستعار للستر والحجلة2 وغيرهما، ومنه قولهم: خدرت الجارية، وجارية مخدرة أي: مقصورة في خدرها لا تبرز منه، ومنه قولهم: خدر الأسد يخدر خدرا وأخدر إخدارا إذا لزم عرينه؛ ومنه قول ليلى الأخيلية: [الطويل] :","فتى كان أحيا من فتاة حيية ... وأشجع من ليث بخفان3 خادر","وقول الشاعر: [الرجز] :","كالأسد الورد غدا من مخدره","والمراد بالخدر في البيت الهودج. عنيزة: اسم عشيقته وهي ابنة عمه، وقيل: هو لقب لها واسمها فاطمة، وقيل: بل اسمها عنيزة وفاطمة غيرها. قوله: فقالت لك الويلات، أكثر الناس على أن هذا دعاء منها عليه، والويلات: جمع ويلة، والويلة والويل: شدة العذاب، وزعم بعضهم أنه دعاء منها له في معرض الدعاء عليه، والعرب تفعل ذلك صرفا لعين الكمال عن المدعو عليه. ومنه قولهم: قاتله الله ما أفصحه! ومنه قول جميل: [الطويل] :","رمى الله في عيني بثنية بالقذى ... وفي الغر من أنيابها بالقوادح","ويقال: رجل الرجل يرجل رجلا فهو راجل، وأرجلته أنا صيرته راجلا. خدر","عنيزة بدل من الخدر الأول، والمعنى: يوم دخلت خدر عنيزة، وهذا مثل قوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السموات} [غافر: 36، 37] ومنه قول الشاعر: [البسيط] :","يا تيم تيم عدي لا أبا لكمو ... لا يلفينكمو في سوأة1 عمر","وصرف عنيزة لضرورة الشعر وهي لا تنصرف في غير الشعر للتأنيث والتعريف.","يقول: ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا."],"halves":[[{"id":"w-13-0-0","text":"وَيَوْمَ","plain":"ويوم","key":"ويوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":13,"half":0,"position":0},{"id":"w-13-0-1","text":"دَخَلْتُ","plain":"دخلت","key":"دخلت","meaning":"ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا.","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":1},{"id":"w-13-0-2","text":"الخِدْرَ","plain":"الخدر","key":"الخدر","meaning":"الهودج","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":2},{"id":"w-13-0-3","text":"خِدْرَ","plain":"خدر","key":"خدر","meaning":"الهودج","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":3},{"id":"w-13-0-4","text":"عُنَيْزَة","plain":"عنيزة","key":"عنيزة","meaning":"اسم عشيقته وهي ابنة عمه","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-13-1-0","text":"فَقَالَتْ","plain":"فقالت","key":"فقالت","meaning":"ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":0},{"id":"w-13-1-1","text":"لَكَ","plain":"لك","key":"لك","meaning":"خاص بك أو لأجلك؛ خطاب لمن يوجّه الشاعر إليه قوله.","kind":"gloss","verse":13,"half":1,"position":1},{"id":"w-13-1-2","text":"الوَيْلاَتُ!","plain":"الويلات!","key":"الويلات!","meaning":"ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":2},{"id":"w-13-1-3","text":"إِنَّكَ","plain":"إنك","key":"انك","meaning":"ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":3},{"id":"w-13-1-4","text":"مُرْجِلِي","plain":"مرجلي","key":"مرجلي","meaning":"ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضا.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":4}]],"page":17,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت: لك الويلات! انك مرجلي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/16"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":14,"id":"v-14","first":"تَقُولُ وَقَدْ مَالَ الغَبِيطُ بِنَا مَعاً:","second":"عَقَرْتَ بَعِيرِي - يَا امْرَأَ القَيْسِ - فَانْزِلِ","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الغبيط: الهودج بعينه، وقيل: قتب الهودج، وقيل: مركب من مراكب النساء، ونصب (معا) لأنه في موضع الحال من النون والألف، والعامل فيه مال، فأما قولك (جئت معها) فنصبها عند سيبويه على إنها ظرف، قال سيبويه: سألت الخليل عن قولهم (جئت معه) لم نصبت؟ فقال: لأنه كثر استعمالهم لها مضافة، فقالوا: جئت معه، وجئت معه، وجئت من معه، فصارت بمنزلة أمام - يعني أنها ظرف - فأما قول الشاعر:","فريشي منكم وهواي معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما","فعند أبي العباس إنه قدر مع حرفا بمنزلة في؛ لأن الأسماء لا يسكن حرفا الإعراب منها، وقوله (عقرت بعيري) قال أبو عبيدة: إنما قال عقرت بعيري ولم يقل ناقتي لأنهم يحملون النساء على الذكور؛ لأنها أقوى وأضبط، والبعير يقع على","المذكر والمؤنث، وإذا كان كذلك فلا فرق بين أن تقول بعيري وأن تقول ناقتي؛ لأن البعير يقع عليهما، والجملة التي هي قوله (وقد مال الغبيط بنا معا) في موضع الحال، وقوله (عقرت بعيري) مفعول تقول، وإنما مال الغبيط لأنه انثنى عليها يقبلها فصارا معا في شق واحد."],"parallelCommentary":["الغبيط: ضرب من الرحال، وقيل: بل ضرب من الهوادج، الباء في قوله: بنا للتعدية، وقد أمالنا الغبيط جميعا. عقرت بعيري أي: أدبرت ظهره، من قولهم: سرج معقر وعقر وعقرة يعقر الظهر. ومنه قولهم: كلب عقور، ولا يقال في ذي الروح إلا عقور.","يقول: كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير."],"halves":[[{"id":"w-14-0-0","text":"تَقُولُ","plain":"تقول","key":"تقول","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":0},{"id":"w-14-0-1","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":14,"half":0,"position":1},{"id":"w-14-0-2","text":"مَالَ","plain":"مال","key":"مال","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":2},{"id":"w-14-0-3","text":"الغَبِيطُ","plain":"الغبيط","key":"الغبيط","meaning":"الهودج بعينه","kind":"source-gloss","verse":14,"half":0,"position":3},{"id":"w-14-0-4","text":"بِنَا","plain":"بنا","key":"بنا","meaning":"بنا نحن؛ يعود الضمير إلى المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":14,"half":0,"position":4},{"id":"w-14-0-5","text":"مَعاً","plain":"معا","key":"معا","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-14-1-0","text":"عَقَرْتَ","plain":"عقرت","key":"عقرت","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":0},{"id":"w-14-1-1","text":"بَعِيرِي","plain":"بعيري","key":"بعيري","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":1},{"id":"w-14-1-2","text":"يَا","plain":"يا","key":"يا","meaning":"حرف نداء لدعوة المخاطَب إلى الإصغاء.","kind":"gloss","verse":14,"half":1,"position":2},{"id":"w-14-1-3","text":"امْرَأَ","plain":"امرأ","key":"امرا","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":3},{"id":"w-14-1-4","text":"القَيْسِ","plain":"القيس","key":"القيس","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":4},{"id":"w-14-1-5","text":"فَانْزِلِ","plain":"فانزل","key":"فانزل","meaning":"كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير.","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":5}]],"page":18,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تقول وقد مال الغبيط بنا معا: عقرت بعيري - يا امرا القيس - فانزل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/17"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":15,"id":"v-15","first":"فَقُلْتُ لَهَا: سِيرِي، وَأَرْخِي زِمَامَهُ","second":"وَلاَ تُبْعِدِينِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِ","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","meaningKind":"paraphrase","commentary":["جناها: ما اجتنى منها من القبل، والمعلل: الذي يعلله ويتشفى به، وابن كيسان يروى المعلل بفتح اللام أي الذي علل بالطيب، أي طيب مرة بعد مرة، ومعنى البيت إنه تهاون بأمر الجمل في حاجته، فأمرها أن تخلي زمامه ولا تبالي ما أصابه من ذلك."],"parallelCommentary":["جعل العشيقة بمنزلة الشجرة، وجعل ما نال من عناقها وتقبيلها وشمها بمنزلة الثمرة لتناسب الكلام. المعلل: المكرر، من قولهم: عله يعله ويعله إذا كرر سقيه وعلله للتكثير والتكرير. المعلل: الملهي، من قولك: عللت الصبي بفاكهة أي ألهيته بها، وقد روي في البيت بكسر اللام وفتحها، والمعنى على ما ذكرنا.","يقول: فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","على الدابة سار يسير كما قال للماشي كذلك؛ قال: سيري وهي راكبة. الجنى: اسم لما يجتني من الشجر، والجني المصدر، يقال: جنيت الثمرة واجتنيتها."],"halves":[[{"id":"w-15-0-0","text":"فَقُلْتُ","plain":"فقلت","key":"فقلت","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":0},{"id":"w-15-0-1","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":15,"half":0,"position":1},{"id":"w-15-0-2","text":"سِيرِي","plain":"سيري","key":"سيري","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":2},{"id":"w-15-0-3","text":"وَأَرْخِي","plain":"وأرخي","key":"وارخي","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":3},{"id":"w-15-0-4","text":"زِمَامَهُ","plain":"زمامه","key":"زمامه","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-15-1-0","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":15,"half":1,"position":0},{"id":"w-15-1-1","text":"تُبْعِدِينِي","plain":"تبعديني","key":"تبعديني","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":1},{"id":"w-15-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":15,"half":1,"position":2},{"id":"w-15-1-3","text":"جَنَاكِ","plain":"جناك","key":"جناك","meaning":"فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره، ويقال لمن","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":3},{"id":"w-15-1-4","text":"المُعَلَّلِ","plain":"المعلل","key":"المعلل","meaning":"الملهي","kind":"source-gloss","verse":15,"half":1,"position":4}]],"page":19,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فقلت لها: سيري، وارخي زمامه ولا تبعديني من جناك المعلل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/18"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":16,"id":"v-16","first":"فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ","second":"فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ورواية سيبويه (ومثلك بكرا قد طرقت وثيبا) يريد رب مثلك، والعرب تبدل من رب الواو، وتبدل من الواو الفاء لاشتراكهما في العطف، ولو روى (فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا) لكان جيدا، على أن تنصب مثلا بطرقت وتعطف مرضعا عليه، إلا إنه لم يرو، وألهيتها: شغلتها، يقال: ألهيت عن الشيء إلهاءا، إذا تركته وشغلت عنه، والمصدر بهى ولهيا، وحكى الرياشي لهيانا، ولهوت به ألهو لهوا لا غير، وقوله (عن ذي تمائم) أي عن صبي ذي تمائم، أقام الصفة مقام الموصوف، والتمائم: التعاويذ، واحدتها تميمة، وتجمع تميمة على تميم، ومعنى (محول) أي قد أتى عليه حول،","والعرب تقول لكل صغير: محول، ومحيل، وإن لم يأت عليه حول، وكان يجب أن يكون محيل مثل مقيم، إلا إنه أخرجه على الأصل كما جاء استحوذ.","ومعنى البيت: إنه ينفق نفسه عليها فيقول: أن الحامل والمرضع لا تكادان ترغبان في الرجال، وهما يرغبان في لجمالي، ويروى مغيل، والمغيل: الذي تؤتى أمه","وهي ترضعه."],"parallelCommentary":["خفض فمثلك بإضمار رب، أراد فرب امرأة حبلى. الطروق: الإتيان ليلا، والفعل طرق يطرق. المرضع: التي لها ولد رضيع، إذا بنيت على الفعل أنثت فقيل: أرضعت فهي مرضعة، وإذا حملوها على أنها بمعنى ذات إرضاع أو ذات رضيع لم تلحقها تاء التأنيث، ومثلها حائض وطالق وحامل، لا فصل بين هذه الأسماء فيما ذكرنا، وإذا حملت على أنها من المنسوبات لم تلحقها علامة التأنيث، وإذا حملت على الفعل لحقتها علامة التأنيث، ومعنى المنسوب في هذا الباب أن يكون الاسم بمعنى ذي كذا أو ذات كذا، والاسم إذا كان من هذا القبيل عرته العرب من علامة التأنيث كما قالوا: امرأة لابن وتامر أي: ذات لبن وذات تمر، ورجل لابن تامر أي: ذو لبن وذو تمر، ومنه قوله تعالى: {السماء منفطر به} [المزمل: 18] نص الخليل على أن المعنى: السماء ذات انفطار به، لذلك تجرد منفطر عن علامة التأنيث. وقوله تعالى: {لا فارض ولا بكر عوان} [البقرة: 68] أي: لا ذات فرض، وتقول العرب: جمل ضامر وناقة ضامر، وجمل شائل1 وناقة شائل، ومنه قول الاعشى: [السريع] :","عهدي بها في الحي قد سربلت ... بيضاء مثل المهرة الضامر","أي: ذات الضمور، وقول الآخر: [مجزوء الكامل] :","وغررتني وزعمت أنك ... لابن في الصيف تامر","أي: ذات لبن وذات تمر؛ وقول الآخر: [الرجز] :","ورابعتني تحت ليل ضارب ... بساعد فعم وكف خاضب","أي: ذات خضاب، وقال أيضا: [الرجز] :","يا ليت أم العمر كانت صاحبي ... مكان من أمسى على الركائب","أي ذات صحبتي، وأنشد النحويون: [الطويل] :","وقد تخذت رجلي لدى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق1","أي ذات الطريق، والمعول في هذا الباب على السماع إذ هو غير منقاد للقياس. لهيت عن الشيء ألهى عنه لهيا إذا شغلت عنه وسلوت، وألهيته إلهاء إذا شغلته. التميمة: العوذة2، والجمع التمائم. يقال: أحول الصبي إذا تم له حول فهو محول؛ ويروى: عن ذي تمائم مغيل؛ يقال: غالت المرأة ولدها تغيل غيلا وأغالت تغيل إغيالا إذا أرضعته وهي حبلى. ويروى: مرضع بالعطف على حبلى. ويروى: ومرضعا على تقدير طرقتها. ومرضعا تكون معطوفة على ضمير المفعول.","يقول: فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع."],"halves":[[{"id":"w-16-0-0","text":"فَمِثْلِكِ","plain":"فمثلك","key":"فمثلك","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":0},{"id":"w-16-0-1","text":"حُبْلَى","plain":"حبلى","key":"حبلي","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":1},{"id":"w-16-0-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":2},{"id":"w-16-0-3","text":"طَرَقْتُ","plain":"طرقت","key":"طرقت","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":3},{"id":"w-16-0-4","text":"وَمُرْضِعٍ","plain":"ومرضع","key":"ومرضع","meaning":"التي لها ولد رضيع","kind":"source-gloss","verse":16,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-16-1-0","text":"فَأَلْهَيْتُهَا","plain":"فألهيتها","key":"فالهيتها","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":0},{"id":"w-16-1-1","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":16,"half":1,"position":1},{"id":"w-16-1-2","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":16,"half":1,"position":2},{"id":"w-16-1-3","text":"تَمَائِمَ","plain":"تمائم","key":"تمايم","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":3},{"id":"w-16-1-4","text":"مُحْوِلِ","plain":"محول","key":"محول","meaning":"فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت على العوذة وقد أتى عليه حول كامل، أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني؟ قوله: فمثلك، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها؛ لأن عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع.","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":4}]],"page":19,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فمثلك حبلي قد طرقت ومرضع فالهيتها عن ذي تمايم محول","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/18"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":17,"id":"v-17","first":"إذا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ","second":"بِشِقٍّ، وَتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِ","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها تحته."],"parallelCommentary":["شق الشيء: نصفه. يقول: إذا ما بكى الصبي من خلف المرضع انصرفت إليه بنصفها الأعلى فأرضعته وأرضته وتحتي نصفها الأسفل لم تحوله عني، وصف غاية ميلها إليه وكلفها3 به حيث لم يشغلها عن مرامه ما يشغل الأمهات عن كل شيء."],"halves":[[{"id":"w-17-0-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":17,"half":0,"position":0},{"id":"w-17-0-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":17,"half":0,"position":1},{"id":"w-17-0-2","text":"بَكَى","plain":"بكى","key":"بكي","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":2},{"id":"w-17-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":17,"half":0,"position":3},{"id":"w-17-0-4","text":"خَلْفِهَا","plain":"خلفها","key":"خلفها","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":4},{"id":"w-17-0-5","text":"انْصَرَفَتْ","plain":"انصرفت","key":"انصرفت","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":5},{"id":"w-17-0-6","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":17,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-17-1-0","text":"بِشِقٍّ","plain":"بشق","key":"بشق","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":0},{"id":"w-17-1-1","text":"وَتَحْتِي","plain":"وتحتي","key":"وتحتي","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":1},{"id":"w-17-1-2","text":"شِقُّهَا","plain":"شقها","key":"شقها","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":2},{"id":"w-17-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":17,"half":1,"position":3},{"id":"w-17-1-4","text":"يُحَوَّلِ","plain":"يحول","key":"يحول","meaning":"ويروى (انحرفت له). قال ابن الأنباري: يقول كانت تحته، فإذا بكى الصبي انصرفت بشق ترضعه، وهي تحته بعد، وإنما تفعل هذا لأن هواها معه. ويروى (إذا ما بكى من حبها) وقال أبو جعفر النحاس: معنى البيت إنه لما قبلها أقبلت تنظر إليه وإلى ولدها، وإنما يريد بقوله: (انصرفت له بشق) يعني أنها أمالت طرفها إليه، وليس يريد أن هذا من الفاحشة؛ لأنها لا تقدر أن تميل بشقها إلى ولدها في وقت يكون منه إليها ما يكون، وإنما يريد إنه يقبلها وخدها…","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":4}]],"page":20,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اذا ما بكي من خلفها انصرفت له بشق، وتحتي شقها لم يحول","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/19"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":18,"id":"v-18","first":"وَيَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيبِ تَعَذَّرَتْ","second":"عَلَىَّ، وَآلَتْ حَلْفَةً لَمْ تَحَلّلِ","meaning":"نصب (يوما) بتعذرت، ومعنى تعذرت امتنعت، من قولهم: (تعذرت علي الحاجة) قال أبو حاتم: أصله من العذر، أي وجدها على غير ما يريد، وقيل: تعذرت جاءت بالمعاذير من غير عذ، يقال: تعذر فهو متعذر، وعذر فهو معذر، إذا تعلل بالمعاذير، وآلت: حلفت، يقال: إلى يولى إيلاء وألية وألوة وألوة وإلوة، ونصب (حلفة) على المصدر؛ لأن معنى إلى حلف، والعرب تقول: هو يدعه تركا، ومعنى (لم تحلل) لم نقل أن شاء الله، من التحلة في اليمين، والكثيب: الرمل…","meaningKind":"commentary","commentary":["نصب (يوما) بتعذرت، ومعنى تعذرت امتنعت، من قولهم: (تعذرت علي الحاجة) قال أبو حاتم: أصله من العذر، أي وجدها على غير ما يريد، وقيل: تعذرت جاءت بالمعاذير من غير عذ، يقال: تعذر فهو متعذر، وعذر فهو معذر، إذا تعلل بالمعاذير، وآلت: حلفت، يقال: إلى يولى إيلاء وألية وألوة وألوة وإلوة، ونصب (حلفة) على المصدر؛ لأن معنى إلى حلف، والعرب تقول: هو يدعه تركا، ومعنى (لم تحلل) لم نقل أن شاء الله، من التحلة في اليمين، والكثيب: الرمل المجتمع المرتفع على غيره."],"parallelCommentary":["الكثيب: رمل كثير، والجمع أكثبة وكثب وكثبان. التعذر: التشدد والالتواء والإيلاء والائتلاء والتألي: الحلف، يقال: آلى وائتلى وتألى إذا حلف، واسم اليمين","الألية والألوة والألوة معا، والحلف المصدر. والحلف بكسر اللام. الاسم. الحلفة: المرة. التحلل في اليمين: الاستثناء. نصب حلفة لأنها حلت محل الإيلاء كأنه قال: وآلت إيلاء والفعل يعمل فيما وافق مصدره في المعنى كعمله في مصدر نحو قولهم: إني لأشنؤه1 بغضا وإني لأبغضه كراهية. يقول: وقد تشددت العشيقة والتوت، وساءت عشرتها يوما على ظهر الكثيب المعروف، وحلفت حلفا لم تستثن فيه أنها تصارمني وتهاجرني، هذا، ويحتمل أن يكون صفة حال اتفقت له مع عنيزة، ويحتمل أنها اتفقت مع المرضع التي وصفها."],"halves":[[{"id":"w-18-0-0","text":"وَيَوْماً","plain":"ويوما","key":"ويوما","meaning":"في يوم من الأيام؛ وقد يعظم به الشاعر يومًا بعينه.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":0},{"id":"w-18-0-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":1},{"id":"w-18-0-2","text":"ظَهْرِ","plain":"ظهر","key":"ظهر","meaning":"الجزء الأعلى من جسم الدابة الذي يركب عليه.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":2},{"id":"w-18-0-3","text":"الكَثِيبِ","plain":"الكثيب","key":"الكثيب","meaning":"رمل كثير","kind":"source-gloss","verse":18,"half":0,"position":3},{"id":"w-18-0-4","text":"تَعَذَّرَتْ","plain":"تعذرت","key":"تعذرت","meaning":"نصب (يوما) بتعذرت، ومعنى تعذرت امتنعت، من قولهم: (تعذرت علي الحاجة) قال أبو حاتم: أصله من العذر، أي وجدها على غير ما يريد، وقيل: تعذرت جاءت بالمعاذير من غير عذ، يقال: تعذر فهو متعذر، وعذر فهو معذر، إذا تعلل بالمعاذير، وآلت: حلفت، يقال: إلى يولى إيلاء وألية وألوة وألوة وإلوة، ونصب (حلفة) على المصدر؛ لأن معنى إلى حلف، والعرب تقول: هو يدعه تركا، ومعنى (لم تحلل) لم نقل أن شاء الله، من التحلة في اليمين، والكثيب: الرمل…","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-18-1-0","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":18,"half":1,"position":0},{"id":"w-18-1-1","text":"وَآلَتْ","plain":"وآلت","key":"والت","meaning":"حلفت","kind":"source-gloss","verse":18,"half":1,"position":1},{"id":"w-18-1-2","text":"حَلْفَةً","plain":"حلفة","key":"حلفة","meaning":"المرة","kind":"source-gloss","verse":18,"half":1,"position":2},{"id":"w-18-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":18,"half":1,"position":3},{"id":"w-18-1-4","text":"تَحَلّلِ","plain":"تحلل","key":"تحلل","meaning":"نصب (يوما) بتعذرت، ومعنى تعذرت امتنعت، من قولهم: (تعذرت علي الحاجة) قال أبو حاتم: أصله من العذر، أي وجدها على غير ما يريد، وقيل: تعذرت جاءت بالمعاذير من غير عذ، يقال: تعذر فهو متعذر، وعذر فهو معذر، إذا تعلل بالمعاذير، وآلت: حلفت، يقال: إلى يولى إيلاء وألية وألوة وألوة وإلوة، ونصب (حلفة) على المصدر؛ لأن معنى إلى حلف، والعرب تقول: هو يدعه تركا، ومعنى (لم تحلل) لم نقل أن شاء الله، من التحلة في اليمين، والكثيب: الرمل…","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":4}]],"page":20,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ويوما علي ظهر الكثيب تعذرت علي، والت حلفة لم تحلل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/19"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":19,"id":"v-19","first":"أَفَاطِمَُ مَهْلاً بَعْضَ هذَا التَّدَلُّلِ","second":"وَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجمِلِي","meaning":"يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["قال ابن الكلبي: فاطمة هي ابنة عبيد بن ثعلبة بن عامر، قال: وعامر هو الأجدار بن عوف بن عذرة، قال: ولها يقول:","لا وأبيك ابنة العامري ... لا يدعي القوم أنى أفر","وإنما سمي الأجدار لجدرة كانت في عنقه وقوله: (أزمعت صرمي) أي عزمت عليه، والصرم: الهجر، والصرم: المصدر. وأفاطم: ترخيم فاطمة، على لغة من","قال: يا حار أقبل، والعرب تجعل الألف ياء في النداء والترخيم. وزعم سيبويه أن الحرو التي ينبه بها - يعني ينادي بها - يا، وأيا، وهيا، وأي، والألف، وزاد الفراء أي زيد، ووازيد. ومعنى البيت إنه يقول لها: أن كان هذا منك تدللا فأقصري، وان كان عن بغضة فأجملي، أي أحسني، ويقال: أجملي في اللفظ، ويقال: أدل فلان على فلان؛ إذا ألزمه ما لا يجب عليه دالة منه عليه، وروى أبو عبيدة: (وإن كنت قد أزمعت قتلي)."],"parallelCommentary":["مهلا: أي رفقا. الإدلال والتدليل: أي يثق الإنسان بحب غيره إياه فيؤذيه على حسب ثقته به، والاسم الدالة والدال والدلال. أزمعت الأمر وأزمعت عليه: وطنت نفسي عليه.","يقول: يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل."],"halves":[[{"id":"w-19-0-0","text":"أَفَاطِمَُ","plain":"أفاطم","key":"افاطم","meaning":"يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل.","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":0},{"id":"w-19-0-1","text":"مَهْلاً","plain":"مهلا","key":"مهلا","meaning":"أي رفقا","kind":"source-gloss","verse":19,"half":0,"position":1},{"id":"w-19-0-2","text":"بَعْضَ","plain":"بعض","key":"بعض","meaning":"جزء من الشيء لا كله.","kind":"gloss","verse":19,"half":0,"position":2},{"id":"w-19-0-3","text":"هذَا","plain":"هذا","key":"هذا","meaning":"اسم إشارة للقريب المذكر.","kind":"gloss","verse":19,"half":0,"position":3},{"id":"w-19-0-4","text":"التَّدَلُّلِ","plain":"التدلل","key":"التدلل","meaning":"يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل.","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-19-1-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":19,"half":1,"position":0},{"id":"w-19-1-1","text":"كُنْتِ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":19,"half":1,"position":1},{"id":"w-19-1-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":19,"half":1,"position":2},{"id":"w-19-1-3","text":"أَزْمَعْتِ","plain":"أزمعت","key":"ازمعت","meaning":"يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل.","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":3},{"id":"w-19-1-4","text":"صَرْمِي","plain":"صرمي","key":"صرمي","meaning":"يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل.","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":4},{"id":"w-19-1-5","text":"فَأَجمِلِي","plain":"فأجملي","key":"فاجملي","meaning":"يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران. نصب بعض؛ لأن مهلا ينوب مناب دع. الصرم: المصدر، يقال: صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه، والصرم الاسم. فاطمة: اسم المرضع أو عنيزة، وعنيزة لقب لها فيما قيل.","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":5}]],"page":21,"section":"part-2","phrases":[],"search":"افاطم مهلا بعض هذا التدلل وان كنت قد ازمعت صرمي فاجملي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢١","href":"https://shamela.ws/book/37488/20"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":20,"id":"v-20","first":"وَإنْ تَكُ قَدْ سَاَءتْكِ مِنِّي خَلِيقَةٌ","second":"فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ","meaning":"في هذا أن كان ويكون يعبر بهما عن كل الأفعال، تقول: كان زيد يقوم، وكان زيد يجلس، وما أشبه ذلك، فلما كثر استعمالهم لكان ويكون حذفت النون من يكن، وشبهت بحروف المد واللين فحذفت كما يحذفن، والدليل على إنها مشبهة بحروف المد واللين إنها لا تحذف في موضع تكون فيه متحركة، لا يجوز أن تقول: (لم يك الرجل منطلقا) لأنها في موضع حركة؛ لأنك تقول: لم يكن الرجل منطلقا. وقوله: (فسلي ثيابي من ثيابك) - يعني قلبه من قلبها - أي خلصي قلبي…","meaningKind":"commentary","commentary":["ساءتك: آذتك، والخليقة والخلق واحد. وتنسل: تسقط، يقال: نسل ريش الطائر؛ إذا سقط، ينسل، وأنسل إذا نبت، وقوله: (تك) في موضع الجزم، وأصله تكون، فتحذف النون للجزم، وتبقى النون ساكنة، والواو ساكنة فتحذف الواو لسكونها وسكون النون، فيصير تكن، ثم حذفت النون من تكن، ولا يجوز أن تحذف من نظائرها لو قلت: (لم يص زيد نفسه) لم يجز حتى تأتي بالنون، والفرق بين يكون وبين نظائرها أن يكون فعل يكثر استعمالهم له، وهم يحذفون مما كثر استعمالهم له، ومعنى كثرة الاستعمال","في هذا أن كان ويكون يعبر بهما عن كل الأفعال، تقول: كان زيد يقوم، وكان زيد يجلس، وما أشبه ذلك، فلما كثر استعمالهم لكان ويكون حذفت النون من يكن، وشبهت بحروف المد واللين فحذفت كما يحذفن، والدليل على إنها مشبهة بحروف المد واللين إنها لا تحذف في موضع تكون فيه متحركة، لا يجوز أن تقول: (لم يك الرجل منطلقا) لأنها في موضع حركة؛ لأنك تقول: لم يكن الرجل منطلقا. وقوله: (فسلي ثيابي من ثيابك) - يعني قلبه من قلبها - أي خلصي قلبي من قلبك."],"parallelCommentary":["من الناس من جعل الثياب في هذا البيت بمعنى القلب، كما حملت الثياب على القلب في قول عنترة: [الكامل] :","فشككت بالرمح الأصم ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم","وقد حملت الثياب في قوله تعالى: {وثيابك فطهر} [المدثر: 4] على أن المراد به القلب، فالمعنى على هذا القول: إن ساءك خلق من أخلاقي وكرهت خصلة من خصالي فردي على قلبي أفارقك، ولا معنى على هذا القول: استخرجي قلبي من قلبك يفارقه. النسول: سقوط الريش والوبر والصوف والشعر، يقال: نسل ريش الطائر ينسل نسولا، واسم ما سقط النسيل والنسال؛ ومنهم من رواه تنسلي وجعل الانسلاء بمعنى التسلي، والرواية الأولى أولاهما بالصواب، ومن الناس من حمل الثياب في البيت على الثياب الملبوسة وقال: كنى بتباين الثياب وتباعدها عن تباعدهما، وقال: إن ساءك شيء من أخلاقي فاستخرجي ثيابي من ثيابك أي: ففارقيني وصارميني كما تحبين فإني لا أوثر إلا ما أثرت ولا أختار إلا ما اخترت لانقيادي لك وميلي إليك، فإذا آثرت فراقي آثرته وإن كان سبب هلاكي وجالب موتي."],"halves":[[{"id":"w-20-0-0","text":"وَإنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":0},{"id":"w-20-0-1","text":"تَكُ","plain":"تك","key":"تك","meaning":"ساءتك: آذتك، والخليقة والخلق واحد. وتنسل: تسقط، يقال: نسل ريش الطائر؛ إذا سقط، ينسل، وأنسل إذا نبت، وقوله: (تك) في موضع الجزم، وأصله تكون، فتحذف النون للجزم، وتبقى النون ساكنة، والواو ساكنة فتحذف الواو لسكونها وسكون النون، فيصير تكن، ثم حذفت النون من تكن، ولا يجوز أن تحذف من نظائرها لو قلت: (لم يص زيد نفسه) لم يجز حتى تأتي بالنون، والفرق بين يكون وبين نظائرها أن يكون فعل يكثر استعمالهم له، وهم يحذفون مما كثر…","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":1},{"id":"w-20-0-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":2},{"id":"w-20-0-3","text":"سَاَءتْكِ","plain":"ساءتك","key":"ساءتك","meaning":"آذتك","kind":"source-gloss","verse":20,"half":0,"position":3},{"id":"w-20-0-4","text":"مِنِّي","plain":"مني","key":"مني","meaning":"من المتكلم أو في حقه؛ يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":4},{"id":"w-20-0-5","text":"خَلِيقَةٌ","plain":"خليقة","key":"خليقة","meaning":"ساءتك: آذتك، والخليقة والخلق واحد. وتنسل: تسقط، يقال: نسل ريش الطائر؛ إذا سقط، ينسل، وأنسل إذا نبت، وقوله: (تك) في موضع الجزم، وأصله تكون، فتحذف النون للجزم، وتبقى النون ساكنة، والواو ساكنة فتحذف الواو لسكونها وسكون النون، فيصير تكن، ثم حذفت النون من تكن، ولا يجوز أن تحذف من نظائرها لو قلت: (لم يص زيد نفسه) لم يجز حتى تأتي بالنون، والفرق بين يكون وبين نظائرها أن يكون فعل يكثر استعمالهم له، وهم يحذفون مما كثر…","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-20-1-0","text":"فَسُلِّي","plain":"فسلي","key":"فسلي","meaning":"في هذا أن كان ويكون يعبر بهما عن كل الأفعال، تقول: كان زيد يقوم، وكان زيد يجلس، وما أشبه ذلك، فلما كثر استعمالهم لكان ويكون حذفت النون من يكن، وشبهت بحروف المد واللين فحذفت كما يحذفن، والدليل على إنها مشبهة بحروف المد واللين إنها لا تحذف في موضع تكون فيه متحركة، لا يجوز أن تقول: (لم يك الرجل منطلقا) لأنها في موضع حركة؛ لأنك تقول: لم يكن الرجل منطلقا. وقوله: (فسلي ثيابي من ثيابك) - يعني قلبه من قلبها - أي خلصي قلبي…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":0},{"id":"w-20-1-1","text":"ثِيَابِي","plain":"ثيابي","key":"ثيابي","meaning":"في هذا أن كان ويكون يعبر بهما عن كل الأفعال، تقول: كان زيد يقوم، وكان زيد يجلس، وما أشبه ذلك، فلما كثر استعمالهم لكان ويكون حذفت النون من يكن، وشبهت بحروف المد واللين فحذفت كما يحذفن، والدليل على إنها مشبهة بحروف المد واللين إنها لا تحذف في موضع تكون فيه متحركة، لا يجوز أن تقول: (لم يك الرجل منطلقا) لأنها في موضع حركة؛ لأنك تقول: لم يكن الرجل منطلقا. وقوله: (فسلي ثيابي من ثيابك) - يعني قلبه من قلبها - أي خلصي قلبي…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":1},{"id":"w-20-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":20,"half":1,"position":2},{"id":"w-20-1-3","text":"ثِيَابِكِ","plain":"ثيابك","key":"ثيابك","meaning":"في هذا أن كان ويكون يعبر بهما عن كل الأفعال، تقول: كان زيد يقوم، وكان زيد يجلس، وما أشبه ذلك، فلما كثر استعمالهم لكان ويكون حذفت النون من يكن، وشبهت بحروف المد واللين فحذفت كما يحذفن، والدليل على إنها مشبهة بحروف المد واللين إنها لا تحذف في موضع تكون فيه متحركة، لا يجوز أن تقول: (لم يك الرجل منطلقا) لأنها في موضع حركة؛ لأنك تقول: لم يكن الرجل منطلقا. وقوله: (فسلي ثيابي من ثيابك) - يعني قلبه من قلبها - أي خلصي قلبي…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":3},{"id":"w-20-1-4","text":"تَنْسُلِ","plain":"تنسل","key":"تنسل","meaning":"ساءتك: آذتك، والخليقة والخلق واحد. وتنسل: تسقط، يقال: نسل ريش الطائر؛ إذا سقط، ينسل، وأنسل إذا نبت، وقوله: (تك) في موضع الجزم، وأصله تكون، فتحذف النون للجزم، وتبقى النون ساكنة، والواو ساكنة فتحذف الواو لسكونها وسكون النون، فيصير تكن، ثم حذفت النون من تكن، ولا يجوز أن تحذف من نظائرها لو قلت: (لم يص زيد نفسه) لم يجز حتى تأتي بالنون، والفرق بين يكون وبين نظائرها أن يكون فعل يكثر استعمالهم له، وهم يحذفون مما كثر…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":4}]],"page":21,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وان تك قد ساءتك مني خليقة فسلي ثيابي من ثيابك تنسل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢١","href":"https://shamela.ws/book/37488/20"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":21,"id":"v-21","first":"أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي","second":"وَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي الْقَلْبَ يَفْعَلِ","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(أغرك) أي أحملك على الغرة، وهو فعل من لم يجرب الأمور، و (أن حبك) في","موضع رفع، كأنك قلت: أغرك مني حبيك. وتأمري: في موضع جزم بمهما. قال الخليل: الأصل في مهما (ما ما) فما الأولى تدخل للشرط في قولك: (ما تفعل أفعل)، وما الثانية زائدة للتوكيد، وقال الفراء: كان في مهما ما، فحذفت العرب الألف منها، وجعلت الهاء خلفا منها، ثم وصلت بما، فدلت على المعنى، وصارت هي كأنها صلة لما، وهي في الأصل اسم، وكذلك مهمن قال الشاعر:","أماوي مهمن يستمع في صديقه ... أقاويل هذا الناس ماوي يندم","وقيل: معنى مه، أي كف كما تقول للرجل إذا فعل فعلا لا ترضاه منه (مه) أي كف، والمعنى: فانك مهما تأمري قلبك يفعل لأنك مالكة له، وأنا ل أملك قلبي، وقال قوم: المعنى مهما تأمري قلبي يفعل لأنه مطيع لك."],"parallelCommentary":["يقول: قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح","يريد أنهم خير هؤلاء، وقيل: بل معناه قد غرك مني أنك علمت أن حبك مذللي، والقتل التذليل، وأنك تملكين فؤادك فمهما أمرت قلبك بشيء أسرع مرادك فتحسبين أني أملك عنان قلبي كما ملكت عنان قلبك حتى يسهل علي فراقك","كما سهل عليك فراقي، ومن الناس من حمله على مقتضى الظاهر وقال: معنى البيت: أتوهمت وحسبت أن حبك يقتلني أو أنك مهما أمرت قلبي بشيء فعله؟ قال: يريد أن الأمر ليس على ما خيل إليك فإني مالك زمام قلبي، والوجه الأمثل هو الوجه الأول وهذا القول أرذل الأقوال، لأن مثل هذا الكلام لا يستحسن في النسيب بالحبيب."],"halves":[[{"id":"w-21-0-0","text":"أَغَرَّكِ","plain":"أغرك","key":"اغرك","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":0},{"id":"w-21-0-1","text":"مِنِّي","plain":"مني","key":"مني","meaning":"من المتكلم أو في حقه؛ يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":21,"half":0,"position":1},{"id":"w-21-0-2","text":"أَنَّ","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":21,"half":0,"position":2},{"id":"w-21-0-3","text":"حُبَّكِ","plain":"حبك","key":"حبك","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":3},{"id":"w-21-0-4","text":"قَاتِلِي","plain":"قاتلي","key":"قاتلي","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-21-1-0","text":"وَأَنَّكِ","plain":"وأنك","key":"وانك","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":0},{"id":"w-21-1-1","text":"مَهْمَا","plain":"مهما","key":"مهما","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":1},{"id":"w-21-1-2","text":"تَأْمُرِي","plain":"تأمري","key":"تامري","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":2},{"id":"w-21-1-3","text":"الْقَلْبَ","plain":"القلب","key":"القلب","meaning":"موضع الشعور والإرادة في تصوير الشاعر.","kind":"gloss","verse":21,"half":1,"position":3},{"id":"w-21-1-4","text":"يَفْعَلِ","plain":"يفعل","key":"يفعل","meaning":"قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار، ومنه قول جرير: [الوافر] :","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":4}]],"page":22,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اغرك مني ان حبك قاتلي وانك مهما تامري القلب يفعل","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/21"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":22,"id":"v-22","first":"وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إِلاَّ لِتَضْرِبِي","second":"بِسَهْمَيْكِ فيِ أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ","meaning":"رمتك ابنة البكري عن فرع ضالة ... وهن بنا خوص يخلن نعائما","meaningKind":"commentary","commentary":["ذرفت: دمعت، ومقتل: مذلل منقاد، وقوله: (إلا لتضربي بسهميك)","يقول: ما بكيت إلا لتجرحي قلبا معشرا، أي مكسرا، من قولهم: برمة أعشار، وقدح أعشار، إذا كان قطعا، ولم يسمع للأعشار بواحد، يقول: بكيت لتجعلي قلبي تقطعا مخرقا كما يخرق الجائر أعشار البرمة، والبرمة تنجبر، والقلب لا ينجبر، ومثله:","رمتك ابنة البكري عن فرع ضالة ... وهن بنا خوص يخلن نعائما","وقيل في معناه: أن هذا مثل لأعشار الجزور، وهي تقسم على عشرة أنصباء، ثم يجال عليها بالسهام التي هي الفذ، والتوأم، والرقيب، والحلس، والنافس، والمسبل، والمعلى؛ فالفذ له نصيب إذا فاز، والتوأم له نصيبان، والرقيب له ثلاثة أنصباء، والحلس له أربعة، والنافس له خمسة، والمسبل له ستة، والمعلى له سبعة، فقوله (بسهميك) يريد المعلى وله سبعة أنصباء، والرقيب وله ثلاثة أنصباء، فأراد أنك ذهبت بقلبي أجمع، وروى أبو نصر عن الأصمعي إنه قال: معناه دخل حبك في قلبي كما يدخل السهم، يقول: لم تبكي لأنك مظلومة، وإنما بكيت لتقدحي في قلبي","كما يقدح القادح في الأعشار، وأجود هذه الوجوه أن يكون المراد بالسهمين المعلى والرقيب؛ لأنه جعل بكاءها سببا لغلبتها على قلبه، فكأنها حين بكت فاز سهماها، شبهها باليسر - وهو المقامر - إذا استولى بعد حين على أعشار الجزور، وذلك إنه لا يستولي على الجزور بأقل من سهمين."],"parallelCommentary":["ذرف الدمع ذريفا وذرفانا وتذرافا إذا سال، ثم يقال: ذرفت [عينه] ، كما يقال: دمعت عينه، وللأئمة في البيت قولان، قال الأكثرون: استعار للحظ عينيها ودمعهما اسم السهم لتأثيرهما في القلوب وجرحهما إياها كما أن السهام تجرح الأجسام وتؤثر فيها. والأعشار من قولهم: برمة أعشار إذا كانت قطعا، ولا واحد لها من لفظها. المقتل: المذلل غاية التذليل، والقتل في الكلام التذليل، ومنه قولهم: قتلت الشراب إذا قللت غرب سورته بالمزاج، ومنه قول الأخطل: [الطويل] :","","فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحب بها مقتولة حين تقتل","وقال حسان: [الكامل] :","إن التي ناولتني فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل","ومنه: قتلت أرض جاهلها وقتل أرضا عالمها، ومنه قوله تعالى: {وما قتلوه يقينا} [النساء: 157] عند أكثر الأئمة: أي ما ذللوا قولهم بالعلم اليقين. وتلخيص المعنى على هذا القول: وما دمعت عيناك وما بكيت إلا لتصيدي قلبي بسهمي دمع عينيك وتجرحي قطع قلبي الذي ذللته بعشقك غاية التذليل، أي نكايتهما في قلبي نكاية السهم في المرمى، وقال آخرون: أراد بالسهمين المعلى والرقيب من سهام الميسر. والجزور1 يقسم على عشرة أجزاء، فللمعلى سبعة أجزاء وللرقيب ثلاثة أجزاء، فمن فاز بهذين القدحين فقد فاز بجميع الأجزاء وظفر بالجزور، وتلخيص المعنى على هذا القول: وما بكيت إلا لتملكي قلبي كله وتفوزي بجميع أعشاره وتذهبي بكله والأعشار على هذا القول جمع عشر؛ لأن أجزاء الجزور عشرة، والله أعلم."],"halves":[[{"id":"w-22-0-0","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":22,"half":0,"position":0},{"id":"w-22-0-1","text":"ذَرَفَتْ","plain":"ذرفت","key":"ذرفت","meaning":"دمعت","kind":"source-gloss","verse":22,"half":0,"position":1},{"id":"w-22-0-2","text":"عَيْنَاكِ","plain":"عيناك","key":"عيناك","meaning":"ذرفت: دمعت، ومقتل: مذلل منقاد، وقوله: (إلا لتضربي بسهميك)","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":2},{"id":"w-22-0-3","text":"إِلاَّ","plain":"إلا","key":"الا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":22,"half":0,"position":3},{"id":"w-22-0-4","text":"لِتَضْرِبِي","plain":"لتضربي","key":"لتضربي","meaning":"ذرفت: دمعت، ومقتل: مذلل منقاد، وقوله: (إلا لتضربي بسهميك)","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-22-1-0","text":"بِسَهْمَيْكِ","plain":"بسهميك","key":"بسهميك","meaning":"ذرفت: دمعت، ومقتل: مذلل منقاد، وقوله: (إلا لتضربي بسهميك)","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":0},{"id":"w-22-1-1","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":1},{"id":"w-22-1-2","text":"أَعْشَارِ","plain":"أعشار","key":"اعشار","meaning":"يقول: ما بكيت إلا لتجرحي قلبا معشرا، أي مكسرا، من قولهم: برمة أعشار، وقدح أعشار، إذا كان قطعا، ولم يسمع للأعشار بواحد، يقول: بكيت لتجعلي قلبي تقطعا مخرقا كما يخرق الجائر أعشار البرمة، والبرمة تنجبر، والقلب لا ينجبر، ومثله:","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":2},{"id":"w-22-1-3","text":"قَلْبٍ","plain":"قلب","key":"قلب","meaning":"ذرفت: دمعت، ومقتل: مذلل منقاد، وقوله: (إلا لتضربي بسهميك)","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":3},{"id":"w-22-1-4","text":"مُقَتَّلِ","plain":"مقتل","key":"مقتل","meaning":"المذلل غاية التذليل","kind":"source-gloss","verse":22,"half":1,"position":4}]],"page":22,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وما ذرفت عيناك الا لتضربي بسهميك في اعشار قلب مقتل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/21"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":23,"id":"v-23","first":"وَبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا","second":"تَمَتّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","meaningKind":"commentary","commentary":["أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","وصلت إليها وتمتعت منها، أي جعلتها لي بمنزلة المتاع غير معجل: غير خائف، أي لم يكن ذلك مما كنت أفعله مرة أو مرتين."],"parallelCommentary":["أي: ورب بيضة خدر، يعني: ورب امرأة لزمت خدرها، ثم شبهها بالبيض، والنساء يشبهن بالبيض من ثلاثة أوجه: أحدها بالصحة والسلامة عن الطمث2، ومنه قول الفرزذق: [الوافر] :","خرجن إلي لم يطمثن قبلي ... وهن أصح من بيض النعام","ويروى: دفعن إلي، ويروى: برزن إلي؛ والثاني: في الصيانة والستر؛ لأن الطائر يصون بيضه ويحضنه، والثالث: في صفاء اللون ونقائه؛ لأن البيض يكون صافي اللون نقيه إذا كان تحت الطائر، وربما شبهت النساء ببيض النعام، وأريد أنهن بيض تشوب ألوانهن صفرة يسيرة وكذلك لون بيض النعام، ومنه قول ذي الرمة: [البسيط] :","كأنها فضة قد مسها الذهب","الروم: الطلب والفعل منه يروم: الخباء: البيت إذا كان من قطن أو وبر أو صوف أو شعر، والجمع الأخبية. التمتع: الانتفاع. وغير يروى بالنصب والجر فالجر على صفة لهو، والنصب على الحال من التاء في تمتعت.","ويقول: ورب امرأة كالبيض في سلامتها من الافتضاض، أو في الصون والستر أو في صفاء اللون ونقائه، أو في بياضها المشوب بصفرة يسيرة ملازمة خدرها غير خراجة ولاجة انتفعت باللهو بها على تمكث وتلبث لم أعجل عنها ولم أشغل عنها بغيرها."],"halves":[[{"id":"w-23-0-0","text":"وَبَيْضَةِ","plain":"وبيضة","key":"وبيضة","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":0},{"id":"w-23-0-1","text":"خِدْرٍ","plain":"خدر","key":"خدر","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":1},{"id":"w-23-0-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":23,"half":0,"position":2},{"id":"w-23-0-3","text":"يُرَامُ","plain":"يرام","key":"يرام","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":3},{"id":"w-23-0-4","text":"خِبَاؤُهَا","plain":"خباؤها","key":"خباوها","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","kind":"source-context","verse":23,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-23-1-0","text":"تَمَتّعْتُ","plain":"تمتعت","key":"تمتعت","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":0},{"id":"w-23-1-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":23,"half":1,"position":1},{"id":"w-23-1-2","text":"لَهْوٍ","plain":"لهو","key":"لهو","meaning":"أي رب بيضة خدر، يعني امرأة كالبيضة في صيانتها، وقيل: في صفائها ورقتها، لا يرام خباؤها لعزها. والخباء: ما كان على عمودين أو ثلاثة، والبيت: ما كان على ستة أعمدة إلى التسعة، والخيمة: ما كان على الشجر. يقول: رب امرأة مخدرة مكنونة، لا تبرز للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يوصل إليها،","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":2},{"id":"w-23-1-3","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":23,"half":1,"position":3},{"id":"w-23-1-4","text":"غَيْرَ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":23,"half":1,"position":4},{"id":"w-23-1-5","text":"مُعْجَلِ","plain":"معجل","key":"معجل","meaning":"وصلت إليها وتمتعت منها، أي جعلتها لي بمنزلة المتاع غير معجل: غير خائف، أي لم يكن ذلك مما كنت أفعله مرة أو مرتين.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":5}]],"page":23,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وبيضة خدر لا يرام خباوها تمتعت من لهو بها غير معجل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/22"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":24,"id":"v-24","first":"تَجَاوَزْتُ أَحْرَاساً إليها وَمَعْشَراً","second":"عَلَىَّ حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّونَ مَقْتَلِي","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أحراسا: جمع حرس ويروى (تخطيت أبوابا إليها) و (أهوالا إليها) ومعشرا: يريد قومها، ويروى (يسرون) بالسين غير معجمة، و (يشرون) بالشين معجمة، فمن رواه بالسين غير معجمة احتمل أن يكون معناه يكتمون، ويحتمل أن يكون معناه يظهرون، وهو من الأضداد، وقيل في قوله تعالى: (وأسروا الندامة لما رأوا العذاب): أن معناه اظهروا، وقيل: كتموها ممن أمروه بالكفر، وأما بالكفر، وأما (يشرون) فمعناه يظهرون لا غير، يقال: أشررت الثوب؛ إذا نشرته. ومعنى البيت: أني تجاوزت الأحراس وغيرهم حتى وصلت إليها، وهم يهمون بقتلي، ويفزعون من ذلك، لنباهتي وموضعي من قومي، وقوله: (لو يسرون مقتلي) يريد أن يسروا.","وأن تضارع لو في هذا الموضع، يقال: وددت أن يقوم عبد الله، وددت لو قام","عبد الله، إلا أن (لو) يرفع المستقبل بعدها، وأن تنصب الفعل المستقبل، قال الله تعالى: (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب) فجاء بأن، وقال في موضع آخر: (ودوا لو تدهن فيدهنون) والمعنى ودوا أن تدهن فيدهنوا، والى تتعلق بتجاوزت، وعلي بحراص، ومقتلي: منصوب بيشرون."],"parallelCommentary":["الأحراس يجوز أن يكون جمع حارس بمنزلة صاحب وأصحاب وناصر وأنصار وشاهد وأشهاد، ويجوز أن يكون جمع حرس بمنزلة جبل وأجبال وحجر وأحجار، ثم يكون الحرس جمع حارس بمنزلة خادم وخدم وغائب وغيب وطالب وطلب وعابد وعبد. والمعشر: القوم. والجمع المعاشر. الحراص: جمع حريص، مثل ظراف وكرام ولئام في جمع ظريف وكريم ولئيم. الإسرار: الإظهار والإضمار جميعا؛ وهو من الأضداد، ويروى: لو يشرون مقتلي بالشين المعجمة وهو الإظهار لا غير.","يقول: تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية."],"halves":[[{"id":"w-24-0-0","text":"تَجَاوَزْتُ","plain":"تجاوزت","key":"تجاوزت","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":0},{"id":"w-24-0-1","text":"أَحْرَاساً","plain":"أحراسا","key":"احراسا","meaning":"جمع حرس ويروى (تخطيت أبوابا إليها) و (أهوالا إليها) ومعشرا","kind":"source-gloss","verse":24,"half":0,"position":1},{"id":"w-24-0-2","text":"إليها","plain":"إليها","key":"اليها","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":2},{"id":"w-24-0-3","text":"وَمَعْشَراً","plain":"ومعشرا","key":"ومعشرا","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-24-1-0","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":24,"half":1,"position":0},{"id":"w-24-1-1","text":"حِرَاصاً","plain":"حراصا","key":"حراصا","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":1},{"id":"w-24-1-2","text":"لَوْ","plain":"لو","key":"لو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":24,"half":1,"position":2},{"id":"w-24-1-3","text":"يُسِرُّونَ","plain":"يسرون","key":"يسرون","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":3},{"id":"w-24-1-4","text":"مَقْتَلِي","plain":"مقتلي","key":"مقتلي","meaning":"تجاوزت في ذهابي إليها وزيارتي إياها أهوالا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية؛ لأنهم لا يجترئون على قتلي جهارا، أو حراصا على قتلي لو أمكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي؛ وحمله على الأول أولى؛ لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":4}]],"page":24,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تجاوزت احراسا اليها ومعشرا علي حراصا لو يسرون مقتلي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/23"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":25,"id":"v-25","first":"إذا مَا الثُّرَيَّا فيِ السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ","second":"تَعَرُّضَ أَثْنَاءِ الوِشَاحِ المُفَصّلِ","meaning":"تجاوزت إليها في وقت إبداء الثريا عرضها في السماء كإبداء الوشاح الذي فصل بين جواهره وخرزه بالذهب أو غيره عرضه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["العامل في (إذا) قوله تجاوزت في البيت الذي قبله. والمعنى: تجاوزت أحراسا إليها عند تعرض الثريا في السماء في وقت غفلة رقبائها. وقوله (تعرضت) معناه أن الثريا تستقبلك بأنفها أول ما تطلع، فإذا أرادت أن تسقط تعرضت، كما أن الوشاح إذا طرح تلقاك بناحية، والوشاح: خرز يعمل من كل لون. والمفصل: الذي قد فصل بالزبرجد، وأثناء الوشاح: نواحيه ومنقطعه، والأثناء: واحدها ثنى، وثنى، وثنى، وواحد آلاء الله إلى وإلى وألى، وواحد آناء الليل إنى وإنى وأنى. وأنكر قوم (إذا ما الثريا في السماء تعرضت) وقالوا: الثريا لا تعرض لها، وقالوا: عنى بالثريا الجوزاء؛ لأن الثريا لا تعرض، وقد تفعل العرب مثل هذا كما قال زهير (كأحمر عاد) والمراد أحمر ثمود، فجعل عادا في موضع ثمود لضرورة الشعر، وقال أبو عمرو: تأخذ الثريا وسط السماء كما تأخذ الوشاح وسط المرأة، شبه اجتماع كواكب الثريا ودنو بعضها من بعض بالوشاح المنظم بالودع المفصل بينه، ويقال: إنها إذا طلعت طلعت على استقامة، فإذا استقامت تعرضت."],"parallelCommentary":["التعرض: الاستقبال، والتعرض إبداء العرض، وهو الناحية، والتعرض الأخذ في الذهاب عرضا. الأثناء: النواحي، والأثناء: الأوساط، واحدها ثنى مثل عصى وثنى مثل معى وثني مثل نحي1، وكذلك الآناء بمعنى الأوقات والآلاء بمعنى النعم في واحدها. هذه اللغات الثلاث ذكرها كلها ابن الأنباري. المفصل: الذي فصل بين خرزه بالذهب أو غيره.","يقول: تجاوزت إليها في وقت إبداء الثريا عرضها في السماء كإبداء الوشاح الذي فصل بين جواهره وخرزه بالذهب أو غيره عرضه.","يقول: أتيتها عند رؤية نواحي كواكب الثريا في الأفق الشرقي، ثم شبه نواحيها بنواحي جواهر الوشاح، هذا أحسن الأقوال في تفسير البيت، ومنهم من قال: شبه كواكب الثرايا بجواهر الوشاح؛ لأن الثريا تأخذ وسط السماء كما أن الوشاح يأخذ وسط المرأة المتوشحة، ومنه من زعم أنه أراد الجوزاء فغلط وقال: الثريا لأن التعرض للجوزاء دون الثريا، وهو قول محمد بن سلام الجمحي، وقال بعضهم: تعرض الثريا أنها إذا بلغت كبد السماء في العرض ذاهبة ساعة كما أن الوشاح يقع مائلا إلى أحد شقي المتوشحة به."],"halves":[[{"id":"w-25-0-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":0},{"id":"w-25-0-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":1},{"id":"w-25-0-2","text":"الثُّرَيَّا","plain":"الثريا","key":"الثريا","meaning":"تجاوزت إليها في وقت إبداء الثريا عرضها في السماء كإبداء الوشاح الذي فصل بين جواهره وخرزه بالذهب أو غيره عرضه.","kind":"source-context","verse":25,"half":0,"position":2},{"id":"w-25-0-3","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":3},{"id":"w-25-0-4","text":"السَّمَاءِ","plain":"السماء","key":"السماء","meaning":"ما علا الأرض؛ وقد يطلق على السحاب والمطر بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":4},{"id":"w-25-0-5","text":"تَعَرَّضَتْ","plain":"تعرضت","key":"تعرضت","meaning":"تجاوزت إليها في وقت إبداء الثريا عرضها في السماء كإبداء الوشاح الذي فصل بين جواهره وخرزه بالذهب أو غيره عرضه.","kind":"source-context","verse":25,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-25-1-0","text":"تَعَرُّضَ","plain":"تعرض","key":"تعرض","meaning":"الاستقبال","kind":"source-gloss","verse":25,"half":1,"position":0},{"id":"w-25-1-1","text":"أَثْنَاءِ","plain":"أثناء","key":"اثناء","meaning":"النواحي","kind":"source-gloss","verse":25,"half":1,"position":1},{"id":"w-25-1-2","text":"الوِشَاحِ","plain":"الوشاح","key":"الوشاح","meaning":"تجاوزت إليها في وقت إبداء الثريا عرضها في السماء كإبداء الوشاح الذي فصل بين جواهره وخرزه بالذهب أو غيره عرضه.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":2},{"id":"w-25-1-3","text":"المُفَصّلِ","plain":"المفصل","key":"المفصل","meaning":"الذي فصل بين خرزه بالذهب أو غيره","kind":"source-gloss","verse":25,"half":1,"position":3}]],"page":25,"section":"part-2","phrases":[],"search":"اذا ما الثريا في السماء تعرضت تعرض اثناء الوشاح المفصل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/24"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":26,"id":"v-26","first":"فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابِهَا","second":"لَدَى السِّتْرِ إِلاَّ لِبْسَةَ المتَفَضِّلِ","meaning":"أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["نضت: ألقت والواو في (وقد نضت) واو الحال، والمتفضل: الذي يبقى في ثوب واحد لينام أو ليعمل عملا، واسم الثياب الفضل، ويقال للرجل والمرأة فضل أيضا، والمفضل: الإزار الذي ينام فيه، يخبر إنه جاءها وقت خلوتها ونومها لينال منها ما يريد."],"parallelCommentary":["نضا الثياب ينضوها نضوا إذا خلعها، ونضاها ينضيها إذا أراد المبالغة، اللبسة: حالة اللابس وهيئة لبسه الثياب بمنزلة الجلسة والقعدة والركبة والردية والإزرة1. المتفضل: اللابس ثوبا واحدا إذا أراد الخفة في العمل والفضلة والفضل اسمان لذلك.","يقول: أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم."],"halves":[[{"id":"w-26-0-0","text":"فَجِئْتُ","plain":"فجئت","key":"فجيت","meaning":"أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":0},{"id":"w-26-0-1","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":26,"half":0,"position":1},{"id":"w-26-0-2","text":"نَضَّتْ","plain":"نضت","key":"نضت","meaning":"ألقت والواو في (وقد نضت) واو الحال","kind":"source-gloss","verse":26,"half":0,"position":2},{"id":"w-26-0-3","text":"لِنَوْمٍ","plain":"لنوم","key":"لنوم","meaning":"أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":3},{"id":"w-26-0-4","text":"ثِيَابِهَا","plain":"ثيابها","key":"ثيابها","meaning":"أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-26-1-0","text":"لَدَى","plain":"لدى","key":"لدي","meaning":"عند؛ ظرف مكان.","kind":"gloss","verse":26,"half":1,"position":0},{"id":"w-26-1-1","text":"السِّتْرِ","plain":"الستر","key":"الستر","meaning":"أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.","kind":"source-context","verse":26,"half":1,"position":1},{"id":"w-26-1-2","text":"إِلاَّ","plain":"إلا","key":"الا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":26,"half":1,"position":2},{"id":"w-26-1-3","text":"لِبْسَةَ","plain":"لبسة","key":"لبسة","meaning":"حالة اللابس وهيئة لبسه الثياب بمنزلة الجلسة والقعدة والركبة والردية والإزرة1","kind":"source-gloss","verse":26,"half":1,"position":3},{"id":"w-26-1-4","text":"المتَفَضِّلِ","plain":"المتفضل","key":"المتفضل","meaning":"اللابس ثوبا واحدا إذا أراد الخفة في العمل والفضلة والفضل اسمان لذلك","kind":"source-gloss","verse":26,"half":1,"position":4}]],"page":25,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فجيت وقد نضت لنوم ثيابها لدي الستر الا لبسة المتفضل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/24"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":27,"id":"v-27","first":"فَقَالَتْ: يَمِينَُ اللهِ، مَالَكَ حِيَلةٌ،","second":"وَمَا أن أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِي","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويرى (ما أن أرى عنك العماية) والعماية: مصدر عمى قلبه يعمى عمى وعماية، والغواية والغي واحد، وتنجلي: تنكشف، وجليت الشيء: كشفته، و (يمين الله) منصوب، بمعنى حلفت بيمين الله، ثم أسقط الحرف فتعدى الفعل، ويروى (يمين الله) بالرفع، ورفعه على الابتداء، وخبره محذوف، والتقدير: يمين الله قسمي، أو علي، و (إن) في قوله (ما أن أرى عنك الغواية) توكيد للنفي، ومعنى البيت إنها خافت أن يظهر عليهما ويعلم بأمرهما، فالمعنى: مالك حيلة في التخلص، ويجوز أن يكون المعنى: مالك حيلة فيما قصدت له، وقال ابن حبيب: أي لا أقدر أن أحتال في دفعك عنى."],"parallelCommentary":["اليمين: الحلف. الغواية والغي: الضلالة، والفعل: غوي يغوى غواية، ويروى العماية وهي العمى. الانجلاء: الانكشاف، وجلوته: كشفته فانجلى. الحيلة أصلها حولة فأبدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها. وإن في قوله وما إن زائدة، وهي تزاد مع ما النافية ومنه قول الشاعر: [الوافر]","وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا2","يقول: فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر."],"halves":[[{"id":"w-27-0-0","text":"فَقَالَتْ","plain":"فقالت","key":"فقالت","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":0},{"id":"w-27-0-1","text":"يَمِينَُ","plain":"يمين","key":"يمين","meaning":"الحلف","kind":"source-gloss","verse":27,"half":0,"position":1},{"id":"w-27-0-2","text":"اللهِ","plain":"الله","key":"الله","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":27,"half":0,"position":2},{"id":"w-27-0-3","text":"مَالَكَ","plain":"مالك","key":"مالك","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":3},{"id":"w-27-0-4","text":"حِيَلةٌ","plain":"حيلة","key":"حيلة","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-27-1-0","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":27,"half":1,"position":0},{"id":"w-27-1-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":27,"half":1,"position":1},{"id":"w-27-1-2","text":"أَرَى","plain":"أرى","key":"اري","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":2},{"id":"w-27-1-3","text":"عَنْكَ","plain":"عنك","key":"عنك","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":3},{"id":"w-27-1-4","text":"الغَوَايَةَ","plain":"الغواية","key":"الغواية","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":4},{"id":"w-27-1-5","text":"تَنْجَلِي","plain":"تنجلي","key":"تنجلي","meaning":"فقالت الحبيبة: أحلف بالله ما لك حيلة، أي: ما لي لدفعك عني حيلة، وقيل: بل معناه ما لك حجة في أن تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا، يقال: ما له حيلة أي: ما له عذر وحجة، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك، تحرير المعنى أنها قالت: ما لي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زيارتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك، ونصب يمين الله كقولهم: الله لأقومن، على إضمار الفعل، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر.","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":5}]],"page":26,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فقالت: يمين الله، مالك حيلة، وما ان اري عنك الغواية تنجلي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/25"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":28,"id":"v-28","first":"فَقُمْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاَءنَا","second":"عَلَى إِثْرِنَا أَذْيَالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما."],"halves":[[{"id":"w-28-0-0","text":"فَقُمْتُ","plain":"فقمت","key":"فقمت","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":0},{"id":"w-28-0-1","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":1},{"id":"w-28-0-2","text":"أَمْشِي","plain":"أمشي","key":"امشي","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":2},{"id":"w-28-0-3","text":"تَجُرُّ","plain":"تجر","key":"تجر","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":3},{"id":"w-28-0-4","text":"وَرَاَءنَا","plain":"وراءنا","key":"وراءنا","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-28-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":28,"half":1,"position":0},{"id":"w-28-1-1","text":"إِثْرِنَا","plain":"إثرنا","key":"اثرنا","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":1},{"id":"w-28-1-2","text":"أَذْيَالَ","plain":"أذيال","key":"اذيال","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":2},{"id":"w-28-1-3","text":"مِرْطٍ","plain":"مرط","key":"مرط","meaning":"إزار خز معلم","kind":"source-gloss","verse":28,"half":1,"position":3},{"id":"w-28-1-4","text":"مُرَحَّلِ","plain":"مرحل","key":"مرحل","meaning":"ويروى (على أثرينا ذيل مرط) والمرط: إزار خز معلم، والمرحل: الذي فيه صور الرحال من الوشي، وقوله (أمشى) في موضع النصب على الحال، ومعنى البيت أنها قالت له مالك حيلة هنا خرج بها إلى الخلوة ومعنى جرها أذيالها إنها تفعل ذلك لتعفى أثرهما؛ لئلا يقتفى أثرهما فيعرف موضعهما.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":4}]],"page":26,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فقمت بها امشي تجر وراءنا علي اثرنا اذيال مرط مرحل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/25"}]},{"number":29,"id":"v-29","first":"فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وَانْتَحَى","second":"بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","meaningKind":"commentary","commentary":["أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","ويروى (ذي ركام) والركام: ما يركب بعضه بعضا من الكثرة، والعقنقل: المتعقد الداخل بعضه في بعض، وعقنقل الضب: بطنه المتعقد وهو كشيته وبيضه، والكشية: شحمة من أصل حلقه","إلى رفعه."],"halves":[[{"id":"w-29-0-0","text":"فَلَمَّا","plain":"فلما","key":"فلما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":29,"half":0,"position":0},{"id":"w-29-0-1","text":"أجَزْنَا","plain":"أجزنا","key":"اجزنا","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":1},{"id":"w-29-0-2","text":"سَاحَةَ","plain":"ساحة","key":"ساحة","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":2},{"id":"w-29-0-3","text":"الحَيِّ","plain":"الحي","key":"الحي","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":3},{"id":"w-29-0-4","text":"وَانْتَحَى","plain":"وانتحى","key":"وانتحي","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-29-1-0","text":"بِنَا","plain":"بنا","key":"بنا","meaning":"بنا نحن؛ يعود الضمير إلى المتكلم ومن معه.","kind":"gloss","verse":29,"half":1,"position":0},{"id":"w-29-1-1","text":"بَطْنُ","plain":"بطن","key":"بطن","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":1},{"id":"w-29-1-2","text":"خَبْتٍ","plain":"خبت","key":"خبت","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":2},{"id":"w-29-1-3","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":29,"half":1,"position":3},{"id":"w-29-1-4","text":"قِفَافٍ","plain":"قفاف","key":"قفاف","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":4},{"id":"w-29-1-5","text":"عَقَنْقَلِ","plain":"عقنقل","key":"عقنقل","meaning":"أجزنا وجزنا بمعنى واحد، وقال الأصمعي: أجزنا قطعنا، وجزنا سرنا فيه وخلفناه، والساحة والباحة والفجوة والقروة والنالة: كلها فناء الدار، ويقال: هي الرحبة كالعرصة، وانتحى: اعترض، والخبت: بطن من الأرض غامض، ويروى (بطن حقف) والحقف: ما اعوج من الرمل وانثنى، وجمعه أحقاف، والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا،","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":5}]],"page":26,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فلما اجزنا ساحة الحي وانتحي بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/25"}]},{"number":30,"id":"v-30","first":"هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فتَمايَلَتْ","second":"عَلَىَّ هَضِمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِ","meaning":"إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر","meaningKind":"commentary","commentary":["جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال، يصف دقة خصرها وعبالة ساقيها، و (هضيم الكشح) منصوب على الحال، وكذلك ريا المخلخل، ومن روى (إذا قلت هاتي نوليني) فمعنى التنويل التقبيل، وهو من النوال العطية، وتكون (إذا) ظرف تمايلت وهو الجواب، وإذا تشبه حروف الشرط، وشبهها بها إنها ترد الماضي إلى المستقبل، ألا ترى انك إذا قلت (إذا قمت قمت) فالمعنى إذا تقوم أقوم، وأيضا فلأنه لابد لها من جواب كحروف الشرط، ولأنه لا يليها إلا فعل، فإن وليها اسم أضمرت معه فعلا كقول الشاعر:","إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر","والتقدير: إذا بلغت ابن أبي موسى، وروى سيبويه (إذا ابن أبي موسى) بالرفع، وزعم أبو العباس أن هذا غلط أن يرفع ما بعد إذا بالابتداء، ولكنه يجوز الرفع عنده على تقدير إذا بلغ ابن أبي موسى، والخليل وأصحابه يستقبحون أن يجازوا بإذا وإن كانت تشبه حروف المجازاة في بعض أحوالها فإنها تخالفهن بأن ما بعدها يقع موقتا؛ لأنك إذا قلت (آتيك إذا احمر البسر) فهو وقت بعينه، وكذلك قوله عز وجل: (إذا السماء انشقت) وقت بعينه؛ فلهذا قبح أن يجازى بها إلا في الشعر، قال الشاعر:","ترفع لي خندف، والله يرفع لي ... نارا إذا ما خبت نيرانهم تقد","و (هضيم) عند الكوفيين بمعنى مهضومة، فلذلك كان بلا هاء، وهو عند سيبويه على النسب، وأراد بالكشح الكشحين كما تقول: كحلت عيني، تريد عيني، وريا: فعلى من الري، والري: انتهاء شرب العطشان، فهو عند ذلك يمتلئ جوفه، فقيل لكل ممتلئ من شحم ولحم: ريان.","ومعنى البيت: إنه إذا قال لها نوليني تمايلت عليه بيديها ملتزمة له."],"halves":[[{"id":"w-30-0-0","text":"هَصَرْتُ","plain":"هصرت","key":"هصرت","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":0},{"id":"w-30-0-1","text":"بِفَوْدَيْ","plain":"بفودي","key":"بفودي","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":1},{"id":"w-30-0-2","text":"رَأْسِهَا","plain":"رأسها","key":"راسها","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":2},{"id":"w-30-0-3","text":"فتَمايَلَتْ","plain":"فتمايلت","key":"فتمايلت","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-30-1-0","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":30,"half":1,"position":0},{"id":"w-30-1-1","text":"هَضِمَ","plain":"هضم","key":"هضم","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":1},{"id":"w-30-1-2","text":"الكَشْحِ","plain":"الكشح","key":"الكشح","meaning":"الجنب","kind":"lexical-reference","verse":30,"half":1,"position":2},{"id":"w-30-1-3","text":"رَيَّا","plain":"ريا","key":"ريا","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":3},{"id":"w-30-1-4","text":"المُخَلْخَلِ","plain":"المخلخل","key":"المخلخل","meaning":"جواب فلما أجزنا قوله (هصرت بفودي، إلخ) وذكر بعضهم أن جواب لما قوله (انتحى بنا)، والواو مقحمة، ويجوز أن تكون الواو غير مقحمة، ويكون الجواب محذوفا، ويكون التقدير: فلما أجزنا ساحة الحي أمنا، وعلى هذا الوجه يكون رواية البيت الذي بعده: (إذا قلت هاتى نوليني تمايلت علي، البيت) ويروى (مددت بغصني دومة) ودومة: شجرة، والفودان: جانبا الرأس، ومعنى (هصرت) جذبت وثنيت، والكشح: ما بين منقطع الأضلاع إلى الورك، والمخلخل: موضع الخلخال،…","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":4}]],"page":27,"section":"part-2","phrases":[],"search":"هصرت بفودي راسها فتمايلت علي هضم الكشح ريا المخلخل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/26"}]},{"number":31,"id":"v-31","first":"مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ","second":"تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ","meaning":"هي امرأة دقيقة الخصر ضامرة البطن غير عظيمة البطن ولا مسترخيته، وصدرها براق اللون متلألئ الصفاء كتلألؤ المرآة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المهفهفة: الخفيفة اللحم التي ليست برهلة ولا ضخمة البطن، والمفاضة: المسترخية البطن، وكأنه من قولهم: حديث مستفيض، والترائب: جمع تريبة، وهو موضع القلادة من الصدر، والسجنجل: المرآة، وقيل: سبيكة الفضة، وهي","لفظة رومية، ورواية أبي عبيدة (مصقولة بالسجنجل) وقيل: السجنجل الزعفران، وقيل: ماء الذهب، ومهفهفة: مرفوعة على انها خبر مبتدأ محذوف، والكاف في قوله: (كالسجنجل) في موضع رفع نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: مصقولة صقلا كصقل السجنجل، وإنما يصف المرأة بحداثة السن، ويجمع السجنجل سجاجل، ومن روى (بالسجنجل) فالجار والمجرور في موضع النصب بقوله: (مصقولة) ويجوز أن يكون في موضع نصب على أن يكون نعتا."],"parallelCommentary":["المهفهفة: اللطيفة الخصر الضامرة البطن. المفاضة: المرأة العظيمة البطن المسترخية اللحم. الترائب جمع التريبة: وهي موضع القلادة من الصدر. السقل والصقل، بالسين الصاد: إزالة الصدأ والدنس وغيرهما. والفعل منه سقل يسقل وصقل يصقل. السجنجل: المرآة، لغة رومية عربتها العرب، وقيل بل هو قطع الذهب والفضة.","يقول: هي امرأة دقيقة الخصر ضامرة البطن غير عظيمة البطن ولا مسترخيته، وصدرها براق اللون متلألئ الصفاء كتلألؤ المرآة."],"halves":[[{"id":"w-31-0-0","text":"مُهَفْهَفَةٌ","plain":"مهفهفة","key":"مهفهفة","meaning":"الخفيفة اللحم التي ليست برهلة ولا ضخمة البطن","kind":"source-gloss","verse":31,"half":0,"position":0},{"id":"w-31-0-1","text":"بَيْضَاءُ","plain":"بيضاء","key":"بيضاء","meaning":"هي امرأة دقيقة الخصر ضامرة البطن غير عظيمة البطن ولا مسترخيته، وصدرها براق اللون متلألئ الصفاء كتلألؤ المرآة.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":1},{"id":"w-31-0-2","text":"غَيْرُ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":31,"half":0,"position":2},{"id":"w-31-0-3","text":"مُفَاضَةٍ","plain":"مفاضة","key":"مفاضة","meaning":"المرأة العظيمة البطن المسترخية اللحم","kind":"source-gloss","verse":31,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-31-1-0","text":"تَرَائِبُهَا","plain":"ترائبها","key":"ترايبها","meaning":"هي امرأة دقيقة الخصر ضامرة البطن غير عظيمة البطن ولا مسترخيته، وصدرها براق اللون متلألئ الصفاء كتلألؤ المرآة.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":0},{"id":"w-31-1-1","text":"مَصْقُولَةٌ","plain":"مصقولة","key":"مصقولة","meaning":"هي امرأة دقيقة الخصر ضامرة البطن غير عظيمة البطن ولا مسترخيته، وصدرها براق اللون متلألئ الصفاء كتلألؤ المرآة.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":1},{"id":"w-31-1-2","text":"كَالسَّجَنْجَلِ","plain":"كالسجنجل","key":"كالسجنجل","meaning":"المرآة","kind":"source-gloss","verse":31,"half":1,"position":2}]],"page":28,"section":"part-2","phrases":[],"search":"مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترايبها مصقولة كالسجنجل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/27"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":32,"id":"v-32","first":"تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيلٍ وَتَتَّقِي","second":"بِنَاظِرَةٍ منْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي تعرض عنا وتبدى عن خد أسيل، ليس بكز، وتلقانا بناظرة - يعني عينها - ووجرة: موضع، وأراد بوحش وجرة الظباء. ويروى (تصد وتبدي عن شتيت) أي عن ثغر شتيت، والشتيت: المتفرق، ومطفل: ذات طفل، قال الفراء: لم يقل مطفلة لأن هذا لا يكون إلا للنساء؛ فصار عنده مثل حائض، وهو على مذهب سيبويه على النسب، كأنه قال: ذات أطفال، والدليل على صحة قوله إنه يقال:","(مطفلة) إذا أردت أن تأتي به على قولك (أطفلت فهي مطفلة) ولو كان ما يقع للمؤنث لا يشترك فيه المذكر لا يحتاج إلى الهاء فيه ما جاز مطفلة، قال الله عز وجل: (تذهل كل مرضعة عما أرضعت) وقوله: (بناظرة) أي بعين ناظرة، قال ابن كيسان: وتتقى بناظرة مطفل، كأنه قال: بناظرة مطفل من وحش وجرة، ثم غلط فجاء بالتنوين كما قال الآخر:","رحم الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات","تقديره: رحم الله أعظم طلحة، فغلط فنون، ثم أعرب طلحة بإعراب أعظم، والأجود إذا فرق بين المضاف والمضاف إليه أن لا ينون كقوله:","كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس إنقاض الفراريج","كأنه قال: كأن أصوات أواخر الميس. وفي بيت امرئ القيس تقدير أحسن من هذا، وهو أن يكون التقدير: بناظرة من وحش وجرة ناظرة مطفل، ويحذف ناظرة ويقيم مطفلا مقامه. وكذلك قوله (طلحة الطلحات) كأنه قال: أعظم طلحة الطلحات، ثم حذف وأقام طلحة مقامها.","ومعنى البيت أنها تعرض عنا استحياء، وتبسم فيبدو لنا ثغرها، وتتقى أي تلقانا بعد الإعراض عنا بملاحظتها كما تلاحظ الظبية طفلها، وذلك أحسن من غنج المرأة."],"parallelCommentary":["الصد والصدود: الإعراض والصد أيضا الصرف والدفع، والفعل منه صد يصد، والإصداد الصرف أيضا. الإبداء: الإظهار. الأسالة: امتداد وطول في الخد وقد أسل أسالة فهو أسيل. الاتقاء: الحجز بين الشيئين، يقال: اتقيته بترس أي: جعلت الترس حاجزا بيني وبينه. وجرة: موضع، المطفل: التي لها طفل. الوحش: جمع وحشي مثل زنج وزنجي وروم ورومي.","يقول: تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية."],"halves":[[{"id":"w-32-0-0","text":"تَصُدُّ","plain":"تصد","key":"تصد","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":0},{"id":"w-32-0-1","text":"وَتُبْدِي","plain":"وتبدي","key":"وتبدي","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":1},{"id":"w-32-0-2","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":32,"half":0,"position":2},{"id":"w-32-0-3","text":"أَسِيلٍ","plain":"أسيل","key":"اسيل","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":3},{"id":"w-32-0-4","text":"وَتَتَّقِي","plain":"وتتقي","key":"وتتقي","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-32-1-0","text":"بِنَاظِرَةٍ","plain":"بناظرة","key":"بناظرة","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":0},{"id":"w-32-1-1","text":"منْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":32,"half":1,"position":1},{"id":"w-32-1-2","text":"وَحْشِ","plain":"وحش","key":"وحش","meaning":"جمع وحشي مثل زنج وزنجي وروم ورومي","kind":"source-gloss","verse":32,"half":1,"position":2},{"id":"w-32-1-3","text":"وَجْرَةَ","plain":"وجرة","key":"وجرة","meaning":"موضع","kind":"source-gloss","verse":32,"half":1,"position":3},{"id":"w-32-1-4","text":"مُطْفِلِ","plain":"مطفل","key":"مطفل","meaning":"تعرض العشيقة عني وتظهر خدا أسيلا، وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل، وتلخيص المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال. قوله: عن أسيل، أي عن خد أسيل، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقوله: مررت بعاقل، أي: بإنسان عاقل، وقوله: من وحش وجرة، أي: من نواظر وحش وجرة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: {واسأل القرية} [يوسف: 82] أي: أهل القرية.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":4}]],"page":29,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تصد وتبدي عن اسيل وتتقي بناظرة من وحش وجرة مطفل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٢٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/28"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":33,"id":"v-33","first":"وَجِيدٍ كَجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ","second":"إذا هِيَ نَصَّتْهُ وَلاَ بِمُعَطّلِ","meaning":"وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها، وهو غير معطل، عن الحلي، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الجيد: العنق، والرثم: الظبي الأبيض الخالص البياض. شبه عنقها بعنق الظبية، ونصته: رفعته. والمعطل: الذي لا حلى عليه، ومثله العطل، وقوله: (ليس بفاحش) أي ليس بكريه المنظر، و (إذا) ظرف لقوله: ليس بفاحش."],"parallelCommentary":["الرئم: الظبي الأبيض الخالص البياض، والجمع آرام. النص: الرفع، ومنه سمي ما تجلى عليه العروس منصة، ومنه النص في السير وهو حمل البعير على سير شديد، ونصصت الحديث أنصه نصا: رفعته. الفاحش: ما جاوز القدر المحمود من كل شيء.","يقول: وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها، وهو غير معطل، عن الحلي، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي."],"halves":[[{"id":"w-33-0-0","text":"وَجِيدٍ","plain":"وجيد","key":"وجيد","meaning":"العنق","kind":"source-gloss","verse":33,"half":0,"position":0},{"id":"w-33-0-1","text":"كَجِيدِ","plain":"كجيد","key":"كجيد","meaning":"العنق","kind":"source-gloss","verse":33,"half":0,"position":1},{"id":"w-33-0-2","text":"الرِّئْمِ","plain":"الرئم","key":"الريم","meaning":"الظبي الأبيض الخالص البياض","kind":"source-gloss","verse":33,"half":0,"position":2},{"id":"w-33-0-3","text":"لَيْسَ","plain":"ليس","key":"ليس","meaning":"وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها، وهو غير معطل، عن الحلي، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":3},{"id":"w-33-0-4","text":"بِفَاحِشٍ","plain":"بفاحش","key":"بفاحش","meaning":"ما جاوز القدر المحمود من كل شيء","kind":"source-gloss","verse":33,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-33-1-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":0},{"id":"w-33-1-1","text":"هِيَ","plain":"هي","key":"هي","meaning":"ضمير للغائبة المفردة المؤنثة؛ يبين السياق مرجعها.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":1},{"id":"w-33-1-2","text":"نَصَّتْهُ","plain":"نصته","key":"نصته","meaning":"وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها، وهو غير معطل، عن الحلي، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":2},{"id":"w-33-1-3","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":3},{"id":"w-33-1-4","text":"بِمُعَطّلِ","plain":"بمعطل","key":"بمعطل","meaning":"وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها، وهو غير معطل، عن الحلي، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":4}]],"page":30,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وجيد كجيد الريم ليس بفاحش اذا هي نصته ولا بمعطل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/29"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":34,"id":"v-34","first":"وَفَرْعٍ يَزِينُ المَتْنَ أَسْوَدَ فَاحِمٍ","second":"أَثِيثٍ كَقِنْوِ النّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِ","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","meaningKind":"commentary","commentary":["الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","واللحم، والفاحم: الشديد السواد، وأثيث: كثير أصل النبات، والقنو والقنو والقنا: العذق وهو الشمراخ، والمتعثكل: الذي قد دخل بعضه في بعض","لكثرته، من العثكال والعثكول، وهو الشمراخ، وقيل: المتعثكل المتدلي."],"halves":[[{"id":"w-34-0-0","text":"وَفَرْعٍ","plain":"وفرع","key":"وفرع","meaning":"الشعر التام","kind":"source-gloss","verse":34,"half":0,"position":0},{"id":"w-34-0-1","text":"يَزِينُ","plain":"يزين","key":"يزين","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":1},{"id":"w-34-0-2","text":"المَتْنَ","plain":"المتن","key":"المتن","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":2},{"id":"w-34-0-3","text":"أَسْوَدَ","plain":"أسود","key":"اسود","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":3},{"id":"w-34-0-4","text":"فَاحِمٍ","plain":"فاحم","key":"فاحم","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-34-1-0","text":"أَثِيثٍ","plain":"أثيث","key":"اثيث","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":0},{"id":"w-34-1-1","text":"كَقِنْوِ","plain":"كقنو","key":"كقنو","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":1},{"id":"w-34-1-2","text":"النّخْلَةِ","plain":"النخلة","key":"النخلة","meaning":"الفرع: الشعر التام، والمتن والمتنة: ما عن يمين الصلب وشماله من العصب","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":2},{"id":"w-34-1-3","text":"المُتَعَثْكِلِ","plain":"المتعثكل","key":"المتعثكل","meaning":"لكثرته، من العثكال والعثكول، وهو الشمراخ، وقيل: المتعثكل المتدلي.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":3}]],"page":30,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وفرع يزين المتن اسود فاحم اثيث كقنو النخلة المتعثكل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/29"}]},{"number":35,"id":"v-35","first":"غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزَرَاتٌ إلى العُلاَ","second":"تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنًّى وَمُرْسَل","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الغدائر: الذوائب، واحدتها غديرة، ومستشزرات: مرفوعات وأصل الشزز الفتل على غير جهة لكثرتها، وقوله (إلى العلى) إلى ما فوقها، والعقاص: جمع عقيصة، وهو: ما جمع من الشعر ففتل تحت الذوائبل، وهي مشطة معروفة يرسلون فيها بعض الشعر ويثنون بعضه، فالذي فتل بعضه على بعض هو المثنى، والمرسل: المسرح غير مفتول، فذلك قوله (في مثنى ومرسل) ورواية ابن الأعرابي (مستشزرات) بكسر الزاي، أي مرتفعات، ويروى (يضل العقاص) بالياء على أن العقاص واحد، قال ابن كيسان: هو المدرى، فكان يسترفى الشعر لكثرته، ويروى (تضل المدارى) أي من كثافة شعرها، والمدرى: مثل الشوكة يصلح بها شعر المرأة."],"parallelCommentary":["الغدائر: جمع الغديرة: وهي الخصلة من الشعر، الاستشزار: الارتفاع والرفع جميعا، فيكون الفعل منه مرة لازما ومرة متعديا، فمن روى مستشزرات بكسر الزاي جعله من اللازم، ومن روى بفتح الزاي جعله من المتعدي. العقيصة: الخصلة المجموعة من الشعر، والجمع عقص وعقائص، والفعل من الضلال والضلالة ضل يضل ويضل جميعا.","يقول: ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد."],"halves":[[{"id":"w-35-0-0","text":"غَدَائِرُهُ","plain":"غدائره","key":"غدايره","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":0},{"id":"w-35-0-1","text":"مُسْتَشْزَرَاتٌ","plain":"مستشزرات","key":"مستشزرات","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":1},{"id":"w-35-0-2","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":35,"half":0,"position":2},{"id":"w-35-0-3","text":"العُلاَ","plain":"العلا","key":"العلا","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-35-1-0","text":"تَضِلُّ","plain":"تضل","key":"تضل","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":0},{"id":"w-35-1-1","text":"العِقَاصُ","plain":"العقاص","key":"العقاص","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":1},{"id":"w-35-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":35,"half":1,"position":2},{"id":"w-35-1-3","text":"مُثَنًّى","plain":"مثنى","key":"مثني","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":3},{"id":"w-35-1-4","text":"وَمُرْسَل","plain":"ومرسل","key":"ومرسل","meaning":"ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلى فوق، يراد به شدها على الرأس بخيوط، ثم قال: تغيب تعاقيصها في شعر مثنى وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها، والتعقيص التجعيد.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":4}]],"page":31,"section":"part-2","phrases":[],"search":"غدايره مستشزرات الي العلا تضل العقاص في مثني ومرسل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣١","href":"https://shamela.ws/book/37488/30"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":36,"id":"v-36","first":"وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجْدِيلِ مُخَصَّرِ","second":"وَسَاقٍ كَأَنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِ","meaning":"وتبدي عن كشح ضامر يحكي في دقته خطاما متخذا من الأدم، وعن ساق يحكي في صفاء لونه أنابيب بردي بين نخل وقد ذللت بكثرة الحمل فأظلت أغصانها هذا البردي، شبه ضمور بطنها بمثل هذا الخطام، وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل تظله أغصانها، وإنما شرط ذلك ليكون أصفى لونا وأنقى رونقا وتقدير قوله كأنبوب السقي كأنبوب النخل المسقي، ومنهم من جعل السقي نعتا للبردي أيضا؛ والمعنى على هذا القول: كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الكشح: الخصر، واللطيف: أراد به الصغير الحسن. والعرب إذا وصفت الشيء بالحسن جعلته لطيفا، والجديل: زمام يتخذ منه السيور فيجيء حسنا لينا يتثنى، وهو مشتق من الجدل وهو شدة الخلق، ومنه الأجدل الصقر. ومنه المجادلة، والأنبوب: البردي والسقي: النخل المسقى، كأنه قال كأنبوب النخل السقي، و (الذلل) فيه أقوال: أحدها إنه الذي قد سقي وذلل بالماء حتى يطاوع كل من مد إليه يده، وقيل: المذلل الذي يفيئه أدنى الرياح لنعمته، وقيل: يقال: (نخل مذلل) إذا امتدت أقناؤه فاستوت، شبه ساقها ببردى قد","نبت تحت نخل؛ فالنخل يظله من الشمس، وذلك أحسن ما يكون منه، وقيل: المعنى المذلل له الماء، وقيل: المذلل","الماء الذي قد خاضه الناس."],"parallelCommentary":["الجديل: خطام1 يتخذ من الأدم، والجمع جدل. المخصر: الدقيق الوسط، ومنه نعل مخصرة. الأنبوب: ما بين العقدتين من القصب وغيره، والجمع الأنابيب السقي ههنا: بمعنى المسقي كالجريح بمعنى المجروح، والجني بمعنى المجني.","يقول: وتبدي عن كشح ضامر يحكي في دقته خطاما متخذا من الأدم، وعن ساق يحكي في صفاء لونه أنابيب بردي بين نخل وقد ذللت بكثرة الحمل فأظلت أغصانها هذا البردي، شبه ضمور بطنها بمثل هذا الخطام، وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل تظله أغصانها، وإنما شرط ذلك ليكون أصفى لونا وأنقى رونقا وتقدير قوله كأنبوب السقي كأنبوب النخل المسقي، ومنهم من جعل السقي نعتا للبردي أيضا؛ والمعنى على هذا القول: كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء."],"halves":[[{"id":"w-36-0-0","text":"وَكَشْحٍ","plain":"وكشح","key":"وكشح","meaning":"الخصر","kind":"source-gloss","verse":36,"half":0,"position":0},{"id":"w-36-0-1","text":"لَطِيفٍ","plain":"لطيف","key":"لطيف","meaning":"وتبدي عن كشح ضامر يحكي في دقته خطاما متخذا من الأدم، وعن ساق يحكي في صفاء لونه أنابيب بردي بين نخل وقد ذللت بكثرة الحمل فأظلت أغصانها هذا البردي، شبه ضمور بطنها بمثل هذا الخطام، وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل تظله أغصانها، وإنما شرط ذلك ليكون أصفى لونا وأنقى رونقا وتقدير قوله كأنبوب السقي كأنبوب النخل المسقي، ومنهم من جعل السقي نعتا للبردي أيضا؛ والمعنى على هذا القول: كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":1},{"id":"w-36-0-2","text":"كَالجْدِيلِ","plain":"كالجديل","key":"كالجديل","meaning":"خطام1 يتخذ من الأدم","kind":"source-gloss","verse":36,"half":0,"position":2},{"id":"w-36-0-3","text":"مُخَصَّرِ","plain":"مخصر","key":"مخصر","meaning":"الدقيق الوسط","kind":"source-gloss","verse":36,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-36-1-0","text":"وَسَاقٍ","plain":"وساق","key":"وساق","meaning":"وتبدي عن كشح ضامر يحكي في دقته خطاما متخذا من الأدم، وعن ساق يحكي في صفاء لونه أنابيب بردي بين نخل وقد ذللت بكثرة الحمل فأظلت أغصانها هذا البردي، شبه ضمور بطنها بمثل هذا الخطام، وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل تظله أغصانها، وإنما شرط ذلك ليكون أصفى لونا وأنقى رونقا وتقدير قوله كأنبوب السقي كأنبوب النخل المسقي، ومنهم من جعل السقي نعتا للبردي أيضا؛ والمعنى على هذا القول: كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":0},{"id":"w-36-1-1","text":"كَأَنْبُوبِ","plain":"كأنبوب","key":"كانبوب","meaning":"ما بين العقدتين من القصب وغيره","kind":"source-gloss","verse":36,"half":1,"position":1},{"id":"w-36-1-2","text":"السَّقِيِّ","plain":"السقي","key":"السقي","meaning":"وتبدي عن كشح ضامر يحكي في دقته خطاما متخذا من الأدم، وعن ساق يحكي في صفاء لونه أنابيب بردي بين نخل وقد ذللت بكثرة الحمل فأظلت أغصانها هذا البردي، شبه ضمور بطنها بمثل هذا الخطام، وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل تظله أغصانها، وإنما شرط ذلك ليكون أصفى لونا وأنقى رونقا وتقدير قوله كأنبوب السقي كأنبوب النخل المسقي، ومنهم من جعل السقي نعتا للبردي أيضا؛ والمعنى على هذا القول: كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":2},{"id":"w-36-1-3","text":"المُذَلَّلِ","plain":"المذلل","key":"المذلل","meaning":"وتبدي عن كشح ضامر يحكي في دقته خطاما متخذا من الأدم، وعن ساق يحكي في صفاء لونه أنابيب بردي بين نخل وقد ذللت بكثرة الحمل فأظلت أغصانها هذا البردي، شبه ضمور بطنها بمثل هذا الخطام، وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل تظله أغصانها، وإنما شرط ذلك ليكون أصفى لونا وأنقى رونقا وتقدير قوله كأنبوب السقي كأنبوب النخل المسقي، ومنهم من جعل السقي نعتا للبردي أيضا؛ والمعنى على هذا القول: كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":3}]],"page":31,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وكشح لطيف كالجديل مخصر وساق كانبوب السقي المذلل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣١","href":"https://shamela.ws/book/37488/30"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":37,"id":"v-37","first":"وَيُضحِي فَتِيتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا","second":"نَؤُومُ الضُّحى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","meaningKind":"commentary","commentary":["فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند، إلا على حيلة بعيدة، والعلة في هذا أن الفعل لم يعمل في الثاني شيئا، والحيلة التي يجوز عليها أن معنى قولك (جاءني غلام هند) فيه معنى تحثه فنصبه به. وقد روى (نؤوم الضحى) على معنى هي نؤوم الضحى، ويجوز (نؤوم الضحى) على البدل من الضمير الذي في فراشها، والضحى: مؤنثة تأنيث صيغة، وليست الألف فيها بألف تأنيث، وإنما هي بمنزلة موسى الحديد، وتصغير ضحى ضحى، والقياس ضحية، إلا إنه لو قيل ضحية لأشبه تصغير ضحوة، والضحى قبل الضحاء، ومعنى (عن تفضل) بعد تفضل، وقال أبو عبيدة: لم تنتطق عن تفضل، أي لم تنتطق فتعمل وتطوف، ولكنها تتفضل ولا تنتطق، وقيل: التفضل التوشح، وهو لبسها أدنى ثيابها، والانتطاق: الاتزار للعمل."],"halves":[[{"id":"w-37-0-0","text":"وَيُضحِي","plain":"ويضحي","key":"ويضحي","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":0},{"id":"w-37-0-1","text":"فَتِيتُ","plain":"فتيت","key":"فتيت","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":1},{"id":"w-37-0-2","text":"المِسْكِ","plain":"المسك","key":"المسك","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":2},{"id":"w-37-0-3","text":"فَوْقَ","plain":"فوق","key":"فوق","meaning":"ظرف يدل على العلو.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":3},{"id":"w-37-0-4","text":"فِرَاشِهَا","plain":"فراشها","key":"فراشها","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-37-1-0","text":"نَؤُومُ","plain":"نؤوم","key":"نووم","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":0},{"id":"w-37-1-1","text":"الضُّحى","plain":"الضحى","key":"الضحي","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":1},{"id":"w-37-1-2","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":37,"half":1,"position":2},{"id":"w-37-1-3","text":"تَنْتَطِقْ","plain":"تنتطق","key":"تنتطق","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":3},{"id":"w-37-1-4","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":37,"half":1,"position":4},{"id":"w-37-1-5","text":"تَفَضُّلِ","plain":"تفضل","key":"تفضل","meaning":"فتيت المسك: ما تفتت منه، أي تحات عن جلدها في فراشها، وقيل: كأن فراشها فيه المسك من طيب جسدها، لا أن أحدا فتت لها منه مسكا، واحتج بقوله (وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) وقوله (يضحي) أي: يدخل في الضحى، كما يقال (أظلم) إذا دخل في الظلام، ولا يحتاج في هذا إلى خبر. ونؤوم الضحى: منصوب على أعني، وفيه معنى المدح، ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال، ألا ترى أنك إذا قلت (جاءني غلام هند مسرعة) لم يجز أن تنصب مسرعة على الحال من هند،…","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":5}]],"page":32,"section":"part-2","phrases":[],"search":"ويضحي فتيت المسك فوق فراشها نووم الضحي لم تنتطق عن تفضل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/31"}]},{"number":38,"id":"v-38","first":"وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُ","second":"أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحِلِ","meaning":"وتتناول الأشياء ببنان رخص لين ناعم غير غليظ ولا كز، كأن تلك الأنامل تشبه هذا الصنف من الدود أو هذا الضرب من المساويك وهو المتخذ من أغصان هذا الشجر المخصوص المعين.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["تعطو: تناول، برخص، غير شثن: أي غير كز غليظ،","وظبى: اسم كثيب، والأساريع: جمع أسروع ويسروع، وهي دواب تكون في الرمل - وقيل في الحشيش - ظهورها ملس، والإسحل: شجر له أغصان ناعمة، شبه أناملها بأساريع أو مساويك للينها."],"parallelCommentary":["العطو: التناول والفعل عطا يعطو عطوا، والإعطاء المناولة، والتعاطي التناول، والمعاطاة الخدمة، والتعطية مثلها. الرخص: اللين الناعم. الشثن: الغليظ الكز2، وقد شن شثونة الأسروع واليسروع دود يكون في البقل3 والأماكن الندية، تشبه أنامل النساء به، والجمع الأساريع واليساريع. ظبي: موضع بعينه. المساويك جمع المسواك. الإسحل: شجرة تدق أغصانها في استواء، تشبه الأصابع بها في الدقة والاستواء.","يقول: وتتناول الأشياء ببنان رخص لين ناعم غير غليظ ولا كز، كأن تلك الأنامل تشبه هذا الصنف من الدود أو هذا الضرب من المساويك وهو المتخذ من أغصان هذا الشجر المخصوص المعين."],"halves":[[{"id":"w-38-0-0","text":"وَتَعْطُو","plain":"وتعطو","key":"وتعطو","meaning":"تناول","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":0},{"id":"w-38-0-1","text":"بِرَخْصٍ","plain":"برخص","key":"برخص","meaning":"اللين الناعم","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":1},{"id":"w-38-0-2","text":"غَيْرِ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":38,"half":0,"position":2},{"id":"w-38-0-3","text":"شَثْنٍ","plain":"شثن","key":"شثن","meaning":"الغليظ الكز2","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":3},{"id":"w-38-0-4","text":"كَأَنَّهُ","plain":"كأنه","key":"كانه","meaning":"يشبه الموصوف السابق بالصورة التالية له.","kind":"gloss","verse":38,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-38-1-0","text":"أَسَارِيعُ","plain":"أساريع","key":"اساريع","meaning":"وتتناول الأشياء ببنان رخص لين ناعم غير غليظ ولا كز، كأن تلك الأنامل تشبه هذا الصنف من الدود أو هذا الضرب من المساويك وهو المتخذ من أغصان هذا الشجر المخصوص المعين.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":0},{"id":"w-38-1-1","text":"ظَبْيٍ","plain":"ظبي","key":"ظبي","meaning":"موضع بعينه","kind":"source-gloss","verse":38,"half":1,"position":1},{"id":"w-38-1-2","text":"أَوْ","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":38,"half":1,"position":2},{"id":"w-38-1-3","text":"مَسَاوِيكُ","plain":"مساويك","key":"مساويك","meaning":"وتتناول الأشياء ببنان رخص لين ناعم غير غليظ ولا كز، كأن تلك الأنامل تشبه هذا الصنف من الدود أو هذا الضرب من المساويك وهو المتخذ من أغصان هذا الشجر المخصوص المعين.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":3},{"id":"w-38-1-4","text":"إِسْحِلِ","plain":"إسحل","key":"اسحل","meaning":"شجرة تدق أغصانها في استواء","kind":"source-gloss","verse":38,"half":1,"position":4}]],"page":32,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وتعطو برخص غير شثن كانه اساريع ظبي او مساويك اسحل","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/31"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":39,"id":"v-39","first":"تَضِيُّ الظَّلاَمَ بِالْعِشَاَء كَأَنَّهَا","second":"مَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِ","meaning":"المتبتل: صفة الراهب، وهو المنفرد، وقيل: إنه المنقطع عن الناس المشغول بعبادة الله، وقوله (بالعشاء) معناه في العشاء، وقوله (كأنها منارة) أي كأنها سراج منارة، وقيل: هو على غير حذف، والمعنى أن منارة الراهب تشرق بالليل إذا أوقد فيها قنديله، والمنارة مفعلة من النور، وخص الراهب لأنه لا يطفئ سراجه، وممسى راهب: إمساء راهب.","meaningKind":"commentary","commentary":["المتبتل: صفة الراهب، وهو المنفرد، وقيل: إنه المنقطع عن الناس المشغول بعبادة الله، وقوله (بالعشاء) معناه في العشاء، وقوله (كأنها منارة) أي كأنها سراج منارة، وقيل: هو على غير حذف، والمعنى أن منارة الراهب تشرق بالليل إذا أوقد فيها قنديله، والمنارة مفعلة من النور، وخص الراهب لأنه لا يطفئ سراجه، وممسى راهب: إمساء راهب.","ومعنى البيت: أنها وضيئة الوجه، إذا ابتسمت بالليل رأيت لثناياها بريقا وضوءا، وإذا برزت في الظلام استنار وجهها وظهر جمالها حتى يغلب ظلمة الليل."],"halves":[[{"id":"w-39-0-0","text":"تَضِيُّ","plain":"تضي","key":"تضي","meaning":"المتبتل: صفة الراهب، وهو المنفرد، وقيل: إنه المنقطع عن الناس المشغول بعبادة الله، وقوله (بالعشاء) معناه في العشاء، وقوله (كأنها منارة) أي كأنها سراج منارة، وقيل: هو على غير حذف، والمعنى أن منارة الراهب تشرق بالليل إذا أوقد فيها قنديله، والمنارة مفعلة من النور، وخص الراهب لأنه لا يطفئ سراجه، وممسى راهب: إمساء راهب.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":0},{"id":"w-39-0-1","text":"الظَّلاَمَ","plain":"الظلام","key":"الظلام","meaning":"ومعنى البيت: أنها وضيئة الوجه، إذا ابتسمت بالليل رأيت لثناياها بريقا وضوءا، وإذا برزت في الظلام استنار وجهها وظهر جمالها حتى يغلب ظلمة الليل.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":1},{"id":"w-39-0-2","text":"بِالْعِشَاَء","plain":"بالعشاء","key":"بالعشاء","meaning":"المتبتل: صفة الراهب، وهو المنفرد، وقيل: إنه المنقطع عن الناس المشغول بعبادة الله، وقوله (بالعشاء) معناه في العشاء، وقوله (كأنها منارة) أي كأنها سراج منارة، وقيل: هو على غير حذف، والمعنى أن منارة الراهب تشرق بالليل إذا أوقد فيها قنديله، والمنارة مفعلة من النور، وخص الراهب لأنه لا يطفئ سراجه، وممسى راهب: إمساء راهب.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":2},{"id":"w-39-0-3","text":"كَأَنَّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":39,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-39-1-0","text":"مَنَارَةُ","plain":"منارة","key":"منارة","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":39,"half":1,"position":0},{"id":"w-39-1-1","text":"مُمْسَى","plain":"ممسى","key":"ممسي","meaning":"المتبتل: صفة الراهب، وهو المنفرد، وقيل: إنه المنقطع عن الناس المشغول بعبادة الله، وقوله (بالعشاء) معناه في العشاء، وقوله (كأنها منارة) أي كأنها سراج منارة، وقيل: هو على غير حذف، والمعنى أن منارة الراهب تشرق بالليل إذا أوقد فيها قنديله، والمنارة مفعلة من النور، وخص الراهب لأنه لا يطفئ سراجه، وممسى راهب: إمساء راهب.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":1},{"id":"w-39-1-2","text":"رَاهِبٍ","plain":"راهب","key":"راهب","meaning":"المتبتل: صفة الراهب، وهو المنفرد، وقيل: إنه المنقطع عن الناس المشغول بعبادة الله، وقوله (بالعشاء) معناه في العشاء، وقوله (كأنها منارة) أي كأنها سراج منارة، وقيل: هو على غير حذف، والمعنى أن منارة الراهب تشرق بالليل إذا أوقد فيها قنديله، والمنارة مفعلة من النور، وخص الراهب لأنه لا يطفئ سراجه، وممسى راهب: إمساء راهب.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":2},{"id":"w-39-1-3","text":"مُتَبَتِّلِ","plain":"متبتل","key":"متبتل","meaning":"صفة الراهب","kind":"source-gloss","verse":39,"half":1,"position":3}]],"page":33,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تضي الظلام بالعشاء كانها منارة ممسي راهب متبتل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/32"}]},{"number":40,"id":"v-40","first":"إلى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيمُ صَبَابَةً","second":"إذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ وَمِجْوَلِ","meaning":"إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفا بها وحنينا إليها إذا طال قدها","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يرنو: أي يديم النظر، والصبابة: رقة الشوق، وهو مصدر في موضع الحال، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله، واسبكرت: امتدت، والمراد تمام شأنها، والدرع: قميص المرأة الكبيرة، والمجول للصغيرة، أي أنها بين من يلبس الدرع وبين من يلبس المجول، أي ليست بصغيرة ولا بكبيرة، هي بينهما.","فإن قيل: كيف قال (بين درع ومجول) وإنما هي تحتهما؟","فالجواب عن هذا أن يقال: أن المجول الوشاح، فهو يصيب بعض بدنها، والدرع أيضا يصيب بعض بدنها، فكأنها بينهما، والوجه الجيد هو الأول."],"parallelCommentary":["الاسبكرار: الطول والامتداد. الدرع: هو قميص المرأة، وهو مذكر، ودرع الحديد مؤنثة، والجمع أدرع ودروع. المجول: ثوب تلبسه الجارية الصغيرة.","يقول: إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفا بها وحنينا إليها إذا طال قدها","","وامتدت قامتها بين من تلبس الدرع وبين من تلبس المجول، أي بين اللواتي أدركن الحلم وبين اللواتي لم يدركن الحلم، يريد أنها طويلة القد مديدة القامة وهي بعد لم تدرك الحلم وقد ارتفعت عن سن الجواري الصغار، قوله: بين درع ومجول، تقديره: بين لابسة درع ولابسة مجول، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه."],"halves":[[{"id":"w-40-0-0","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":40,"half":0,"position":0},{"id":"w-40-0-1","text":"مِثْلِهَا","plain":"مثلها","key":"مثلها","meaning":"إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفا بها وحنينا إليها إذا طال قدها","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":1},{"id":"w-40-0-2","text":"يَرْنُو","plain":"يرنو","key":"يرنو","meaning":"أي يديم النظر","kind":"source-gloss","verse":40,"half":0,"position":2},{"id":"w-40-0-3","text":"الحَلِيمُ","plain":"الحليم","key":"الحليم","meaning":"إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفا بها وحنينا إليها إذا طال قدها","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":3},{"id":"w-40-0-4","text":"صَبَابَةً","plain":"صبابة","key":"صبابة","meaning":"إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفا بها وحنينا إليها إذا طال قدها","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-40-1-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":0},{"id":"w-40-1-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":1},{"id":"w-40-1-2","text":"اسْبَكَرَّتْ","plain":"اسبكرت","key":"اسبكرت","meaning":"إلى مثلها ينبغي أن ينظر العاقل كلفا بها وحنينا إليها إذا طال قدها","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":2},{"id":"w-40-1-3","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":3},{"id":"w-40-1-4","text":"دِرْعٍ","plain":"درع","key":"درع","meaning":"هو قميص المرأة","kind":"source-gloss","verse":40,"half":1,"position":4},{"id":"w-40-1-5","text":"وَمِجْوَلِ","plain":"ومجول","key":"ومجول","meaning":"ثوب تلبسه الجارية الصغيرة","kind":"source-gloss","verse":40,"half":1,"position":5}]],"page":33,"section":"part-2","phrases":[],"search":"الي مثلها يرنو الحليم صبابة اذا ما اسبكرت بين درع ومجول","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/32"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":41,"id":"v-41","first":"كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضُ بِصُفْرَةٍ","second":"غَذَاهَا نَمِيرُ المَاءِ غَيْرَ مُحَللِ","meaning":"البكر هنا: أول بيض النعامة، والمقاناة: المخالطة، يقال: ما يقانيني خلق فلان،","meaningKind":"commentary","commentary":["البكر هنا: أول بيض النعامة، والمقاناة: المخالطة، يقال: ما يقانيني خلق فلان،","أي ما يشاكل خلقي، وغير محلل: لم يحلل عليه فيكدر، والنمير من الماء: الذي ينجح في الشاربة، وإن لم يكن عذبا، ومن روى (غير محلل) بكسر اللام أراد إنه قليل ينقطع سريعا، وغير: منصوب على الحال، وقوله (كبكر المقاناة) التقدير كبكر البيض المقاناة، وأدخل الهاء لتأنيث الجماعة، كأنه قال: كبكر جماة البيض،","ونصب (البياض) على إنه خبر ما لم يسم فاعله، واسم ما لم يسم فاعله مضمر، والمعنى كبكر البيض الذي قوني هو البياض، كما تقول: مررت بالمعطى الدرهم، ومن روى (البياض) بالجر شبهه بالحسن الوجه، وفيه بعد؛ لأنه مشبه بما ليس من بابه، وقد أجازوا بالمعطى الدرهم على هذا، وقال ابن كيسان: ويروى (كبكر المقاناة البياض) وزعم أن التقدير كبكر المقاناة بياضه، وجعل الألف واللام مقام الهاء، ومثله قوله عز وجل (فإن الجنة هي المأوى) أي هي مأواه، وهذا كأنه مقيس على قول الكوفيين؛ لأنهم يجيزون (مررت بالرجل الحسن الوجه) أي الحسن وجهه، يقيمون الألف واللام مقام الهاء، وقال الزجاج: هذا خطأ، لأنك لو قلت (مررت بالرجل الحسن الوجه) لم يعد على الرجل من نعته شيء، وأما قولهم: أن الألف واللام بمنزلة الهاء فخطأ؛ لأنه لو كان هذا هكذا لجاز (زيد الأب منطلق) تريد أبوه منطلق، وأما قوله: (فإن الجنة هي المأوى) فالمعنى والله أعلم هي المأوى له، ثم حذف ذلك لعلم السامع.","ومعنى البيت إنه يصف أن بياضها يخالطه صفرة، وليست بخالصة البياض، فجمع في البيت معنيين: أحدهما إنها ليست خالصة البياض، والآخر إنها حسنة الغذاء.","وقيل: إنه يريد بالبكر هنا الدرة التي لم تثقب، وهكذا لون الدرة، ويصف أن هذه الدرة بين الماء المالح والعذب فهي أحسن ما يكون، فأما على القول الأول فإن (غذاها) يكون راجعا إلى المرأة، أي","نشان بأرض مريئة."],"halves":[[{"id":"w-41-0-0","text":"كَبِكْرِ","plain":"كبكر","key":"كبكر","meaning":"أي ما يشاكل خلقي، وغير محلل: لم يحلل عليه فيكدر، والنمير من الماء: الذي ينجح في الشاربة، وإن لم يكن عذبا، ومن روى (غير محلل) بكسر اللام أراد إنه قليل ينقطع سريعا، وغير: منصوب على الحال، وقوله (كبكر المقاناة) التقدير كبكر البيض المقاناة، وأدخل الهاء لتأنيث الجماعة، كأنه قال: كبكر جماة البيض،","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":0},{"id":"w-41-0-1","text":"المُقَانَاةِ","plain":"المقاناة","key":"المقاناة","meaning":"أي ما يشاكل خلقي، وغير محلل: لم يحلل عليه فيكدر، والنمير من الماء: الذي ينجح في الشاربة، وإن لم يكن عذبا، ومن روى (غير محلل) بكسر اللام أراد إنه قليل ينقطع سريعا، وغير: منصوب على الحال، وقوله (كبكر المقاناة) التقدير كبكر البيض المقاناة، وأدخل الهاء لتأنيث الجماعة، كأنه قال: كبكر جماة البيض،","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":1},{"id":"w-41-0-2","text":"البَيَاضُ","plain":"البياض","key":"البياض","meaning":"ونصب (البياض) على إنه خبر ما لم يسم فاعله، واسم ما لم يسم فاعله مضمر، والمعنى كبكر البيض الذي قوني هو البياض، كما تقول: مررت بالمعطى الدرهم، ومن روى (البياض) بالجر شبهه بالحسن الوجه، وفيه بعد؛ لأنه مشبه بما ليس من بابه، وقد أجازوا بالمعطى الدرهم على هذا، وقال ابن كيسان: ويروى (كبكر المقاناة البياض) وزعم أن التقدير كبكر المقاناة بياضه، وجعل الألف واللام مقام الهاء، ومثله قوله عز وجل (فإن الجنة هي المأوى) أي هي مأواه،…","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":2},{"id":"w-41-0-3","text":"بِصُفْرَةٍ","plain":"بصفرة","key":"بصفرة","meaning":"البكر هنا: أول بيض النعامة، والمقاناة: المخالطة، يقال: ما يقانيني خلق فلان،","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-41-1-0","text":"غَذَاهَا","plain":"غذاها","key":"غذاها","meaning":"وقيل: إنه يريد بالبكر هنا الدرة التي لم تثقب، وهكذا لون الدرة، ويصف أن هذه الدرة بين الماء المالح والعذب فهي أحسن ما يكون، فأما على القول الأول فإن (غذاها) يكون راجعا إلى المرأة، أي","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":0},{"id":"w-41-1-1","text":"نَمِيرُ","plain":"نمير","key":"نمير","meaning":"البكر هنا: أول بيض النعامة، والمقاناة: المخالطة، يقال: ما يقانيني خلق فلان،","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":1},{"id":"w-41-1-2","text":"المَاءِ","plain":"الماء","key":"الماء","meaning":"السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.","kind":"gloss","verse":41,"half":1,"position":2},{"id":"w-41-1-3","text":"غَيْرَ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":41,"half":1,"position":3},{"id":"w-41-1-4","text":"مُحَللِ","plain":"محلل","key":"محلل","meaning":"أي ما يشاكل خلقي، وغير محلل: لم يحلل عليه فيكدر، والنمير من الماء: الذي ينجح في الشاربة، وإن لم يكن عذبا، ومن روى (غير محلل) بكسر اللام أراد إنه قليل ينقطع سريعا، وغير: منصوب على الحال، وقوله (كبكر المقاناة) التقدير كبكر البيض المقاناة، وأدخل الهاء لتأنيث الجماعة، كأنه قال: كبكر جماة البيض،","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":4}]],"page":33,"section":"part-2","phrases":[],"search":"كبكر المقاناة البياض بصفرة غذاها نمير الماء غير محلل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/32"}]},{"number":42,"id":"v-42","first":"تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنِ الصّبَا","second":"وَلَيْسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاهُ بِمُنْسَلِ","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل."],"halves":[[{"id":"w-42-0-0","text":"تَسَلَّتْ","plain":"تسلت","key":"تسلت","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":0},{"id":"w-42-0-1","text":"عَمَايَاتُ","plain":"عمايات","key":"عمايات","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":1},{"id":"w-42-0-2","text":"الرِّجَالِ","plain":"الرجال","key":"الرجال","meaning":"جمع رجل، ويقصد بهم من يصفهم الشاعر في السياق.","kind":"gloss","verse":42,"half":0,"position":2},{"id":"w-42-0-3","text":"عَنِ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":42,"half":0,"position":3},{"id":"w-42-0-4","text":"الصّبَا","plain":"الصبا","key":"الصبا","meaning":"أن يفعل فعل الصبيان","kind":"source-gloss","verse":42,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-42-1-0","text":"وَلَيْسَ","plain":"وليس","key":"وليس","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":0},{"id":"w-42-1-1","text":"فُؤَادِي","plain":"فؤادي","key":"فوادي","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":1},{"id":"w-42-1-2","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":42,"half":1,"position":2},{"id":"w-42-1-3","text":"هَوَاهُ","plain":"هواه","key":"هواه","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":3},{"id":"w-42-1-4","text":"بِمُنْسَلِ","plain":"بمنسل","key":"بمنسل","meaning":"ويروى (عن هواك) و (عن صباه) والصبا: أن يفعل فعل الصبيان، يقال: صبا إلى اللهو يصبو صباءا وصبوا، والعمايات: جمع عماية، وهي الجهالة، ومنسل: منفعل من السلو، وعن الأولى تتعلق بتسلت والثانية بمنسل.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":4}]],"page":35,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تسلت عمايات الرجال عن الصبا وليس فوادي عن هواه بمنسل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/34"}]},{"number":43,"id":"v-43","first":"أَلاَ رُبَّ خَصْمٍ فيكِ أَلْوَى رَدَدْتُهُ","second":"نَصِيحٌٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرُِ مُؤْتَلِ","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الخصم يكون واحدا وجمعا ومؤنثا ومذكرا، والألوى: الشديد الخصومة، كأنه يلتوي على خصمه، والتعذال والعذل والعذل واحد، ومؤتل: أي مقصر ومعنى (رددته) أي لم أقبل من نصحه، ومعنى (غير مؤتل) أي غير تارك نصحي بجهده."],"parallelCommentary":["الخصم لا يثنى ولا يجمع لا يؤنث في لغة شطر من العرب، ومنه قوله تعالى: {وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب} [ص: 21] ويثنى ويجمع في لغة الشطر الآخر من العرب، ويجمع على الخصام والخصوم. الألوى: الشديد الخصومة كأنه يلوي خصمه عن دعواه. النصيح: الناصح. التعذال والعذل والعذل: اللوم، والفعل عذل يعذله. الألو والائتلاء: التقصير، والفعل: ألا يألوا وائتلى يأتلي.","يقول: ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته."],"halves":[[{"id":"w-43-0-0","text":"أَلاَ","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"تنبيه","kind":"lexical-reference","verse":43,"half":0,"position":0},{"id":"w-43-0-1","text":"رُبَّ","plain":"رب","key":"رب","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":1},{"id":"w-43-0-2","text":"خَصْمٍ","plain":"خصم","key":"خصم","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":2},{"id":"w-43-0-3","text":"فيكِ","plain":"فيك","key":"فيك","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":3},{"id":"w-43-0-4","text":"أَلْوَى","plain":"ألوى","key":"الوي","meaning":"الشديد الخصومة كأنه يلوي خصمه عن دعواه","kind":"source-gloss","verse":43,"half":0,"position":4},{"id":"w-43-0-5","text":"رَدَدْتُهُ","plain":"رددته","key":"رددته","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-43-1-0","text":"نَصِيحٌٍ","plain":"نصيح","key":"نصيح","meaning":"الناصح","kind":"source-gloss","verse":43,"half":1,"position":0},{"id":"w-43-1-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":43,"half":1,"position":1},{"id":"w-43-1-2","text":"تَعْذَالِهِ","plain":"تعذاله","key":"تعذاله","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":2},{"id":"w-43-1-3","text":"غَيْرُِ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":43,"half":1,"position":3},{"id":"w-43-1-4","text":"مُؤْتَلِ","plain":"مؤتل","key":"موتل","meaning":"ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم أنزجر عن هواك بعذله ونصحه. وتحرير المعنى أنه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع1 فيه لوم لائم، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل رددته.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":4}]],"page":35,"section":"part-2","phrases":[],"search":"الا رب خصم فيك الوي رددته نصيح علي تعذاله غير موتل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/34"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":44,"id":"v-44","first":"وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ مُرْخٍ سُدُولَهُ","second":"عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","meaningKind":"commentary","commentary":["كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","ومعنى البيت إنه يخبر أن الليل قد طال عليه.","وسدوله ينتصب بمرخ، وعلى يتعلق بمرخ، وكذلك الباء في بأنواع الهموم."],"halves":[[{"id":"w-44-0-0","text":"وَلَيْلٍ","plain":"وليل","key":"وليل","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":0},{"id":"w-44-0-1","text":"كَمَوْجِ","plain":"كموج","key":"كموج","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":1},{"id":"w-44-0-2","text":"البَحْرِ","plain":"البحر","key":"البحر","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":2},{"id":"w-44-0-3","text":"مُرْخٍ","plain":"مرخ","key":"مرخ","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":3},{"id":"w-44-0-4","text":"سُدُولَهُ","plain":"سدوله","key":"سدوله","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-44-1-0","text":"عَلَيَّ","plain":"علي","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":44,"half":1,"position":0},{"id":"w-44-1-1","text":"بِأَنْوَاعِ","plain":"بأنواع","key":"بانواع","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":1},{"id":"w-44-1-2","text":"الهُمُومِ","plain":"الهموم","key":"الهموم","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":2},{"id":"w-44-1-3","text":"لِيَبْتَلِي","plain":"ليبتلي","key":"ليبتلي","meaning":"كموج البحر: يعني في كثافة ظلمته، وسدوله: ستوره، واحده سدل، و (سدل ثوبه) إذا أرخاه ولم يضمه، وقوله: (بأنواع الهموم) أي بضروب الهموم (ليبتلى) أي لينظر ما عنده من الصبر والجزع، ويبتلى بمعنى يختبر.","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":3}]],"page":35,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وليل كموج البحر مرخ سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/34"}]},{"number":45,"id":"v-45","first":"فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ","second":"وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاَء بِكَلْكَلِ","meaning":"فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["وروى الأصمعي: (لما تمطى بجوزه) ومعناه لما تمدد بوسطه، وقوله: (وأردف","أعجازا) قال الأصمعي: معناه حين رجوت أن يكون قد مضى أردف أعجازا، أي رجع، و (ناء بكلكل) أي تهيأ لينهض، والكلكل: الصدر، وقال بعضهم: معنى البيت ناء بكلكه. . وتمطى بصلبه وأردف أعجازا، فقدم وأخر."],"parallelCommentary":["تمطى أي: تمدد، ويجوز أن يكون التمطي مأخوذا من المطا، وهو الظهر، فيكون التمطي مد الظهر، ويجوز أن يكون منقولا من التمطط فقلبت إحدى الطاءين ياء كما قالوا: تظني تظنيا والأصل تظنن تظننا، وقالوا: تقضى1 البازي تقضيا أي: تقضض تقضضا، والتمطط التفعل من المط، وهو المد. وفي الصلب ثلاث لغات مشهورة، وهي: الصلب، بضم الصاد وسكون اللام، والصلب بضمهما، والصلب بفتحهما؛ ومنه قول العجاج يصف جارية: [الرجز] :","ريا العظام فخمة المخدم ... في صلب مثل العنان المؤدم","ولغة عربية وهي الصالب، وقال العباس عم النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدح النبي عليه السلام: [المنسرح] :","تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق","الإرداف: الإتباع والاتباع وهو بمعنى الأول ههنا. الأعجاز: المآخير، الواحد عجز وعجز وعجز. ناء: مقلوب نأى بمعنى بعد، كما قالوا: راء بمعنى رأى وشاء بمعنى شأى2. الكلكل: الصدر والجمع كلاكل. الباء في قوله ناء بكلكل.","للتعدية، وكذلك هي في قوله: تمطى بصلبه، استعار لليل صلبا واستعار لطوله لفظ التمطي ليلائم الصلب واستعار لأوائله لفظ الكلكل ولمآخيره لفظ الأعجاز","يقول: فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله."],"halves":[[{"id":"w-45-0-0","text":"فَقُلْتُ","plain":"فقلت","key":"فقلت","meaning":"فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":0},{"id":"w-45-0-1","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":1},{"id":"w-45-0-2","text":"لَمَّا","plain":"لما","key":"لما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":2},{"id":"w-45-0-3","text":"تَمَطَّى","plain":"تمطى","key":"تمطي","meaning":"فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":3},{"id":"w-45-0-4","text":"بِصُلْبِهِ","plain":"بصلبه","key":"بصلبه","meaning":"فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-45-1-0","text":"وَأَرْدَفَ","plain":"وأردف","key":"واردف","meaning":"فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":0},{"id":"w-45-1-1","text":"أَعْجَازاً","plain":"أعجازا","key":"اعجازا","meaning":"فقلت لليل لما مد صلبه يعني لما أفرط طوله، وأردف أعجازا يعني ازدادت مآخيره امتدادا وتطاولا، وناء بكلكل يعني أبعد صدره، أي: بعد العهد بأوله، وتلخيص المعنى: قلت لليل لما أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":1},{"id":"w-45-1-2","text":"وَنَاَء","plain":"وناء","key":"وناء","meaning":"مقلوب نأى بمعنى بعد","kind":"source-gloss","verse":45,"half":1,"position":2},{"id":"w-45-1-3","text":"بِكَلْكَلِ","plain":"بكلكل","key":"بكلكل","meaning":"الصدر والجمع كلاكل","kind":"source-gloss","verse":45,"half":1,"position":3}]],"page":35,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فقلت له لما تمطي بصلبه واردف اعجازا وناء بكلكل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/34"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":46,"id":"v-46","first":"أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِي","second":"بِصُبْحٍ، وَمَا اْلإصْبَاحُ فِيكَ بِأَمْثَلِ","meaning":"إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا","meaningKind":"commentary","commentary":["(ألا انجلى) في موضع السكون، وشبهوا إثبات الياء فيه بإثبات الألف في قوله تعالى: (سنقرئك فلا تنسى) وبإثبات الألف أيضا في قوله:","إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا","وبإثبات الياء في قوله:","ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد","وبإثبات الواو في قوله:","هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع","ومعنى البيت أنا معذب؛ فالليل والنهار على سواء، والانجلاء: الانكشاف، ويروى (وما الإصباح منك بأمثل) والتقدير: وما الإصباح بأمثل منك، فمنك منوي بها التأخير؛ لأنها في غير موضعها؛ لأن حق (من) أن تقع بعد أفعل، والمعنى: إذا جاء الصبح فإني أيضا مغموم، وقيل: معنى (فيك بأمثل) أن جاءني الصبح وأنا فيك فليس ذلك بأمثل؛ لأن الصبح قد يجيء والليل مظلم بعد، وفي تتعلق بأمثل."],"halves":[[{"id":"w-46-0-0","text":"أَلاَ","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"تنبيه","kind":"lexical-reference","verse":46,"half":0,"position":0},{"id":"w-46-0-1","text":"أَيُّهَا","plain":"أيها","key":"ايها","meaning":"صيغة نداء وتنبيه للمخاطَب المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":1},{"id":"w-46-0-2","text":"اللَّيْلُ","plain":"الليل","key":"الليل","meaning":"الزمن من غروب الشمس إلى طلوع الفجر.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":2},{"id":"w-46-0-3","text":"الطَّوِيلُ","plain":"الطويل","key":"الطويل","meaning":"(ألا انجلى) في موضع السكون، وشبهوا إثبات الياء فيه بإثبات الألف في قوله تعالى: (سنقرئك فلا تنسى) وبإثبات الألف أيضا في قوله:","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":3},{"id":"w-46-0-4","text":"أَلاَ","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"تنبيه","kind":"lexical-reference","verse":46,"half":0,"position":4},{"id":"w-46-0-5","text":"انْجَلِي","plain":"انجلي","key":"انجلي","meaning":"(ألا انجلى) في موضع السكون، وشبهوا إثبات الياء فيه بإثبات الألف في قوله تعالى: (سنقرئك فلا تنسى) وبإثبات الألف أيضا في قوله:","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-46-1-0","text":"بِصُبْحٍ","plain":"بصبح","key":"بصبح","meaning":"(ألا انجلى) في موضع السكون، وشبهوا إثبات الياء فيه بإثبات الألف في قوله تعالى: (سنقرئك فلا تنسى) وبإثبات الألف أيضا في قوله:","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":0},{"id":"w-46-1-1","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":1},{"id":"w-46-1-2","text":"اْلإصْبَاحُ","plain":"الإصباح","key":"الاصباح","meaning":"ومعنى البيت أنا معذب؛ فالليل والنهار على سواء، والانجلاء: الانكشاف، ويروى (وما الإصباح منك بأمثل) والتقدير: وما الإصباح بأمثل منك، فمنك منوي بها التأخير؛ لأنها في غير موضعها؛ لأن حق (من) أن تقع بعد أفعل، والمعنى: إذا جاء الصبح فإني أيضا مغموم، وقيل: معنى (فيك بأمثل) أن جاءني الصبح وأنا فيك فليس ذلك بأمثل؛ لأن الصبح قد يجيء والليل مظلم بعد، وفي تتعلق بأمثل.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":2},{"id":"w-46-1-3","text":"فِيكَ","plain":"فيك","key":"فيك","meaning":"ومعنى البيت أنا معذب؛ فالليل والنهار على سواء، والانجلاء: الانكشاف، ويروى (وما الإصباح منك بأمثل) والتقدير: وما الإصباح بأمثل منك، فمنك منوي بها التأخير؛ لأنها في غير موضعها؛ لأن حق (من) أن تقع بعد أفعل، والمعنى: إذا جاء الصبح فإني أيضا مغموم، وقيل: معنى (فيك بأمثل) أن جاءني الصبح وأنا فيك فليس ذلك بأمثل؛ لأن الصبح قد يجيء والليل مظلم بعد، وفي تتعلق بأمثل.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":3},{"id":"w-46-1-4","text":"بِأَمْثَلِ","plain":"بأمثل","key":"بامثل","meaning":"ومعنى البيت أنا معذب؛ فالليل والنهار على سواء، والانجلاء: الانكشاف، ويروى (وما الإصباح منك بأمثل) والتقدير: وما الإصباح بأمثل منك، فمنك منوي بها التأخير؛ لأنها في غير موضعها؛ لأن حق (من) أن تقع بعد أفعل، والمعنى: إذا جاء الصبح فإني أيضا مغموم، وقيل: معنى (فيك بأمثل) أن جاءني الصبح وأنا فيك فليس ذلك بأمثل؛ لأن الصبح قد يجيء والليل مظلم بعد، وفي تتعلق بأمثل.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":4}]],"page":36,"section":"part-3","phrases":[],"search":"الا ايها الليل الطويل الا انجلي بصبح، وما الاصباح فيك بامثل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/35"}]},{"number":47,"id":"v-47","first":"فَيَالَكَ مِنْ لَيْلٍ كَأَنَّ نُجُومَهُ","second":"بِكُلِّ مُغَارِ الفَتْلِ شُدَّتْ بِبَذْبُلِ","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","meaningKind":"commentary","commentary":["معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس)."],"halves":[[{"id":"w-47-0-0","text":"فَيَالَكَ","plain":"فيالك","key":"فيالك","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":0},{"id":"w-47-0-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":47,"half":0,"position":1},{"id":"w-47-0-2","text":"لَيْلٍ","plain":"ليل","key":"ليل","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":2},{"id":"w-47-0-3","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":47,"half":0,"position":3},{"id":"w-47-0-4","text":"نُجُومَهُ","plain":"نجومه","key":"نجومه","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-47-1-0","text":"بِكُلِّ","plain":"بكل","key":"بكل","meaning":"بجميع ما يذكر بعدها؛ الباء للجر و«كل» للشمول.","kind":"gloss","verse":47,"half":1,"position":0},{"id":"w-47-1-1","text":"مُغَارِ","plain":"مغار","key":"مغار","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":1},{"id":"w-47-1-2","text":"الفَتْلِ","plain":"الفتل","key":"الفتل","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":2},{"id":"w-47-1-3","text":"شُدَّتْ","plain":"شدت","key":"شدت","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":3},{"id":"w-47-1-4","text":"بِبَذْبُلِ","plain":"ببذبل","key":"ببذبل","meaning":"معناه كأن نجومه شدت ببذيل، وهو جبل والمغار: المحكم الفتل، وقوله (يا لك من ليل) فيه معنى التعجب كما يقول: (يا لك من فارس).","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":4}]],"page":37,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فيالك من ليل كان نجومه بكل مغار الفتل شدت ببذبل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/36"}]},{"number":48,"id":"v-48","first":"كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فِي مَصَامِهَا","second":"بِأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْدَلِ","meaning":"والتفسير الثاني - على رواية من يروى هذا البيت مؤخرا عند صفته الفرس - فيكون شبه تحجيل الفرس في بياضه بنجوم علقت في مقام الفرس بحبال كتان إلى صم جندل، وشبه حوافره بالحجارة، والثريا: تصغير ثروى مقصورة.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (كأن نجوما علقت في مصامها) والأمراس: الحبال، والجندل: الحجارة، وفيه تفسيران.","أما أحدهما فانه يصف طول الليل، يقول: كأن النجوم مشدودة بحبال إلى حجارة فليست تمضى، ومصامها: موضع وقوفها، وفي والباء وإلى متعلقة بقوله: علقت.","والتفسير الثاني - على رواية من يروى هذا البيت مؤخرا عند صفته الفرس - فيكون شبه تحجيل الفرس في بياضه بنجوم علقت في مقام الفرس بحبال كتان إلى صم جندل، وشبه حوافره بالحجارة، والثريا: تصغير ثروى مقصورة."],"halves":[[{"id":"w-48-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":48,"half":0,"position":0},{"id":"w-48-0-1","text":"الثُّرَيَّا","plain":"الثريا","key":"الثريا","meaning":"ويروى (كأن نجوما علقت في مصامها) والأمراس: الحبال، والجندل: الحجارة، وفيه تفسيران.","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":1},{"id":"w-48-0-2","text":"عُلِّقَتْ","plain":"علقت","key":"علقت","meaning":"ويروى (كأن نجوما علقت في مصامها) والأمراس: الحبال، والجندل: الحجارة، وفيه تفسيران.","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":2},{"id":"w-48-0-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":48,"half":0,"position":3},{"id":"w-48-0-4","text":"مَصَامِهَا","plain":"مصامها","key":"مصامها","meaning":"ويروى (كأن نجوما علقت في مصامها) والأمراس: الحبال، والجندل: الحجارة، وفيه تفسيران.","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-48-1-0","text":"بِأَمْرَاسِ","plain":"بأمراس","key":"بامراس","meaning":"الحبال","kind":"source-gloss","verse":48,"half":1,"position":0},{"id":"w-48-1-1","text":"كَتَّانٍ","plain":"كتان","key":"كتان","meaning":"والتفسير الثاني - على رواية من يروى هذا البيت مؤخرا عند صفته الفرس - فيكون شبه تحجيل الفرس في بياضه بنجوم علقت في مقام الفرس بحبال كتان إلى صم جندل، وشبه حوافره بالحجارة، والثريا: تصغير ثروى مقصورة.","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":1},{"id":"w-48-1-2","text":"إِلَى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":48,"half":1,"position":2},{"id":"w-48-1-3","text":"صُمِّ","plain":"صم","key":"صم","meaning":"والتفسير الثاني - على رواية من يروى هذا البيت مؤخرا عند صفته الفرس - فيكون شبه تحجيل الفرس في بياضه بنجوم علقت في مقام الفرس بحبال كتان إلى صم جندل، وشبه حوافره بالحجارة، والثريا: تصغير ثروى مقصورة.","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":3},{"id":"w-48-1-4","text":"جَنْدَلِ","plain":"جندل","key":"جندل","meaning":"والتفسير الثاني - على رواية من يروى هذا البيت مؤخرا عند صفته الفرس - فيكون شبه تحجيل الفرس في بياضه بنجوم علقت في مقام الفرس بحبال كتان إلى صم جندل، وشبه حوافره بالحجارة، والثريا: تصغير ثروى مقصورة.","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":4}]],"page":37,"section":"part-3","phrases":[],"search":"كان الثريا علقت في مصامها بامراس كتان الي صم جندل","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/36"}]},{"number":49,"id":"v-49","first":"وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَا","second":"عَلَى كَاهِلٍ مِنِّي ذَلُولٍ مُرَحَّلِ","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["عصام القرية: الحبل الذي تحمل به ويضعه الرجل على عاتقه وعلى صدره. والكاهل: موصل العنق والظهر، يصف نفسه بأنه يخدم أصحابه."],"parallelCommentary":["لم يرو جمهور الأئمة هذه الأبيات الأربعة في هذه القصيدة وزعموا أنها لتأبط شرا أعني: وقربة أقوام إلى قوله: وقد أغتدي، ورواها بعضهم في هذه القصيدة هنا. العصام: وكاء1 القربة، الجمع العصم. الكاهل: أعلى الظهر عند مركب العنق فيه والجمع الكواهل. الترحيل: مبالغة الرحل، يقال: رحلته إذا كررت رحله.","يقول: ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه."],"halves":[[{"id":"w-49-0-0","text":"وَقِرْبَةِ","plain":"وقربة","key":"وقربة","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":0},{"id":"w-49-0-1","text":"أَقْوَامٍ","plain":"أقوام","key":"اقوام","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":1},{"id":"w-49-0-2","text":"جَعَلْتُ","plain":"جعلت","key":"جعلت","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":2},{"id":"w-49-0-3","text":"عِصَامَهَا","plain":"عصامها","key":"عصامها","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-49-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":49,"half":1,"position":0},{"id":"w-49-1-1","text":"كَاهِلٍ","plain":"كاهل","key":"كاهل","meaning":"أعلى الظهر عند مركب العنق فيه والجمع الكواهل","kind":"source-gloss","verse":49,"half":1,"position":1},{"id":"w-49-1-2","text":"مِنِّي","plain":"مني","key":"مني","meaning":"من المتكلم أو في حقه؛ يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":49,"half":1,"position":2},{"id":"w-49-1-3","text":"ذَلُولٍ","plain":"ذلول","key":"ذلول","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":3},{"id":"w-49-1-4","text":"مُرَحَّلِ","plain":"مرحل","key":"مرحل","meaning":"ورب قربة أقوام جعلت وكاءها على كاهل ذلول قد رحل مرة بعد مرة أخرى مني، وفي معنى البيت قولان: أحدهما أن تمدح أثقال الحقوق ونوائب الأقوام من قرى الأضياف وإعطاء العفاة2 والعقل3 عن القاتلين وغير ذلك، وزعم أنه قد تعود التحمل للحقوق والنوائب، واستعار حمل القربة لتحمل الحقوق ثم ذكر الكاهل؛ لأنه موضع القربة من حاملها وعبر بكون الكاهل ذلولا مرحلا عن اعتياده تحمل الحقوق. والقول الآخر أنه تمدح بخدمته الرفقاء في السفر وحمله سقاء الماء على كاهل قد مرن عليه.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":4}]],"page":37,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وقربة اقوام جعلت عصامها علي كاهل مني ذلول مرحل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/36"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":50,"id":"v-50","first":"وَوَادٍ كَجَوْفٍ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُ","second":"بِهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كالخَلِيعِ المُعَيَّلِ","meaning":"ورب واد يشبه وادي الحمار في الخلاء من النبات والإنس أو يشبه بطن الحمار فيما ذكرنا طويته سيرا وقطعته، وكان الذئب فيه من فرط الجوع كالمقامر الذي كثر عياله ويطالبه عياله بالنفقة، وهو يصيح بهم ويخاصمهم إذ لا يجد ما يرضيهم به.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["فيه قولان: أحدهما أن جوف العير لا ينتفع منه بشيء - يعني العير الوحشي - والقول الآخر أن الهير هنا رجل من العمالقة كان له بنون وواد خصيب، وكان حسن الطريقة، فسافر بنوه في بعض أسفارهم، فأصابتهم صاعقة فأحرقتهم، فكفر بالله، وقال: لا أعبد ربا أحرق بني، وأخذ في عبادة الأصنام، فسلط الله على واديه نارا، والوادي بلغة أهل اليمن يقال له الجوف، فأحرقته، فما بقي منه شيء، وهو يضرب به المثل في كل ما لا بقية فيه.","والخليع: المقامر، ويقال: هو الذي قد خلع عذاره فلا يبالي ما ارتكب، والمعيل: الكثير العيال، والكاف منصوبة بيعوي."],"parallelCommentary":["الوادي يجمع على الأودية والأوداية. الجوف: باطن الشيء، والجمع أجواف. العير: الحمار، والجمع الأعيار. القفر: المكان الخالي، والجمع القفار، ويقال أقفر المكان إقفارا إذا خلا، ومنه خبز قفار لا إدام معه. الذئب يجمع على الذئاب والذياب والذؤبان ومنه قيل ذؤبان العرب للخبثاء المتلصصين. وأرض مذأبة: كثيرة الذئاب، وقد تذأبت الريح وتذاءبت إذا هبت من كل ناحية كالذئب إذا حذر من ناحية أتى من غيرها. الخليع: الذي قد خلعه أهله لخبثه، وكان الرجل منهم يأتي بابنه إلى الموسم ويقول: ألا إني قد خلعت ابني فإن جر1 لم أضمن وإن جر عليه لم أطلب فلا يؤخذ بجرائره، وزعم الأئمة أن الخليع في هذا البيت المقامر. المعيل: الكثير العيال، وقد عيل تعييلا فهو معيل إذا كثر عياله. العواء: صوت الذئب وما أشبهه من السباع، والفعل عوى يعوي عواء.","زعم صنف من الأئمة أنه شبه الوادي في خلائه من الإنس ببطن العير، وهو الحمار الوحشي إذا خلا من العلف وقيل: بل شبهه في قلة الانتفاع به بجوف العير؛ لأنه لا يركب ولا يكون له در، وزعم صنف منهم أنه أراد كجوف الحمار فغير اللفظ إلى ما وافقه في المعنى لإقامة الوزن، وزعموا أن حمارا كان رجلا من بقية عاد وكان متمسكا بالتوحيد، فسافر بنوه فأصابتهم صاعقة فأهلكتهم، فأشرك بالله وكفر بعد التوحيد، فأحرق الله أمواله وواديه الذي كان يسكن فيه فلم ينبت بعده شيئا فشبه امرؤ القيس هذا الوادي بواديه في الخلاء من النبات والإنس.","يقول: ورب واد يشبه وادي الحمار في الخلاء من النبات والإنس أو يشبه بطن الحمار فيما ذكرنا طويته سيرا وقطعته، وكان الذئب فيه من فرط الجوع كالمقامر الذي كثر عياله ويطالبه عياله بالنفقة، وهو يصيح بهم ويخاصمهم إذ لا يجد ما يرضيهم به."],"halves":[[{"id":"w-50-0-0","text":"وَوَادٍ","plain":"وواد","key":"وواد","meaning":"ورب واد يشبه وادي الحمار في الخلاء من النبات والإنس أو يشبه بطن الحمار فيما ذكرنا طويته سيرا وقطعته، وكان الذئب فيه من فرط الجوع كالمقامر الذي كثر عياله ويطالبه عياله بالنفقة، وهو يصيح بهم ويخاصمهم إذ لا يجد ما يرضيهم به.","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":0},{"id":"w-50-0-1","text":"كَجَوْفٍ","plain":"كجوف","key":"كجوف","meaning":"باطن الشيء","kind":"source-gloss","verse":50,"half":0,"position":1},{"id":"w-50-0-2","text":"العَيْرِ","plain":"العير","key":"العير","meaning":"الحمار","kind":"source-gloss","verse":50,"half":0,"position":2},{"id":"w-50-0-3","text":"قَفْرٍ","plain":"قفر","key":"قفر","meaning":"المكان الخالي","kind":"source-gloss","verse":50,"half":0,"position":3},{"id":"w-50-0-4","text":"قَطَعْتُهُ","plain":"قطعته","key":"قطعته","meaning":"ورب واد يشبه وادي الحمار في الخلاء من النبات والإنس أو يشبه بطن الحمار فيما ذكرنا طويته سيرا وقطعته، وكان الذئب فيه من فرط الجوع كالمقامر الذي كثر عياله ويطالبه عياله بالنفقة، وهو يصيح بهم ويخاصمهم إذ لا يجد ما يرضيهم به.","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-50-1-0","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":50,"half":1,"position":0},{"id":"w-50-1-1","text":"الذِّئْبُ","plain":"الذئب","key":"الذيب","meaning":"ورب واد يشبه وادي الحمار في الخلاء من النبات والإنس أو يشبه بطن الحمار فيما ذكرنا طويته سيرا وقطعته، وكان الذئب فيه من فرط الجوع كالمقامر الذي كثر عياله ويطالبه عياله بالنفقة، وهو يصيح بهم ويخاصمهم إذ لا يجد ما يرضيهم به.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":1},{"id":"w-50-1-2","text":"يَعْوِي","plain":"يعوي","key":"يعوي","meaning":"ورب واد يشبه وادي الحمار في الخلاء من النبات والإنس أو يشبه بطن الحمار فيما ذكرنا طويته سيرا وقطعته، وكان الذئب فيه من فرط الجوع كالمقامر الذي كثر عياله ويطالبه عياله بالنفقة، وهو يصيح بهم ويخاصمهم إذ لا يجد ما يرضيهم به.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":2},{"id":"w-50-1-3","text":"كالخَلِيعِ","plain":"كالخليع","key":"كالخليع","meaning":"الذي قد خلعه أهله لخبثه","kind":"source-gloss","verse":50,"half":1,"position":3},{"id":"w-50-1-4","text":"المُعَيَّلِ","plain":"المعيل","key":"المعيل","meaning":"الكثير العيال","kind":"source-gloss","verse":50,"half":1,"position":4}]],"page":38,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وواد كجوف العير قفر قطعته به الذيب يعوي كالخليع المعيل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/37"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":51,"id":"v-51","first":"فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا عَوَى: أن شَأْنَنَا","second":"قَلِيلُ الغِنَى أن كُنْتَ لَمَّا تَمَوَّلِ","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","meaningKind":"commentary","commentary":["أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى."],"parallelCommentary":["قوله: إن شأننا قليل الغنى، يريد: إن شأننا أننا قليل الغنى، ومن روى طويل الغنى فمعناه طويل طلب الغنى. وقد تمول الرجل إذا صار ذا مال. لما بمعنى لم في البيت كما كانت في قوله تعالى: {ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} [التوبة: 16] .","كذلك يقول: قلت للذئب لما صاح إن شأننا وأمرنا يقل غنانا إن كنت غير متمول كما كنت غير متمول، وإذا روي طويل الغنى، فالمعنى: قلت له إن شأننا أننا نطلب الغنى، ثم لا نظفر به إن كنت قليل المال كما كنت قليل المال."],"halves":[[{"id":"w-51-0-0","text":"فَقُلْتُ","plain":"فقلت","key":"فقلت","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":0},{"id":"w-51-0-1","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":1},{"id":"w-51-0-2","text":"لَمَّا","plain":"لما","key":"لما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":2},{"id":"w-51-0-3","text":"عَوَى","plain":"عوى","key":"عوي","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":3},{"id":"w-51-0-4","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":4},{"id":"w-51-0-5","text":"شَأْنَنَا","plain":"شأننا","key":"شاننا","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-51-1-0","text":"قَلِيلُ","plain":"قليل","key":"قليل","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":0},{"id":"w-51-1-1","text":"الغِنَى","plain":"الغنى","key":"الغني","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":1},{"id":"w-51-1-2","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":2},{"id":"w-51-1-3","text":"كُنْتَ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":3},{"id":"w-51-1-4","text":"لَمَّا","plain":"لما","key":"لما","meaning":"بمعنى حين؛ وقد تأتي للنفي إذا دخلت على المضارع.","kind":"gloss","verse":51,"half":1,"position":4},{"id":"w-51-1-5","text":"تَمَوَّلِ","plain":"تمول","key":"تمول","meaning":"أي أن كنت لم تصب من الغنى ما يكفيك، وقوله: (إن شأننا قليل الغنى) أي أنا لا أغنى عنك وأنت لا تغنى عني شيئا، أي أنا أطلب وأنت تطلب فكلانا لا غنى له، ومن رواه (طويل الغنى) أراد همتي تطول في طلب الغنى.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":5}]],"page":38,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فقلت له لما عوي: ان شاننا قليل الغني ان كنت لما تمول","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/37"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":52,"id":"v-52","first":"كِلاَنَا إذا مَا نَالَ شَيْئاً أَفَاتَهُ","second":"وَمَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وَحَرْثَكَ يُهْزَلِ","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي إذا نلت شيئا أفته، وكذلك أنت إذا أصيت شيئا أفته (ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل) أي من طلب مني ومنك شيئا لم يدرك مراده، وقال قوم: معنى البيت من كانت صناعته وطلبته مثل طلبتي وطلبتك في هذا الموضع مات هزالا، لأنهما كانا بواد لا نبات فيه ولا صيد."],"parallelCommentary":["أصل الحرث إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها، ثم يستعار للسعي والكسب كقوله تعالى: {من كان يريد حرث الآخرة} [الشورى: 20] الآية. وهو في البيت مستعار. والاحتراث والحرث واحد.","يقول: كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش."],"halves":[[{"id":"w-52-0-0","text":"كِلاَنَا","plain":"كلانا","key":"كلانا","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":0},{"id":"w-52-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":1},{"id":"w-52-0-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":2},{"id":"w-52-0-3","text":"نَالَ","plain":"نال","key":"نال","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":3},{"id":"w-52-0-4","text":"شَيْئاً","plain":"شيئا","key":"شييا","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":4},{"id":"w-52-0-5","text":"أَفَاتَهُ","plain":"أفاته","key":"افاته","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-52-1-0","text":"وَمَنْ","plain":"ومن","key":"ومن","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":52,"half":1,"position":0},{"id":"w-52-1-1","text":"يَحْتَرِثْ","plain":"يحترث","key":"يحترث","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":1},{"id":"w-52-1-2","text":"حَرْثِي","plain":"حرثي","key":"حرثي","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":2},{"id":"w-52-1-3","text":"وَحَرْثَكَ","plain":"وحرثك","key":"وحرثك","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":3},{"id":"w-52-1-4","text":"يُهْزَلِ","plain":"يهزل","key":"يهزل","meaning":"كل واحد منا إذا ظفر بشيء فوته على نفسه أي: إذا ملك شيئا أنفقه وبذره ثم قال: ومن سعى سعيي وسعيك افتقر وعاش مهزول العيش.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":4}]],"page":38,"section":"part-3","phrases":[],"search":"كلانا اذا ما نال شييا افاته ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/37"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":53,"id":"v-53","first":"وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وُكَنَاتِهَا","second":"بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوَابِدِ هَيْكَلِ","meaning":"وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (وكراتها) أي في مواضعها التي تبيت فيها، والوكنات في الجبال كالتماريد في السهل، الواحدة وكنة، وهي الوقنات أيضا وقد وكن الطائر يكن ووقن يقن ووكر يكر، ومن روى (في وكراتها) فهو جمع الجمع، يقال: وكر، ووكر جمع، ووكرات جمع الجمع، وأغتدي: أفتعل من الغدو، والواو في (والطير)","واو الحال، يقول: قد اغتدى في هذه الحال بفرس منجرد، أي قصير الشعرة، قيد الأوابد، والأوابد: الوحوش، وكذلك أوابد الشعر، وتقدير قيد الأوابد ذي تقييد الأوابد، والمعنى أن هذا الفرس من سرعته يلحق الأوابد فيصير لها بمنزلة القيد، والهيكل: الضخم."],"parallelCommentary":["غدا يغدو غدوا واغتدى اغتداء واحدا. الطير جمع طائر مثل الشرب في جمع شارب والتجر في جمع تاجر والركب في جمع راكب. ثم يجمع على الطيور مثل بيت وبيوت وشيخ وشيوخ. الوكنات: مواقع الطير، واحدتها وكنة، وتقلب الواو همزة فيقال أكنة، ثم تجمع الوكنة على الوكنات، بضم الفاء والعين، وعلى الوكنات، بضم الفاء وفتح العين، وعلى الوكنات، بضم الفاء وسكون العين، وتكسر على الوكن، وهذا حكم فعلة نحو ظلمة وظلمات وظلمات وظلم. المنجرد: الماضي في السير، وقيل: بل هو القليل الشعر. الأوابد: الوحوش، وقد أبد الوحش يأبد أبودا، ومنه تأبد الموضع إذا توحش وخلا من القطان، ومنه قيل للفذ آبدة لتوحشه عن الطباع. الهيكل، قال ابن دريد: هو الفرس العظيم الجرم، والجمع الهياكل.","يقول: وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","","وتحرير المعنى: أنه تمدح بمعاناة دجى الليل وأهواله، ثم تمدح بتحمل حقوق العفاة والأضياف والزوار، ثم تمدح بطي الفيافي والأودية، ثم أنشأ الآن يتمدح بالفروسية. يقول: وربما باكرت الصيد قبل نهوض الطير من أوكارها على فرس هذه صفته. وقوله: قيد الأوابد جعل لسرعة إدراكه الصيد كالقيد لها لأنها لا يمكنها الفوت منه كما أن المقيد غير متمكن من الفوت والهرب."],"halves":[[{"id":"w-53-0-0","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":0},{"id":"w-53-0-1","text":"أَغْتَدِي","plain":"أغتدي","key":"اغتدي","meaning":"وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":1},{"id":"w-53-0-2","text":"وَالطَّيْرُ","plain":"والطير","key":"والطير","meaning":"وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":2},{"id":"w-53-0-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":3},{"id":"w-53-0-4","text":"وُكَنَاتِهَا","plain":"وكناتها","key":"وكناتها","meaning":"وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-53-1-0","text":"بِمُنْجَرِدٍ","plain":"بمنجرد","key":"بمنجرد","meaning":"الماضي في السير","kind":"source-gloss","verse":53,"half":1,"position":0},{"id":"w-53-1-1","text":"قَيْدِ","plain":"قيد","key":"قيد","meaning":"وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":1},{"id":"w-53-1-2","text":"الأوَابِدِ","plain":"الأوابد","key":"الاوابد","meaning":"الوحوش","kind":"source-gloss","verse":53,"half":1,"position":2},{"id":"w-53-1-3","text":"هَيْكَلِ","plain":"هيكل","key":"هيكل","meaning":"وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماض في السير قليل الشعر، يقيد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم؛","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":3}]],"page":39,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وقد اغتدي والطير في وكناتها بمنجرد قيد الاوابد هيكل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/38"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":54,"id":"v-54","first":"مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً","second":"كَجُلْمُودٍ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["مكر: يصلح للكر، ومفر: يصلح للفر، ومقبل: حسن الإقبال، ومدبر: حسن الأدبار، وقوله (معا) أي عنده هذا وعنده هذا، كما يقال: فلان فارس راجل، أي قد جمع هاتين، و (حطه السيل) حدره، ومعنى البيت إنه يصف أن هذا الفرس في سرعته بمنزلة هذه الصخرة التي قد حطها السيل في سرعة انحدارها، وأن الفرس حسن الإقبال والأدبار، و (معا) منصوب على الحال، و (من عل) من فوق."],"parallelCommentary":["الكر: العطف، يقال: كر فرسه على عدوه أي: عطفه عليه، والكر والكرور جميعا الرجوع، يقال: كر على قرنه يكر كرا وكرورا، والمكر مفعل من كر يكر، ومفعل يتضمن مبالغة كقولهم: فلان مسعر حرب وفلان مقول ومصقع، وإنما جعلوه متضمنا مبالغة؛ لأن مفعلا قد يكون من أسماء الأدوات نحو المعول والمكتل1 والمخرز، فجعل كأنه أداة للكرور وآلة لسعر الحرب وغير ذلك. مفر: مفعل من فر يفر فرارا، والكلام فيه نحو الكلام في مكر. الجلمود والجلمد: الحجر العظيم الصلب، والجمع جلامد وجلاميد. الصخر: الحجر، الواحدة صخرة، وجمع الصخر صخور. الحط: إلقاء الشيء من علو إلى سفل، يقال: حطه يحطه فانحط. وقوله: من عل أي: من فوق، وفيه سبع لغات، يقال: أتيته من عل، مضمومة اللام، ومن علو بفتح الواو وضمها وكسرها، ومن علي، بياء ساكنة ومن عال مثل قاض، ومن معال، مثل معاد، ولغة ثامنة يقال من علا، وأنشد الفراء.","باتت تنوش الحوض نوشا من علا ... نوشا به تقطع أجواز الفلا","وقوله: كجلمود صخر، من إضافة بعض الشيء إلى كله مثل باب حديد وجبة خز، أي: كجلمود من صخر.","يقول: هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل","زل الشيء يزل زليلا، وأزللته أنا. الحال: مقعد الفارس من ظهر الفرس. الصفواء والصفوان والصفا: الحجر الصلب. الباء في قوله بالمتنزل للتعدية.","يقول: هذا الفرس الكميت1 يزل لبده عن متنه لانملاس ظهره واكتناز لحمه، وهما يحمدان من الفرس، كما يزل الحجر الصلب الأملس المطر النازل عليه، وقيل: بل أراد الإنسان النازل عليه، والتنزل والنزول واحد، والمتنزل في البيت صفة لمحذوف وتقديره بالمطر المتنزل أو بالإنسان المتنزل، وتحرير المعنى: أنه لاكتناز لحمه وانملاس صلبه يزل لبده عن متنه كما أن الحجر الصلب يزل المطر أو الإنسان عن نفسه. وجر كميتا وما قبله من الأوصاف؛ لأنها نعوت لمنجرد."],"halves":[[{"id":"w-54-0-0","text":"مِكَرٍّ","plain":"مكر","key":"مكر","meaning":"يصلح للكر","kind":"source-gloss","verse":54,"half":0,"position":0},{"id":"w-54-0-1","text":"مِفَرٍّ","plain":"مفر","key":"مفر","meaning":"مفعل من فر يفر فرارا","kind":"source-gloss","verse":54,"half":0,"position":1},{"id":"w-54-0-2","text":"مُقْبِلٍ","plain":"مقبل","key":"مقبل","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":2},{"id":"w-54-0-3","text":"مُدْبِرٍ","plain":"مدبر","key":"مدبر","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":3},{"id":"w-54-0-4","text":"مَعاً","plain":"معا","key":"معا","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-54-1-0","text":"كَجُلْمُودٍ","plain":"كجلمود","key":"كجلمود","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":0},{"id":"w-54-1-1","text":"صَخْرٍ","plain":"صخر","key":"صخر","meaning":"الحجر","kind":"source-gloss","verse":54,"half":1,"position":1},{"id":"w-54-1-2","text":"حَطَّهُ","plain":"حطه","key":"حطه","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":2},{"id":"w-54-1-3","text":"السَّيْلُ","plain":"السيل","key":"السيل","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":3},{"id":"w-54-1-4","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":4},{"id":"w-54-1-5","text":"عَلِ","plain":"عل","key":"عل","meaning":"هذا الفرس مكر إذا أريد منه الكر، ومفر إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادا، ثم شبهه في سرعة مره وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عال إلى حضيض.","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":5}]],"page":39,"section":"part-4","phrases":[],"search":"مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/38"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":55,"id":"v-55","first":"كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ","second":"كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزِّلِ","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","يكون الصفواء جمع صفاة كما قالوا: طرفة وطرفاء، والمتنزل: الطائر الذي يتنزل على الصخرة، وقيل: المتنزل السيل؛ لأنه يتنزل الأشياء، وقيل هو: المطر، والحاذ والحال: موضع اللبد."],"halves":[[{"id":"w-55-0-0","text":"كُمَيْتٍ","plain":"كميت","key":"كميت","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":0},{"id":"w-55-0-1","text":"يَزِلُّ","plain":"يزل","key":"يزل","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":1},{"id":"w-55-0-2","text":"اللّبْدُ","plain":"اللبد","key":"اللبد","meaning":"يكون الصفواء جمع صفاة كما قالوا: طرفة وطرفاء، والمتنزل: الطائر الذي يتنزل على الصخرة، وقيل: المتنزل السيل؛ لأنه يتنزل الأشياء، وقيل هو: المطر، والحاذ والحال: موضع اللبد.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":2},{"id":"w-55-0-3","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":3},{"id":"w-55-0-4","text":"حَالِ","plain":"حال","key":"حال","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":4},{"id":"w-55-0-5","text":"مَتْنِهِ","plain":"متنه","key":"متنه","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-55-1-0","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":55,"half":1,"position":0},{"id":"w-55-1-1","text":"زَلَّتِ","plain":"زلت","key":"زلت","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":1},{"id":"w-55-1-2","text":"الصَّفْوَاءُ","plain":"الصفواء","key":"الصفواء","meaning":"يكون الصفواء جمع صفاة كما قالوا: طرفة وطرفاء، والمتنزل: الطائر الذي يتنزل على الصخرة، وقيل: المتنزل السيل؛ لأنه يتنزل الأشياء، وقيل هو: المطر، والحاذ والحال: موضع اللبد.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":2},{"id":"w-55-1-3","text":"بِالمُتَنَزِّلِ","plain":"بالمتنزل","key":"بالمتنزل","meaning":"ويروى (عن حاذ متنه) أي وسطه، شبه ملاسة ظهر الفرس - لاكتناز اللحم عليه وامتلائه - بالصفاة الملساء، والصفاة والصفواء: الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شيء، ويقال: صفوان، وجمعه صفوان، وجمع صفاة صفا، وقد","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":3}]],"page":39,"section":"part-4","phrases":[],"search":"كميت يزل اللبد عن حال متنه كما زلت الصفواء بالمتنزل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/38"}]},{"number":56,"id":"v-56","first":"عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كَأَنَّ اهْتِزامَهُ","second":"إذا جَاشَ فِيهِ حَمْيُهُ غَلْىُ مِرْجَلِ","meaning":"تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الذبل: الضمور، ويروى (على الضمر)، واللجياش: الذي يجيش في عدوه كما تجيش القدر في غليانها، واهتزامه: صوته، وحميه: غليه، ويروى (على العقب جياش) والعقب: جرى يجيء بعد جرى، وقيل: معناه إذا حرمته بعقبك جاش، وكفى ذاك من السوط، و (على العقب) في موضع الحال.","ومعنى البيت أن هذا الفرس آخر عدوه على هذه الحال، فكيف أوله؟!"],"parallelCommentary":["الذبل والذبول واحد، والفعل ذبل يذبل. الجياش مبالغة جائش، وهو فاعل من جاشت القدر تجيش جيشا وجيشانا إذا غلت، وجاش البحر جيشا وجيشانا إذا هاجت أمواجه. الاهتزام: التكسر. الحمي: حرارة القيظ2 وغيره والفعل حمي يحمى. المرجل: القدر من صفر3 أو حديد أو نحاس أو شبهه، والجمع المراجل، وروى ابن الأنباري وابن مجاهد عن ثعلب أنه قال: كل قدر من حديد أو صفر أو حجر أو خزف أو نحاس أو غيرها فهو مرجل.","يقول: تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر."],"halves":[[{"id":"w-56-0-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":56,"half":0,"position":0},{"id":"w-56-0-1","text":"الذَّبْلِ","plain":"الذبل","key":"الذبل","meaning":"الضمور","kind":"source-gloss","verse":56,"half":0,"position":1},{"id":"w-56-0-2","text":"جَيَّاشٍ","plain":"جياش","key":"جياش","meaning":"تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":2},{"id":"w-56-0-3","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":56,"half":0,"position":3},{"id":"w-56-0-4","text":"اهْتِزامَهُ","plain":"اهتزامه","key":"اهتزامه","meaning":"تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-56-1-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":0},{"id":"w-56-1-1","text":"جَاشَ","plain":"جاش","key":"جاش","meaning":"تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":1},{"id":"w-56-1-2","text":"فِيهِ","plain":"فيه","key":"فيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":2},{"id":"w-56-1-3","text":"حَمْيُهُ","plain":"حميه","key":"حميه","meaning":"تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":3},{"id":"w-56-1-4","text":"غَلْىُ","plain":"غلى","key":"غلي","meaning":"تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":4},{"id":"w-56-1-5","text":"مِرْجَلِ","plain":"مرجل","key":"مرجل","meaning":"القدر من صفر3 أو حديد أو نحاس أو شبهه","kind":"source-gloss","verse":56,"half":1,"position":5}]],"page":40,"section":"part-4","phrases":[],"search":"علي الذبل جياش كان اهتزامه اذا جاش فيه حميه غلي مرجل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/39"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":57,"id":"v-57","first":"مِسَحٍّ إذا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَي","second":"أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيدِ المُرَكَّلِ","meaning":"يصب هذا الفرس عدوه وجريه صبا بعد صب، أي يجيء به شيئا بعد شيء، إذا أثارت جياد الخيل التي تمد أيديها في عدوها الغبار في الأرض الصلبة التي وطئت بالأقدام والمناسم2 والحوافر مرة بعد أخرى في حال فتورها في السير وكلالها؛ وتحرير المعنى: أنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع. وجر مسحا لأنه صفة الفرس المنجرد ولو رفع لكان صوابا وكان حينئذ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو مسح، ولو نصب لكان صوابا أيضا وكان انتصابه على المدح، والتقدير: أذكر مسحا أو أعني: مسحا، وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت، يجوز في كل هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب. ويروى المرحل.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["مسح: معناه يصب الجري صبا، والسابحات: اللواتي عدوهن سباحة، والسباحة في الجري: أن تدحو بأيديها دحوا، أي تبسطها، والوني: الفتور، قال الفراء: ويمد ويقصر، والكديد: الموضع الغليظ، وقيل: ما كد من الأرض بالوطء، والمركل: الذي يركل بالأرجل.","ومعنى البيت: أن الخيل السريعة إذا فترت فأثارت الغبار بأرجلها من التعب جرى هذا الفرس جريا سهلا كما يسح السحاب المطر، و (على) تتعلق بأثرن، وكذلك الباء في قوله (بالكديد) ويروى (بالكديد السمول) وهي الأرض الصلبة."],"parallelCommentary":["سح يسح: قد يكون بمعنى صب يصب وقد يكون بمعنى انصب ينصب، فيكون","مرة لازما ومرة متعديا، ومصدره إذا كان متعديا السح، وإذا كان لازما السح والسحوح تقول: سح الماء فسح هو، ومسح مفعل من المتعدي، وقد قررنا أن مفعلا في الصفات يقتضي مبالغة، فالمعنى أنه يصب الجري والعدو صبا بعد صب. السابح من الخيل: الذي يمد يديه في عدوه، شبه بالسابح في الماء. الونى: الفتور، ونى يني ونيا وونى. الكديد: الأرض الصلبة المطمئنة. المركل من الركل: وهو الدفع بالرجل والضرب بها، والفعل منه ركل يركل ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: \"فركلني جبريل\" 1. والتركيل التكرير والتشديد، والمركل الذي يركل مرة بعد أخرى.","يقول: يصب هذا الفرس عدوه وجريه صبا بعد صب، أي يجيء به شيئا بعد شيء، إذا أثارت جياد الخيل التي تمد أيديها في عدوها الغبار في الأرض الصلبة التي وطئت بالأقدام والمناسم2 والحوافر مرة بعد أخرى في حال فتورها في السير وكلالها؛ وتحرير المعنى: أنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع. وجر مسحا لأنه صفة الفرس المنجرد ولو رفع لكان صوابا وكان حينئذ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو مسح، ولو نصب لكان صوابا أيضا وكان انتصابه على المدح، والتقدير: أذكر مسحا أو أعني: مسحا، وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت، يجوز في كل هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب. ويروى المرحل."],"halves":[[{"id":"w-57-0-0","text":"مِسَحٍّ","plain":"مسح","key":"مسح","meaning":"معناه يصب الجري صبا","kind":"source-gloss","verse":57,"half":0,"position":0},{"id":"w-57-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":1},{"id":"w-57-0-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":2},{"id":"w-57-0-3","text":"السَّابِحَاتُ","plain":"السابحات","key":"السابحات","meaning":"يصب هذا الفرس عدوه وجريه صبا بعد صب، أي يجيء به شيئا بعد شيء، إذا أثارت جياد الخيل التي تمد أيديها في عدوها الغبار في الأرض الصلبة التي وطئت بالأقدام والمناسم2 والحوافر مرة بعد أخرى في حال فتورها في السير وكلالها؛ وتحرير المعنى: أنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع. وجر مسحا لأنه صفة الفرس المنجرد ولو رفع لكان صوابا وكان حينئذ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو مسح، ولو نصب لكان صوابا أيضا وكان انتصابه على المدح، والتقدير: أذكر مسحا أو أعني: مسحا، وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت، يجوز في كل هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب. ويروى المرحل.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":3},{"id":"w-57-0-4","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":57,"half":0,"position":4},{"id":"w-57-0-5","text":"الوَنَي","plain":"الوني","key":"الوني","meaning":"الفتور","kind":"source-gloss","verse":57,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-57-1-0","text":"أَثَرْنَ","plain":"أثرن","key":"اثرن","meaning":"يصب هذا الفرس عدوه وجريه صبا بعد صب، أي يجيء به شيئا بعد شيء، إذا أثارت جياد الخيل التي تمد أيديها في عدوها الغبار في الأرض الصلبة التي وطئت بالأقدام والمناسم2 والحوافر مرة بعد أخرى في حال فتورها في السير وكلالها؛ وتحرير المعنى: أنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع. وجر مسحا لأنه صفة الفرس المنجرد ولو رفع لكان صوابا وكان حينئذ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو مسح، ولو نصب لكان صوابا أيضا وكان انتصابه على المدح، والتقدير: أذكر مسحا أو أعني: مسحا، وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت، يجوز في كل هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب. ويروى المرحل.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":0},{"id":"w-57-1-1","text":"الغُبَارَ","plain":"الغبار","key":"الغبار","meaning":"يصب هذا الفرس عدوه وجريه صبا بعد صب، أي يجيء به شيئا بعد شيء، إذا أثارت جياد الخيل التي تمد أيديها في عدوها الغبار في الأرض الصلبة التي وطئت بالأقدام والمناسم2 والحوافر مرة بعد أخرى في حال فتورها في السير وكلالها؛ وتحرير المعنى: أنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع. وجر مسحا لأنه صفة الفرس المنجرد ولو رفع لكان صوابا وكان حينئذ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو مسح، ولو نصب لكان صوابا أيضا وكان انتصابه على المدح، والتقدير: أذكر مسحا أو أعني: مسحا، وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت، يجوز في كل هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب. ويروى المرحل.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":1},{"id":"w-57-1-2","text":"بِالكَدِيدِ","plain":"بالكديد","key":"بالكديد","meaning":"الأرض الصلبة المطمئنة","kind":"source-gloss","verse":57,"half":1,"position":2},{"id":"w-57-1-3","text":"المُرَكَّلِ","plain":"المركل","key":"المركل","meaning":"يصب هذا الفرس عدوه وجريه صبا بعد صب، أي يجيء به شيئا بعد شيء، إذا أثارت جياد الخيل التي تمد أيديها في عدوها الغبار في الأرض الصلبة التي وطئت بالأقدام والمناسم2 والحوافر مرة بعد أخرى في حال فتورها في السير وكلالها؛ وتحرير المعنى: أنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع. وجر مسحا لأنه صفة الفرس المنجرد ولو رفع لكان صوابا وكان حينئذ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو مسح، ولو نصب لكان صوابا أيضا وكان انتصابه على المدح، والتقدير: أذكر مسحا أو أعني: مسحا، وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت، يجوز في كل هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب. ويروى المرحل.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":3}]],"page":40,"section":"part-4","phrases":[],"search":"مسح اذا ما السابحات علي الوني اثرن الغبار بالكديد المركل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/39"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":58,"id":"v-58","first":"يَزِلُّ الغُلاَمُ الخِفُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ","second":"وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا البيت أن الفرس إذا ركبه العنيف لم يتمالك أن يصلح ثيابه، وإذا ركبه الغلام الخف زل عنه ولم يطقه لسرعته ونشاطه، وإنما يصلح له من يداريه."],"halves":[[{"id":"w-58-0-0","text":"يَزِلُّ","plain":"يزل","key":"يزل","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":0},{"id":"w-58-0-1","text":"الغُلاَمُ","plain":"الغلام","key":"الغلام","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":1},{"id":"w-58-0-2","text":"الخِفُّ","plain":"الخف","key":"الخف","meaning":"الخفيف","kind":"source-gloss","verse":58,"half":0,"position":2},{"id":"w-58-0-3","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":58,"half":0,"position":3},{"id":"w-58-0-4","text":"صَهَوَاتِهِ","plain":"صهواته","key":"صهواته","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-58-1-0","text":"وَيُلْوِي","plain":"ويلوي","key":"ويلوي","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":0},{"id":"w-58-1-1","text":"بِأَثْوَابِ","plain":"بأثواب","key":"باثواب","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":1},{"id":"w-58-1-2","text":"العَنِيفِ","plain":"العنيف","key":"العنيف","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":2},{"id":"w-58-1-3","text":"المُثَقَّلِ","plain":"المثقل","key":"المثقل","meaning":"ويروى (يزل الغلام الخف) وروى الأصمعي (يطير الغلام) والخف: الخفيف، بكسر الخاء، وقال أبو عبيدة: سمعت الخف بفتح الخاء، والصهوة: موضع اللبد، وصهوة كل شيء: أعلاه، وجمعها بما حولها، ويلوى بأثواب العنيف: أي يرمى بثيابه يذهبها ويبعدها، والعنيف: الذي ليس برفيق، والمثقل: الثقيل، وقال بعضهم: إذا كان راكب الفرس خفيفا رمى به، وإذا كان ثقيلا رمى يثيابه، والجيد أن المعنى بأثواب العنيف نفسه لأنه غير حاذق بركوبه، وقيل: معنى هذا…","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":3}]],"page":41,"section":"part-4","phrases":[],"search":"يزل الغلام الخف عن صهواته ويلوي باثواب العنيف المثقل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤١","href":"https://shamela.ws/book/37488/40"}]},{"number":59,"id":"v-59","first":"دَرِيرٍ كَخذْرُوفِ لوَلِيدِ أَمَرَّهُ","second":"تَتَابُعُ كَفّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","meaningKind":"commentary","commentary":["درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","ومعنى البيت أن هذا الفرس سرعته كسرعة الخذروف وخفته كخفته."],"halves":[[{"id":"w-59-0-0","text":"دَرِيرٍ","plain":"درير","key":"درير","meaning":"مستدلا في العدو","kind":"source-gloss","verse":59,"half":0,"position":0},{"id":"w-59-0-1","text":"كَخذْرُوفِ","plain":"كخذروف","key":"كخذروف","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":1},{"id":"w-59-0-2","text":"لوَلِيدِ","plain":"لوليد","key":"لوليد","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":2},{"id":"w-59-0-3","text":"أَمَرَّهُ","plain":"أمره","key":"امره","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-59-1-0","text":"تَتَابُعُ","plain":"تتابع","key":"تتابع","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":0},{"id":"w-59-1-1","text":"كَفّيْهِ","plain":"كفيه","key":"كفيه","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":1},{"id":"w-59-1-2","text":"بِخَيْطٍ","plain":"بخيط","key":"بخيط","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":2},{"id":"w-59-1-3","text":"مُوَصَّلِ","plain":"موصل","key":"موصل","meaning":"درير: مستدلا في العدو، يصف سرعة جريه، والخذروف: الخرارة التي يلعب بها الصبيان تسمع لها صوتا، وأمره: أحكم فتله، وتتابع كفيه يريد متابعتهما بالتخرير، ويروى (امره تقلب كفيه) أي تقلبهما بالخرارة.","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":3}]],"page":41,"section":"part-4","phrases":[],"search":"درير كخذروف لوليد امره تتابع كفيه بخيط موصل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤١","href":"https://shamela.ws/book/37488/40"}]},{"number":60,"id":"v-60","first":"لَهُ أَيْطَلاَ ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍ،","second":"وَإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ، وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة أحسن إرخاء من الذئب، والسرحان: الذئب، والتقريب: أن يرفع يديه معا ويضعهما معا، والتتفل: ولد الثعلب، وهو احسن الدواب تقريبا، ويقال: تتفل وتتفل وتتفل فإذا سميت رجلا بتتفل أو تتفل لم تصرفه في المعرفة؛ لأنه على مثال تفعل، وتفعل، ولو سميت بتتفل انصرف في المعرفة والنكرة؛ لأنه ليس على وزن الفعل، ويقال للفرس: هو يعدو الثعلبية؛ إذا كان جيد التقريب"],"parallelCommentary":["الأيطل والإطل والإطل: الخاصرة، والجمع الأياطل والآطال، أجمع البصريون على أنه لم يأت على فعل من الأسماء إلا إبل، ومن الصفات إلا بلز وهي الجارية التارة1 السمينة الضخمة، وحكى الكوفيون إطلا من الأسماء أيضا مثل إبل، فقد اتفق الفريقان على اقتصار فعل على هذه الثلاثة. الظبي يجمع أظب وظباء، والساق على الأسؤق والسوق. والنعامة تجمع على النعامات والنعام والنعائم. الإرخاء ضرب من عدو الذئب يشبه خبب الدواب، السرحان: الذئب، والتقريب: وضع الرجلين موضع اليدين في العدو. التتفل: ولد الثعلب: شبه خاصرتي هذا الفرس بخاصرتي الظبي في الضمر، وشبه ساقيه بساقي النعامة في الانتصاب والطول، وعدوه بإرخاء الذئب، وتقريبه بتقريب ولد الثعلب، فجمع أربعة تشبيهات في هذا البيت."],"halves":[[{"id":"w-60-0-0","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":60,"half":0,"position":0},{"id":"w-60-0-1","text":"أَيْطَلاَ","plain":"أيطلا","key":"ايطلا","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":1},{"id":"w-60-0-2","text":"ظَبْيٍ","plain":"ظبي","key":"ظبي","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":2},{"id":"w-60-0-3","text":"وَسَاقَا","plain":"وساقا","key":"وساقا","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":3},{"id":"w-60-0-4","text":"نَعَامَةٍ","plain":"نعامة","key":"نعامة","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-60-1-0","text":"وَإِرْخَاءُ","plain":"وإرخاء","key":"وارخاء","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":0},{"id":"w-60-1-1","text":"سِرْحَانٍ","plain":"سرحان","key":"سرحان","meaning":"الذئب","kind":"source-gloss","verse":60,"half":1,"position":1},{"id":"w-60-1-2","text":"وَتَقْرِيبُ","plain":"وتقريب","key":"وتقريب","meaning":"ويروى (له آطلا ظبي) وهما كشحاه، وهو ما بين آخر الضلوع إلى الورك، يقال: إطل وآطال وأيطل وأياطل، وإنما شبهه بأيطل الظبي لأنه طاو وليس بمنفضخ، وقال: (ساقا نعامة) والنعامة قصيرة الساقين صلبتهما، وهي غليظة ظمياء ليست برهلة، ويستحب من الفرس قصر الساق لأنه أشد لرميها بوظيفها، ويستحب منه - مع قص الساق - طول وظيف الرجل وطول الذراع؛ لأنه أشد لدحوه أي لرميه بها، والإرخاء: جرى ليس بالشديد، وفرس مرخاء، وهي مراخي الخيل، وليس دابة…","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":2},{"id":"w-60-1-3","text":"تَتْفُلِ","plain":"تتفل","key":"تتفل","meaning":"ولد الثعلب","kind":"source-gloss","verse":60,"half":1,"position":3}]],"page":41,"section":"part-4","phrases":[],"search":"له ايطلا ظبي، وساقا نعامة، وارخاء سرحان، وتقريب تتفل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤١","href":"https://shamela.ws/book/37488/40"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":61,"id":"v-61","first":"ضَلِيعٍ إذا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ","second":"بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ","meaning":"هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقال: فرس ضليع وبعير ضليع، إذا كانا قويين منتفجي الجنبين، وهي الضلاعة، ويروى عن عمر رضي الله عنه إنه قال: إذا اشتريت بعيرا فاشتره ضليعا، فإن أخطأك مخبره لم يخطئك منظره، وفرجه: ما بين رجليه، وقوله (بضاف) أي بذنب ضاف، وهو السابغ، ويكره من الفرس أن يكون أعزل أي ذنبه إلى جانب، وأن يكون قصير الذنب، وأن يكون طويلا يطأ عليه،","ويستحب أن يكون سابغا قصير العسيب، و (إذا) ظرف، والعامل فيه (سد فرجه) وهو الجواب."],"parallelCommentary":["الضليع: العظيم الأضلاع المنتفخ الجنبين، والجمع الضلعاء والمصدر الضلاعة والفعل ضلع يضلع. والاستدبار: النظر إلى دبر الشيء، وهو مؤخره، وتتبع دبر الشيء. الفرج: الفضاء بين اليدين والرجلين، والجمع الفروج، الضفو. السبوغ والتمام والفعل ضفا يضفو، أراد بذنب ضاف فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه، كقولهم: مررت بكريم، أي: بإنسان كريم. فويق: تصغير فوق وهو تصغير التقريب مثل قبيل وبعيد في تصغير قبل وبعد. الأعزل: الذي يميل عظم ذنبه إلى أحد الشقين.","يقول: هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم."],"halves":[[{"id":"w-61-0-0","text":"ضَلِيعٍ","plain":"ضليع","key":"ضليع","meaning":"العظيم الأضلاع المنتفخ الجنبين","kind":"source-gloss","verse":61,"half":0,"position":0},{"id":"w-61-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":61,"half":0,"position":1},{"id":"w-61-0-2","text":"اسْتَدْبَرْتَهُ","plain":"استدبرته","key":"استدبرته","meaning":"هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":2},{"id":"w-61-0-3","text":"سَدَّ","plain":"سد","key":"سد","meaning":"هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":3},{"id":"w-61-0-4","text":"فَرْجَهُ","plain":"فرجه","key":"فرجه","meaning":"هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-61-1-0","text":"بِضَافٍ","plain":"بضاف","key":"بضاف","meaning":"هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":0},{"id":"w-61-1-1","text":"فُوَيْقَ","plain":"فويق","key":"فويق","meaning":"تصغير فوق وهو تصغير التقريب مثل قبيل وبعيد في تصغير قبل وبعد","kind":"source-gloss","verse":61,"half":1,"position":1},{"id":"w-61-1-2","text":"الأَرْضِ","plain":"الأرض","key":"الارض","meaning":"إذا أصابها الضريب","kind":"lexical-reference","verse":61,"half":1,"position":2},{"id":"w-61-1-3","text":"لَيْسَ","plain":"ليس","key":"ليس","meaning":"هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب؛ لأنه ربما عثر به، واستواء عسيب2 ذنبه أيضا من دلائل العتق والكرم.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":3},{"id":"w-61-1-4","text":"بِأَعْزَلِ","plain":"بأعزل","key":"باعزل","meaning":"الذي يميل عظم ذنبه إلى أحد الشقين","kind":"source-gloss","verse":61,"half":1,"position":4}]],"page":42,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ضليع اذا استدبرته سد فرجه بضاف فويق الارض ليس باعزل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/41"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":62,"id":"v-62","first":"كَأَنَّ سَرَاتَهُ لَدَى البَيْتِ قَائِماً","second":"مَدَاكُ عَرُوسٍ أو صَلاَيَةُ حَنْظَلِ","meaning":"سراته: ظهره، وإنما أراد ملاسة ظهره واستواءه، والمداك: الحجر الذي يسحق","meaningKind":"commentary","commentary":["سراته: ظهره، وإنما أراد ملاسة ظهره واستواءه، والمداك: الحجر الذي يسحق","به، والمدوك: الحجر الذي يسحق عليه، ومداك: من داكه يدوكه دوكا إذا طحنه، ويقال: صلاءة وصلاية، كما يقال: عظاءة وعظاية؛ فمن قال عظاءة بناه على عظاء ثم جاء بالهاء، ومن قال عظاية بناه على الهاء من أول وهلة، وصلاية مشبهة بهذا.","ومعناه إنه يصف هذا الفرس ويقول: إذا كان قائما عند البيت غير مسرج رأيت ظهره أملس؛ فكأنه مداك عروس في صفائها واملاسها، وإنما قصد إلى مداك العروس دون غيره لأنه قريب العهد بالطيب، وصلاءة الحنظل؛ لأن حب الحنظل يخرج دهنه فيبرق على الصلاءة.","وروى الأصمعي (أو صراية حنظل) وروى (كأن على الكتفين منه إذا انتحى) والصراية: الحنظلة التي قد اصفرت؛ لأنها قبل أن تصفر مغبرة، فإذا اصفرت صارت تبرق كأنها قد صقلت، وروى أبو عبيدة (أو صراية حنظل) بكسر الصاد، وقال: شبه عرقه بمداك العروس أو بصراية حنظل، وهو الماء الذي ينقع فيه حب الحنظل لتذهب مرارته، وهو أصفر مثل لون الحلبة، يقال: صرى يصرى صريا وصراية."],"halves":[[{"id":"w-62-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":62,"half":0,"position":0},{"id":"w-62-0-1","text":"سَرَاتَهُ","plain":"سراته","key":"سراته","meaning":"ظهره","kind":"source-gloss","verse":62,"half":0,"position":1},{"id":"w-62-0-2","text":"لَدَى","plain":"لدى","key":"لدي","meaning":"عند؛ ظرف مكان.","kind":"gloss","verse":62,"half":0,"position":2},{"id":"w-62-0-3","text":"البَيْتِ","plain":"البيت","key":"البيت","meaning":"آذنتنا بعد عهدها بهذه المواضع","kind":"lexical-reference","verse":62,"half":0,"position":3},{"id":"w-62-0-4","text":"قَائِماً","plain":"قائما","key":"قايما","meaning":"ومعناه إنه يصف هذا الفرس ويقول: إذا كان قائما عند البيت غير مسرج رأيت ظهره أملس؛ فكأنه مداك عروس في صفائها واملاسها، وإنما قصد إلى مداك العروس دون غيره لأنه قريب العهد بالطيب، وصلاءة الحنظل؛ لأن حب الحنظل يخرج دهنه فيبرق على الصلاءة.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-62-1-0","text":"مَدَاكُ","plain":"مداك","key":"مداك","meaning":"ومعناه إنه يصف هذا الفرس ويقول: إذا كان قائما عند البيت غير مسرج رأيت ظهره أملس؛ فكأنه مداك عروس في صفائها واملاسها، وإنما قصد إلى مداك العروس دون غيره لأنه قريب العهد بالطيب، وصلاءة الحنظل؛ لأن حب الحنظل يخرج دهنه فيبرق على الصلاءة.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":0},{"id":"w-62-1-1","text":"عَرُوسٍ","plain":"عروس","key":"عروس","meaning":"ومعناه إنه يصف هذا الفرس ويقول: إذا كان قائما عند البيت غير مسرج رأيت ظهره أملس؛ فكأنه مداك عروس في صفائها واملاسها، وإنما قصد إلى مداك العروس دون غيره لأنه قريب العهد بالطيب، وصلاءة الحنظل؛ لأن حب الحنظل يخرج دهنه فيبرق على الصلاءة.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":1},{"id":"w-62-1-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":62,"half":1,"position":2},{"id":"w-62-1-3","text":"صَلاَيَةُ","plain":"صلاية","key":"صلاية","meaning":"سراته: ظهره، وإنما أراد ملاسة ظهره واستواءه، والمداك: الحجر الذي يسحق","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":3},{"id":"w-62-1-4","text":"حَنْظَلِ","plain":"حنظل","key":"حنظل","meaning":"وروى الأصمعي (أو صراية حنظل) وروى (كأن على الكتفين منه إذا انتحى) والصراية: الحنظلة التي قد اصفرت؛ لأنها قبل أن تصفر مغبرة، فإذا اصفرت صارت تبرق كأنها قد صقلت، وروى أبو عبيدة (أو صراية حنظل) بكسر الصاد، وقال: شبه عرقه بمداك العروس أو بصراية حنظل، وهو الماء الذي ينقع فيه حب الحنظل لتذهب مرارته، وهو أصفر مثل لون الحلبة، يقال: صرى يصرى صريا وصراية.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":4}]],"page":43,"section":"part-4","phrases":[],"search":"كان سراته لدي البيت قايما مداك عروس او صلاية حنظل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/42"}]},{"number":63,"id":"v-63","first":"كَأَنَّ دِمَاَء الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ","second":"عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ","meaning":"كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الهاديات: المتقدمات من كل شيء، ويريد بعصارة حناء: ما بقى من الأثر،","والمرجل: المسرح.","ومعنى البيت أن هذا الفرس يلحق أول الوحش، فإذا لحق أولها علم إنه قد أحرز آخرها، وإذا لحقها طعنها فتصيب دماؤها نحره."],"parallelCommentary":["تثنية الدم الدمان والدميان؛ ومنه قول الشاعر: [الوافر] :","فلو أنا على حجر ذبحنا ... جرى الدميان بالخبر اليقين","والجمع دماء ودمي، والتصغير دمي، والقطعة منه دمة، حكاها الليث، وقد دمي الشيء يدمي إذا تلطخ بالدم، وأدميته أنا ودميته. الهاديات المتقدمات والأوائل، وسمي المتقدم هاديا؛ لأن هادي القوم يتقدمهم، ومنه قيل لعنق الفرس هاد؛ لأنه يتقدم على سائر جسده. عصارة الشيء: ما خرج منه عند عصره. الترجيل: تسريح الشعر. المرجل: المسرح بالمشط.","يقول: كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية."],"halves":[[{"id":"w-63-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":63,"half":0,"position":0},{"id":"w-63-0-1","text":"دِمَاَء","plain":"دماء","key":"دماء","meaning":"كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":1},{"id":"w-63-0-2","text":"الهَادِيَاتِ","plain":"الهاديات","key":"الهاديات","meaning":"المتقدمات من كل شيء","kind":"source-gloss","verse":63,"half":0,"position":2},{"id":"w-63-0-3","text":"بِنَحْرِهِ","plain":"بنحره","key":"بنحره","meaning":"كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-63-1-0","text":"عُصَارَةُ","plain":"عصارة","key":"عصارة","meaning":"كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":0},{"id":"w-63-1-1","text":"حِنَّاءٍ","plain":"حناء","key":"حناء","meaning":"كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":1},{"id":"w-63-1-2","text":"بِشَيْبٍ","plain":"بشيب","key":"بشيب","meaning":"كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مسرح، شبه الدم الجامد على نحره من دماء الصيد بما جف من عصارة الحناء عن شعر الأشيب، وأتى بالمرجل لإقامة القافية.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":2},{"id":"w-63-1-3","text":"مُرَجَّلِ","plain":"مرجل","key":"مرجل","meaning":"المسرح بالمشط","kind":"source-gloss","verse":63,"half":1,"position":3}]],"page":43,"section":"part-4","phrases":[],"search":"كان دماء الهاديات بنحره عصارة حناء بشيب مرجل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/42"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":64,"id":"v-64","first":"فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ! نِعَاجَهُ","second":"عَذَارَى دَوَارٍ فيِ مُلاَءٍ مُذَيَّلِ","meaning":"فعرض لنا وظهر قطيع من بقر الوحش كأن إناث ذلك القطيع نساء عذارى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويل ذيولها، وشبه المها في بياض ألوانها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور لا يغير ألوانهن حر الشمس وغيره، وشبه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل. وشبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهن.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["عن: اعترض، والسرب: القطيع من البقر، ودوار: صنم يدورون حوله، والملاء: الملاحف، واحدتها ملاءة، ومذيل: سابغ، وقيل: له هدب، وقيل: أن معناه أن له","ذيلا أسود، وهذا أشبه بالمعنى؛ لأنه يصف بقر الوحش وهي بيض الظهور سود القوائم.","ومعنى البيت إنه يصف أن هذا القطيع من البقر يلوذ بعضه ببعض، وتدور كما تدور العذارى حول دوار، وهو نسك كانوا في الجاهلية يدورون حوله."],"parallelCommentary":["عن أي: عرض وظهر. السرب: القطيع من الظباء أو النساء أو القطا أو المها أو البقر أو الخيل، والجمع الأسراب. النعاج: اسم لإناث الضأن وبقر الوحش وشاء الجبل، والواحدة نعجة، وجمع التصحيح نعجات، والمراد بالنعاج في هذا البيت إناث بقر الوحش، وبالسرب القطيع منها. العذراء: البكر التي لم تمس، والجمع عذارى. الدوار: حجر كان أهل الجاهلية ينصبونه ويطوفون حوله تشبيها بالطائفين حول الكعبة إذا نأوا عن الكعبة. الملاء: جمع ملاءة، وإنما تسمى ملاءة إذا كانت لفقين1. المذيل: الذي أطيل ذيله وأرخي.","يقول: فعرض لنا وظهر قطيع من بقر الوحش كأن إناث ذلك القطيع نساء عذارى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويل ذيولها، وشبه المها في بياض ألوانها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور لا يغير ألوانهن حر الشمس وغيره، وشبه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل. وشبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهن."],"halves":[[{"id":"w-64-0-0","text":"فَعَنَّ","plain":"فعن","key":"فعن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":64,"half":0,"position":0},{"id":"w-64-0-1","text":"لَنَا","plain":"لنا","key":"لنا","meaning":"خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":64,"half":0,"position":1},{"id":"w-64-0-2","text":"سِرْبٌ","plain":"سرب","key":"سرب","meaning":"القطيع من الظباء أو النساء أو القطا أو المها أو البقر أو الخيل","kind":"source-gloss","verse":64,"half":0,"position":2},{"id":"w-64-0-3","text":"كَأَنَّ!","plain":"كأن!","key":"كان!","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":64,"half":0,"position":3},{"id":"w-64-0-4","text":"نِعَاجَهُ","plain":"نعاجه","key":"نعاجه","meaning":"فعرض لنا وظهر قطيع من بقر الوحش كأن إناث ذلك القطيع نساء عذارى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويل ذيولها، وشبه المها في بياض ألوانها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور لا يغير ألوانهن حر الشمس وغيره، وشبه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل. وشبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهن.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-64-1-0","text":"عَذَارَى","plain":"عذارى","key":"عذاري","meaning":"فعرض لنا وظهر قطيع من بقر الوحش كأن إناث ذلك القطيع نساء عذارى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويل ذيولها، وشبه المها في بياض ألوانها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور لا يغير ألوانهن حر الشمس وغيره، وشبه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل. وشبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهن.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":0},{"id":"w-64-1-1","text":"دَوَارٍ","plain":"دوار","key":"دوار","meaning":"حجر كان أهل الجاهلية ينصبونه ويطوفون حوله تشبيها بالطائفين حول الكعبة إذا نأوا عن الكعبة","kind":"source-gloss","verse":64,"half":1,"position":1},{"id":"w-64-1-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":64,"half":1,"position":2},{"id":"w-64-1-3","text":"مُلاَءٍ","plain":"ملاء","key":"ملاء","meaning":"جمع ملاءة","kind":"source-gloss","verse":64,"half":1,"position":3},{"id":"w-64-1-4","text":"مُذَيَّلِ","plain":"مذيل","key":"مذيل","meaning":"الذي أطيل ذيله وأرخي","kind":"source-gloss","verse":64,"half":1,"position":4}]],"page":44,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فعن لنا سرب كان! نعاجه عذاري دوار في ملاء مذيل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/43"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":65,"id":"v-65","first":"فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُ","second":"بِجِيدِ مُعَمٍّ فيِ العَشِيرَةِ مُخْوِلِ","meaning":"فأدبرت النعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله، وشبه بقر الوحش بالخرز اليماني؛ لأنه يسود طرفه وسائره","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الكاف في قوله (كالجزع) في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف، والجزع - بالفتح - الخرز، وأبو عبيدة يقوله بالكسر، وهو الخرز الذي فيه سود وبياض، و (بجيد) أي في جيد، وهو العنق، ومعنى (معم مخول) أي له أعمام وأخوال، وهم في عشيرة واحدة، كأنه قال كريم الأبوين، وإذا كان","كذلك كان خرزه أصفى وأحسن يصف أن هذه البقر من الوحش تفرقت كالجزع، أي كأنها قلادة فيها خرز قد فصل بينه بالخرز، وجعلت القلادة في عنق صبي كريم الأعمام والأخوال."],"parallelCommentary":["الجزع: الخرز اليماني. الجيد: العنق، والجمع الأجياد، ورجل أجيد طويل العنق، وجمعه جود، المعم: الكريم الأعمام. المخول: الكريم الأخوال، وقد أعم وأخول إذا كرم أعمامه وأخواله، وهذان من الشواذ؛ لأن القياس من أفعل فهو مفعل، وهما أفعل فهو مفعل.","يقول: فأدبرت النعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله، وشبه بقر الوحش بالخرز اليماني؛ لأنه يسود طرفه وسائره","أبيض، وكذلك بقر الوحش تسود أكارعها وخدودها وسائرها أبيض، وشرط كونه في جيد معم مخول؛ لأن جواهر قلادة مثل هذا الصبي أعظم من جواهر قلادة غيره، وشرط كونه مفصلا لتفرقهن عند رؤيته."],"halves":[[{"id":"w-65-0-0","text":"فَأَدْبَرْنَ","plain":"فأدبرن","key":"فادبرن","meaning":"فأدبرت النعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله، وشبه بقر الوحش بالخرز اليماني؛ لأنه يسود طرفه وسائره","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":0},{"id":"w-65-0-1","text":"كَالجِزْعِ","plain":"كالجزع","key":"كالجزع","meaning":"الخرز اليماني","kind":"source-gloss","verse":65,"half":0,"position":1},{"id":"w-65-0-2","text":"المُفَصَّلِ","plain":"المفصل","key":"المفصل","meaning":"فأدبرت النعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله، وشبه بقر الوحش بالخرز اليماني؛ لأنه يسود طرفه وسائره","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":2},{"id":"w-65-0-3","text":"بَيْنَهُ","plain":"بينه","key":"بينه","meaning":"فأدبرت النعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله، وشبه بقر الوحش بالخرز اليماني؛ لأنه يسود طرفه وسائره","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-65-1-0","text":"بِجِيدِ","plain":"بجيد","key":"بجيد","meaning":"العنق","kind":"source-gloss","verse":65,"half":1,"position":0},{"id":"w-65-1-1","text":"مُعَمٍّ","plain":"معم","key":"معم","meaning":"فأدبرت النعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله، وشبه بقر الوحش بالخرز اليماني؛ لأنه يسود طرفه وسائره","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":1},{"id":"w-65-1-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":65,"half":1,"position":2},{"id":"w-65-1-3","text":"العَشِيرَةِ","plain":"العشيرة","key":"العشيرة","meaning":"الأقارب والقوم الذين يجتمع إليهم الرجل.","kind":"gloss","verse":65,"half":1,"position":3},{"id":"w-65-1-4","text":"مُخْوِلِ","plain":"مخول","key":"مخول","meaning":"الكريم الأخوال","kind":"source-gloss","verse":65,"half":1,"position":4}]],"page":44,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فادبرن كالجزع المفصل بينه بجيد معم في العشيرة مخول","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/43"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":66,"id":"v-66","first":"فَأَلحَقَهُ بِالهَادِيَات وَدُونَهُ","second":"جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تَزَيَّلِ","meaning":"الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.","meaningKind":"commentary","commentary":["الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق."],"halves":[[{"id":"w-66-0-0","text":"فَأَلحَقَهُ","plain":"فألحقه","key":"فالحقه","meaning":"الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":0},{"id":"w-66-0-1","text":"بِالهَادِيَات","plain":"بالهاديات","key":"بالهاديات","meaning":"أوائل الوحش","kind":"source-gloss","verse":66,"half":0,"position":1},{"id":"w-66-0-2","text":"وَدُونَهُ","plain":"ودونه","key":"ودونه","meaning":"الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-66-1-0","text":"جَوَاحِرُهَا","plain":"جواحرها","key":"جواحرها","meaning":"الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":0},{"id":"w-66-1-1","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":66,"half":1,"position":1},{"id":"w-66-1-2","text":"صَرَّةٍ","plain":"صرة","key":"صرة","meaning":"الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":2},{"id":"w-66-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":66,"half":1,"position":3},{"id":"w-66-1-4","text":"تَزَيَّلِ","plain":"تزيل","key":"تزيل","meaning":"الهاديات: أوائل الوحش، وجواحرها: متخلفاتها، يقال: (جحر) إذا تخلف والهاء في قوله (فألحقه) يحتمل أن تكون للفرس، أي ألحق الغلام الفرس، ويحتمل أن يكون للغلام، أي ألحق الفرس الغلام، و (الصرة) قيل: الشدة، وقيل: الصيحة، وقيل: الغبار، يقول: لما لحق هذا الفرس أوائل الوحش بقيت أواخرها لم تتفرق، فهي خالصة له، و (لم تزيل) أي لم تتفرق.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":4}]],"page":45,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فالحقه بالهاديات ودونه جواحرها في صرة لم تزيل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/44"}]},{"number":67,"id":"v-67","first":"فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ","second":"دِرَاكاً، وَلَمْ يَنْضَح بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["عادى: معناه والى بين اثنين في طلق، ولم يعرق، أي أدرك صيده قبل أن يعرق، وقوله (فيغسل) أي لم يعرق فيصير كأنه قد غسل بالماء، والفاء للعطف وليس بجواب، أي لم ينضح ولم يغسل، وقوله (دراكا) بمعنى مداركة، وهو مصدر في موضع الحال، قال بندار: ولم يرد ثورا ونعجة فقط، وإنما أراد التكثير، والدليل","على هذا قوله (دراكا)، ولو أراد ثورا ونعجة فقط لاستغنى","بقوله فعادى."],"parallelCommentary":["المعاداة والعداء: الموالاة. الثور يجمع على الثيران والثيرة والثورة والثيارة والأثوار والثيار. الدراك: المتابعة.","يقول: فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة."],"halves":[[{"id":"w-67-0-0","text":"فَعَادَى","plain":"فعادى","key":"فعادي","meaning":"معناه والى بين اثنين في طلق","kind":"source-gloss","verse":67,"half":0,"position":0},{"id":"w-67-0-1","text":"عِدَاءً","plain":"عداء","key":"عداء","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":1},{"id":"w-67-0-2","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":67,"half":0,"position":2},{"id":"w-67-0-3","text":"ثَوْرٍ","plain":"ثور","key":"ثور","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":3},{"id":"w-67-0-4","text":"وَنَعْجَةٍ","plain":"ونعجة","key":"ونعجة","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-67-1-0","text":"دِرَاكاً","plain":"دراكا","key":"دراكا","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":0},{"id":"w-67-1-1","text":"وَلَمْ","plain":"ولم","key":"ولم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":67,"half":1,"position":1},{"id":"w-67-1-2","text":"يَنْضَح","plain":"ينضح","key":"ينضح","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":2},{"id":"w-67-1-3","text":"بِمَاءٍ","plain":"بماء","key":"بماء","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":3},{"id":"w-67-1-4","text":"فَيُغْسَلِ","plain":"فيغسل","key":"فيغسل","meaning":"فوالى بين ثور ونعجة من بقر الوحش في طلق1 واحد ولم يعرق عرقا مفرطا يغسل جسده، يريد أنه أدركهما وقتلهما في طلق واحد قبل أن يعرق عرقا مفرطا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه، يقول: صاد هذا الفرس ثورا ونعجة في طلق واحد. ودراكا أي مداركة.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":4}]],"page":45,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فعادي عداء بين ثور ونعجة دراكا، ولم ينضح بماء فيغسل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/44"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":68,"id":"v-68","first":"فَظَلَّ طُهَاةُ اللّحْمِ مِنْ بَيْنَ مُنْضِجٍ","second":"صَفِيفَ شِوَاءٍ أو قَدِيرٍ مُعَجَّلِ","meaning":"ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الطهاة: الطباخون، واحدهم طاه، والصفيف: الذي قد صفف مرققا على الجمر، والقدير: ما طبخ في قدر، وأما خفض (قدير) فأجود ما قيل فيه - وأجاز مثله سيبويه - إنه كان يجوز أن يقول (من بين منضج صفيف شواء) فحمل قديرا على صفيف لو كان مجرورا، وشرح هذا أنك إذا عطفت اسما على اسم، وكان يجوز لك في الأول إعرابان فأعربته بأحدهما ثم عطفت الثاني عليه جاز لك أن تعربه بإعراب الأول وجاز لك أن تعربه بما كان يجوز في الأول فتقول (هذا ضارب زيد وعمرو) وإن شئت قلت: (هذا ضارب زيد وعمرا) لأنه قد كان يجوز لك أن تقول: (هذا ضارب زيدا وعمرا) وان شئت قلت: (هذا ضارب زيدا وعمرو)؛ لأنه قد كان يجوز لك أن تقول: (هذا ضارب زيد وعمرو) فهذا يجيء على مذهب سيبويه، وأنشد:","مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا بشؤم غرابها","والمازني وأبو العباس لا يجيزان هذه الرواية، والرواية عندهما (ولا ناعبا)","لأنه لا يجوز أن يضمر الخافض؛ لأنه لا يتصرف وهو من تمام الاسم، وأما القول في البيت فإن قديرا معطوف على منضج بلا ضرورة، والمعنى من بين قدير، والتقدير من بين منضج قدير، ثم حذف منضجا، وأقام قديرا مقامه في الإعراب."],"parallelCommentary":["الطهو والطهي: الإنضاج، والفعل طها يطهو ويطهي، والطهاة جمع طاه كالقضاة جمع قاض والكفاة جمع كاف. الإنضاج: يشتمل على طبخ اللحم وشيه.","الصفيف: المصفوف على الحجارة لينضج. القدير: اللحم المطبوخ في القدر.","يقول: ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين."],"halves":[[{"id":"w-68-0-0","text":"فَظَلَّ","plain":"فظل","key":"فظل","meaning":"ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":0},{"id":"w-68-0-1","text":"طُهَاةُ","plain":"طهاة","key":"طهاة","meaning":"الطباخون","kind":"source-gloss","verse":68,"half":0,"position":1},{"id":"w-68-0-2","text":"اللّحْمِ","plain":"اللحم","key":"اللحم","meaning":"ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":2},{"id":"w-68-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":68,"half":0,"position":3},{"id":"w-68-0-4","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":68,"half":0,"position":4},{"id":"w-68-0-5","text":"مُنْضِجٍ","plain":"منضج","key":"منضج","meaning":"ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-68-1-0","text":"صَفِيفَ","plain":"صفيف","key":"صفيف","meaning":"المصفوف على الحجارة لينضج","kind":"source-gloss","verse":68,"half":1,"position":0},{"id":"w-68-1-1","text":"شِوَاءٍ","plain":"شواء","key":"شواء","meaning":"ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":1},{"id":"w-68-1-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":68,"half":1,"position":2},{"id":"w-68-1-3","text":"قَدِيرٍ","plain":"قدير","key":"قدير","meaning":"اللحم المطبوخ في القدر","kind":"source-gloss","verse":68,"half":1,"position":3},{"id":"w-68-1-4","text":"مُعَجَّلِ","plain":"معجل","key":"معجل","meaning":"ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا؛ ومن في قوله: من بين منضج للتفصيل والتفسير، كقولهم: هم من بين عالم وزاهد، يريد أنهم لا يعدون الصنفين، كذلك أراد لم يعد طهاة اللحم الشاوين والطابخين.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":4}]],"page":46,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فظل طهاة اللحم من بين منضج صفيف شواء او قدير معجل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/45"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":69,"id":"v-69","first":"وَرُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصَرُ دُونَهُ","second":"مَتَى مَا تَرَقَّ العَيْنُ فِيهِ تَسَهَّلِ","meaning":"أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","meaningKind":"commentary","commentary":["أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","ينفض رأسه) والطرف: الكريم من كل شيء، والأنثى طلافة، وقيل: الطرف الكريم الطرفين، وقوله (ينفض رأسه) أي من المرح والنشاط، وقوله (متى ما رق العين فيه تسهل) أي متى ما نظر إلى أعلاه نظر إلى أسفله لكماله ليستتم النظر إلى جميع جسده."],"halves":[[{"id":"w-69-0-0","text":"وَرُحْنَا","plain":"ورحنا","key":"ورحنا","meaning":"أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":0},{"id":"w-69-0-1","text":"يَكَادُ","plain":"يكاد","key":"يكاد","meaning":"أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":1},{"id":"w-69-0-2","text":"الطَّرْفُ","plain":"الطرف","key":"الطرف","meaning":"الكريم من كل شيء","kind":"source-gloss","verse":69,"half":0,"position":2},{"id":"w-69-0-3","text":"يَقْصَرُ","plain":"يقصر","key":"يقصر","meaning":"أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":3},{"id":"w-69-0-4","text":"دُونَهُ","plain":"دونه","key":"دونه","meaning":"أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-69-1-0","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":0},{"id":"w-69-1-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":1},{"id":"w-69-1-2","text":"تَرَقَّ","plain":"ترق","key":"ترق","meaning":"أراد بالطرف العين، والطرف المصدر أيضا، ومعنى قوله (يقصر دونه) إنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظر إلى ما ينظر منه لحسنه فلا يكاد يستوفي النظر إلى جميعه، ويحتمل أن يكون معناه إنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لئلا يصيبه بعينه لحسنه. وروى الأصمعي وأبو عبيدة (ورحنا وراح الطرف","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":2},{"id":"w-69-1-3","text":"العَيْنُ","plain":"العين","key":"العين","meaning":"عضو الإبصار؛ وقد تكون العين النابعة بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":3},{"id":"w-69-1-4","text":"فِيهِ","plain":"فيه","key":"فيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":4},{"id":"w-69-1-5","text":"تَسَهَّلِ","plain":"تسهل","key":"تسهل","meaning":"ينفض رأسه) والطرف: الكريم من كل شيء، والأنثى طلافة، وقيل: الطرف الكريم الطرفين، وقوله (ينفض رأسه) أي من المرح والنشاط، وقوله (متى ما رق العين فيه تسهل) أي متى ما نظر إلى أعلاه نظر إلى أسفله لكماله ليستتم النظر إلى جميع جسده.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":5}]],"page":47,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ورحنا يكاد الطرف يقصر دونه متي ما ترق العين فيه تسهل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/46"}]},{"number":70,"id":"v-70","first":"فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلَجِامُهُ","second":"وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائماً غَيْرَ مُرْسَلِ","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","meaningKind":"paraphrase","commentary":["في (بات) ضمير الفرس، وقوله (عليه سرجه ولجامه) في موضع النصب خبر بات، وبات الثاني معطوف على الأول، و (بعيني) خبره، أي بحيث أراه، وقائما: نصب على الحال، وغير مرسل: أي غير مهمل.","ومعناه إنه لما جيء به من الصيد لم يرفه عنه سرجه وهو عرق، ولم يقلع لجامه فيعتلف على التعب فيؤذيه ذلك، ويجوز أن يكون معنى فبات عليه","سرجه ولجامه لأنهم مسافرون، كأنه أراد الغدو فكان معدا لذلك."],"parallelCommentary":["يقول: بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى"],"halves":[[{"id":"w-70-0-0","text":"فَبَاتَ","plain":"فبات","key":"فبات","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":0},{"id":"w-70-0-1","text":"عَلَيْهِ","plain":"عليه","key":"عليه","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":1},{"id":"w-70-0-2","text":"سَرْجُهُ","plain":"سرجه","key":"سرجه","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":2},{"id":"w-70-0-3","text":"وَلَجِامُهُ","plain":"ولجامه","key":"ولجامه","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-70-1-0","text":"وَبَاتَ","plain":"وبات","key":"وبات","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":0},{"id":"w-70-1-1","text":"بِعَيْنِي","plain":"بعيني","key":"بعيني","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":1},{"id":"w-70-1-2","text":"قَائماً","plain":"قائما","key":"قايما","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":2},{"id":"w-70-1-3","text":"غَيْرَ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":70,"half":1,"position":3},{"id":"w-70-1-4","text":"مُرْسَلِ","plain":"مرسل","key":"مرسل","meaning":"بات مسرجا ملجما قائما بين يدي غير مرسل إلى المرعى","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":4}]],"page":47,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فبات عليه سرجه ولجامه وبات بعيني قايما غير مرسل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/46"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":71,"id":"v-71","first":"أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ","second":"كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيِّ مُكَلَّلِ","meaning":"يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (أحار ترى) ويروى (أعنى على برق أريك وميضه) يقال: ومض البرق ومضا، وأومض إيماضا، والومض: الخفى، ووميضه: خطرانه، وقوله: (كلمع اليدين) أي كحركتهما، والحبي: ما ارتفع من السحاب والمكلل: المستدير كالإكليل، والمكلل: المتبسم بالبرق. وقوله (أصاح) ترخيم صاحب، على لغة من قال: يا حار، وفيه من السؤال أن يقال: قال النحويون: لا ترخم النكرة فكيف جاز أن يرخم صاحبا وهو نكرة وقد قال سيبويه: لا يرخم من النسكرات إلا ما كان في آخره الهاء، نحو قوله:","جارى لا تستنكري عذيري","فالجواب عن هذا أن أبا العباس لا يجوز أن ترخم نكرة ألبتة، وأنكر على سيبويه ما قال من أن النكرة ترخم إذا كانت فيها الهاء، وزعم أن قوله:","جارى لا تستنكري عذيري","إنه يريد يا أيتها الجارية، فكأنه رخم على هذا معرفة، فكذلك يقول في قوله: (أصاح ترى) كأنه قال يا أيها الصاحب، ثم رخم على هذا.","ومما يسأل عنه في هذا البيت أن يقال: كيف جاز أن يسقط حرف الاستفهام، وإنما المعنى (أترى برقا). فإن قال قائل: أن الألف في قوله:","(أصاح) هي ألف الاستفهام؛ فهذا خطأ، لأنه لا يجوز أن تقول: صاحب أقبل؛ لأنك تسقط شيئين، إلا أنك إذا قلت: (يا صاحب) فمعناه يا أيها الصاحب.","فالجواب عن هذا أن قوله: (أصاح) الألف للنداء كقولك: (يا صاح) إلا أنها دلت على الاستفهام، إذ كان لفظها كلفظ ألف الاستفهام، وأجاز النحويون (زيد عندك أم عمرو) يريدون أزيد عندك أم عمرو؛ لأن أم قد دلت على معنى الاستفهام، فأما بغير دلالة فلا يجوز؛ لو قلت: (زيد عندك) وأنت تريد الاستفهام لم يجز، وقد أنكر على عمر بن أبي ربيعة قوله:","ثم قالوا: تحبها؟ قلت: بهرا، ... عدد الرمل والحصى والتراب","قالوا: لأنه أراد قالوا أتحبها، ثم أسقط ألف الاستفهام، وهذا عند أبي العباس ليس باستفهام، إنما هو على الإلزام والتوبيخ كأنه قال: قالوا: أنت تحبها."],"parallelCommentary":["أصاح: أراد أصاحب أي: يا صاحب، فرخم كما تقول في ترخيم حارث يا حار، وفي ترخيم مالك يا مال، ومنه قراءة من قرأ: {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك} [الزخرف: 77] ومنه قول زهير: [البسيط] :","يا حار لا أرمين منكم بداهية ... لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك1","أراد يا حارث، والألف نداء للقريب دون البعيد، تقول: أزيد إذا كان زيد حاضرا قريبا منك، ويا نداء للبعيد والقريب، وأي وأيا وهيا لنداء البعيد دون القريب. الوميض والإيماض: اللمعان، تقول: ومض البرق يمض وأومض إذا لمع وتلألأ. اللمع: التحريك والتحرك جميعا. الحبي: السحاب المتراكم، سمي بذلك لأنه حبا بعضه إلى بعض فتراكم، وجعله مكللا لأنه صار أعلاه كالإكليل لأسفله، ومنه قولهم: كللت الرجل إذا توجته وكللت الجفنة ببضعات اللحم إذا جعلتها كالإكليل لها، ويروى مكلل، بكسر اللام، وقد كلل تكليلا، وانكل انكلالا إذا تبسم.","يقول: يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:"],"halves":[[{"id":"w-71-0-0","text":"أَصَاحِ","plain":"أصاح","key":"اصاح","meaning":"أراد أصاحب أي","kind":"source-gloss","verse":71,"half":0,"position":0},{"id":"w-71-0-1","text":"تَرَى","plain":"ترى","key":"تري","meaning":"يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":1},{"id":"w-71-0-2","text":"بَرْقاً","plain":"برقا","key":"برقا","meaning":"يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":2},{"id":"w-71-0-3","text":"أُرِيكَ","plain":"أريك","key":"اريك","meaning":"يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":3},{"id":"w-71-0-4","text":"وَمِيضَهُ","plain":"وميضه","key":"وميضه","meaning":"يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-71-1-0","text":"كَلَمْعِ","plain":"كلمع","key":"كلمع","meaning":"التحريك والتحرك جميعا","kind":"source-gloss","verse":71,"half":1,"position":0},{"id":"w-71-1-1","text":"اليَدَيْنِ","plain":"اليدين","key":"اليدين","meaning":"يا صاحبي هل ترى برقا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما؛ وتقدير البيت: أريك وميضه في حبي مكلل كلمع اليدين؛ شبه لمعان البرق وتحركه بتحرك اليدين. فرغ من وصف الفرس والآن قد أخذ في وصف المطر فقال:","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":1},{"id":"w-71-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":71,"half":1,"position":2},{"id":"w-71-1-3","text":"حَبِيِّ","plain":"حبي","key":"حبي","meaning":"السحاب المتراكم","kind":"source-gloss","verse":71,"half":1,"position":3},{"id":"w-71-1-4","text":"مُكَلَّلِ","plain":"مكلل","key":"مكلل","meaning":"المستدير كالإكليل","kind":"source-gloss","verse":71,"half":1,"position":4}]],"page":48,"section":"part-5","phrases":[],"search":"اصاح تري برقا اريك وميضه كلمع اليدين في حبي مكلل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/47"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":72,"id":"v-72","first":"يُضِيءُ سَنَاهُ أو مَصَابِيحُِ رَاهِبٍ","second":"أَهَانَ السَّلِيطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّلِ","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","meaningKind":"commentary","commentary":["السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","وقيل: الشيرج، والذبال: جمع ذبالة، وهي الفتيلة."],"halves":[[{"id":"w-72-0-0","text":"يُضِيءُ","plain":"يضيء","key":"يضيء","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":0},{"id":"w-72-0-1","text":"سَنَاهُ","plain":"سناه","key":"سناه","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":1},{"id":"w-72-0-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":72,"half":0,"position":2},{"id":"w-72-0-3","text":"مَصَابِيحُِ","plain":"مصابيح","key":"مصابيح","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":3},{"id":"w-72-0-4","text":"رَاهِبٍ","plain":"راهب","key":"راهب","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-72-1-0","text":"أَهَانَ","plain":"أهان","key":"اهان","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":0},{"id":"w-72-1-1","text":"السَّلِيطَ","plain":"السليط","key":"السليط","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":1},{"id":"w-72-1-2","text":"بِالذُّبَالِ","plain":"بالذبال","key":"بالذبال","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":2},{"id":"w-72-1-3","text":"المُفَتَّلِ","plain":"المفتل","key":"المفتل","meaning":"السنا: مقصور الضوء، يقال: سنا يسنو، إذا أضاء، ومصابيح: مرفوع على أن يكون معطوفا على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين، والمضمر يعود على البرق، وإن شئت على الوميض. ويروى (أو مصابيح راهب) بالجر، على أن تعطفه على قوله كلمع اليدين، ويكون المعنى أو كمصابيح راهب. ومعنى قوله: (أهان السليط) أي لم يكن عنده عزيزا، يعني إنه لا يكرمه عن استعماله وإتلافه في الوقود، ولا معنى لرواية من روى (أمال السليط) والسليط: الزيت،","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":3}]],"page":49,"section":"part-5","phrases":[],"search":"يضيء سناه او مصابيح راهب اهان السليط بالذبال المفتل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٤٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/48"}]},{"number":73,"id":"v-73","first":"قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ","second":"وَبَيْنَ العُذَيْبِ، بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِي","meaning":"قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم1 برقه، يريد أنه نظر إلى هذا السحاب من مكان بعيد فتعجب من بعد نظره، وقال بعضهم: إن ما في البيت بمعنى الذي، وتقديره، بعد ما هو متأملي، فحذف المبتدا الذي هو هو، وتقديره على هذا القول: بعد السحاب الذي هو متأملي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["صحبتي: بمعنى أصحابي، وهو اسم للجمع، وضارج والعذيب: مكانان، ويروى (بين حامز وبين أكام) وهو من بلاد غطفان، أي قعدت لذلك البرق أنظر من أين يجيء بالمطر، ومعنى قوله: (بعد ما متأمل) ما أبعد ما تأملت، وحقيقته إنه نداء مضاف، فالمعنى يا بعد ما متأمل، أي يا بعد ما تأملت، وروى الرياشي (بعد ما) بفتح الباء، وهي تحتمل معنيين: أحدهما أن المعنى بعد ثم حذف الضمة كما يقال عضد في عضد، ويجوز أن يكون المعنى بعد ما تأملت."],"parallelCommentary":["ضارج والعذيب: موضعان. بعد ما: أصله بعد ما فخففه فقال بعد، وما زائدة وتقديره: بعد متأملي.","يقول: قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم1 برقه، يريد أنه نظر إلى هذا السحاب من مكان بعيد فتعجب من بعد نظره، وقال بعضهم: إن ما في البيت بمعنى الذي، وتقديره، بعد ما هو متأملي، فحذف المبتدا الذي هو هو، وتقديره على هذا القول: بعد السحاب الذي هو متأملي."],"halves":[[{"id":"w-73-0-0","text":"قَعَدْتُ","plain":"قعدت","key":"قعدت","meaning":"قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم1 برقه، يريد أنه نظر إلى هذا السحاب من مكان بعيد فتعجب من بعد نظره، وقال بعضهم: إن ما في البيت بمعنى الذي، وتقديره، بعد ما هو متأملي، فحذف المبتدا الذي هو هو، وتقديره على هذا القول: بعد السحاب الذي هو متأملي.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":0},{"id":"w-73-0-1","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":1},{"id":"w-73-0-2","text":"وَصُحْبَتِي","plain":"وصحبتي","key":"وصحبتي","meaning":"بمعنى أصحابي","kind":"source-gloss","verse":73,"half":0,"position":2},{"id":"w-73-0-3","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":3},{"id":"w-73-0-4","text":"ضَارِجٍ","plain":"ضارج","key":"ضارج","meaning":"قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم1 برقه، يريد أنه نظر إلى هذا السحاب من مكان بعيد فتعجب من بعد نظره، وقال بعضهم: إن ما في البيت بمعنى الذي، وتقديره، بعد ما هو متأملي، فحذف المبتدا الذي هو هو، وتقديره على هذا القول: بعد السحاب الذي هو متأملي.","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-73-1-0","text":"وَبَيْنَ","plain":"وبين","key":"وبين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":73,"half":1,"position":0},{"id":"w-73-1-1","text":"العُذَيْبِ","plain":"العذيب","key":"العذيب","meaning":"قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم1 برقه، يريد أنه نظر إلى هذا السحاب من مكان بعيد فتعجب من بعد نظره، وقال بعضهم: إن ما في البيت بمعنى الذي، وتقديره، بعد ما هو متأملي، فحذف المبتدا الذي هو هو، وتقديره على هذا القول: بعد السحاب الذي هو متأملي.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":1},{"id":"w-73-1-2","text":"بُعْدَ","plain":"بعد","key":"بعد","meaning":"ظرف يدل على زمن تال لما يضاف إليه.","kind":"gloss","verse":73,"half":1,"position":2},{"id":"w-73-1-3","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":73,"half":1,"position":3},{"id":"w-73-1-4","text":"مُتَأَمَّلِي","plain":"متأملي","key":"متاملي","meaning":"قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم1 برقه، يريد أنه نظر إلى هذا السحاب من مكان بعيد فتعجب من بعد نظره، وقال بعضهم: إن ما في البيت بمعنى الذي، وتقديره، بعد ما هو متأملي، فحذف المبتدا الذي هو هو، وتقديره على هذا القول: بعد السحاب الذي هو متأملي.","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":4}]],"page":50,"section":"part-5","phrases":[],"search":"قعدت له وصحبتي بين ضارج وبين العذيب، بعد ما متاملي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/49"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":74,"id":"v-74","first":"عَلاَ قَطَناً - بِالشَّيْمِ - أَيْمَنُ صَوْبِهِ","second":"وَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُلِ","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","meaningKind":"commentary","commentary":["وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل)."],"halves":[[{"id":"w-74-0-0","text":"عَلاَ","plain":"علا","key":"علا","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":0},{"id":"w-74-0-1","text":"قَطَناً","plain":"قطنا","key":"قطنا","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":1},{"id":"w-74-0-2","text":"بِالشَّيْمِ","plain":"بالشيم","key":"بالشيم","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":2},{"id":"w-74-0-3","text":"أَيْمَنُ","plain":"أيمن","key":"ايمن","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":3},{"id":"w-74-0-4","text":"صَوْبِهِ","plain":"صوبه","key":"صوبه","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-74-1-0","text":"وَأَيْسَرُهُ","plain":"وأيسره","key":"وايسره","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":0},{"id":"w-74-1-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":74,"half":1,"position":1},{"id":"w-74-1-2","text":"السِّتَارِ","plain":"الستار","key":"الستار","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":2},{"id":"w-74-1-3","text":"فَيَذْبُلِ","plain":"فيذبل","key":"فيذبل","meaning":"وروى الأصمعي (على قطن) وقطن: جبل، والشيم: النظر إلى البرق، وصوبه: مطره الذي يصيب الأرض منه، وقوله: (أيمن صوبه) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليمن، والآخر أن يكون من اليمين، و (أيسره) يحتمل تفسيرين: أحدهما أن يكون من اليسر، والآخر أن يكون من يسرته. ويذبل: صرفه لضرورة الشعر. ويروى (على النباج وثيتل).","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":3}]],"page":50,"section":"part-5","phrases":[],"search":"علا قطنا - بالشيم - ايمن صوبه وايسره علي الستار فيذبل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/49"}]},{"number":75,"id":"v-75","first":"فأَضْحَى يَسُحُّ المَاَء حَوْلَ كُتَيْفَةٍ","second":"يَكُبُّ عَلَى الأَذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["كتيفة: اسم أرض، يقول: فأضحى السحاب يصب الماء، وقوله: (يكب) يقلبها على رؤوسها، والأذقان هنا مستعارة، وإنما يريد بها الرءوس وأعالي الشجر، والدوح: جمع دوحة، وكل شجرة عظيمة دوحة، والكنهبل: شجر معروف من","العضاه ويروى (من كل فيقة) والفيقة: ما بين الحلبتين واسم ما بينهما: الفواق، والفواق جميعا، ويروى (عن كل فيقة) بمعنى بعد، وروى أبو عبيدة (من كل تلعة) أي مسيل الماء."],"parallelCommentary":["الكب: إلقاء الشيء على وجهه، والفعل كب يكب. وأما الإكباب فهو خرور الشيء على وجهه، وهذا من النوادر؛ لأن أصله متعد إلى المفعول به ثم لما نقل بالهمزة إلى باب الأفعال قصر عن الوصول إلى المفعول به، وهذا عكس القياس المطرد؛ لأن ما لم يتعد إلى المفعول في الأصل يتعدى إليه عند النقل بالهمزة من باب الأفعال نحو: قعد وأقعدته وقام وأقمته وجلس وأجلسته، ونظير كب وأكب عرض وأعرض؛ لأن عرض متعد إلى المفعول به؛ لأن معناه أظهر، وأعرض لازم، لأن معناه ظهر ولاح؛ ومنه قول عمرو بن كلثوم: [الوافر] :","فأعرضت اليمامة واشمخرت ... كأسياف بأيدي مصلتينا","الذقن: مجتمع اللحيين، والجمع الأذقان، والأذقان مستعار في البيت للشجر، الدوحة: الشجرة العظيمة، والجمع دوح. الكنهبل، بضم الباء وفتحها: ضرب من شجر البادية.","يقول: فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر."],"halves":[[{"id":"w-75-0-0","text":"فأَضْحَى","plain":"فأضحى","key":"فاضحي","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":0},{"id":"w-75-0-1","text":"يَسُحُّ","plain":"يسح","key":"يسح","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":1},{"id":"w-75-0-2","text":"المَاَء","plain":"الماء","key":"الماء","meaning":"السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.","kind":"gloss","verse":75,"half":0,"position":2},{"id":"w-75-0-3","text":"حَوْلَ","plain":"حول","key":"حول","meaning":"في الجهات المحيطة بالشيء.","kind":"gloss","verse":75,"half":0,"position":3},{"id":"w-75-0-4","text":"كُتَيْفَةٍ","plain":"كتيفة","key":"كتيفة","meaning":"اسم أرض","kind":"source-gloss","verse":75,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-75-1-0","text":"يَكُبُّ","plain":"يكب","key":"يكب","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":0},{"id":"w-75-1-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":75,"half":1,"position":1},{"id":"w-75-1-2","text":"الأَذْقَانِ","plain":"الأذقان","key":"الاذقان","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":2},{"id":"w-75-1-3","text":"دَوْحَ","plain":"دوح","key":"دوح","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":3},{"id":"w-75-1-4","text":"الكَنَهْبَلِ","plain":"الكنهبل","key":"الكنهبل","meaning":"فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكتيفة ويلقي الأشجار العظام من هذا الضرب الذي يسمى كنهبلا على رءوسها، وتلخيص المعنى: أن سيل هذا الغيث ينصب من الجبال والآكام1، فيقلع الشجر العظام. ويروى: يسح الماء من كل فيقة، أي: بعد كل فيقة، والفيقة من الفواق: وهو مقدار ما بين الحلبتين، ثم استعاره لما بين الدفعتين من المطر.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":4}]],"page":50,"section":"part-5","phrases":[],"search":"فاضحي يسح الماء حول كتيفة يكب علي الاذقان دوح الكنهبل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/49"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":76,"id":"v-76","first":"وَمَرَّ عَلَى القَنَانِ مِنْ نَفَيَانِهِ","second":"فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مُنْزَلِ","meaning":"ومر على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل، لهولها من وقع قطره على الجبل وفرط انصبابه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (من كل منزل) القنان: جبل لبني أسد، وأصل النفيان ما تطاير عن الرشاء عند الاستقاء، وهو هنا ما شذ عن معظمه. والعصم: الوعول، واحدها أعصم، والأنثى أروية والأعصم هنا: ما كان في معصمه بياض أو لون يخالف لونه، وقيل: بل سمى لوعل أعصم؛ لأنه يعتصم بالجبال، لأنه لا يكاد يكون إلا فيها، ومن روى (من كل منزل) فمعناه من كل موضع تنزل هي منه، أي تهرب من السيل الكثير."],"parallelCommentary":["القنان: اسم جبل لبني أسد. النفيان: ما يتطاير من قطر المطر وقطر الدلو ومن الرمل عند الوطء ومن الصوف عند النفش وغير ذلك. العصم: جمع أعصم، وهو الذي في إحدى يديه بياض من الأوعال2 وغيرها. المنزل: موضع الإنزال.","يقول: ومر على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل، لهولها من وقع قطره على الجبل وفرط انصبابه."],"halves":[[{"id":"w-76-0-0","text":"وَمَرَّ","plain":"ومر","key":"ومر","meaning":"ومر على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل، لهولها من وقع قطره على الجبل وفرط انصبابه.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":0},{"id":"w-76-0-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":1},{"id":"w-76-0-2","text":"القَنَانِ","plain":"القنان","key":"القنان","meaning":"اسم جبل لبني أسد","kind":"source-gloss","verse":76,"half":0,"position":2},{"id":"w-76-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":3},{"id":"w-76-0-4","text":"نَفَيَانِهِ","plain":"نفيانه","key":"نفيانه","meaning":"ومر على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل، لهولها من وقع قطره على الجبل وفرط انصبابه.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-76-1-0","text":"فَأَنْزَلَ","plain":"فأنزل","key":"فانزل","meaning":"ومر على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل، لهولها من وقع قطره على الجبل وفرط انصبابه.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":0},{"id":"w-76-1-1","text":"مِنْهُ","plain":"منه","key":"منه","meaning":"من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":76,"half":1,"position":1},{"id":"w-76-1-2","text":"العُصْمَ","plain":"العصم","key":"العصم","meaning":"جمع أعصم","kind":"source-gloss","verse":76,"half":1,"position":2},{"id":"w-76-1-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":76,"half":1,"position":3},{"id":"w-76-1-4","text":"كُلِّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":76,"half":1,"position":4},{"id":"w-76-1-5","text":"مُنْزَلِ","plain":"منزل","key":"منزل","meaning":"موضع الإنزال","kind":"source-gloss","verse":76,"half":1,"position":5}]],"page":51,"section":"part-5","phrases":[],"search":"ومر علي القنان من نفيانه فانزل منه العصم من كل منزل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥١","href":"https://shamela.ws/book/37488/50"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":77,"id":"v-77","first":"وَتَيْمَاَء لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ","second":"وَلاَ أُجُماً إِلاَّ مشِيداً بِجَندلِ","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى."],"halves":[[{"id":"w-77-0-0","text":"وَتَيْمَاَء","plain":"وتيماء","key":"وتيماء","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":0},{"id":"w-77-0-1","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":1},{"id":"w-77-0-2","text":"يَتْرُكْ","plain":"يترك","key":"يترك","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":2},{"id":"w-77-0-3","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":3},{"id":"w-77-0-4","text":"جِذْعَ","plain":"جذع","key":"جذع","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":4},{"id":"w-77-0-5","text":"نَخْلَةٍ","plain":"نخلة","key":"نخلة","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-77-1-0","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":0},{"id":"w-77-1-1","text":"أُجُماً","plain":"أجما","key":"اجما","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":1},{"id":"w-77-1-2","text":"إِلاَّ","plain":"إلا","key":"الا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":2},{"id":"w-77-1-3","text":"مشِيداً","plain":"مشيدا","key":"مشيدا","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":3},{"id":"w-77-1-4","text":"بِجَندلِ","plain":"بجندل","key":"بجندل","meaning":"ويروى (ولا أطما) والآجام: البيوت المسقفة، وكذلك الآطام، يقول: لم يدع أطما إلا ما كان مشيدا بجص وصخر إنه سلم. والشيد: الجص، والمشيد: يحتمل أن يكون المبنى بالجص وأن يكون المطول، وتيماه: من أمهات القرى.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":4}]],"page":51,"section":"part-5","phrases":[],"search":"وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ولا اجما الا مشيدا بجندل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥١","href":"https://shamela.ws/book/37488/50"}]},{"number":78,"id":"v-78","first":"كَأَنَّ ثَبِيراً فيِ عَرَانِينِ وَبْلِهِ","second":"كَبِيرُ أُنَاسٍ فيِ بِجَادٍ مُزَمَّلِ","meaning":"كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ثبير: جبل: والعرانين: الأوائل، والأصل في هذا أن يقال للأنف عرنين. والوبل: ما عظم من القطر، ورواها الأصمعي (كان أبانا في أفانين ودقه) وأبانان: جبل أبيض وجبل أسود، وهما لبني عبد مناف بن دارم، وأفانين: ضروب، والوةدق: المطر، والبجاد: كساء مخطط من أكسية الأعراب من وبر الإبل وصوف الغنم مخيطة، والجمع بجد، ومزمل: ملتف. يقول: قد ألبس الوبل أبانا فكأنه مما ألبسه من المطر وغشاه كبير أناس مزمل لأن الكبير أبدا متدثر، وقال أبو نصر: شبه الجبل وقد غطاه الماء، والغثاء الذي أحاط به إلا رأسه، بشيخ في كساء مخطط، وذلك أن رأس الجبل يضرب إلى السواد، والماء حوله أبيض، وكان يجب أن يقول (مزمل) لأنه نعت للكبير، إلا إنه خفضه على الجوار، وحكى الخليل وسيبويه (هذا جحر ضب خرب) وإنما خرب نعت للجحر، قال سيبويه: وإنما غلطوا في هذا لأن المضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد، وأنهما مفردان،","وحكى الخليل أنهم يقولون في التثنية (هذان جحرا ضب خربان) فيرجع الأعراب إلى ما يجب؛ لأن الأول مثنى، والثاني مفرد، ومما يبين ذلك حكاية سيبويه عن العرب (هذا حب رماني) وإنما كان يجب أن يضيف الحب إلى نفسه، وفي البيت وجه آخر، وهو","أن يكون على قول من قال: كسيت جبة زيدا؛ فيكون التقدير (في بجاد مزمله الكساء) ثم تحذف كما تقول: مررت برجل مكسوته جبة، ثم تكنى عن الجبة فتقول (مررت برجل مكسوته) ثم تحذف الهاء في الشعر، هذا قول بعض النحويين، وكان ابن كيسان يروى (وكأن) بزيادة الواو في هذا البيت وفيما بعده؛ ليكون الكلام مرتبطا بعضه ببعض، وهذا يسمى الخزم في العروض، وإسقاط الواو هو الوجه."],"parallelCommentary":["ثبير: جبل بعينه. العرنين: الأنف، وقال جمهور الأئمة: هو معظم الأنف، والجمع العرانين، ثم استعار العرانين لأوائل المطر؛ لأن الأنوف تتقدم الوجوه. البجاد: كساء مخطط، والجمع البجد. التزميل: التلفيف بالثياب، وقد زملته بثياب فتزمل بها أي: لففته فتلفف بها. وجر مزملا على جوار بجاد وإلا فالقياس يقتضي رفعه؛ لأنه وصف كبير أناس، ومثله ما حكي عن العرب من قولهم: جحر ضب خرب، جر خرب بمجاورة ضب، ومنه قول الأخطل: [الطويل] :","جزى الله عني الأعورين ملامة ... وفروة ثفر الثورة المتضاجم","جر المتضاجم على جوار الثورة والقياس نصبه؛ لأنه صفة ثفر، ونظائرها كثيرة. الوبل: جمع وابل وهو المطر الغزير العظيم القطر، ومثله شارب وشرب وراكب وركب وغيرهما، والوبل أيضا مصدر، وبلت السماء تبل وبلا إذا أتت بالوابل.","يقول: كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء."],"halves":[[{"id":"w-78-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":78,"half":0,"position":0},{"id":"w-78-0-1","text":"ثَبِيراً","plain":"ثبيرا","key":"ثبيرا","meaning":"كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":1},{"id":"w-78-0-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":78,"half":0,"position":2},{"id":"w-78-0-3","text":"عَرَانِينِ","plain":"عرانين","key":"عرانين","meaning":"الأوائل","kind":"source-gloss","verse":78,"half":0,"position":3},{"id":"w-78-0-4","text":"وَبْلِهِ","plain":"وبله","key":"وبله","meaning":"كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-78-1-0","text":"كَبِيرُ","plain":"كبير","key":"كبير","meaning":"كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":0},{"id":"w-78-1-1","text":"أُنَاسٍ","plain":"أناس","key":"اناس","meaning":"كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":1},{"id":"w-78-1-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":78,"half":1,"position":2},{"id":"w-78-1-3","text":"بِجَادٍ","plain":"بجاد","key":"بجاد","meaning":"كساء مخطط","kind":"source-gloss","verse":78,"half":1,"position":3},{"id":"w-78-1-4","text":"مُزَمَّلِ","plain":"مزمل","key":"مزمل","meaning":"كأن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب سيد أناس قد تلفف بكساء مخطط شبه تغطيته بالغثاء بتغطي هذا الرجل بالكساء.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":4}]],"page":52,"section":"part-5","phrases":[],"search":"كان ثبيرا في عرانين وبله كبير اناس في بجاد مزمل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/51"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":79,"id":"v-79","first":"كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً","second":"مِنَ السَّيْلِ والغُثَاءِ فِلْكَةُ مِغْزَلِ","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","meaningKind":"commentary","commentary":["روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة، ويروى (كأن قليعة المجيمر)."],"halves":[[{"id":"w-79-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":79,"half":0,"position":0},{"id":"w-79-0-1","text":"ذُرَى","plain":"ذرى","key":"ذري","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":1},{"id":"w-79-0-2","text":"رَأْسِ","plain":"رأس","key":"راس","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":2},{"id":"w-79-0-3","text":"المُجَيْمِرِ","plain":"المجيمر","key":"المجيمر","meaning":"أرض لبني فزارة","kind":"source-gloss","verse":79,"half":0,"position":3},{"id":"w-79-0-4","text":"غُدْوَةً","plain":"غدوة","key":"غدوة","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-79-1-0","text":"مِنَ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":79,"half":1,"position":0},{"id":"w-79-1-1","text":"السَّيْلِ","plain":"السيل","key":"السيل","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":1},{"id":"w-79-1-2","text":"والغُثَاءِ","plain":"والغثاء","key":"والغثاء","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":2},{"id":"w-79-1-3","text":"فِلْكَةُ","plain":"فلكة","key":"فلكة","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":3},{"id":"w-79-1-4","text":"مِغْزَلِ","plain":"مغزل","key":"مغزل","meaning":"روى الأصمعي (كأن طمية المجيمر غدوة) والمجيمر: أرض لبني فزارة، وطمية: جبل في بلادهم. يقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء، ورواه الفراء (من السيل والأغثاء) جمع الغثاء، وهو قليل في الممدود، قال أبو جعفر: من رواه (الأغثاء) فقد أخطأ؛ لأن غثاء لا يجمع على أغثاء، وإنما يجمع على أغثية؛ لأن أفعلة جمع الممدود، وأفعالا جمع المقصور نحو رحا وأرحاء، والذرى: الأعالي، والواحدة ذروة،…","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":4}]],"page":53,"section":"part-5","phrases":[],"search":"كان ذري راس المجيمر غدوة من السيل والغثاء فلكة مغزل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/52"}]},{"number":80,"id":"v-80","first":"وَأَلْقَى بِصَحْرَاءِ الغَبِيطِ بَعَاعَهُ","second":"نُزُولَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["صحراء الغبيط: الحزن، وهي أرض بني يربوع، والغبيط: نجفة يرتفع طرفها ويطمئن وسطها، وهي كغبيط القتب. وقالوا: لم يرد أرض بني يربوع خاصة. أراد الغبيط من الأرض، وكل أرض منخفضة فهي غبيط، وبعاعه: ثقله، ويروى (المحمل) و (المحمل) بفتح الميم وكسرها، فمن فتح الميم جعل اليماني","جملا،","ومن كسرها جعله رجلا، وشبه السيل به لنزوله في هذا الموضع، ونزول: منصوب على تقدير نزولا مثل نزول، وروى الاصمعي (كصرع به ما أخرج المطر من ذلك النبت، ويروى (كصوع اليماني) أي كطرحه الذي معه إذا نزل بمكان، وقال بعضهم: الصوع الخطوط، يقال: صاع يصوع."],"parallelCommentary":["","الصحراء تجمع على الصحارى والصحاري معا، الغبيط هنا: أكمة قد انخفض وسطها وارتفع طرفاها، سميت غبيطا تشبيها بغبيط البعير. البعاع: الثقل. قوله: نزول اليماني، أي: نزول التاجر اليماني. العياب: جمع عيبة1 الثياب.","يقول: ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب."],"halves":[[{"id":"w-80-0-0","text":"وَأَلْقَى","plain":"وألقى","key":"والقي","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":0},{"id":"w-80-0-1","text":"بِصَحْرَاءِ","plain":"بصحراء","key":"بصحراء","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":1},{"id":"w-80-0-2","text":"الغَبِيطِ","plain":"الغبيط","key":"الغبيط","meaning":"الهودج بعينه","kind":"lexical-reference","verse":80,"half":0,"position":2},{"id":"w-80-0-3","text":"بَعَاعَهُ","plain":"بعاعه","key":"بعاعه","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-80-1-0","text":"نُزُولَ","plain":"نزول","key":"نزول","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":0},{"id":"w-80-1-1","text":"اليَمَانِي","plain":"اليماني","key":"اليماني","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":1},{"id":"w-80-1-2","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":80,"half":1,"position":2},{"id":"w-80-1-3","text":"العِيَابِ","plain":"العياب","key":"العياب","meaning":"جمع عيبة1 الثياب","kind":"source-gloss","verse":80,"half":1,"position":3},{"id":"w-80-1-4","text":"المُحَمَّلِ","plain":"المحمل","key":"المحمل","meaning":"ألقى هذا الحيا2 ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار, وألوان النبات، فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب حين نشر ثيابه يعرضها على المشترين؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":4}]],"page":53,"section":"part-5","phrases":[],"search":"والقي بصحراء الغبيط بعاعه نزول اليماني ذي العياب المحمل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/52"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":81,"id":"v-81","first":"كَأَنَّ مَكَاكِيَّ الجِوَاءِ غُدَيَّةً","second":"صُبِحْنَ سُلاَفاً مِنْ رَحِيقٍ مُفَلْفَلِ","meaning":"كأن هذا الضرب من الطير سقي هذا الضرب من الخمر صباحا في هذه الأودية، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها؛ لأن الشراب المفلفل يحذي اللسان ويسكر، فجعل نشاط الطير كالسكر وتغريدها بحدة ألسنتها من حذي الشراب المفلفل إياها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المكاكي: جمع مكاء، وهو طائر كثير الصفير، والجواء: البطن من الأرض العظيم، وقد يكون الجواء جمعا واحده جو، وصبحن: من الصبوح وهو شرب الغداة، والسلاف: أول ما يعصر من الخمر، والرحيق: الخمر، وقالوا: صفوة الخمر، والمفلفل: الذي قد ألقيت فيه توابل، وقيل: الذي يحذي اللسان، والمراد أن المكاكي لما رأت الخصب والمطر فرحت وصوتت كأنها سكارى."],"parallelCommentary":["المكاء: ضرب من الطير، والجمع المكاكي. الجواء: الوادي، والجمع أجوية. غدية: تصغير غدوة أو غداة. الصبح: سقي الصبوح، والاصطباح والتصبح: شرب الصبوح. السلاف: أجود الخمر وهو ما انعصر من العنب من غير عصر. المفلفل: الذي ألقي فيه الفلفل، يقال: فلفلت الشراب أفلفله فلفلة فأنا مفلفل والشراب مفلفل.","يقول: كأن هذا الضرب من الطير سقي هذا الضرب من الخمر صباحا في هذه الأودية، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها؛ لأن الشراب المفلفل يحذي اللسان ويسكر، فجعل نشاط الطير كالسكر وتغريدها بحدة ألسنتها من حذي الشراب المفلفل إياها."],"halves":[[{"id":"w-81-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":81,"half":0,"position":0},{"id":"w-81-0-1","text":"مَكَاكِيَّ","plain":"مكاكي","key":"مكاكي","meaning":"جمع مكاء","kind":"source-gloss","verse":81,"half":0,"position":1},{"id":"w-81-0-2","text":"الجِوَاءِ","plain":"الجواء","key":"الجواء","meaning":"الوادي","kind":"source-gloss","verse":81,"half":0,"position":2},{"id":"w-81-0-3","text":"غُدَيَّةً","plain":"غدية","key":"غدية","meaning":"تصغير غدوة أو غداة","kind":"source-gloss","verse":81,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-81-1-0","text":"صُبِحْنَ","plain":"صبحن","key":"صبحن","meaning":"كأن هذا الضرب من الطير سقي هذا الضرب من الخمر صباحا في هذه الأودية، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها؛ لأن الشراب المفلفل يحذي اللسان ويسكر، فجعل نشاط الطير كالسكر وتغريدها بحدة ألسنتها من حذي الشراب المفلفل إياها.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":0},{"id":"w-81-1-1","text":"سُلاَفاً","plain":"سلافا","key":"سلافا","meaning":"كأن هذا الضرب من الطير سقي هذا الضرب من الخمر صباحا في هذه الأودية، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها؛ لأن الشراب المفلفل يحذي اللسان ويسكر، فجعل نشاط الطير كالسكر وتغريدها بحدة ألسنتها من حذي الشراب المفلفل إياها.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":1},{"id":"w-81-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":81,"half":1,"position":2},{"id":"w-81-1-3","text":"رَحِيقٍ","plain":"رحيق","key":"رحيق","meaning":"كأن هذا الضرب من الطير سقي هذا الضرب من الخمر صباحا في هذه الأودية، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها؛ لأن الشراب المفلفل يحذي اللسان ويسكر، فجعل نشاط الطير كالسكر وتغريدها بحدة ألسنتها من حذي الشراب المفلفل إياها.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":3},{"id":"w-81-1-4","text":"مُفَلْفَلِ","plain":"مفلفل","key":"مفلفل","meaning":"الذي ألقي فيه الفلفل","kind":"source-gloss","verse":81,"half":1,"position":4}]],"page":54,"section":"part-5","phrases":[],"search":"كان مكاكي الجواء غدية صبحن سلافا من رحيق مفلفل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/53"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":82,"id":"v-82","first":"كَأَنَّ السِّبَاعَ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً","second":"بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيشُ عُنْصُلِ","meaning":"كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (غدية) وغرقى: في موضع نصب على الحال، يقول: حين أصبح الناس ورأوها فكأنها تلك الأنابيش من العنصل، والأنابيش: جماعات من العنصل يجمعها الصبيان، ويقال: الأنابيش العروق، وإنما سميت أنابيش لأنها تنبش، أي تخرج من تحت الأرض، ويقال: نبشه بالنبل؛ إذا غرزه فيه، وقال أبو عبيدة: الأنابيش والأبابيش واحد، والعنصل والعنصل: بصل بري يعمل منه","خل يقال له خل عنصلاني، وهو شديد الحموضة، شبه السباع الغرقى بما نبش من العنصل لأن السيل غرقها فهي من نواحيه تبدو منها أطرافها، فشبهها بذلك، والأرجاء: النواحي، واحدها رجا، وقوله (القصوى) كان يجب أن يقول (القصا) لأنه نعت الأرجاء، إلا إنه حمله على لفظ الجمع ونظيره قول الله عز وجل: (لنريك من آياتنا الكبرى)، والأنابيش لا واحد لها، وقيل: واحدها أنبوش."],"parallelCommentary":["الغرقى: جمع غريق مثل مرضى ومريض وجرحى وجريح. العشي والعشية: ما بعد الزوال إلى طلوع الفجر وكذلك العشاء. الأرجاء: النواحي، الواحد رجا،","مقصور، والتثنية رجوان. القصوى والقصيا تأنيث الأقصى: وهو الأبعد: والياء لغة نجد والواو لغة سائر العرب. الأنابيش: أصول النبت، سميت بذلك لأنها ينبش عنها، واحدتها أنبوشة. العنصل: البصل البري.","يقول: كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب.","","| طرفة بن العبد","| مدخل","...","طرفة بن العبد","حدث المفضل بن محمد بن يعلى الضبي أن طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، كان في حسب كريم وعدد كثير، وكان شاعرا جريئا على الشعر، وكانت أخته عند عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس، وكان عبد عمرو سيد أهل زمانه وكان من أكرم الناس على عمرو بن هند الملك، فشكت أخت طرفة شيئا من أمر زوجها إلى طرفة فعاب عبد عمرو وهجاه، وكان من هجائه إياه أن قال: [الطويل] :","ولا خير فيه غير أن له غني ... وأن له كشحا إذا قام أهضما1","تظل نساء الحي يعكفن حوله ... يقلن: عسيب من سرارة ملهما","يعكفن: أي يطفن. العسيب: أغصان النخل. سرارة الوادي: قرارته وأنعمه وأجوده نبتا. الملهم: قرية باليمامة؛ فبلغ ذلك عمرو بن هند الملك وما رواه، فخرج يتصيد ومعه عبد عمرو فرمى حمارا فعقره2 فقال لعبد عمرو: انزل فاذبحه، فعالجه فأعياه فضحك الملك وقال: لقد أبصرك طرفة حيث يقول، وأنشد: ولا خير فيه وكان طرفة هجا قبل ذلك عمرو بن هند فقال فيه: [الوافر] :","فليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثا حول قبتنا تخور","من الزمرات أسبل قادماها ... وضرتها مركنة درور","لعمرك! إن قابوس بن هند ... ليخلط ملكه نوك كثير","قسمت الدهر في زمن رخي ... كذاك الحكم يقصد أو يجور","فلما قال عمرو بن هند لعبد عمرو ما قال طرفة قال: أبيت اللعن! ما قال فيك أشد مما قال في، فأنشده الأبيات فقال عمرو بن هند: أوقد بلغ من أمره أن يقول في مثل هذا الشعر؟ فأمر عمرو فكتب إلى رجل من عبد القيس بالبحرين وهو المعلى ليقتله، فقال له بعض جلسائه: إنك إن قتلت طرفة هجاك المتلمس، رجل مسن مجرب، وكان حليف طرفة وكان من بني ضبيعة. فأرسل عمرو إلى طرفة والمتلمس فأتياه فكتب لهما إلى عامله بالبحرين ليقتلهما وأعطاهما هدية من عنده وحملهما وقال: قد كتبت لكما بحباء1، فأقبلا حتى نزلا الحيرة، فقال المتلمس لطرفة: تعلمن والله أن ارتياح عمرو لي ولك لأمر عندي مريب، وأن انطلاقي بصحيفة لا أدري ما فيها؟ فقال طرفة: إنك لتسيء الظن، وما نخاف من صحيفة إن كان فيها الذي وعدنا وإلا رجعنا فلم نترك منه شيئا؟ فأبى أن يجيبه إلى النظر فيها، ففك المتلمس ختمها ثم جاء إلى غلام من أهل الحيرة فقال له: أتقرأ يا غلام؟ فقال: نعم، فأعطاه الصحيفة فقرأها فقال الغلام: أنت المتلمس؟ قال: نعم، قال: النجاء! قد أمر بقتلك فأخذ الصحيفة فقذفها في البحيرة ثم أنشأ يقول: [الطويل] :","وألقيتها بالثني من جنب كافر ... كذلك ألقي كل رأي مضلل","رضيت لها بالماء لما رأيتها ... يجول بها التيار في كل جدول","فقال المتلمس لطرفة: تعلمن والله أن الذي في كتابك مثل الذي في كتابي، فقال طرفة: لئن كان اجترأ عليك، ما كان بالذي يجترئ علي، وأبى أن يطيعه، فسار المتلمس من فوره ذلك حتى أتى الشام فقال في ذلك: [الكامل] :","من مبلغ الشعراء عن أخويهم ... نبأ فتصدقهم بذاك الأنفس","أودى الذي علق الصحيفة منهما ... ونجا حذار حياته المتلمس","ألقى صحيفته ونجت كوره ... وجنا محمرة المناسم عرمس1","عيرانة طبخ الهواجر لحمها ... فكأن نقبتها أديم أملس2","وخرج طرفة حتى أتى صاحب البحرين بكتابه، فقال له صاحب البحرين: إنك في حسب كريم وبيني وبين أهلك إخاء قديم وقد أمرت بقتلك فاهرب إذا خرجت من عندي فإن كتابك إن قرئ لم أجد بدا من أن أقتلك، فأبى طرفة أن يفعله، فجعل شبان عبد القيس يدعونه ويسقونه الخمر حتى قتل.","وقد كان قال في ذلك قصيدته التي أولها: \"لخولة أطلال\"؛ انقضى حديث طرفة برواية المفضل؛ وذكر العتبي سببا آخر في قتله، وذلك أنه كان ينادم عمرو بن هند يوما فأشرفت أخته فرأى طرفة ظلها في الجام3 الذي في يده فقال: [الهزج] :","ألا يا ثاني الظبي ... الذي يبرق شنفاه","ولولا الملك القاعد ... قد ألثمني فاه","فحقد ذلك عليه، قال: ويقال إن اسمه عمرو وسمي طرفة ببيت قاله؛ وأمه وردة، وكان من أحدث الشعراء سنا وأقلهم عمرا، قتل وهو ابن عشرين سنة فيقال له ابن العشرين. ورأيت أنا مكتوبا في قصته في موضع آخر أنه لما قرأ العامل الصحيفة عرض عليه فقال: اختر قتلة أقتلك بها، فقال: اسقني خمرا فإذا ثملت فافصد أكحلي، ففعل حتى مات، فقبره بالبحرين، وكان له أخ يقال له معبد بن العبد فطالب بديته فأخذها من الحوافر4.","| ترجمة طرفة بن العبد","| من هو طرفة","1؟","لم يكن طرفة مجرد شاب غرير قال الشعر، وهو يافع، وظل يقوله حتى علق على خشب الصلب، ويد المنية تلتف حول عنقه.","كذلك لم يكن طرفة مجرد شاعر قتله الشعر في ريعان صباه وهو ابن العشرين ربيعا.","إنما كان طرفة نموذجا فريدا لتجربة حياتية عميقة، غنية، صادقة التمثيل لما هو عليه إنسان الجاهلية الضائع بين متطلبات عيش كثيرة يقابلها شح في الموارد كبير، وبين حياة اجتماعية شديدة الحرية ظاهرا، مكبلة عمليا بقيود العرف والعادات والتقاليد يصعب على نفس جياشة وقلب متوقد، الالتزام بها دون صدام، دون تمرد، دون كلمة احتجاج أو سخرية مرة.","لقد اشتهر طرفة بمعلقته التي عدت ثاني معلقات الجاهلية أهمية ... وعرف طرفة بالصورة التي أعطاها عن نفسه في هذه المعلقة، صورة المظلوم يعتب على ظالميه من أهله ويتألم من جفوتهم، في حين لا يريد لهم إلا الخير، ويقدم لهم شعره وسيفه يذودان عنهم ويطعنان في أعدائهم؛ وصورة الشاب المقبل على الحياة يعب منها وكأنه مع العمر في سباق، أو كأنه استشعر قصر العمر فأحب أن يستغل كل دقيقة","منه في استنفاد المتع","| ....","لكن هذه الصورة تمثل جانبا واحدا من شخصية طرفة. لأن هذا الشاعر يجسد خير تجسيد عنفوان العربي وإباءه، كما يمثل تعلقه بقومه وحفاظه عليهم واستخفافه بكل كبير وإن ملكا، لثقته بأن قومه يصنعون الملوك وقد يهزون عرشا أو يدكون قصرا.","","| حياة طرفة في سطور","- ولد طرفة بن العبد حوالي عام: 543م، لأب بكري وأم غير بكرية.","اسمه الحقيقي عمرو. وطرفه لقب غلب عليه ببيت قاله وهو:","لا تعجلا بالبكاء اليوم مطرفا ... ولا أميريكما بالدار إذ وقفا","- توفي والده وهو صغير.","- حاول أعمامه وضع يدهم على إرث والده فهجاهم، فحذروه.","- راح ينفق على لهوه وملذاته وعلى رفقة السوء بلا حساب، فزجره أهله. وإذ لم يمتنع تحاشوه وابتعدوا عن التعامل معه.","- حين أفلس وافتقر توجه إلى أهله فخذلوه.","- انطلق في الأرض يسعى بحثا عن غنى سريع لم يحصل عليه.","- عاد إلى أهله متبرما بحياة التشرد، قانعا بالعمل لأخيه معبد راعيا لإبله.","- أنشد معلقته وذكر فيها بالخير قيس بن خالد وعمرو بن مرثد، فمدحهما بكثرة المال والولد. فقاسمه عمرو بن مرثد ماله ومال أولاده.","- رد إبل أخيه وأنفق ما تبقى له.","- افتقر من جديد وعاد يبحث عن غنى سريع.","- قصد عمرو بن هند ملك الحيرة وأخاه قابوسا.","- نادمهما كما كان يفعل صهره عبد عمرو بن بشر، ومدحهما كما كان يفعل خاله المتلمس.","","- في لحظة طيش وعجرفة هجاهما هو وخاله، فوصلهما الهجاء في قصة طويلة.","- صمم الملك على الانتقام من الشاعرين طويلي اللسان، فأرسلهما إلى عامله في البحرين مع رسالة بيد كل منهما أقنعهما أنها أمر لعامله بمكافأتهما.","- شك المتلمس في فحوى الكتاب وعرضه على صبي يقرأ من صبيان الحيرة، فعرف أنه أمر للعامل بقتله، لا بإجازته، فألقى كتابه وفر.","- لم يفعل طرفة فعل خاله، معتقدا أن الملك لا يجرؤ على الغدر ببكري بين أهله.","- لكن الملك غدر، وأودى بطرفة غروره فسعى إلى حتفه بظلفه.","- تلقى عامل البحرين، ربيعة بن الحارث العبد، كتاب الملك وأطلع طرفة على ما فيه معطيا إياه فرصة للهرب. لكن طرفة رفض الهرب ولم يصدق العامل وأصر على قبض الجائزة.","- حبسه عامل البحرين ورفض تنفيذ الحكم به، فأرسل عمرو بن هند التغلبي عبد بن هند بن جرذ عاملا على البحرين وأمره بقتل العامل السابق وطرفة معا.","- انتدب العامل الجديد رجلا من الحواثر يقال له أبو ريشة فقتله.","- يذكر الأصفهاني أن العامل هو المكعبر، عامل البحرين وعمان، وأنه نفذ تعليمات الملك فقطع يدي طرفة ورجليه ودفنه حيا.","- يذكر الجهشياري أن طرفة قتل مصلوبا وأنه قال قبل موته:","من مبلغ أحياء بكر بن وائل ... بأن ابن كعب راكب، غير راجل","على ناقة لم يركب الفحل ظهرها ... مشذبة أطرافها بالمناجل","- بعث الحواثر بدية الشاعر إلى أهله فقبلوها وذلك سبة بحق طرفة.","- يذكر الزوزني أن العامل خيره في ميتته فقال: اسقني خمرا فإذا ثملت فأفصد كاحلي. ففعل حتى مات.","","| تجربة طرفة الحياتية"],"halves":[[{"id":"w-82-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":0},{"id":"w-82-0-1","text":"السِّبَاعَ","plain":"السباع","key":"السباع","meaning":"كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب.","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":1},{"id":"w-82-0-2","text":"فِيهِ","plain":"فيه","key":"فيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":2},{"id":"w-82-0-3","text":"غَرْقَى","plain":"غرقى","key":"غرقي","meaning":"في موضع نصب على الحال","kind":"source-gloss","verse":82,"half":0,"position":3},{"id":"w-82-0-4","text":"عَشِيَّةً","plain":"عشية","key":"عشية","meaning":"كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب.","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-82-1-0","text":"بِأَرْجَائِهِ","plain":"بأرجائه","key":"بارجايه","meaning":"كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":0},{"id":"w-82-1-1","text":"القُصْوَى","plain":"القصوى","key":"القصوي","meaning":"كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":1},{"id":"w-82-1-2","text":"أَنَابِيشُ","plain":"أنابيش","key":"انابيش","meaning":"أصول النبت","kind":"source-gloss","verse":82,"half":1,"position":2},{"id":"w-82-1-3","text":"عُنْصُلِ","plain":"عنصل","key":"عنصل","meaning":"البصل البري","kind":"source-gloss","verse":82,"half":1,"position":3}]],"page":54,"section":"part-5","phrases":[],"search":"كان السباع فيه غرقي عشية بارجايه القصوي انابيش عنصل","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/53"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]}],"wordDetails":{},"sourceTitle":"شرح التبريزي","sourceDescription":"شرح القصائد العشر، طبعة المنيرية، ١٣٥٢هـ"}