{"slug":"tarafa","poet":"طرفة بن العبد","titleName":"طرفة","fullName":"طَرَفة بن العبد البكري","meter":"الطويل","core":true,"opening":"لخولة أطلال","description":"فتوّةُ شاعر، وأسئلةُ العمر والمصير.","theme":"الحياة والعتاب","introduction":"أطلال خولة، وناقة ترسمها الكلمات، ثم صوت شاب يواجه الجفاء ويسائل العمر والكرم والموت.","sourceIndex":1,"hero":["لِخَوْلَةَ أَطْلَالٌ","بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ"],"latinName":"Tarafah ibn al-Abd","alternateNames":["Tarafa ibn al Abd","Tarafa ben al Abd","Tarafa","طرفة","طرفة البكري"],"enDescription":"A young poet’s account of travel, generosity, estrangement, and mortality.","frDescription":"La voix d’un jeune poète : voyage, générosité, éloignement et mortalité.","path":"/poems/tarafa/","count":105,"sections":[{"id":"part-1","start":1,"end":10,"title":"أطلال خولة","subtitle":"الأبيات ١–١٠"},{"id":"part-2","start":11,"end":39,"title":"وصف الناقة","subtitle":"الأبيات ١١–٣٩"},{"id":"part-3","start":40,"end":66,"title":"حياة الفتى","subtitle":"الأبيات ٤٠–٦٦"},{"id":"part-4","start":67,"end":105,"title":"العتاب والحكمة","subtitle":"الأبيات ٦٧–١٠٥"}],"verses":[{"number":1,"id":"v-1","first":"لِخَوْلَةَ أَطْلَالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ","second":"تَلُوحُ كَبَاقِي الْوَشْمِ فِي ظَاهِرِ الْيَدِ","meaning":"يستحضر آثار منزل خولة في برقة ثهمد؛ فما بقي من رسمها يشبه أثر الوشم على ظاهر اليد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["خولة: امرأة من بني كلب، والأطلال: واحدها طلل، وهو ما شخص من آثار الدار، وثهمد: اسم موضع، والبرقة والأبرق والبرقاء: كل رابية فيها رمل وطين، أو حجارة وطين يختلطان، فمن أنث ذهب إلى البقعة، ومن","ذكر ذهب إلى المكان، وأطلال: يرتفع بالابتداء، وإن شئت بالطرف، وتعلق الباء أن شئت بأطلال وإن شئت علقت الباء والكاف بتلوح، وتلوح: تبدو، يقال: لاح يلوح، إذا ظهر، وألاح إذا لمع، وألاح الرجل بثوبه وسيفه إذا لمع بهما، وإذا علقت الباء بأطلال كان تلوح في موضع نصب على الحال من الذكر الذي في الباء من الأطلال، والكاف في قوله (كباقي الوشم) في موضع نصب، والوشم: أن يغرز بالإبر في الجلد ثم يذر عليه الكحل أو النؤور، فيبقى سواده ظاهرا، ويروى (ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغد) يقال: ظل يفعل كذا؛ إذا فعله نهارا، ويقال: ظلت وظلت بمعنى (ظللت) فمن قال (ظلت) بفتح الظاء حذف إحدى اللامين لالتقاء حرفين من جنس واحد، ومن قال (ظلت) بكسر الظاء حذف إحدى اللامين وكسر الظاء ليدل على المحذوفة."],"parallelCommentary":["خولة: اسم امرأة كلبية، ذكر ذلك هشام بن الكلبي. الطلل: ما شخص من رسوم الدار، والجمع أطلال وطلول، البرقة والأبرق والبرقاء: مكان اختلط ترابه بحجارة أو حصى، والجمع الأبارق والبراق والبرق والبرقاوات، إذا حمل على معنى البقعة أو الأرض قيل البرقاء، وإذا حمل على المكان أو الموضع قيل الأبرق. ثهمد: موضع. تلوح: تلمع، واللوح اللمعان. الوشم: غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة وحشو المغارز بالكحل أو النقش بالنيلج، والفعل منه وشم يشم وشما، ثم جعل اسما لتلك النقوش، وتجمع بالوشام والوشوم. ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: \" لعن الله الواشمة والمستوشمة \"1 فالواشمة هي التي تشم اليد، والمستوشمة هي التي يفعل بها ذلك، ثم تبالغ فتقول: وشم يوشم توشيما إذا تكرر ذلك منه وكثر.","يقول: لهذه المرأة أطلال ديار بالموضع الذي يخالط أرضه حجارة وحصى من ثهمد، فتلمع تلك الأطلال لمعان بقايا الوشم في ظاهر الكف، شبه لمعان آثار ديارها ووضوحها بلمعان آثار الوشم في ظاهر الكف."],"halves":[[{"id":"w-1-0-0","text":"لِخَوْلَةَ","plain":"لخولة","key":"لخولة","meaning":"امرأة من بني كلب","kind":"source-gloss","verse":1,"half":0,"position":0},{"id":"w-1-0-1","text":"أَطْلَالٌ","plain":"أطلال","key":"اطلال","meaning":"آثار المنازل الباقية بعد رحيل أهلها؛ جمع طلل.","kind":"gloss","verse":1,"half":0,"position":1},{"id":"w-1-0-2","text":"بِبُرْقَةِ","plain":"ببرقة","key":"ببرقة","meaning":"يستحضر آثار منزل خولة في برقة ثهمد؛ فما بقي من رسمها يشبه أثر الوشم على ظاهر اليد.","kind":"source-context","verse":1,"half":0,"position":2},{"id":"w-1-0-3","text":"ثَهْمَدِ","plain":"ثهمد","key":"ثهمد","meaning":"موضع","kind":"source-gloss","verse":1,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-1-1-0","text":"تَلُوحُ","plain":"تلوح","key":"تلوح","meaning":"تلمع","kind":"source-gloss","verse":1,"half":1,"position":0},{"id":"w-1-1-1","text":"كَبَاقِي","plain":"كباقي","key":"كباقي","meaning":"يستحضر آثار منزل خولة في برقة ثهمد؛ فما بقي من رسمها يشبه أثر الوشم على ظاهر اليد.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":1},{"id":"w-1-1-2","text":"الْوَشْمِ","plain":"الوشم","key":"الوشم","meaning":"غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة وحشو المغارز بالكحل أو النقش بالنيلج","kind":"source-gloss","verse":1,"half":1,"position":2},{"id":"w-1-1-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":1,"half":1,"position":3},{"id":"w-1-1-4","text":"ظَاهِرِ","plain":"ظاهر","key":"ظاهر","meaning":"يستحضر آثار منزل خولة في برقة ثهمد؛ فما بقي من رسمها يشبه أثر الوشم على ظاهر اليد.","kind":"source-context","verse":1,"half":1,"position":4},{"id":"w-1-1-5","text":"الْيَدِ","plain":"اليد","key":"اليد","meaning":"الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.","kind":"gloss","verse":1,"half":1,"position":5}]],"page":3,"section":"part-1","phrases":[],"search":"لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/2"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":2,"id":"v-2","first":"وُقُوفاً بِهَا صَحْبِي عَلَىَّ مَطِيَّهُمْ","second":"يَقُولُونَ: لاَ تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَلّدِ","meaning":"وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.","meaningKind":"commentary","commentary":["وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد."],"parallelCommentary":["تفسير البيت هنا كتفسيره في قصيدة امرئ القيس. التجلد: تكلف الجلادة وهو التصبر."],"halves":[[{"id":"w-2-0-0","text":"وُقُوفاً","plain":"وقوفا","key":"وقوفا","meaning":"منصوب على الحال","kind":"source-gloss","verse":2,"half":0,"position":0},{"id":"w-2-0-1","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":2,"half":0,"position":1},{"id":"w-2-0-2","text":"صَحْبِي","plain":"صحبي","key":"صحبي","meaning":"وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":2},{"id":"w-2-0-3","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":2,"half":0,"position":3},{"id":"w-2-0-4","text":"مَطِيَّهُمْ","plain":"مطيهم","key":"مطيهم","meaning":"وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.","kind":"source-context","verse":2,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-2-1-0","text":"يَقُولُونَ","plain":"يقولون","key":"يقولون","meaning":"وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":0},{"id":"w-2-1-1","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":2,"half":1,"position":1},{"id":"w-2-1-2","text":"تَهْلِكْ","plain":"تهلك","key":"تهلك","meaning":"وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":2},{"id":"w-2-1-3","text":"أَسًى","plain":"أسى","key":"اسي","meaning":"وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.","kind":"source-context","verse":2,"half":1,"position":3},{"id":"w-2-1-4","text":"وَتَجَلّدِ","plain":"وتجلد","key":"وتجلد","meaning":"تكلف الجلادة وهو التصبر","kind":"source-gloss","verse":2,"half":1,"position":4}]],"page":56,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وقوفا بها صحبي علي مطيهم يقولون: لا تهلك اسي وتجلد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/55"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":3,"id":"v-3","first":"كَأَنَّ حُدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُدْوَةً","second":"خَلاَيَا سَفِينٍ بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ","meaning":"كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام، شبه الإبل وعليها الهوادج بالسفن العظام، وقيل: بل حسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه، وهذا إذا حملت ددا على اللهو، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الحدوج: جمع حدج، وهو مركب من مراكب النساء، ويقال: حدج؛ إذا ركب الحدج، والمالكية: منسوبة إلى مالك بن سعد بن ضبيعة والخلايا:","جمع خلية، وهي السفينة العظيمة، والنواصف: جمع ناصفة، وهي الرحبة الواسعة تكون في الوادي، ودد هنا: موضع، وقال أبو عبيدة: لا يقال للسفينة خلية حتى يكون معها زورق، كأنه شبهها بالخلية من الإبل.","فإن قيل: كيف يجوز أن يكون بالنواصف السفين، وإنما النواصف رحاب تكون في الأودية؟.","فالجواب عن هذا أن في البيت تقديما وتأخيرا، والتقدير: كأن حدوج المالكية غدوة بالنواصف من دد خلايا سفين.","والباء في موضع الحال، أي كأن حدوج المالكية وهي بالنواصف، ومن: صلة النواصف."],"parallelCommentary":["الحدج: مركب من مراكب النساء، والجمع حدوج وأحداج، والحداجة مثله، وجمعها حدائج. المالكية: منسوبة إلى بني مالك قبيلة من كلب. الخلايا: جمع الخلية وهي السفينة العظيمة. السفين: جمع سفينة، ثم يجمع السفين على السفن، وقد يكون السفين واحدا، وتجمع السفينة على السفائن. النواصف: جمع الناصفة وهي أماكن تتسع من نواحي الأودية مثال السكك وغيرها. دد، قيل: هو اسم واد في هذا البيت وقيل دد مثل يد، وددا مثل عصا، وددن مثل بدن، وهذه الثلاثة بمعنى اللهو واللعب.","يقول: كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام، شبه الإبل وعليها الهوادج بالسفن العظام، وقيل: بل حسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه، وهذا إذا حملت ددا على اللهو، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول."],"halves":[[{"id":"w-3-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":3,"half":0,"position":0},{"id":"w-3-0-1","text":"حُدُوجَ","plain":"حدوج","key":"حدوج","meaning":"جمع حدج","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":1},{"id":"w-3-0-2","text":"المَالِكِيَّةِ","plain":"المالكية","key":"المالكية","meaning":"منسوبة إلى بني مالك قبيلة من كلب","kind":"source-gloss","verse":3,"half":0,"position":2},{"id":"w-3-0-3","text":"غُدْوَةً","plain":"غدوة","key":"غدوة","meaning":"كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام، شبه الإبل وعليها الهوادج بالسفن العظام، وقيل: بل حسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه، وهذا إذا حملت ددا على اللهو، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول.","kind":"source-context","verse":3,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-3-1-0","text":"خَلاَيَا","plain":"خلايا","key":"خلايا","meaning":"جمع الخلية وهي السفينة العظيمة","kind":"source-gloss","verse":3,"half":1,"position":0},{"id":"w-3-1-1","text":"سَفِينٍ","plain":"سفين","key":"سفين","meaning":"جمع سفينة","kind":"source-gloss","verse":3,"half":1,"position":1},{"id":"w-3-1-2","text":"بِالنَّوَاصِفِ","plain":"بالنواصف","key":"بالنواصف","meaning":"جمع الناصفة وهي أماكن تتسع من نواحي الأودية مثال السكك وغيرها","kind":"source-gloss","verse":3,"half":1,"position":2},{"id":"w-3-1-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":3,"half":1,"position":3},{"id":"w-3-1-4","text":"دَدِ","plain":"دد","key":"دد","meaning":"كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام، شبه الإبل وعليها الهوادج بالسفن العظام، وقيل: بل حسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه، وهذا إذا حملت ددا على اللهو، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول.","kind":"source-context","verse":3,"half":1,"position":4}]],"page":56,"section":"part-1","phrases":[],"search":"كان حدوج المالكية غدوة خلايا سفين بالنواصف من دد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/55"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":4,"id":"v-4","first":"عَدَوْلِيَّةٍ أو مِنْ سَفِينِ ابْنِ يا مِنٍ","second":"يَجُورُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْراً وَيَهْتَدِي","meaning":"عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…","meaningKind":"commentary","commentary":["عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه طرف؛ لأن معناه وقتا وحينا، وقيل في قوله عز وجل: (وقد خلفكم أطوارا) أن معناه نطفة ثم علقة ثم مضغة، وقيل: معناه اختلاف المناظر."],"halves":[[{"id":"w-4-0-0","text":"عَدَوْلِيَّةٍ","plain":"عدولية","key":"عدولية","meaning":"منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال","kind":"source-gloss","verse":4,"half":0,"position":0},{"id":"w-4-0-1","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":1},{"id":"w-4-0-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":2},{"id":"w-4-0-3","text":"سَفِينِ","plain":"سفين","key":"سفين","meaning":"عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…","kind":"source-context","verse":4,"half":0,"position":3},{"id":"w-4-0-4","text":"ابْنِ","plain":"ابن","key":"ابن","meaning":"ولد؛ ترد في الأنساب وأسماء القبائل.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":4},{"id":"w-4-0-5","text":"يا","plain":"يا","key":"يا","meaning":"حرف نداء لدعوة المخاطَب إلى الإصغاء.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":5},{"id":"w-4-0-6","text":"مِنٍ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":4,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-4-1-0","text":"يَجُورُ","plain":"يجور","key":"يجور","meaning":"عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":0},{"id":"w-4-1-1","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":4,"half":1,"position":1},{"id":"w-4-1-2","text":"المَلاَّحُ","plain":"الملاح","key":"الملاح","meaning":"عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":2},{"id":"w-4-1-3","text":"طَوْراً","plain":"طورا","key":"طورا","meaning":"عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":3},{"id":"w-4-1-4","text":"وَيَهْتَدِي","plain":"ويهتدي","key":"ويهتدي","meaning":"عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…","kind":"source-context","verse":4,"half":1,"position":4}]],"page":57,"section":"part-1","phrases":[],"search":"عدولية او من سفين ابن يا من يجور بها الملاح طورا ويهتدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/56"}]},{"number":5,"id":"v-5","first":"يَشُقُّ حَبَابَ المَاءٍ حَيْزُومُهَا بِهَا","second":"كَمَا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلُ بِاليَدِ","meaning":"حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي","meaningKind":"commentary","commentary":["حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي","يقطعه ويقسمه كقسمة المفايل الترب، والمفايل: الذي يلعب لعبة الصبيان الأعراب، يقال لها: الفيال والمفايلة وهي تراب يكومونه، أو رمل، ثم يخبؤون فيه خبيئا، ثم يشق المفايل تلك الكومة بيده فيقسمها قسمين، ثم يقول: في أي الجانبين خبأت؟ فإن أصاب ظفر، وإن أخطأ قمر، والكاف في موضع نصب، وقوله المفايل هو مفاعل من الفأل بالظفر، أو من قولهم (فال رأيه) إذا لم يظفر."],"parallelCommentary":["حباب الماء: أمواجه، الواحدة حبابة. الحيزوم: الصدر، والجمع: الحيازيم. الترب والتراب والترباء والتورب والتيرب والتيراب والتوراب واحد، ثم يجمع التراب","على أتربة وتربان وتربات، والتربة على الترب، ذكر هذا كله ابن الأنباري. الفيال: ضرب من اللعب، وهو أن يجمع التراب فيدفن فيه شيء، ثم يقسم التراب نصفين، ويسأل عن الدفين في أيهما هو، فمن أصاب قمر ومن أخطأ قمر. يقال: فايل هذا الرجل يفايل مفايلة وفيالا إذا لعب بهذا الضرب من اللعب، شبه شق السفن الماء بشق المفايل التراب المجموع بيده."],"halves":[[{"id":"w-5-0-0","text":"يَشُقُّ","plain":"يشق","key":"يشق","meaning":"حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":0},{"id":"w-5-0-1","text":"حَبَابَ","plain":"حباب","key":"حباب","meaning":"حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":1},{"id":"w-5-0-2","text":"المَاءٍ","plain":"الماء","key":"الماء","meaning":"السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":2},{"id":"w-5-0-3","text":"حَيْزُومُهَا","plain":"حيزومها","key":"حيزومها","meaning":"حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي","kind":"source-context","verse":5,"half":0,"position":3},{"id":"w-5-0-4","text":"بِهَا","plain":"بها","key":"بها","meaning":"بتلك المذكورة قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":5,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-5-1-0","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":5,"half":1,"position":0},{"id":"w-5-1-1","text":"قَسَمَ","plain":"قسم","key":"قسم","meaning":"حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":1},{"id":"w-5-1-2","text":"التُّرْبَ","plain":"الترب","key":"الترب","meaning":"يقطعه ويقسمه كقسمة المفايل الترب، والمفايل: الذي يلعب لعبة الصبيان الأعراب، يقال لها: الفيال والمفايلة وهي تراب يكومونه، أو رمل، ثم يخبؤون فيه خبيئا، ثم يشق المفايل تلك الكومة بيده فيقسمها قسمين، ثم يقول: في أي الجانبين خبأت؟ فإن أصاب ظفر، وإن أخطأ قمر، والكاف في موضع نصب، وقوله المفايل هو مفاعل من الفأل بالظفر، أو من قولهم (فال رأيه) إذا لم يظفر.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":2},{"id":"w-5-1-3","text":"المُفَايِلُ","plain":"المفايل","key":"المفايل","meaning":"يقطعه ويقسمه كقسمة المفايل الترب، والمفايل: الذي يلعب لعبة الصبيان الأعراب، يقال لها: الفيال والمفايلة وهي تراب يكومونه، أو رمل، ثم يخبؤون فيه خبيئا، ثم يشق المفايل تلك الكومة بيده فيقسمها قسمين، ثم يقول: في أي الجانبين خبأت؟ فإن أصاب ظفر، وإن أخطأ قمر، والكاف في موضع نصب، وقوله المفايل هو مفاعل من الفأل بالظفر، أو من قولهم (فال رأيه) إذا لم يظفر.","kind":"source-context","verse":5,"half":1,"position":3},{"id":"w-5-1-4","text":"بِاليَدِ","plain":"باليد","key":"باليد","meaning":"الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.","kind":"gloss","verse":5,"half":1,"position":4}]],"page":57,"section":"part-1","phrases":[],"search":"يشق حباب الماء حيزومها بها كما قسم الترب المفايل باليد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/56"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":6,"id":"v-6","first":"وَفِي الحَيِّ أحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ","second":"مُظَاهِرُ سِمْطَىْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أحوى: ظبي له خطتان من سواد، وإنما أراد سواد مدمع عينه شبه المرأة بالظبي الأحوى، والمرد: ثمر الأراك المدرك، الواحدة مردة، ومعنى (ينفض) يعطو ليتناول تحت الأراك فيسقط عليه النفض، والنفض: ما سقط من النفض، ويقال (شدن) إذا قوى، والأم مشدن، والسمط: النظم من اللؤلؤ، وقوله (مظاهر سمطى) يعني إنه قد لبس واحدا فوق آخر، ومنه (تظاهرت الأخبار) أي أتي خبر على أثر خبر، ويجوز (مظاهر) بالنصب على الحال."],"parallelCommentary":["الأحوى: الذي في شفتيه سمرة، والأنثى الحواء، والجمع الحو. وأيضا الأحوى ظبي في لونه حوة، والشادن أحوى لشدة سواد أجفانه ومقلتيه، قال الأصمعي: الحوة: حمرة تضرب إلى السواد، يقال: حوي الفرس مال إلى السواد، فعلى هذا شادن صفة أحوى، وقيل: بدل من أحوى، وينفض المرد صفة أحوى. الشادن: الغزال الذي قوي واستغنى عن أمه. المظاهر الذي لبس ثوبا فوق ثوب أو درعا فوق درع أو عقدا فوق عقد. السمط: الخيط الذي نظمت فيه الجواهر والجمع سموط.","يقول: وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد."],"halves":[[{"id":"w-6-0-0","text":"وَفِي","plain":"وفي","key":"وفي","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":6,"half":0,"position":0},{"id":"w-6-0-1","text":"الحَيِّ","plain":"الحي","key":"الحي","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":1},{"id":"w-6-0-2","text":"أحْوَى","plain":"أحوى","key":"احوي","meaning":"ظبي له خطتان من سواد","kind":"source-gloss","verse":6,"half":0,"position":2},{"id":"w-6-0-3","text":"يَنْفُضُ","plain":"ينفض","key":"ينفض","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":3},{"id":"w-6-0-4","text":"المَرْدَ","plain":"المرد","key":"المرد","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":0,"position":4},{"id":"w-6-0-5","text":"شَادِنٌ","plain":"شادن","key":"شادن","meaning":"الغزال الذي قوي واستغنى عن أمه","kind":"source-gloss","verse":6,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-6-1-0","text":"مُظَاهِرُ","plain":"مظاهر","key":"مظاهر","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":0},{"id":"w-6-1-1","text":"سِمْطَىْ","plain":"سمطى","key":"سمطي","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":1},{"id":"w-6-1-2","text":"لُؤْلُؤٍ","plain":"لؤلؤ","key":"لولو","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":2},{"id":"w-6-1-3","text":"وَزَبَرْجَدِ","plain":"وزبرجد","key":"وزبرجد","meaning":"وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.","kind":"source-context","verse":6,"half":1,"position":3}]],"page":58,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وفي الحي احوي ينفض المرد شادن مظاهر سمطي لولو وزبرجد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/57"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":7,"id":"v-7","first":"خَذُولٌ تُرَاعِي رَبْرَباً بِخَمِيلَةٍ","second":"تَنَاوَلُ أَطْرَافَ البَرِيرِ وَتَرْتَدِي","meaning":"هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الخذول: التي قد خذلت صواحبها وأقامت على ولدها، وهب الخاذل.","فإن قال قائل: كيف قال (وفي الحي أحوى) ثم قال (خذول) والخذول: نعت الأنثى.","قيل له: هذا على طريق التشبيه، أراد: وفي الحي امرأة تشبه الغزال في طول عنقها وحسنها وتشبه البقرة في حسن عينيها.","وقوله (تراعي ربربا) أي ترعى مع ربرب، والربرب: القطيع من البقر والظباء وغير ذلك، وخص الخذول لأنها فزعة ولهة على خشفها فهي تشرئب وتمد عنقها وترتاع لأنها منفردة، وهو أحسن لها، ولو كانت في قطيعها لم يبن حسنها، والخميلة: الأرض السهلة اللينة ذات الشجر، والبرير: ثمر الأراك."],"parallelCommentary":["خذول: أي خذلت أولادها. تراعي ربربا. أي ترعى معه. الربرب: القطيع من الظباء وبقر الوحش. الخميلة: رملة منبتة، قال الأصمعي: هي أرض ذات شجر، والجمع الخمائل. البرير: ثمر الأراك المدرك البالغ، الواحدة بريرة، الارتداء والتردي: لبس الرداء.","يقول: هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك."],"halves":[[{"id":"w-7-0-0","text":"خَذُولٌ","plain":"خذول","key":"خذول","meaning":"أي خذلت أولادها","kind":"source-gloss","verse":7,"half":0,"position":0},{"id":"w-7-0-1","text":"تُرَاعِي","plain":"تراعي","key":"تراعي","meaning":"هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":1},{"id":"w-7-0-2","text":"رَبْرَباً","plain":"ربربا","key":"ربربا","meaning":"هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.","kind":"source-context","verse":7,"half":0,"position":2},{"id":"w-7-0-3","text":"بِخَمِيلَةٍ","plain":"بخميلة","key":"بخميلة","meaning":"رملة منبتة","kind":"source-gloss","verse":7,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-7-1-0","text":"تَنَاوَلُ","plain":"تناول","key":"تناول","meaning":"هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":0},{"id":"w-7-1-1","text":"أَطْرَافَ","plain":"أطراف","key":"اطراف","meaning":"هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":1},{"id":"w-7-1-2","text":"البَرِيرِ","plain":"البرير","key":"البرير","meaning":"ثمر الأراك المدرك البالغ","kind":"source-gloss","verse":7,"half":1,"position":2},{"id":"w-7-1-3","text":"وَتَرْتَدِي","plain":"وترتدي","key":"وترتدي","meaning":"هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.","kind":"source-context","verse":7,"half":1,"position":3}]],"page":58,"section":"part-1","phrases":[],"search":"خذول تراعي ربربا بخميلة تناول اطراف البرير وترتدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/57"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":8,"id":"v-8","first":"وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَوِّراً","second":"تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِ","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي وتبسم عن ثغر ألمى، أي أسمر اللثات، وهم يمدحون سمرة اللثة لأنها تبين بياض الأسنان، والمنور: الأقحوان الذي قد ظهر نوره، وتخلل: أي دخل في خلله، وحر الرمل: خالصه، وكذلك حر كل شيء، والدعص: الكثيب من الرمل.","ومما يسأل عنه في هذا البيت أن يقال: ما يعود على قوله (ألمى)؟ وأين خبر كأن؟ لأن الهاء في قوله (له) تعود على الأقحوان.","فالجواب عن هذا أن","خبر كأن محذوف، وهو يعود على قوله ألمى، والمعنى كأن منورا متخللا حر الرمل دعص له ند هذا الثغر، فحذف لعلم السامع."],"parallelCommentary":["الألمى: الذي يضرب لون شفتيه إلى السواد، والأنثى لمياء، والجمع لمي، والمصدر اللمى، والفعل لمي يلمى. البسم والتبسم والابتسام واحد. كأن منورا يعني أقحوانا منورا، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. نور النبت إذا خرج نوره فهو منور. حر كل شيء: خالصه. الدعص: الكثيب من الرمل، والجمع الأدعاص. الندى يكون دون الابتلال، والفعل ندي يندى ندى، ونديته تندية.","يقول: وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر."],"halves":[[{"id":"w-8-0-0","text":"وَتَبْسِمُ","plain":"وتبسم","key":"وتبسم","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":0},{"id":"w-8-0-1","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":8,"half":0,"position":1},{"id":"w-8-0-2","text":"أَلْمَى","plain":"ألمى","key":"المي","meaning":"الذي يضرب لون شفتيه إلى السواد","kind":"source-gloss","verse":8,"half":0,"position":2},{"id":"w-8-0-3","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":8,"half":0,"position":3},{"id":"w-8-0-4","text":"مُنَوِّراً","plain":"منورا","key":"منورا","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","kind":"source-context","verse":8,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-8-1-0","text":"تَخَلَّلَ","plain":"تخلل","key":"تخلل","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":0},{"id":"w-8-1-1","text":"حُرَّ","plain":"حر","key":"حر","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":1},{"id":"w-8-1-2","text":"الرَّمْلِ","plain":"الرمل","key":"الرمل","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":2},{"id":"w-8-1-3","text":"دِعْصٌ","plain":"دعص","key":"دعص","meaning":"الكثيب من الرمل","kind":"source-gloss","verse":8,"half":1,"position":3},{"id":"w-8-1-4","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":8,"half":1,"position":4},{"id":"w-8-1-5","text":"نَدِ","plain":"ند","key":"ند","meaning":"وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.","kind":"source-context","verse":8,"half":1,"position":5}]],"page":59,"section":"part-1","phrases":[],"search":"وتبسم عن المي كان منورا تخلل حر الرمل دعص له ند","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٥٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/58"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":9,"id":"v-9","first":"سَقَتْهُ إِيَاةُ الشَّمْسِ إِلاَّ لِثَاتِهِ","second":"أُسِفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِأَثْمِدِ","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","meaningKind":"commentary","commentary":["إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات: في موضع نصب على الاستثناء، والمضمر الذي في قوله (أسف) يعود على الثغر أيضا على قول أهل اللغة، والمعنى عندهم إنه يعود على الثغر وهو يريد اللثات، وليس يمتنع أن يعود على اللثات، وقد يذكر يحمل على تذكير الجمع، وإنما قالوا إنه يريد اللثات لأنه يريد أن اللثات كأنها ذر عليها كحل، وهم يمتدحون النساء بهذا، وكذلك سمرة الشفة."],"parallelCommentary":["إياة الشمس وإياها: شعاعها. اللثة: مغرز الأسنان، والجمع اللثات. الإسفاف: إفعال من سففت الشيء أسفه سفا. الإثمد: الكحل. الكدم: العض. ثم وصف ثغرها فقال: سقاه شعاع الشمس، أي: كأن الشمس أعارته ضوءها. ثم قال: إلا لثاته، يستثني اللثات؛ لأنه لا يستحب بريقها. ثم قال: أسف عليه الإثمد، أي ذر الإثمد على اللثة، ولم تكدم بأسنانها على شيء يؤثر فيها، وتقديره: أسف بإثمد ولم تكدم عليه بشيء. ونساء العرب تذر الإثمد على الشفاه واللثات فيكون ذلك أشد للمعان الأسنان."],"halves":[[{"id":"w-9-0-0","text":"سَقَتْهُ","plain":"سقته","key":"سقته","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":0},{"id":"w-9-0-1","text":"إِيَاةُ","plain":"إياة","key":"اياة","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":1},{"id":"w-9-0-2","text":"الشَّمْسِ","plain":"الشمس","key":"الشمس","meaning":"الكوكب المضيء الذي يستضاء به نهارًا.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":2},{"id":"w-9-0-3","text":"إِلاَّ","plain":"إلا","key":"الا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":9,"half":0,"position":3},{"id":"w-9-0-4","text":"لِثَاتِهِ","plain":"لثاته","key":"لثاته","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","kind":"source-context","verse":9,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-9-1-0","text":"أُسِفَّ","plain":"أسف","key":"اسف","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":0},{"id":"w-9-1-1","text":"وَلَمْ","plain":"ولم","key":"ولم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":9,"half":1,"position":1},{"id":"w-9-1-2","text":"تَكْدِمْ","plain":"تكدم","key":"تكدم","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":2},{"id":"w-9-1-3","text":"عَلَيْهِ","plain":"عليه","key":"عليه","meaning":"إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…","kind":"source-context","verse":9,"half":1,"position":3},{"id":"w-9-1-4","text":"بِأَثْمِدِ","plain":"بأثمد","key":"باثمد","meaning":"الكحل","kind":"source-gloss","verse":9,"half":1,"position":4}]],"page":60,"section":"part-1","phrases":[],"search":"سقته اياة الشمس الا لثاته اسف ولم تكدم عليه باثمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/59"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":10,"id":"v-10","first":"وَوَجْهٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ حَلَّتْ رِدَاَءهَا","second":"عَلَيْهِ، نَقِيُّ اللَّوْنِ، لَمْ يَتَخَدَّدِ","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","meaningKind":"commentary","commentary":["أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","يضطرب مشتق من الخد؛ لأنه يضطرب عند الأكل."],"halves":[[{"id":"w-10-0-0","text":"وَوَجْهٌ","plain":"ووجه","key":"ووجه","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":0},{"id":"w-10-0-1","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":10,"half":0,"position":1},{"id":"w-10-0-2","text":"الشَّمْسَ","plain":"الشمس","key":"الشمس","meaning":"الكوكب المضيء الذي يستضاء به نهارًا.","kind":"gloss","verse":10,"half":0,"position":2},{"id":"w-10-0-3","text":"حَلَّتْ","plain":"حلت","key":"حلت","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":3},{"id":"w-10-0-4","text":"رِدَاَءهَا","plain":"رداءها","key":"رداءها","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-10-1-0","text":"عَلَيْهِ","plain":"عليه","key":"عليه","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":0},{"id":"w-10-1-1","text":"نَقِيُّ","plain":"نقي","key":"نقي","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":1},{"id":"w-10-1-2","text":"اللَّوْنِ","plain":"اللون","key":"اللون","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":2},{"id":"w-10-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":10,"half":1,"position":3},{"id":"w-10-1-4","text":"يَتَخَدَّدِ","plain":"يتخدد","key":"يتخدد","meaning":"أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم","kind":"source-context","verse":10,"half":1,"position":4}]],"page":61,"section":"part-1","phrases":[],"search":"ووجه كان الشمس حلت رداءها عليه، نقي اللون، لم يتخدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦١","href":"https://shamela.ws/book/37488/60"}]},{"number":11,"id":"v-11","first":"وَإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ","second":"بِعَوْجَاَء مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي","meaning":"وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقال: مضي الشيء يمضى مضاء ومضيا، وأمضيته أنا أمضيه إمضاء؛ إذا أذهبته عنك، والمضاء: السرعة، يقول: إذا نزل بي هم سليته عنى وأمضيته بأن أرتحل على هذه الناقة العوجاء، وهي الضامرة التي قد لحق بطنها بظهرها واعوج شخصها، والمرقال: السريعة في سيرها كأن في سيرها خببا، ومرقال: على التكثير، كما تقول: مذكار ومئناث وقوله: (بعوجاء) يقال للذكر أعوج، وكان يجل أن يقال للأنثى أعوجة كما يؤنث بالهاء في غير هذا، إلا أن قولك أعوج وما أشبهه ضارع الفعل من جهتين، إحداهما إنه صفة، والأخرى أن لفظه كلفظ الفعل، فلو قلت أعوجة وأحمرة، لزالت إحدى الجهتين، فلهذا أنث بالهمزة لأن مخرجها من مخرج الهاء، وأزيلت الهمزة من أوله لأنهم لو تركوها على حالها لكان في وزن أحمرة، وأما زيادتهم الألف قبل الهمزة ففيه قولان: أحدهما أن هاء التأنيث يكون ما قبلها مفتوحا، والهمزة يختلف ما قبلها، فجاءوا بالألف عوضا من الفتحة، والقول الآخر أنهم أرادوا أن يخالفوا بينها وبين الهاء فزادوا حرفين ولم يزيدوا واحدا فيكون بمنزلة الهاء."],"parallelCommentary":["الاحتضار والحضور واحد. العوجاء: الناقة التي لا تستقيم في سيرها لفرط نشاطها. المرقال: مبالغة مرقل من الإرقال: وهو بين السير والعدو.","يقول: وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها."],"halves":[[{"id":"w-11-0-0","text":"وَإِنِّي","plain":"وإني","key":"واني","meaning":"وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":0},{"id":"w-11-0-1","text":"لأُمْضِي","plain":"لأمضي","key":"لامضي","meaning":"وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":1},{"id":"w-11-0-2","text":"الهَمَّ","plain":"الهم","key":"الهم","meaning":"ضمير لجماعة الغائبين.","kind":"gloss","verse":11,"half":0,"position":2},{"id":"w-11-0-3","text":"عِنْدَ","plain":"عند","key":"عند","meaning":"ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.","kind":"gloss","verse":11,"half":0,"position":3},{"id":"w-11-0-4","text":"احْتِضَارِهِ","plain":"احتضاره","key":"احتضاره","meaning":"وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-11-1-0","text":"بِعَوْجَاَء","plain":"بعوجاء","key":"بعوجاء","meaning":"الناقة التي لا تستقيم في سيرها لفرط نشاطها","kind":"source-gloss","verse":11,"half":1,"position":0},{"id":"w-11-1-1","text":"مِرْقَالٍ","plain":"مرقال","key":"مرقال","meaning":"مبالغة مرقل من الإرقال","kind":"source-gloss","verse":11,"half":1,"position":1},{"id":"w-11-1-2","text":"تَرُوحُ","plain":"تروح","key":"تروح","meaning":"وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":2},{"id":"w-11-1-3","text":"وَتَغْتَدِي","plain":"وتغتدي","key":"وتغتدي","meaning":"وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.","kind":"source-context","verse":11,"half":1,"position":3}]],"page":61,"section":"part-2","phrases":[],"search":"واني لامضي الهم عند احتضاره بعوجاء مرقال تروح وتغتدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦١","href":"https://shamela.ws/book/37488/60"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":12,"id":"v-12","first":"أَمُونٍ كَأَلوَاحِ الإرَانِ نَسَأْتُهَا","second":"عَلَى لاَ حِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ","meaning":"الأمون: التي يؤمن عثارها، والإران: تابوت كانوا يحملون فيه ساداتهم وكبراءهم دون غيرهم، وكل خشبة عريضة فهي لوح، ونسأتها: ضربتها بالمنسأة ويروى (نصأتها) قال ابن الأعرابي: نصأتها ونسأتها: زجرتها وضربتها بالمنسأة، وهما واحد، وقيل: نصأتها قدمتها، ونسأتها أخرتها، واللاحب: طريق منقاد، ويقال: مر فلان يلحب؛ إذا مر مرا سريعا، واللاحب: البين المؤثر فيه.","meaningKind":"commentary","commentary":["الأمون: التي يؤمن عثارها، والإران: تابوت كانوا يحملون فيه ساداتهم وكبراءهم دون غيرهم، وكل خشبة عريضة فهي لوح، ونسأتها: ضربتها بالمنسأة ويروى (نصأتها) قال ابن الأعرابي: نصأتها ونسأتها: زجرتها وضربتها بالمنسأة، وهما واحد، وقيل: نصأتها قدمتها، ونسأتها أخرتها، واللاحب: طريق منقاد، ويقال: مر فلان يلحب؛ إذا مر مرا سريعا، واللاحب: البين المؤثر فيه.","فإن قبل: كان يجب أن يقول ملحوب.","فالجواب عنه إنه يجوز أن يكون مثل قوله تعالى: (من ماء دافق) قيل: معناه مدفوق، وحقيقته إنه بمعنى ذي دفق ويجوز أن يكون لا حب على بابه كأنه يلحب أخفاف الإبل، أي يرثؤ فيها، والهاء في (كأنه) تعود على الطريق، كأنه قال: على طريق لاحب، وشبه الطرائق التي في الطريق يطرائق البرجد، وهو كساء مخطط، وأراد كأنه برجد، ولم يرد الظهر دون البطن."],"halves":[[{"id":"w-12-0-0","text":"أَمُونٍ","plain":"أمون","key":"امون","meaning":"التي يؤمن عثارها","kind":"source-gloss","verse":12,"half":0,"position":0},{"id":"w-12-0-1","text":"كَأَلوَاحِ","plain":"كألواح","key":"كالواح","meaning":"الأمون: التي يؤمن عثارها، والإران: تابوت كانوا يحملون فيه ساداتهم وكبراءهم دون غيرهم، وكل خشبة عريضة فهي لوح، ونسأتها: ضربتها بالمنسأة ويروى (نصأتها) قال ابن الأعرابي: نصأتها ونسأتها: زجرتها وضربتها بالمنسأة، وهما واحد، وقيل: نصأتها قدمتها، ونسأتها أخرتها، واللاحب: طريق منقاد، ويقال: مر فلان يلحب؛ إذا مر مرا سريعا، واللاحب: البين المؤثر فيه.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":1},{"id":"w-12-0-2","text":"الإرَانِ","plain":"الإران","key":"الاران","meaning":"الأمون: التي يؤمن عثارها، والإران: تابوت كانوا يحملون فيه ساداتهم وكبراءهم دون غيرهم، وكل خشبة عريضة فهي لوح، ونسأتها: ضربتها بالمنسأة ويروى (نصأتها) قال ابن الأعرابي: نصأتها ونسأتها: زجرتها وضربتها بالمنسأة، وهما واحد، وقيل: نصأتها قدمتها، ونسأتها أخرتها، واللاحب: طريق منقاد، ويقال: مر فلان يلحب؛ إذا مر مرا سريعا، واللاحب: البين المؤثر فيه.","kind":"source-context","verse":12,"half":0,"position":2},{"id":"w-12-0-3","text":"نَسَأْتُهَا","plain":"نسأتها","key":"نساتها","meaning":"زجرتها وضربتها بالمنسأة","kind":"source-gloss","verse":12,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-12-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":12,"half":1,"position":0},{"id":"w-12-1-1","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":12,"half":1,"position":1},{"id":"w-12-1-2","text":"حِبٍ","plain":"حب","key":"حب","meaning":"فالجواب عنه إنه يجوز أن يكون مثل قوله تعالى: (من ماء دافق) قيل: معناه مدفوق، وحقيقته إنه بمعنى ذي دفق ويجوز أن يكون لا حب على بابه كأنه يلحب أخفاف الإبل، أي يرثؤ فيها، والهاء في (كأنه) تعود على الطريق، كأنه قال: على طريق لاحب، وشبه الطرائق التي في الطريق يطرائق البرجد، وهو كساء مخطط، وأراد كأنه برجد، ولم يرد الظهر دون البطن.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":2},{"id":"w-12-1-3","text":"كَأَنَّهُ","plain":"كأنه","key":"كانه","meaning":"يشبه الموصوف السابق بالصورة التالية له.","kind":"gloss","verse":12,"half":1,"position":3},{"id":"w-12-1-4","text":"ظَهْرُ","plain":"ظهر","key":"ظهر","meaning":"الجزء الأعلى من جسم الدابة الذي يركب عليه.","kind":"gloss","verse":12,"half":1,"position":4},{"id":"w-12-1-5","text":"بُرْجُدِ","plain":"برجد","key":"برجد","meaning":"فالجواب عنه إنه يجوز أن يكون مثل قوله تعالى: (من ماء دافق) قيل: معناه مدفوق، وحقيقته إنه بمعنى ذي دفق ويجوز أن يكون لا حب على بابه كأنه يلحب أخفاف الإبل، أي يرثؤ فيها، والهاء في (كأنه) تعود على الطريق، كأنه قال: على طريق لاحب، وشبه الطرائق التي في الطريق يطرائق البرجد، وهو كساء مخطط، وأراد كأنه برجد، ولم يرد الظهر دون البطن.","kind":"source-context","verse":12,"half":1,"position":5}]],"page":62,"section":"part-2","phrases":[],"search":"امون كالواح الاران نساتها علي لا حب كانه ظهر برجد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/61"}]},{"number":13,"id":"v-13","first":"تُبارِي عِتَاقاً نَاجِياتٍ، وَأَتْبَعتْ","second":"وَظِيفاً وَظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ","meaning":"هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["تبارى: تعارض، يقال: هما يتباريان في السير، إذا فعل هذا شيئا فعل هذا مثله، والعتاق: الكرام من الإبل البيض، والعتق: الكرم، والعتق أيضا: الحسن والجمال، ويقال: عتق الفرس؛ إذا سبق، وبه سمي بيت الله العتيق؛ لأنه عتق أن يملك أي سبق ذلك، ويقال: سمي العتيق لأن الله أعتقه من الغرق أيام","الطوفان، وقيل: سمي العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يقصده جبار إلا قصمه الله، والناجيات: السراع، يقال: نجا ينجو؛ إذا أسرع، والنجوة: المكان المرتفع، سمى بذلك لأنه ينجي عليه من السيل، والوظيف: عظم الساق، وقوله، وقوله: (وأتبعت وظيفا وظيفا) أي أتبعت وظيف يدها وظيف رجلها، ويستحب من الناقة أن تجعل رجلها في موضع يدها إذا سارت، ويستحب أن تكون خرقاء اليد صناع الرجل، والمور: الطريق، ويقال: مار يمور مورا، إذا دار، والمور - بالضم - التراب والغبار، والمعبد: المذلل، يقال: بعير معبد، أي مذلل بالهناء، وبعير معبد: أي مكرم، وهو من الأضداد، قال الشاعر:","تقول: ألا أمسك عليك؛ فإنني ... أرى المال عند الباخلين معبدا","معناه مكرما كأنهم يعبدونه من كرامته عليهم، وموضع (تبارى) يجوز أن يكون نصبا على الحال من الهاء والألف، أي مبارية عتاقا، ويجوز أن يكون في موضع جر على الإتباع لأمون."],"parallelCommentary":["باريت الرجل: فعلت مثل فعله مغالبا له. العتاق: جمع عتيق: وهو الكريم. الناجيات: المسرعات في السير، نجا ينجو نجا ونجاء أي: أسرع في السير. الوظيف: ما بين الرسغ إلى الركبة وهو وظيف كله. المور: الطريق. المعبد: المذلل، والتعبيد: التذليل والتأثير.","يقول: هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير."],"halves":[[{"id":"w-13-0-0","text":"تُبارِي","plain":"تباري","key":"تباري","meaning":"تعارض","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":0},{"id":"w-13-0-1","text":"عِتَاقاً","plain":"عتاقا","key":"عتاقا","meaning":"هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير.","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":1},{"id":"w-13-0-2","text":"نَاجِياتٍ","plain":"ناجيات","key":"ناجيات","meaning":"المسرعات في السير","kind":"source-gloss","verse":13,"half":0,"position":2},{"id":"w-13-0-3","text":"وَأَتْبَعتْ","plain":"وأتبعت","key":"واتبعت","meaning":"هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير.","kind":"source-context","verse":13,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-13-1-0","text":"وَظِيفاً","plain":"وظيفا","key":"وظيفا","meaning":"هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":0},{"id":"w-13-1-1","text":"وَظِيفاً","plain":"وظيفا","key":"وظيفا","meaning":"هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير.","kind":"source-context","verse":13,"half":1,"position":1},{"id":"w-13-1-2","text":"فَوْقَ","plain":"فوق","key":"فوق","meaning":"ظرف يدل على العلو.","kind":"gloss","verse":13,"half":1,"position":2},{"id":"w-13-1-3","text":"مَوْرٍ","plain":"مور","key":"مور","meaning":"الطريق","kind":"source-gloss","verse":13,"half":1,"position":3},{"id":"w-13-1-4","text":"مُعَبَّدِ","plain":"معبد","key":"معبد","meaning":"المذلل","kind":"source-gloss","verse":13,"half":1,"position":4}]],"page":62,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تباري عتاقا ناجيات، واتبعت وظيفا وظيفا فوق مور معبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/61"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":14,"id":"v-14","first":"تَرَبَّعَتِ القُفيْنِ بالشَّوْلِ تَرْتَعِي","second":"حَدَائِقَ مَوْلِيِّ الأَسِرِّةِ أَغْيَدِ","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","meaningKind":"commentary","commentary":["القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا كقولهم: شال الميزان يشول؛ إذا ارتفع، وقال","الكوفيون: هذا من الشاذ، كان يجب أن يقال: شائل؛ لأنه شيء لا يكون إلا للإناث، وهو عند البصريين جيد، على أن تجريه على الفعل، فتقول: شالت فهي شائلة فأما إذا شالت بذنبها فإنما يقال (شائل) بلا هاء، هذا الأكثر ويجوز أن تجريه على الفعل فتقول (شائلة) وترتعى: تفتعل من الرعي، وكل شجر ملتف أو نخل فهي حديقة، والحدائق هنا: الرياض، والأغيد: الناعم، أي ذو النعمة، وكأنه اللين من النعمة."],"halves":[[{"id":"w-14-0-0","text":"تَرَبَّعَتِ","plain":"تربعت","key":"تربعت","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":0},{"id":"w-14-0-1","text":"القُفيْنِ","plain":"القفين","key":"القفين","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":1},{"id":"w-14-0-2","text":"بالشَّوْلِ","plain":"بالشول","key":"بالشول","meaning":"جمع شائلة","kind":"source-gloss","verse":14,"half":0,"position":2},{"id":"w-14-0-3","text":"تَرْتَعِي","plain":"ترتعي","key":"ترتعي","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-14-1-0","text":"حَدَائِقَ","plain":"حدائق","key":"حدايق","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":0},{"id":"w-14-1-1","text":"مَوْلِيِّ","plain":"مولي","key":"مولي","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":1},{"id":"w-14-1-2","text":"الأَسِرِّةِ","plain":"الأسرة","key":"الاسرة","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":2},{"id":"w-14-1-3","text":"أَغْيَدِ","plain":"أغيد","key":"اغيد","meaning":"القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…","kind":"source-context","verse":14,"half":1,"position":3}]],"page":63,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تربعت القفين بالشول ترتعي حدايق مولي الاسرة اغيد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/62"}]},{"number":15,"id":"v-15","first":"تَرِيعُ إلى صَوْتِ المُهِيبِ، وَتَتَّقِي","second":"بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلفَ مُلْبِدِ","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["المهيب: الذي يصيح بها هوب هوب، وتريع: أي ترجع إلى صوت الراعي إذا دعا بها، و (تتقي بذي خصل) المفعول محذوف، المعنى: وتتقي الفحل بذنب ذي خصل؛ لأن الناقة إذا كانت حاملا اتقت الفحل بحركة ذنبها فيعلم الفحل إنها حامل، فلا يقربها، والأكلف: من صفة الفحل وهو الذي في لونه حمرة إلى السواد، والملبد: الذي قد صار على وركه مثل اللبد من ثلطه؛ لأنه يضرب بذنبه من الهياج على ظهره، والروعات: جمع روعة، وهو الفزع، ومن العرب من يقول: روعات ليفرق بين الاسم والصفة مثل جفنة وجفنات، إلا أن الأحسن روعات بتسكين الواو، لاستثقالهم الحركة فيها.","فإن قيل: سبيل الواو إذا كانت في موضع حركة، وكانت قبلها فتحة أن تقلب ألفا، فيجب على هذا على لغة من حرك أن يقول: راعات.","فالجواب عنه إنه وإن حرك فالأصل الإسكان؛ فصار بمنزلة قولك صيد البعير، فلم تقلب","الياء ألفا لأنه في معنى أصيد وأصياد، ألا ترى أنهم يقولون حوكة فيأتون به على الأصل"],"parallelCommentary":["الريع: الرجوع، والفعل راع، يريع. الإهابة: دعاء الإبل وغيرها، يقال: أهاب ناقته إذا دعاها. الاتقاء: الحجز بين شيئين، يقال: اتقى قرنه بترسه إذا جعل حاجزا بينه وبينه، وقوله: بذي خصل، أراد بذنب ذي خصل، فحذف الموصوف اكتفاء بدلالة الصفة عليه، والخصل جمع خصلة من الشعر وهي قطعة منه. الروع: الإفزاع، والروعة فعلة منه، وجمعها الروعات. الأكلف. الذي يضرب إلى السواد. الملبد: ذو وبر متلبد من البول والثلط1 وغيره. روعات أكلف أي: روعات فحل أكلف، فحذف الموصوف.","يقول: هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو."],"halves":[[{"id":"w-15-0-0","text":"تَرِيعُ","plain":"تريع","key":"تريع","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":0},{"id":"w-15-0-1","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":15,"half":0,"position":1},{"id":"w-15-0-2","text":"صَوْتِ","plain":"صوت","key":"صوت","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":2},{"id":"w-15-0-3","text":"المُهِيبِ","plain":"المهيب","key":"المهيب","meaning":"الذي يصيح بها هوب هوب","kind":"source-gloss","verse":15,"half":0,"position":3},{"id":"w-15-0-4","text":"وَتَتَّقِي","plain":"وتتقي","key":"وتتقي","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-15-1-0","text":"بِذِي","plain":"بذي","key":"بذي","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":0},{"id":"w-15-1-1","text":"خُصَلٍ","plain":"خصل","key":"خصل","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":1},{"id":"w-15-1-2","text":"رَوْعَاتِ","plain":"روعات","key":"روعات","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":2},{"id":"w-15-1-3","text":"أَكْلفَ","plain":"أكلف","key":"اكلف","meaning":"هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.","kind":"source-context","verse":15,"half":1,"position":3},{"id":"w-15-1-4","text":"مُلْبِدِ","plain":"ملبد","key":"ملبد","meaning":"ذو وبر متلبد من البول والثلط1 وغيره","kind":"source-gloss","verse":15,"half":1,"position":4}]],"page":64,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تريع الي صوت المهيب، وتتقي بذي خصل روعات اكلف ملبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/63"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":16,"id":"v-16","first":"كَأَنَّ جَنَاحَىْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَا","second":"حِفافَيْهِ شُكاَّ فِي العَسِيبِ بِمِسْرَدِ","meaning":"كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["شبه هلب ذنبها بجناحي مضرحي، وهو العتيق من النسور يضرب إلى البياض وحفافاه: جانباه، وقوله (تكنفا) أي صارا من جانبيه عن يمين الذنب وشماله، و (شكا) غرزا وأدخلا فيهما، والعسيب: عظم الذنب، والمسرد: المخصف، وهي الإشفى، وقال الأصمعي: يستحب من المهاري أن تقصر أذنابها، وقلما ترى مهريا إلا ورأيت ذنبه أعصل كأنه أفعى وهو عيب فيما يحلب، ويمدح في ذوات الحلب سبوغ الأذناب وكثرة هلبها وقال غيره: كل الفحول من الشعراء وصف الأذناب بكثرة الهلب: منهم امرؤ القيس، وطرفة، وعيينة بن مرداس، وغيرهم."],"parallelCommentary":["المضرحي: الأبيض من النسور، وقيل: هو العظيم منها. التكنف: الكون في كنف الشيء وهو ناحيته. الحفاف: الجانب، والجمع الأحفة. الشك: الغرز. العسيب: عظم الذنب، والجمع العسب. والمسرد المسراد: الإشفى1، والجمع المسارد والمساريد.","يقول: كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن."],"halves":[[{"id":"w-16-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":16,"half":0,"position":0},{"id":"w-16-0-1","text":"جَنَاحَىْ","plain":"جناحى","key":"جناحي","meaning":"كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":1},{"id":"w-16-0-2","text":"مَضْرَحِيٍّ","plain":"مضرحي","key":"مضرحي","meaning":"الأبيض من النسور","kind":"source-gloss","verse":16,"half":0,"position":2},{"id":"w-16-0-3","text":"تَكَنَّفَا","plain":"تكنفا","key":"تكنفا","meaning":"كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.","kind":"source-context","verse":16,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-16-1-0","text":"حِفافَيْهِ","plain":"حفافيه","key":"حفافيه","meaning":"كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":0},{"id":"w-16-1-1","text":"شُكاَّ","plain":"شكا","key":"شكا","meaning":"كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":1},{"id":"w-16-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":16,"half":1,"position":2},{"id":"w-16-1-3","text":"العَسِيبِ","plain":"العسيب","key":"العسيب","meaning":"عظم الذنب","kind":"source-gloss","verse":16,"half":1,"position":3},{"id":"w-16-1-4","text":"بِمِسْرَدِ","plain":"بمسرد","key":"بمسرد","meaning":"كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.","kind":"source-context","verse":16,"half":1,"position":4}]],"page":65,"section":"part-2","phrases":[],"search":"كان جناحي مضرحي تكنفا حفافيه شكا في العسيب بمسرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/64"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":17,"id":"v-17","first":"فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيلِ، وَتَارَةً","second":"عَلَى حَشِفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: طورا ترفع ذنبها وتضرب به خلف الزميل، أي الرديف، ولا زميل هناك، وإنما أراد موضع الزميل، ومرة تضرب به على ضرعها، وإنما سماه حشفا لأنه متقبض لا لبن فيه والشن: القربة الخلق، والذاوي:","الذابل الذي قد أخذ في اليبس، والمجدد: الذاهب اللبن، ناقة جدود، وأتان جدود: ذهب لبنها من غير بأس، وأصل الكلمة من قولهم (جددت الشيء) إذا قطعته، فالجدود: التي انقطع لبنها، والطور والتارة: وقتان."],"parallelCommentary":["قوله: فطورا به، يعني فطورا تضرب بالذنب، الزميل: الرديف، الحشف: الأخلاف التي جف لبنها فتشنجت، الواحدة حشفة، وهو مستعار من حشف التمر أو من الحشيف وهو الثوب الخلق. الشن: القربة الخلق2، والجمع الشنان. الذوي: الذبول، والفعل ذوى يذوي وذوي يذوى لغة أيضا. المجدد الذي جد لبنه أي قطع.","يقول: تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها."],"halves":[[{"id":"w-17-0-0","text":"فَطَوْراً","plain":"فطورا","key":"فطورا","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":0},{"id":"w-17-0-1","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":17,"half":0,"position":1},{"id":"w-17-0-2","text":"خَلْفَ","plain":"خلف","key":"خلف","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":2},{"id":"w-17-0-3","text":"الزَّمِيلِ","plain":"الزميل","key":"الزميل","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":3},{"id":"w-17-0-4","text":"وَتَارَةً","plain":"وتارة","key":"وتارة","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","kind":"source-context","verse":17,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-17-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":17,"half":1,"position":0},{"id":"w-17-1-1","text":"حَشِفٍ","plain":"حشف","key":"حشف","meaning":"الأخلاف التي جف لبنها فتشنجت","kind":"source-gloss","verse":17,"half":1,"position":1},{"id":"w-17-1-2","text":"كَالشَّنِّ","plain":"كالشن","key":"كالشن","meaning":"القربة الخلق2","kind":"source-gloss","verse":17,"half":1,"position":2},{"id":"w-17-1-3","text":"ذَاوٍ","plain":"ذاو","key":"ذاو","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":3},{"id":"w-17-1-4","text":"مُجَدَّدِ","plain":"مجدد","key":"مجدد","meaning":"تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.","kind":"source-context","verse":17,"half":1,"position":4}]],"page":65,"section":"part-2","phrases":[],"search":"فطورا به خلف الزميل، وتارة علي حشف كالشن ذاو مجدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/64"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":18,"id":"v-18","first":"لَهَا فَخِذَانِ أُكْمِلَ النَّحْصُ فِيهمَا","second":"كأَنَّهُمَ بَابَا مُنِيفٍ مُمُرَّدِ","meaning":"أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما","meaningKind":"commentary","commentary":["أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما","عليه من النحض، وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما) وعولي: معناه ظوهر وكثر، وقوله (بابا منيف) يقول: كأن الفخذين بابا قصر منيف، يقال: أناف الشيء ينيف إنافة؛ إذا علا وأشرف، والممرد: قالوا هو المطول، ويكون على هذا من قولهم (تمرد) إذا تجاوز في الشر، وأنشد الأصمعي في صفة فحل وذكر ارتفاع سنامه:","بنى له العلف قصرا ماردا","وقيل: الممرد المملس، ومنه (شجرة مرداء) إذا سقط ورقها فصارت ملساء، ومنه سمى الأمرد أمرد لأنه أملس الخدين."],"halves":[[{"id":"w-18-0-0","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":18,"half":0,"position":0},{"id":"w-18-0-1","text":"فَخِذَانِ","plain":"فخذان","key":"فخذان","meaning":"عليه من النحض، وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما) وعولي: معناه ظوهر وكثر، وقوله (بابا منيف) يقول: كأن الفخذين بابا قصر منيف، يقال: أناف الشيء ينيف إنافة؛ إذا علا وأشرف، والممرد: قالوا هو المطول، ويكون على هذا من قولهم (تمرد) إذا تجاوز في الشر، وأنشد الأصمعي في صفة فحل وذكر ارتفاع سنامه:","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":1},{"id":"w-18-0-2","text":"أُكْمِلَ","plain":"أكمل","key":"اكمل","meaning":"أتم","kind":"source-gloss","verse":18,"half":0,"position":2},{"id":"w-18-0-3","text":"النَّحْصُ","plain":"النحص","key":"النحص","meaning":"أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":3},{"id":"w-18-0-4","text":"فِيهمَا","plain":"فيهما","key":"فيهما","meaning":"عليه من النحض، وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما) وعولي: معناه ظوهر وكثر، وقوله (بابا منيف) يقول: كأن الفخذين بابا قصر منيف، يقال: أناف الشيء ينيف إنافة؛ إذا علا وأشرف، والممرد: قالوا هو المطول، ويكون على هذا من قولهم (تمرد) إذا تجاوز في الشر، وأنشد الأصمعي في صفة فحل وذكر ارتفاع سنامه:","kind":"source-context","verse":18,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-18-1-0","text":"كأَنَّهُمَ","plain":"كأنهم","key":"كانهم","meaning":"أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":0},{"id":"w-18-1-1","text":"بَابَا","plain":"بابا","key":"بابا","meaning":"عليه من النحض، وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما) وعولي: معناه ظوهر وكثر، وقوله (بابا منيف) يقول: كأن الفخذين بابا قصر منيف، يقال: أناف الشيء ينيف إنافة؛ إذا علا وأشرف، والممرد: قالوا هو المطول، ويكون على هذا من قولهم (تمرد) إذا تجاوز في الشر، وأنشد الأصمعي في صفة فحل وذكر ارتفاع سنامه:","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":1},{"id":"w-18-1-2","text":"مُنِيفٍ","plain":"منيف","key":"منيف","meaning":"عليه من النحض، وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما) وعولي: معناه ظوهر وكثر، وقوله (بابا منيف) يقول: كأن الفخذين بابا قصر منيف، يقال: أناف الشيء ينيف إنافة؛ إذا علا وأشرف، والممرد: قالوا هو المطول، ويكون على هذا من قولهم (تمرد) إذا تجاوز في الشر، وأنشد الأصمعي في صفة فحل وذكر ارتفاع سنامه:","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":2},{"id":"w-18-1-3","text":"مُمُرَّدِ","plain":"ممرد","key":"ممرد","meaning":"أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما","kind":"source-context","verse":18,"half":1,"position":3}]],"page":66,"section":"part-2","phrases":[],"search":"لها فخذان اكمل النحص فيهما كانهم بابا منيف ممرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/65"}]},{"number":19,"id":"v-19","first":"وَطَيُّ مَحَالٍ كَالحُنِيِّ خُلُوفُهُ","second":"وَأَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","meaningKind":"commentary","commentary":["أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","فانضمت واشتدت، ودأي: جمع دأية، وهي الفقار، وكل فقرة من فقار العنق والظهر دأية، يقول: محال ظهرها متراصف متدان بعضه من بعض، وذلك أشد لها وأقوى من أن لا تكون متدانيات."],"parallelCommentary":["من دلاء الدالجين الأقوياء، شبهها بسقاء حمل دلوين إحداهما بيمناه والأخرى بيسراه فبانت يداه عن جنبيه، شبه بعد مرفقيها عن جنبيها ببعد هاتين الدلوين عن جنبي حاملهما القوي الشديد."],"halves":[[{"id":"w-19-0-0","text":"وَطَيُّ","plain":"وطي","key":"وطي","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":0},{"id":"w-19-0-1","text":"مَحَالٍ","plain":"محال","key":"محال","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":1},{"id":"w-19-0-2","text":"كَالحُنِيِّ","plain":"كالحني","key":"كالحني","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":2},{"id":"w-19-0-3","text":"خُلُوفُهُ","plain":"خلوفه","key":"خلوفه","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-19-1-0","text":"وَأَجْرِنَةٌ","plain":"وأجرنة","key":"واجرنة","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":0},{"id":"w-19-1-1","text":"لُزَّتْ","plain":"لزت","key":"لزت","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":1},{"id":"w-19-1-2","text":"بِدَأْيٍ","plain":"بدأي","key":"بداي","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":2},{"id":"w-19-1-3","text":"مُنَضَّدِ","plain":"منضد","key":"منضد","meaning":"أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض","kind":"source-context","verse":19,"half":1,"position":3}]],"page":66,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وطي محال كالحني خلوفه واجرنة لزت بداي منضد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/65"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":20,"id":"v-20","first":"كَأَنَّ كِنَاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنُفَانِهَا","second":"وَأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْت صُلْبٍ مُؤَيَّدِ","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","meaningKind":"commentary","commentary":["الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس بها","حازولا ناكت، وكأن قسيا مأطورة تحت صلبها، يعني تحت ضلوعها."],"halves":[[{"id":"w-20-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":20,"half":0,"position":0},{"id":"w-20-0-1","text":"كِنَاسَيْ","plain":"كناسي","key":"كناسي","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":1},{"id":"w-20-0-2","text":"ضَالَةٍ","plain":"ضالة","key":"ضالة","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":2},{"id":"w-20-0-3","text":"يَكْنُفَانِهَا","plain":"يكنفانها","key":"يكنفانها","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-20-1-0","text":"وَأَطْرَ","plain":"وأطر","key":"واطر","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":0},{"id":"w-20-1-1","text":"قِسِيٍّ","plain":"قسي","key":"قسي","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":1},{"id":"w-20-1-2","text":"تَحْت","plain":"تحت","key":"تحت","meaning":"ظرف يدل على ما هو أسفل الشيء.","kind":"gloss","verse":20,"half":1,"position":2},{"id":"w-20-1-3","text":"صُلْبٍ","plain":"صلب","key":"صلب","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":3},{"id":"w-20-1-4","text":"مُؤَيَّدِ","plain":"مؤيد","key":"مويد","meaning":"الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…","kind":"source-context","verse":20,"half":1,"position":4}]],"page":67,"section":"part-2","phrases":[],"search":"كان كناسي ضالة يكنفانها واطر قسي تحت صلب مويد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/66"}]},{"number":21,"id":"v-21","first":"لَهَا مِرْفَقَانِ أَفْتَلاَنِ كأَنَّمَا","second":"تَمُرُّ بِسَلْمَىْ دَالج مُتَشَدِّدِ","meaning":"الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.","meaningKind":"commentary","commentary":["الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره."],"halves":[[{"id":"w-21-0-0","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":21,"half":0,"position":0},{"id":"w-21-0-1","text":"مِرْفَقَانِ","plain":"مرفقان","key":"مرفقان","meaning":"الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.","kind":"source-context","verse":21,"half":0,"position":1},{"id":"w-21-0-2","text":"أَفْتَلاَنِ","plain":"أفتلان","key":"افتلان","meaning":"المتباينان كأنما فتلا عن صدرها","kind":"source-gloss","verse":21,"half":0,"position":2},{"id":"w-21-0-3","text":"كأَنَّمَا","plain":"كأنما","key":"كانما","meaning":"أداة تشبيه؛ تستحضر الصورة المذكورة بعدها.","kind":"gloss","verse":21,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-21-1-0","text":"تَمُرُّ","plain":"تمر","key":"تمر","meaning":"الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":0},{"id":"w-21-1-1","text":"بِسَلْمَىْ","plain":"بسلمى","key":"بسلمي","meaning":"الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":1},{"id":"w-21-1-2","text":"دَالج","plain":"دالج","key":"دالج","meaning":"الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":2},{"id":"w-21-1-3","text":"مُتَشَدِّدِ","plain":"متشدد","key":"متشدد","meaning":"الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.","kind":"source-context","verse":21,"half":1,"position":3}]],"page":67,"section":"part-2","phrases":[],"search":"لها مرفقان افتلان كانما تمر بسلمي دالج متشدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/66"}]},{"number":22,"id":"v-22","first":"كَقَنْطَرَةِ الرُّومِيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَا","second":"لَتُكْتَنَفَنْ حَتَّى تُشَاد بِقَرْمَدِ","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","meaningKind":"commentary","commentary":["لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في الأسماء أقوى مما يدخل في الأفعال."],"parallelCommentary":["القرمد: الآجر وقيل هو الصاروج1، الواحدة قرمدة. الاكتناف: الكون في أكناف الشيء وهي نواحيه، شبه الناقة في تراصف عظامها وتداخل أعضائها بقنطرة تبنى لرجل رومي قد حلف صاحبها ليحاطن بها حتى ترفع أو تجصص بالصاروج أو بالآجر. الشيد: الرفع والطالي بالشيد وهو الجص. قوله: كقنطرة الرومي، أي كقنطرة الرجل الرومي وقوله لتكتنفن، أي والله لتكتنفن."],"halves":[[{"id":"w-22-0-0","text":"كَقَنْطَرَةِ","plain":"كقنطرة","key":"كقنطرة","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":0},{"id":"w-22-0-1","text":"الرُّومِيِّ","plain":"الرومي","key":"الرومي","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":1},{"id":"w-22-0-2","text":"أَقْسَمَ","plain":"أقسم","key":"اقسم","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":2},{"id":"w-22-0-3","text":"رَبُّهَا","plain":"ربها","key":"ربها","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","kind":"source-context","verse":22,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-22-1-0","text":"لَتُكْتَنَفَنْ","plain":"لتكتنفن","key":"لتكتنفن","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":0},{"id":"w-22-1-1","text":"حَتَّى","plain":"حتى","key":"حتي","meaning":"حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.","kind":"gloss","verse":22,"half":1,"position":1},{"id":"w-22-1-2","text":"تُشَاد","plain":"تشاد","key":"تشاد","meaning":"لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…","kind":"source-context","verse":22,"half":1,"position":2},{"id":"w-22-1-3","text":"بِقَرْمَدِ","plain":"بقرمد","key":"بقرمد","meaning":"الآجر وقيل هو الصاروج1","kind":"source-gloss","verse":22,"half":1,"position":3}]],"page":68,"section":"part-2","phrases":[],"search":"كقنطرة الرومي اقسم ربها لتكتنفن حتي تشاد بقرمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/67"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":23,"id":"v-23","first":"صُهابِيّةُ العُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ القَرَا","second":"بَعِيدَةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَدِ","meaning":"في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الصهابية: التي يضرب لونها إلى الصهبة، وهي بياض يخالطه حمرة والعثنون: ما تحت لحييها من الشعر، والموجدة: المحكمة، قال أبو عمرو الشيباني: يقال: ناقة أجد إذا كان عظم عدم من فقارها واحدا، وقوله (بعيدة وخد الرجل) يريد سعو خطوها، والوخد: ضرب من السير السريع، وقوله (موارة اليد) أي أن كتفيها تتبعان يديها في سهولة، يريد أنها خرقاء اليد، ويقال (مار يمور) إذا دار."],"parallelCommentary":["العثنون: شعرات تحت لحيها الأسفل. يقول: فيها صهبة أي: حمرة. القرا: الظهر، والجمع الأقراء. الموجدة: المقواة، والإيجاد التقوية، ومنه قولهم: بعير أجد، أي: شديد الخلق قوي. الوخد والوخدان والوخيد: الذميل2، والفعل وخد يخد. المور: الذهاب والمجيء. والموارة مبالغة المائرة، وقد مارت تمور مورا فهي مائرة.","يقول: في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.","| 25 -","أمرت يداها فتل شزر وأجنحت ... ألها عضداها في سقيف مسند","الإمرار: إحكام الفتل. الفتل الشزر: ما أدير عن الصدر، والنظر الشزر والطعن الشزر، ما كان في أحد الشقين. الإجناح: الإمالة، والجنوح الميل، السقف والسقيف واحد والجمع السقف. المسند: الذي أسند بعضه إلى بعض.","يقول: فتلت يداها فتلا بعدتا به عن كركرتها1، وأميلت عضداها تحت جنبين كأنهما سقف أسند بعض لبنه إلى بعض."],"halves":[[{"id":"w-23-0-0","text":"صُهابِيّةُ","plain":"صهابية","key":"صهابية","meaning":"التي يضرب لونها إلى الصهبة","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":0},{"id":"w-23-0-1","text":"العُثْنُونِ","plain":"العثنون","key":"العثنون","meaning":"شعرات تحت لحيها الأسفل","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":1},{"id":"w-23-0-2","text":"مُؤْجَدَةُ","plain":"مؤجدة","key":"موجدة","meaning":"المقواة","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":2},{"id":"w-23-0-3","text":"القَرَا","plain":"القرا","key":"القرا","meaning":"الظهر","kind":"source-gloss","verse":23,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-23-1-0","text":"بَعِيدَةُ","plain":"بعيدة","key":"بعيدة","meaning":"في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":0},{"id":"w-23-1-1","text":"وَخْدِ","plain":"وخد","key":"وخد","meaning":"في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":1},{"id":"w-23-1-2","text":"الرِّجْلِ","plain":"الرجل","key":"الرجل","meaning":"الإنسان الذكر البالغ؛ وقد يقصد به المخاطَب نفسه.","kind":"gloss","verse":23,"half":1,"position":2},{"id":"w-23-1-3","text":"مَوَّارَةُ","plain":"موارة","key":"موارة","meaning":"في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.","kind":"source-context","verse":23,"half":1,"position":3},{"id":"w-23-1-4","text":"اليَدِ","plain":"اليد","key":"اليد","meaning":"الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.","kind":"gloss","verse":23,"half":1,"position":4}]],"page":68,"section":"part-2","phrases":[],"search":"صهابية العثنون موجدة القرا بعيدة وخد الرجل موارة اليد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/67"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":24,"id":"v-24","first":"أُمِرَّتْ يَدَاهَا فَتْلَ شَزْرٍ، وَأُجْنِحَتْ","second":"لَهَا عَضُدَاهَا فِي سَقِيفٍ مُسَنَّدِ","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","meaningKind":"commentary","commentary":["أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض."],"halves":[[{"id":"w-24-0-0","text":"أُمِرَّتْ","plain":"أمرت","key":"امرت","meaning":"فتلت","kind":"source-gloss","verse":24,"half":0,"position":0},{"id":"w-24-0-1","text":"يَدَاهَا","plain":"يداها","key":"يداها","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":1},{"id":"w-24-0-2","text":"فَتْلَ","plain":"فتل","key":"فتل","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":2},{"id":"w-24-0-3","text":"شَزْرٍ","plain":"شزر","key":"شزر","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":3},{"id":"w-24-0-4","text":"وَأُجْنِحَتْ","plain":"وأجنحت","key":"واجنحت","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-24-1-0","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":24,"half":1,"position":0},{"id":"w-24-1-1","text":"عَضُدَاهَا","plain":"عضداها","key":"عضداها","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":1},{"id":"w-24-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":24,"half":1,"position":2},{"id":"w-24-1-3","text":"سَقِيفٍ","plain":"سقيف","key":"سقيف","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":3},{"id":"w-24-1-4","text":"مُسَنَّدِ","plain":"مسند","key":"مسند","meaning":"أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.","kind":"source-context","verse":24,"half":1,"position":4}]],"page":68,"section":"part-2","phrases":[],"search":"امرت يداها فتل شزر، واجنحت لها عضداها في سقيف مسند","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/67"}]},{"number":25,"id":"v-25","first":"جَنُوحٌ، دُفَاقٌ، عَنْدَلٌ، ثُمَّ أُفْرِعَتْ","second":"لَهَا كَتِفَاهَا فِي مُعَالي مُصَعَّدِ","meaning":"هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الجنوح: التي تميل على أحد شقيها في السير، والدفاق: التي تتدفق في السير، والعندل: الضخمة الرأس، وأفرعت: عوليت، وفي معالى: أي مع معالي."],"parallelCommentary":["الجنوح مبالغة الجانحة: وهي التي تميل في أحد الشقين لنشاطها في السير. الدفاق: المندفقة في سيرها أي المسرعة غاية الإسراع. العندل: العظيمة الرأس. الإفراع: التعلية، يقال: فرعت الجبل أفرعه فرعا إذا علوته، وتفرعته أيضا وأفرعته غيري أي: جعلته يعلوه، المعالاة والإعلاء والتعلية واحد، والتصعيد مثلها.","يقول: هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر."],"halves":[[{"id":"w-25-0-0","text":"جَنُوحٌ","plain":"جنوح","key":"جنوح","meaning":"التي تميل على أحد شقيها في السير","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":0},{"id":"w-25-0-1","text":"دُفَاقٌ","plain":"دفاق","key":"دفاق","meaning":"المندفقة في سيرها أي المسرعة غاية الإسراع","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":1},{"id":"w-25-0-2","text":"عَنْدَلٌ","plain":"عندل","key":"عندل","meaning":"العظيمة الرأس","kind":"source-gloss","verse":25,"half":0,"position":2},{"id":"w-25-0-3","text":"ثُمَّ","plain":"ثم","key":"ثم","meaning":"حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.","kind":"gloss","verse":25,"half":0,"position":3},{"id":"w-25-0-4","text":"أُفْرِعَتْ","plain":"أفرعت","key":"افرعت","meaning":"هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر.","kind":"source-context","verse":25,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-25-1-0","text":"لَهَا","plain":"لها","key":"لها","meaning":"خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.","kind":"gloss","verse":25,"half":1,"position":0},{"id":"w-25-1-1","text":"كَتِفَاهَا","plain":"كتفاها","key":"كتفاها","meaning":"هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":1},{"id":"w-25-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":25,"half":1,"position":2},{"id":"w-25-1-3","text":"مُعَالي","plain":"معالي","key":"معالي","meaning":"هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":3},{"id":"w-25-1-4","text":"مُصَعَّدِ","plain":"مصعد","key":"مصعد","meaning":"هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر.","kind":"source-context","verse":25,"half":1,"position":4}]],"page":69,"section":"part-2","phrases":[],"search":"جنوح، دفاق، عندل، ثم افرعت لها كتفاها في معالي مصعد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/68"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":26,"id":"v-26","first":"كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فيِ دَأَيَاتِهَا","second":"مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاَء فيِ ظَهْرِ قَرْدَدِ","meaning":"كأن آثار النسع في ظهر هذه الناقة وجنبيها نقر فيها ماء من صخرة ملساء في أرض غليظة متعادية فيها وهاد ونجاد. شبه آثار النسع أو الأنساع بالنقر التي فيها الماء في بياضها. وجعل جنبها صلبا كالصخرة الملساء، وجعل خلقها في الشدة والصلابة كالأرض الغليظة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["العلوب: الآثار، واحدها علب، والنسع: جبل مضفور من أدم، والدأيات: منتهى الأضلاع، قيل: في الظهر، وقيل: في الصدر، والموارد: طرق المياه، والخلقاء: الصخرة الملساء، والقردد: الأرض الصلبة المستوية، وظهر القردد: أعلاه، يقول: هذه العلوب في صدرها مثل آثار الموارد، وقيل: معنى البيت أن النسوع لا تؤثر في هذه الناقة إلا كما تؤثر الموارد في الصخرة الملساء، وقيل: أراد بالموارد مواضع مر الحبال على حرف البئر المزبورة حتى تؤثر فيها أثرا ليس بالمبالغ، فكذلك آثار النسوع في جنب هذه الناقة ليس بالمبالغ لصلابة جلدها."],"parallelCommentary":["العلب: الأثر، والجمع العلوب، وقد علبت الشيء علبا إذا أثرت فيه. والنسع: سير كهيئة العنان تشد به الأحمال، وكذلك النسعة، والجمع الأنساع والنسوع والنسع. الموارد: جمع المورد وهو الماء الذي يورد. الخلقاء: الملساء، والأخلق الأملس، وأراد من خلقاء، أي من صخرة خلقاء، فحذف الموصوف. القردد: الأرض الغليظة الصلبة التي فيها وهاد2 ونجاد3.","يقول: كأن آثار النسع في ظهر هذه الناقة وجنبيها نقر فيها ماء من صخرة ملساء في أرض غليظة متعادية فيها وهاد ونجاد. شبه آثار النسع أو الأنساع بالنقر التي فيها الماء في بياضها. وجعل جنبها صلبا كالصخرة الملساء، وجعل خلقها في الشدة والصلابة كالأرض الغليظة."],"halves":[[{"id":"w-26-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":26,"half":0,"position":0},{"id":"w-26-0-1","text":"عُلُوبَ","plain":"علوب","key":"علوب","meaning":"الآثار","kind":"source-gloss","verse":26,"half":0,"position":1},{"id":"w-26-0-2","text":"النِّسْعِ","plain":"النسع","key":"النسع","meaning":"كأن آثار النسع في ظهر هذه الناقة وجنبيها نقر فيها ماء من صخرة ملساء في أرض غليظة متعادية فيها وهاد ونجاد. شبه آثار النسع أو الأنساع بالنقر التي فيها الماء في بياضها. وجعل جنبها صلبا كالصخرة الملساء، وجعل خلقها في الشدة والصلابة كالأرض الغليظة.","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":2},{"id":"w-26-0-3","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":26,"half":0,"position":3},{"id":"w-26-0-4","text":"دَأَيَاتِهَا","plain":"دأياتها","key":"داياتها","meaning":"كأن آثار النسع في ظهر هذه الناقة وجنبيها نقر فيها ماء من صخرة ملساء في أرض غليظة متعادية فيها وهاد ونجاد. شبه آثار النسع أو الأنساع بالنقر التي فيها الماء في بياضها. وجعل جنبها صلبا كالصخرة الملساء، وجعل خلقها في الشدة والصلابة كالأرض الغليظة.","kind":"source-context","verse":26,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-26-1-0","text":"مَوَارِدُ","plain":"موارد","key":"موارد","meaning":"جمع المورد وهو الماء الذي يورد","kind":"source-gloss","verse":26,"half":1,"position":0},{"id":"w-26-1-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":26,"half":1,"position":1},{"id":"w-26-1-2","text":"خَلْقَاَء","plain":"خلقاء","key":"خلقاء","meaning":"الملساء","kind":"source-gloss","verse":26,"half":1,"position":2},{"id":"w-26-1-3","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":26,"half":1,"position":3},{"id":"w-26-1-4","text":"ظَهْرِ","plain":"ظهر","key":"ظهر","meaning":"الجزء الأعلى من جسم الدابة الذي يركب عليه.","kind":"gloss","verse":26,"half":1,"position":4},{"id":"w-26-1-5","text":"قَرْدَدِ","plain":"قردد","key":"قردد","meaning":"الأرض الغليظة الصلبة التي فيها وهاد2 ونجاد3","kind":"source-gloss","verse":26,"half":1,"position":5}]],"page":69,"section":"part-2","phrases":[],"search":"كان علوب النسع في داياتها موارد من خلقاء في ظهر قردد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٦٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/68"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":27,"id":"v-27","first":"تَلاَقَى، وَأَحْيَاناً تَبِينُ كَأَنَّهَا","second":"بَنَائِقُ غُرٌّ فيِ قَمِيصٍ مُقَدَّدِ","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","meaningKind":"commentary","commentary":["(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","الحبال والآثار إذا سفلت إلى العرى رءوسها، وإذا ارتفعت إلى الرحل تباينت، وخص الدخاريص لدقة رءوسها وسعة أسافلها، فأراد أن الآثار مما يلي الحلق دقيقة، وما علا من ذلك إلى الرحل واسع؛ لأن الحلق تجمع الحبال فيدق الأثر."],"parallelCommentary":[],"halves":[[{"id":"w-27-0-0","text":"تَلاَقَى","plain":"تلاقى","key":"تلاقي","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":0},{"id":"w-27-0-1","text":"وَأَحْيَاناً","plain":"وأحيانا","key":"واحيانا","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":1},{"id":"w-27-0-2","text":"تَبِينُ","plain":"تبين","key":"تبين","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":0,"position":2},{"id":"w-27-0-3","text":"كَأَنَّهَا","plain":"كأنها","key":"كانها","meaning":"يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.","kind":"gloss","verse":27,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-27-1-0","text":"بَنَائِقُ","plain":"بنائق","key":"بنايق","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":0},{"id":"w-27-1-1","text":"غُرٌّ","plain":"غر","key":"غر","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":1},{"id":"w-27-1-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":27,"half":1,"position":2},{"id":"w-27-1-3","text":"قَمِيصٍ","plain":"قميص","key":"قميص","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":3},{"id":"w-27-1-4","text":"مُقَدَّدِ","plain":"مقدد","key":"مقدد","meaning":"(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني","kind":"source-context","verse":27,"half":1,"position":4}]],"page":70,"section":"part-2","phrases":[],"search":"تلاقي، واحيانا تبين كانها بنايق غر في قميص مقدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/69"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":28,"id":"v-28","first":"وَأَتْلَعُ نَهَّاضٌ إذا صَعَدَتْ بِهِ","second":"كَسُكَّانِ بُوصِيٍّ بِدِجْلَةَ مُصْعِدِ","meaning":"هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعني بالأتلع عنقها، والأتلع: المشرف، والتلع: الطول، ونهاض: ينهض في السير، أي يرتفع إذا سارت، ويقال: نهض إليه؛ إذا ارتفع اليه، ونهض الفرخ؛ إذا ارتفع وفارق عشه، وهي النواهض، ومعنى (صعدت به) أشخصته في السماء، والسكان: الذي تقوم به السفينة، والبوصي: السفينة، فارسي معرب، ويروى (كسكان نوتى) والنوتى: الملاح، وقال (مصعد) لأنه يعالج الموج."],"parallelCommentary":["الأتلع: الطويل العنق. النهاض: مبالغة الناهض. البوصي: ضرب من السفن، السكان: ذنب السفينة.","يقول: هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء."],"halves":[[{"id":"w-28-0-0","text":"وَأَتْلَعُ","plain":"وأتلع","key":"واتلع","meaning":"الطويل العنق","kind":"source-gloss","verse":28,"half":0,"position":0},{"id":"w-28-0-1","text":"نَهَّاضٌ","plain":"نهاض","key":"نهاض","meaning":"مبالغة الناهض","kind":"source-gloss","verse":28,"half":0,"position":1},{"id":"w-28-0-2","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":2},{"id":"w-28-0-3","text":"صَعَدَتْ","plain":"صعدت","key":"صعدت","meaning":"هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء.","kind":"source-context","verse":28,"half":0,"position":3},{"id":"w-28-0-4","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":28,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-28-1-0","text":"كَسُكَّانِ","plain":"كسكان","key":"كسكان","meaning":"هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":0},{"id":"w-28-1-1","text":"بُوصِيٍّ","plain":"بوصي","key":"بوصي","meaning":"ضرب من السفن","kind":"source-gloss","verse":28,"half":1,"position":1},{"id":"w-28-1-2","text":"بِدِجْلَةَ","plain":"بدجلة","key":"بدجلة","meaning":"هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":2},{"id":"w-28-1-3","text":"مُصْعِدِ","plain":"مصعد","key":"مصعد","meaning":"هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء.","kind":"source-context","verse":28,"half":1,"position":3}]],"page":70,"section":"part-2","phrases":[],"search":"واتلع نهاض اذا صعدت به كسكان بوصي بدجلة مصعد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/69"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":29,"id":"v-29","first":"وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُ العَلاَةِ كَأَنَّمَا","second":"وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إلى حَرْفِ مِبْرَدِ","meaning":"ولها جمجمة تشبه العلاة في الصلابة فكأنما انضم طرفها إلى حد عظم يشبه المبرد في الحدة والصلابة. الملتقى: موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["العلاة: السندان التي يضرب عليها الحداد حديدته، شبه جمجمتها بها في صلابتها، والجمجمة: عظام الرأس، ووعى: اجتمع وانضم، يقال: وعى عظمه؛ إذا اجتبر وتماسك، ولا وعى عن ذلك، أي لا تماسك عنه، والملتقى: يعني كل قبيلتين من قبائل الرأس التقتا، ويعنى حيود رأس الناقة، وكل نادر حيد، وإنما أراد صلابتها، فليس لملتقى شئونها نتوء، كأنه ملتئم كله كالتئام المبرد من تحت حزوزه، فيقول: هذه الجمجة كأنها قطعة واحدة في التئامها، وخص المبرد للحزوز التي فيه، فيقول: فيها نتوء غير مرتفع، قال الأصمعي: لم يقل أحد مثل هذا البيت، كما لم يقل أحد مثل قول عنترة:","غرد يسن ذراعه بذراعه ... قدح المكب على الزناد الأجذم"],"parallelCommentary":["الوعي: الحفظ والاجتماع والانضمام، وهو في البيت على المعنى الثاني. الحرف: الناحية، والجمع الأحرف والحروف.","يقول: ولها جمجمة تشبه العلاة في الصلابة فكأنما انضم طرفها إلى حد عظم يشبه المبرد في الحدة والصلابة. الملتقى: موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1."],"halves":[[{"id":"w-29-0-0","text":"وَجُمْجُمَةٌ","plain":"وجمجمة","key":"وجمجمة","meaning":"ولها جمجمة تشبه العلاة في الصلابة فكأنما انضم طرفها إلى حد عظم يشبه المبرد في الحدة والصلابة. الملتقى: موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1.","kind":"source-context","verse":29,"half":0,"position":0},{"id":"w-29-0-1","text":"مِثْلُ","plain":"مثل","key":"مثل","meaning":"شبيه ونظير؛ يستعمل للربط بين صورتين.","kind":"gloss","verse":29,"half":0,"position":1},{"id":"w-29-0-2","text":"العَلاَةِ","plain":"العلاة","key":"العلاة","meaning":"السندان التي يضرب عليها الحداد حديدته","kind":"source-gloss","verse":29,"half":0,"position":2},{"id":"w-29-0-3","text":"كَأَنَّمَا","plain":"كأنما","key":"كانما","meaning":"أداة تشبيه؛ تستحضر الصورة المذكورة بعدها.","kind":"gloss","verse":29,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-29-1-0","text":"وَعَى","plain":"وعى","key":"وعي","meaning":"الحفظ والاجتماع والانضمام","kind":"source-gloss","verse":29,"half":1,"position":0},{"id":"w-29-1-1","text":"المُلْتَقَى","plain":"الملتقى","key":"الملتقي","meaning":"موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1","kind":"source-gloss","verse":29,"half":1,"position":1},{"id":"w-29-1-2","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":29,"half":1,"position":2},{"id":"w-29-1-3","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":29,"half":1,"position":3},{"id":"w-29-1-4","text":"حَرْفِ","plain":"حرف","key":"حرف","meaning":"الناحية","kind":"source-gloss","verse":29,"half":1,"position":4},{"id":"w-29-1-5","text":"مِبْرَدِ","plain":"مبرد","key":"مبرد","meaning":"ولها جمجمة تشبه العلاة في الصلابة فكأنما انضم طرفها إلى حد عظم يشبه المبرد في الحدة والصلابة. الملتقى: موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1.","kind":"source-context","verse":29,"half":1,"position":5}]],"page":70,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وجمجمة مثل العلاة كانما وعي الملتقي منها الي حرف مبرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/69"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":30,"id":"v-30","first":"وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي وَمِشْفَرٌ","second":"كَسِبْتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُحَرَّدِ","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","meaningKind":"commentary","commentary":["شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","شعرته، والمشفر من البعير كالشفة من الإنسان، والسبت: جلود البقر إذا دبغت بالقرظ، فإن لم يدبغ بالقرظ فليس بسبت، وأراد أن مشافرها طوال كأنها نعال السبت، وذلك مما يمدح به، وخص السبت للينه، وقوله (لم يحرد) أي لم يميل، يصف أنها شابة فتية، وذلك أن الهرمة والهرم تميل مشافرهما."],"halves":[[{"id":"w-30-0-0","text":"وَخَدٌّ","plain":"وخد","key":"وخد","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":0},{"id":"w-30-0-1","text":"كَقِرْطَاسِ","plain":"كقرطاس","key":"كقرطاس","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":1},{"id":"w-30-0-2","text":"الشَّآمِي","plain":"الشآمي","key":"الشامي","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":2},{"id":"w-30-0-3","text":"وَمِشْفَرٌ","plain":"ومشفر","key":"ومشفر","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-30-1-0","text":"كَسِبْتِ","plain":"كسبت","key":"كسبت","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":0},{"id":"w-30-1-1","text":"اليَمَانِي","plain":"اليماني","key":"اليماني","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":1},{"id":"w-30-1-2","text":"قَدُّهُ","plain":"قده","key":"قده","meaning":"شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":2},{"id":"w-30-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":30,"half":1,"position":3},{"id":"w-30-1-4","text":"يُحَرَّدِ","plain":"يحرد","key":"يحرد","meaning":"شعرته، والمشفر من البعير كالشفة من الإنسان، والسبت: جلود البقر إذا دبغت بالقرظ، فإن لم يدبغ بالقرظ فليس بسبت، وأراد أن مشافرها طوال كأنها نعال السبت، وذلك مما يمدح به، وخص السبت للينه، وقوله (لم يحرد) أي لم يميل، يصف أنها شابة فتية، وذلك أن الهرمة والهرم تميل مشافرهما.","kind":"source-context","verse":30,"half":1,"position":4}]],"page":71,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وخد كقرطاس الشامي ومشفر كسبت اليماني قده لم يحرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧١","href":"https://shamela.ws/book/37488/70"}]},{"number":31,"id":"v-31","first":"وَعَيْنَانِ كَالمَاوِيَّتَيْنِ اسْتَكَنَّتَا","second":"بِكَهْفْي حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["شبه عينيها بالماويتين لصفائهما، والماويتان: المرآتان، واستكنتا: حلتا في كن، والكهف: غار في الجبل، وهو هنا غار العين الذي فيه مقلتها، والحجاج: العظم المشرف على العين الذي ينبت عليه شعر الحاجب، والقلت: نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء مؤنثة وجميعها قلات، وقوله (قلت مورد)، بدل من صخرة، وإذا كانت الصخرة في ماء كان أصلب لها، والمراد أن صفاء عينيها كصفاء ماء القلت، وقوله (مورد) أراد أن ماء المطر يردها، ولو وردها الناس لكدروها."],"parallelCommentary":["الماوية: المرآة. الاستكنان: طلب الكن3. الكهف: الغار. الحجاج: العظيم","المشرف على العين الذي هو منبت شعر الحاجب، والجمع الأحجة. القلت: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، والجمع القلات. المورد: الماء هنا.","يقول: لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد."],"halves":[[{"id":"w-31-0-0","text":"وَعَيْنَانِ","plain":"وعينان","key":"وعينان","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":0},{"id":"w-31-0-1","text":"كَالمَاوِيَّتَيْنِ","plain":"كالماويتين","key":"كالماويتين","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":1},{"id":"w-31-0-2","text":"اسْتَكَنَّتَا","plain":"استكنتا","key":"استكنتا","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","kind":"source-context","verse":31,"half":0,"position":2}],[{"id":"w-31-1-0","text":"بِكَهْفْي","plain":"بكهفي","key":"بكهفي","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":0},{"id":"w-31-1-1","text":"حِجَاجَيْ","plain":"حجاجي","key":"حجاجي","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":1},{"id":"w-31-1-2","text":"صَخْرَةٍ","plain":"صخرة","key":"صخرة","meaning":"لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.","kind":"source-context","verse":31,"half":1,"position":2},{"id":"w-31-1-3","text":"قَلْتِ","plain":"قلت","key":"قلت","meaning":"النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء","kind":"source-gloss","verse":31,"half":1,"position":3},{"id":"w-31-1-4","text":"مَوْرِدِ","plain":"مورد","key":"مورد","meaning":"الماء هنا","kind":"source-gloss","verse":31,"half":1,"position":4}]],"page":71,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وعينان كالماويتين استكنتا بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧١","href":"https://shamela.ws/book/37488/70"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":32,"id":"v-32","first":"طَحُورَانِ عُوّارَ القَذَى، فَتَرَاهُمَا","second":"كَمَكْحُوَلَتْي مَذْعُورَةٍ أُمِّ فَرْقَدِ","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(طحوران) أي دفوعان: يقال طحره ودحره، أي دفعه، والعوار والعائر: ما أفسد العين من الرمد، فيقول: عينها صحيحة لا قذى فيها كأنها قد طحرته، وقوله (فتراهما كمكحولتي مذعورة) يريد كعيني بقرة مذعورة، وفرقدها: ولدها، وإذا كانت مذعورة مطفلا كان أحد لنظرها."],"parallelCommentary":["الطرح والطحر1 والدحر واحد، والطحور مبالغة الطاحر، والفعل طحر يطحر. العوار والقذى واحد، والجمع العواوير، أراد بالمكحولتين العينين, لا تكحل بقر الوحش ولكن العين محل الكحل على الإطلاق. الذعر: الإخافة، الفرقد: ولد البقر الوحشية، والجمع الفراقد.","يقول: عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون."],"halves":[[{"id":"w-32-0-0","text":"طَحُورَانِ","plain":"طحوران","key":"طحوران","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":0},{"id":"w-32-0-1","text":"عُوّارَ","plain":"عوار","key":"عوار","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":1},{"id":"w-32-0-2","text":"القَذَى","plain":"القذى","key":"القذي","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":2},{"id":"w-32-0-3","text":"فَتَرَاهُمَا","plain":"فتراهما","key":"فتراهما","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-32-1-0","text":"كَمَكْحُوَلَتْي","plain":"كمكحولتي","key":"كمكحولتي","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":0},{"id":"w-32-1-1","text":"مَذْعُورَةٍ","plain":"مذعورة","key":"مذعورة","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":1},{"id":"w-32-1-2","text":"أُمِّ","plain":"أم","key":"ام","meaning":"حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.","kind":"gloss","verse":32,"half":1,"position":2},{"id":"w-32-1-3","text":"فَرْقَدِ","plain":"فرقد","key":"فرقد","meaning":"عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.","kind":"source-context","verse":32,"half":1,"position":3}]],"page":72,"section":"part-2","phrases":[],"search":"طحوران عوار القذي، فتراهما كمكحولتي مذعورة ام فرقد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/71"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":33,"id":"v-33","first":"وَصَادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للِسُّرى","second":"لَهِجْسٍ خَفيٍّ أو لِصَوْت مُنَدَّدِ","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعني أذنيها، أي لا تكذبها إذا سمعت النبأة، والتوجس: التسمع بحذر، والهجس: الصوت الخفي، وقوله (للسرى) أي في السرى أو عند السرى، ويقال: سرى وأسرى؛ إذا سار بالليل، وقيل للنهر (سري) من هذا؛ أن الماء يسري فيه، قال المبرد: خص النهر بهذا الاسم من قولهم (خير المال عين ساهرة لعين نائمة) أي لا تنام وإن نمت عنها، ويروى (لصوت مندد) بالإضافة،","والمندد: الذي يرفع","صوته، والرواية الجيدة (صوت مندد) والمندد صفة للصوت."],"parallelCommentary":["التوجس: التسمع. السرى: سير الليل. الهجس: الحركة. التنديد: رفع الصوت.","يقول: ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع."],"halves":[[{"id":"w-33-0-0","text":"وَصَادِقَتَا","plain":"وصادقتا","key":"وصادقتا","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":0},{"id":"w-33-0-1","text":"سَمْعِ","plain":"سمع","key":"سمع","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":1},{"id":"w-33-0-2","text":"التَّوَجُّسِ","plain":"التوجس","key":"التوجس","meaning":"التسمع","kind":"source-gloss","verse":33,"half":0,"position":2},{"id":"w-33-0-3","text":"للِسُّرى","plain":"للسرى","key":"للسري","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","kind":"source-context","verse":33,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-33-1-0","text":"لَهِجْسٍ","plain":"لهجس","key":"لهجس","meaning":"الحركة","kind":"source-gloss","verse":33,"half":1,"position":0},{"id":"w-33-1-1","text":"خَفيٍّ","plain":"خفي","key":"خفي","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":1},{"id":"w-33-1-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":33,"half":1,"position":2},{"id":"w-33-1-3","text":"لِصَوْت","plain":"لصوت","key":"لصوت","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":3},{"id":"w-33-1-4","text":"مُنَدَّدِ","plain":"مندد","key":"مندد","meaning":"ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.","kind":"source-context","verse":33,"half":1,"position":4}]],"page":72,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وصادقتا سمع التوجس للسري لهجس خفي او لصوت مندد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/71"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":34,"id":"v-34","first":"مُؤَللّتَانِ، تَعْرِفُ العِتْقَ فِيِمَا","second":"كَسَامِعَتَيْ شَاة بِحَوْمَلَ مُفْرَدِ","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","meaningKind":"commentary","commentary":["المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش."],"halves":[[{"id":"w-34-0-0","text":"مُؤَللّتَانِ","plain":"مؤللتان","key":"موللتان","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":0},{"id":"w-34-0-1","text":"تَعْرِفُ","plain":"تعرف","key":"تعرف","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":1},{"id":"w-34-0-2","text":"العِتْقَ","plain":"العتق","key":"العتق","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":2},{"id":"w-34-0-3","text":"فِيِمَا","plain":"فيما","key":"فيما","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-34-1-0","text":"كَسَامِعَتَيْ","plain":"كسامعتي","key":"كسامعتي","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":0},{"id":"w-34-1-1","text":"شَاة","plain":"شاة","key":"شاة","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":1},{"id":"w-34-1-2","text":"بِحَوْمَلَ","plain":"بحومل","key":"بحومل","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":2},{"id":"w-34-1-3","text":"مُفْرَدِ","plain":"مفرد","key":"مفرد","meaning":"المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.","kind":"source-context","verse":34,"half":1,"position":3}]],"page":73,"section":"part-2","phrases":[],"search":"موللتان، تعرف العتق فيما كسامعتي شاة بحومل مفرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/72"}]},{"number":35,"id":"v-35","first":"وَأَرْوَعُ نَبَّاضٌ أًحَذُّ مُلَمْلَمٌ","second":"كَمِرْدَاةِ صَخْرٍ فِي صَفِيحٍ مُصَمَّدِ","meaning":"لها قلب يرتاع لأدنى شيء لفرط ذكائه، سريع الحركة خفيف صلب مجتمع الخلق، يشبه صخرة يكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين أضلاع تشبه حجارة عراضا موثقة محكمة، شبه القلب بين الأضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض. وقوله: كمرداة صخر، أي كمرداة من صخر، مثل قولهم: هذا ثوب خز. وقوله: في صفيح، أي فيما بين صفيح. والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["(أروع) يعني قلبها، وهو الحديد السريع الارتياع، ونباض: ينبض: أي يضرب من الفزع، والأحذ: الأملس الذي ليس له شيء يتعلق به، وقال أبو عمرو: هو الخفيف، وقال ابن الأعرابي: الأحذ الذكي الخفيف، وململم: مجتمع، وقولهم للشعر (لمة) من هذا، وألم بنا: أي ادخل في جماعتنا، وبنو تميم يقولون: لم بنا، وقوله عز وجل: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم) معناه إلا أن يقاربوا ولا يدخلوا في معظم الشيء، وليس في الكلام دليل على إنه أباح اللمم؛ لأنه استثناء ليس من الأول، وهو مثل قوله: (وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) فليس فيه دليل على إنه أباح ما سلف، وإنما المعنى ولكن ما قد سلف","فإن الله يعفو عنه. وكذلك قوله عز وجل: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) أي ولكن أن قتله خطأ فعليه ما أمر به، وقولهم: (لم الله شعثك) فيه قولان: أحدهما أن المعنى جمع الله مفترقك، والثاني - وهو قول المبرد - أن المعنى جمع الله ما يزيل الشعث عنك. والمرداة: صخرة تدق الصخرة بها والمراد كمرداة من صخر. والصفيح من الحجارة: العريض، والمصمد: الصلب الذي لا خور فيه."],"parallelCommentary":["الأروع: الذي يرتاع لكل شيء لفرط ذكائه. النباض: الكثير الحركة، مبالغة النابض من نبض ينبض نبضانا. الأحذ: الخفيف السريع. الململم: المجتمع الخلق الشديد الصلب. المرداة: الصخرة التي تكسر بها الصخور. الصفيحة: الحجر العريض، والجمع الصفائح والصفيح، المصمد: المحكم الموثق.","يقول: لها قلب يرتاع لأدنى شيء لفرط ذكائه، سريع الحركة خفيف صلب مجتمع الخلق، يشبه صخرة يكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين أضلاع تشبه حجارة عراضا موثقة محكمة، شبه القلب بين الأضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض. وقوله: كمرداة صخر، أي كمرداة من صخر، مثل قولهم: هذا ثوب خز. وقوله: في صفيح، أي فيما بين صفيح. والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه."],"halves":[[{"id":"w-35-0-0","text":"وَأَرْوَعُ","plain":"وأروع","key":"واروع","meaning":"الذي يرتاع لكل شيء لفرط ذكائه","kind":"source-gloss","verse":35,"half":0,"position":0},{"id":"w-35-0-1","text":"نَبَّاضٌ","plain":"نباض","key":"نباض","meaning":"الكثير الحركة","kind":"source-gloss","verse":35,"half":0,"position":1},{"id":"w-35-0-2","text":"أًحَذُّ","plain":"أحذ","key":"احذ","meaning":"الخفيف السريع","kind":"source-gloss","verse":35,"half":0,"position":2},{"id":"w-35-0-3","text":"مُلَمْلَمٌ","plain":"ململم","key":"ململم","meaning":"المجتمع الخلق الشديد الصلب","kind":"source-gloss","verse":35,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-35-1-0","text":"كَمِرْدَاةِ","plain":"كمرداة","key":"كمرداة","meaning":"الصخرة التي تكسر بها الصخور","kind":"source-gloss","verse":35,"half":1,"position":0},{"id":"w-35-1-1","text":"صَخْرٍ","plain":"صخر","key":"صخر","meaning":"لها قلب يرتاع لأدنى شيء لفرط ذكائه، سريع الحركة خفيف صلب مجتمع الخلق، يشبه صخرة يكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين أضلاع تشبه حجارة عراضا موثقة محكمة، شبه القلب بين الأضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض. وقوله: كمرداة صخر، أي كمرداة من صخر، مثل قولهم: هذا ثوب خز. وقوله: في صفيح، أي فيما بين صفيح. والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":1},{"id":"w-35-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":35,"half":1,"position":2},{"id":"w-35-1-3","text":"صَفِيحٍ","plain":"صفيح","key":"صفيح","meaning":"لها قلب يرتاع لأدنى شيء لفرط ذكائه، سريع الحركة خفيف صلب مجتمع الخلق، يشبه صخرة يكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين أضلاع تشبه حجارة عراضا موثقة محكمة، شبه القلب بين الأضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض. وقوله: كمرداة صخر، أي كمرداة من صخر، مثل قولهم: هذا ثوب خز. وقوله: في صفيح، أي فيما بين صفيح. والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":3},{"id":"w-35-1-4","text":"مُصَمَّدِ","plain":"مصمد","key":"مصمد","meaning":"لها قلب يرتاع لأدنى شيء لفرط ذكائه، سريع الحركة خفيف صلب مجتمع الخلق، يشبه صخرة يكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين أضلاع تشبه حجارة عراضا موثقة محكمة، شبه القلب بين الأضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض. وقوله: كمرداة صخر، أي كمرداة من صخر، مثل قولهم: هذا ثوب خز. وقوله: في صفيح، أي فيما بين صفيح. والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه.","kind":"source-context","verse":35,"half":1,"position":4}]],"page":73,"section":"part-2","phrases":[],"search":"واروع نباض احذ ململم كمرداة صخر في صفيح مصمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/72"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":36,"id":"v-36","first":"وَإِنْ شِئْتَ سامي وَاسِطَ الكُورِ رَأْسُها","second":"وَعَامَتْ بِضَبْعَيْها نَجاَء الخَفَيْدَدِ","meaning":"إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["سامي: عالي، وواسط الكور: العود الذي بين موركة الرحل ومؤخره، وموركة","الرحل: الموضع الذي يضع عليه الراكل رجله، وقيل: الموركة: مهاد يمهده الرجل لرجله إلى جانب الواسط أسفل منه، فإذا أعيا من الغرز نزع رجله من الغرز وجعلها على الموركة، وقيل: الواسط للرحل كالقربوس للسرج وعامت: سبحت، والضبع: العض، والنجاء: السرعة، والخفيدد: الظليم، وهو ذكر النعام."],"parallelCommentary":["المساماة: المباراة في السمو وهو العلو. الكور: الرحل بأداته، والجمع الأكوار والكيران، وواسطه له كالقربوس1 للسرج. العوم: السباحة. والفعل: عام يعوم عوما. الضبع: العضد. النجاء: الإسراع. الخفيدد: الظليم، ذكر النعام.","يقول: إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم."],"halves":[[{"id":"w-36-0-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":36,"half":0,"position":0},{"id":"w-36-0-1","text":"شِئْتَ","plain":"شئت","key":"شيت","meaning":"إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":1},{"id":"w-36-0-2","text":"سامي","plain":"سامي","key":"سامي","meaning":"عالي","kind":"source-gloss","verse":36,"half":0,"position":2},{"id":"w-36-0-3","text":"وَاسِطَ","plain":"واسط","key":"واسط","meaning":"إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":3},{"id":"w-36-0-4","text":"الكُورِ","plain":"الكور","key":"الكور","meaning":"الرحل بأداته","kind":"source-gloss","verse":36,"half":0,"position":4},{"id":"w-36-0-5","text":"رَأْسُها","plain":"رأسها","key":"راسها","meaning":"إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.","kind":"source-context","verse":36,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-36-1-0","text":"وَعَامَتْ","plain":"وعامت","key":"وعامت","meaning":"إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":0},{"id":"w-36-1-1","text":"بِضَبْعَيْها","plain":"بضبعيها","key":"بضبعيها","meaning":"إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.","kind":"source-context","verse":36,"half":1,"position":1},{"id":"w-36-1-2","text":"نَجاَء","plain":"نجاء","key":"نجاء","meaning":"الإسراع","kind":"source-gloss","verse":36,"half":1,"position":2},{"id":"w-36-1-3","text":"الخَفَيْدَدِ","plain":"الخفيدد","key":"الخفيدد","meaning":"الظليم","kind":"source-gloss","verse":36,"half":1,"position":3}]],"page":74,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وان شيت سامي واسط الكور راسها وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/73"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":37,"id":"v-37","first":"وَإِنْ شِئْتَ لم تُرْقِلْ، وَإِنْ شِئْتَ أَرقَلَتْ","second":"مَخَافَة مَلْوِيٍّ مِنَ القِدِّ مُحْصَدِ","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الإرقال: ضرب من السير السريع، وأراد بالملوى السوط، والمحصد: المحكم، ومخافة: منصوب لأنه مفعول من أجله، وإن شئت كان مصدرا."],"parallelCommentary":["الإرقال: دون العدو وفوق السير، والإحصاد: الإحكام والتوثيق.","يقول: هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق."],"halves":[[{"id":"w-37-0-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":0},{"id":"w-37-0-1","text":"شِئْتَ","plain":"شئت","key":"شيت","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":1},{"id":"w-37-0-2","text":"لم","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":2},{"id":"w-37-0-3","text":"تُرْقِلْ","plain":"ترقل","key":"ترقل","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":3},{"id":"w-37-0-4","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":37,"half":0,"position":4},{"id":"w-37-0-5","text":"شِئْتَ","plain":"شئت","key":"شيت","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":5},{"id":"w-37-0-6","text":"أَرقَلَتْ","plain":"أرقلت","key":"ارقلت","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-37-1-0","text":"مَخَافَة","plain":"مخافة","key":"مخافة","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":0},{"id":"w-37-1-1","text":"مَلْوِيٍّ","plain":"ملوي","key":"ملوي","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":1},{"id":"w-37-1-2","text":"مِنَ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":37,"half":1,"position":2},{"id":"w-37-1-3","text":"القِدِّ","plain":"القد","key":"القد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":37,"half":1,"position":3},{"id":"w-37-1-4","text":"مُحْصَدِ","plain":"محصد","key":"محصد","meaning":"هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.","kind":"source-context","verse":37,"half":1,"position":4}]],"page":74,"section":"part-2","phrases":[],"search":"وان شيت لم ترقل، وان شيت ارقلت مخافة ملوي من القد محصد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/73"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":38,"id":"v-38","first":"وَأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مِنَ الأنْفِ مَارِنٌ","second":"عَتِيقٌ مَتَى تَرْجُمْ بِهِ الأَرْضَ تَزْدَدِ","meaning":"ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أراد بالأعلم: مشفرها، والإبل كلها علم، والعلم: شق في الشفة العليا، فإن كان في السفلى قيل له: أفلح، والمخروت: المشقوق، وخرت كل شيء: شقه وثقه، والمارن: اللين، وقوله. (متى ترجم به الأرض) أي إذا أدنت رأسها من الأرض في سيرها فذلك رجمها إياها، يقول: إذا أومأت برأسها إلى الأرض ازدادت سيرا."],"parallelCommentary":["الأعلم: المشقوق الشفة العليا. المخروت: المثقوب، والخرت الثقب. المارن: ما لان من الأنف.","يقول: ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها."],"halves":[[{"id":"w-38-0-0","text":"وَأَعْلَمُ","plain":"وأعلم","key":"واعلم","meaning":"المشقوق الشفة العليا","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":0},{"id":"w-38-0-1","text":"مَخْرُوتٌ","plain":"مخروت","key":"مخروت","meaning":"المثقوب","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":1},{"id":"w-38-0-2","text":"مِنَ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":38,"half":0,"position":2},{"id":"w-38-0-3","text":"الأنْفِ","plain":"الأنف","key":"الانف","meaning":"ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها.","kind":"source-context","verse":38,"half":0,"position":3},{"id":"w-38-0-4","text":"مَارِنٌ","plain":"مارن","key":"مارن","meaning":"ما لان من الأنف","kind":"source-gloss","verse":38,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-38-1-0","text":"عَتِيقٌ","plain":"عتيق","key":"عتيق","meaning":"ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":0},{"id":"w-38-1-1","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":38,"half":1,"position":1},{"id":"w-38-1-2","text":"تَرْجُمْ","plain":"ترجم","key":"ترجم","meaning":"ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":2},{"id":"w-38-1-3","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":38,"half":1,"position":3},{"id":"w-38-1-4","text":"الأَرْضَ","plain":"الأرض","key":"الارض","meaning":"إذا أصابها الضريب","kind":"lexical-reference","verse":38,"half":1,"position":4},{"id":"w-38-1-5","text":"تَزْدَدِ","plain":"تزدد","key":"تزدد","meaning":"ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها.","kind":"source-context","verse":38,"half":1,"position":5}]],"page":75,"section":"part-2","phrases":[],"search":"واعلم مخروت من الانف مارن عتيق متي ترجم به الارض تزدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/74"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":39,"id":"v-39","first":"عَلَى مِثْلِهَا أَمْضِي إذا قَالَ صَاحِبِي","second":"أَلاَ لَيْتَنِي أَفْدِيكَ مِنْهَا وَأَفَتدِي","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي على مثل هذه الناقة أسير وأمضي إذا قال صاحبي: إنا هالكون من خوف الفلاة، وقوله (ألا ليتني أفديك منها وأفتدى) معناه من الفلاة. فجاء بمكنيها ولم يجر لها ذكر لدلالة المعنى عليها، كقوله تعالى (حتى توارت بالحجاب)، وقوله (أفديك منها) أي أعطيك فداءك وتنجو، وأفتدى أنا منها: أي أنجو، وقيل: معناه ليتني أقدر على أن أفتديك منها وأفتدى نفسي، و (على) تتعلق بأمضى، وكذلك إذا."],"parallelCommentary":["يقول: على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي."],"halves":[[{"id":"w-39-0-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":39,"half":0,"position":0},{"id":"w-39-0-1","text":"مِثْلِهَا","plain":"مثلها","key":"مثلها","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":1},{"id":"w-39-0-2","text":"أَمْضِي","plain":"أمضي","key":"امضي","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":2},{"id":"w-39-0-3","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":39,"half":0,"position":3},{"id":"w-39-0-4","text":"قَالَ","plain":"قال","key":"قال","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":4},{"id":"w-39-0-5","text":"صَاحِبِي","plain":"صاحبي","key":"صاحبي","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-39-1-0","text":"أَلاَ","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"تنبيه","kind":"lexical-reference","verse":39,"half":1,"position":0},{"id":"w-39-1-1","text":"لَيْتَنِي","plain":"ليتني","key":"ليتني","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":1},{"id":"w-39-1-2","text":"أَفْدِيكَ","plain":"أفديك","key":"افديك","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":2},{"id":"w-39-1-3","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":39,"half":1,"position":3},{"id":"w-39-1-4","text":"وَأَفَتدِي","plain":"وأفتدي","key":"وافتدي","meaning":"على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.","kind":"source-context","verse":39,"half":1,"position":4}]],"page":75,"section":"part-2","phrases":[],"search":"علي مثلها امضي اذا قال صاحبي الا ليتني افديك منها وافتدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/74"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":40,"id":"v-40","first":"وَجَاشَتْ إليه النَّفْسُ خَوْفاً وَخَالَهُ","second":"مُصَاباً وَلَوْ أَمْسَى عَلَى غَيْرِ مَرْصَدِ","meaning":"إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["جاشت: ارتفعت إليه من الخوف ولم تستقر كما تجيش القدر إذا ارتفع غليانها، وقوله (اليه) أي إلى صاحبه، وقوله (وخاله) يعني وخال نفسه، وإنما جاز أن","يقال (خاله مصابا) ولم يجز (ضربه) إذا أردت ضرب نفسه على مذهب سيبويه انهم","استغنوا عن ضربه بقولهم (ضرب نفسه) والذي يذهب إليه أبو العباس إنه لم يجز (ضربه) لئلا يكون فاعلا مفعولا في حال وجاز (خاله) لأن الفاعل في المعنى مفعول لأنه إنما رأى شيئا فأظنه، وقوله (ولو أمسى على غير مرصد) أي ولو أمسى لا يرصد ولا يخاف من أحد لظن إنه هالك من العطش لهول المفازة، أي فأنا أنجو منها على ناقتي."],"parallelCommentary":["خاله: أي ظنه، والخيلولة الظن. المرصد: الطريق، والجمع المراصد، وكذلك المرصاد. يقول: وارتفعت نفسه أي زال قلبه عن مستقره لفرط خوفه فظنه هالكا وإن أمسى على غير الطريق.","يقول: إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق."],"halves":[[{"id":"w-40-0-0","text":"وَجَاشَتْ","plain":"وجاشت","key":"وجاشت","meaning":"ارتفعت إليه من الخوف ولم تستقر كما تجيش القدر إذا ارتفع غليانها","kind":"source-gloss","verse":40,"half":0,"position":0},{"id":"w-40-0-1","text":"إليه","plain":"إليه","key":"اليه","meaning":"نحو المذكور في السياق.","kind":"gloss","verse":40,"half":0,"position":1},{"id":"w-40-0-2","text":"النَّفْسُ","plain":"النفس","key":"النفس","meaning":"إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":2},{"id":"w-40-0-3","text":"خَوْفاً","plain":"خوفا","key":"خوفا","meaning":"إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.","kind":"source-context","verse":40,"half":0,"position":3},{"id":"w-40-0-4","text":"وَخَالَهُ","plain":"وخاله","key":"وخاله","meaning":"أي ظنه","kind":"source-gloss","verse":40,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-40-1-0","text":"مُصَاباً","plain":"مصابا","key":"مصابا","meaning":"إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":0},{"id":"w-40-1-1","text":"وَلَوْ","plain":"ولو","key":"ولو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":1},{"id":"w-40-1-2","text":"أَمْسَى","plain":"أمسى","key":"امسي","meaning":"إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.","kind":"source-context","verse":40,"half":1,"position":2},{"id":"w-40-1-3","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":3},{"id":"w-40-1-4","text":"غَيْرِ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":40,"half":1,"position":4},{"id":"w-40-1-5","text":"مَرْصَدِ","plain":"مرصد","key":"مرصد","meaning":"الطريق","kind":"source-gloss","verse":40,"half":1,"position":5}]],"page":75,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وجاشت اليه النفس خوفا وخاله مصابا ولو امسي علي غير مرصد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/74"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":41,"id":"v-41","first":"إذا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتًى خِلْتُ أَنَّنِي","second":"عُنِيتُ فَلَمْ أَكْسَلْ، وَلَمْ أَتَبَلَّدِ","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يقول: إذا قالوا من فتى لهذه المفازة خلت أنهم يعنونني ويقولون ليس لها غيره؛ فلم أكسل عن أن أقول أن لها ولم أتبلد عن سلوكها، ويقال (رجل بليد، ومتبلد) إذا أثر فيه الجهل كي يذهب به عن فطن الناس واحتيالهم وكذا يقال في الدواب، وأصل البلادة والتبلد من التأثير، يقال: في جلده بلد، إذا كان فيه أثر، وكذلك في غير الجلد، ويقال لكركرة البعير (بلدة) لأنها تؤثر في الأرض، أو تؤثر فيها الأرض، قال الشاعر:","أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة ... قليل بها الأصوات إلا بغامها","وبهذا سميت البلدة والبلد؛ لأنه موضع مواطن الناس وتأثيرهم."],"parallelCommentary":["يقول: إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني."],"halves":[[{"id":"w-41-0-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":41,"half":0,"position":0},{"id":"w-41-0-1","text":"القَوْمُ","plain":"القوم","key":"القوم","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":1},{"id":"w-41-0-2","text":"قَالُوا","plain":"قالوا","key":"قالوا","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":2},{"id":"w-41-0-3","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":41,"half":0,"position":3},{"id":"w-41-0-4","text":"فَتًى","plain":"فتى","key":"فتي","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":4},{"id":"w-41-0-5","text":"خِلْتُ","plain":"خلت","key":"خلت","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":5},{"id":"w-41-0-6","text":"أَنَّنِي","plain":"أنني","key":"انني","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-41-1-0","text":"عُنِيتُ","plain":"عنيت","key":"عنيت","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":0},{"id":"w-41-1-1","text":"فَلَمْ","plain":"فلم","key":"فلم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":41,"half":1,"position":1},{"id":"w-41-1-2","text":"أَكْسَلْ","plain":"أكسل","key":"اكسل","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":2},{"id":"w-41-1-3","text":"وَلَمْ","plain":"ولم","key":"ولم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":41,"half":1,"position":3},{"id":"w-41-1-4","text":"أَتَبَلَّدِ","plain":"أتبلد","key":"اتبلد","meaning":"إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.","kind":"source-context","verse":41,"half":1,"position":4}]],"page":76,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اذا القوم قالوا من فتي خلت انني عنيت فلم اكسل، ولم اتبلد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/75"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":42,"id":"v-42","first":"أَحَلْتُ عَلَيْهَا بِالقَطِيعِ فَأَجْدَمَتْ","second":"وَقَدْ خَبَّ آلُ الأَمْعَزِ المُتَوَقِّدِ","meaning":"القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","meaningKind":"commentary","commentary":["القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","أقبلت عليه تضربه ضربا في أثر ضرب، أو على ضرب، ومنه قوله:","يحيلون السجال على السجال","أي يصبون دلوا على إثر دلو، وأجذمت: أسرعت، وخب الآل: جرى واضطرب، والآل يكون بالغداة والعشي والأمعز والمعزاء: الموضع الغليظ الكثير الحصى، والمتوقد: الذي يتوقد بالحر، والواو في قوله (وقد خب) واو الحال."],"halves":[[{"id":"w-42-0-0","text":"أَحَلْتُ","plain":"أحلت","key":"احلت","meaning":"القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":0},{"id":"w-42-0-1","text":"عَلَيْهَا","plain":"عليها","key":"عليها","meaning":"على المذكورة قبلها في السياق.","kind":"gloss","verse":42,"half":0,"position":1},{"id":"w-42-0-2","text":"بِالقَطِيعِ","plain":"بالقطيع","key":"بالقطيع","meaning":"السوط","kind":"source-gloss","verse":42,"half":0,"position":2},{"id":"w-42-0-3","text":"فَأَجْدَمَتْ","plain":"فأجدمت","key":"فاجدمت","meaning":"القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","kind":"source-context","verse":42,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-42-1-0","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":42,"half":1,"position":0},{"id":"w-42-1-1","text":"خَبَّ","plain":"خب","key":"خب","meaning":"أي يصبون دلوا على إثر دلو، وأجذمت: أسرعت، وخب الآل: جرى واضطرب، والآل يكون بالغداة والعشي والأمعز والمعزاء: الموضع الغليظ الكثير الحصى، والمتوقد: الذي يتوقد بالحر، والواو في قوله (وقد خب) واو الحال.","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":1},{"id":"w-42-1-2","text":"آلُ","plain":"آل","key":"ال","meaning":"القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":2},{"id":"w-42-1-3","text":"الأَمْعَزِ","plain":"الأمعز","key":"الامعز","meaning":"القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":3},{"id":"w-42-1-4","text":"المُتَوَقِّدِ","plain":"المتوقد","key":"المتوقد","meaning":"القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا","kind":"source-context","verse":42,"half":1,"position":4}]],"page":76,"section":"part-3","phrases":[],"search":"احلت عليها بالقطيع فاجدمت وقد خب ال الامعز المتوقد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/75"}]},{"number":43,"id":"v-43","first":"فَذَالَتْ كَمَا ذَالَتْ وَلِيدَةُ مَجْلِسٍ","second":"تَرِي رَبَّهَا أَذْيالَ سَحْل مُمَدَّدِ","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي ماست في مشيها وتبخترت، يقول: تبخترت هذه الناقة في مشيها كما تتبختر وليدة أي أمة عرضت على أهل مجلس فأرخت ثوبها واهتزت بأعطافها، وخص (وليدة مجلس) يريد إنها ليست بممتهنة فإذا مشت تبخترت وجرت أذيالها، والسحل: الثوب الابيض، والممدد: الذي ينجر في الأرض، ومعنى البيت: إني أبلغ على هذه الناقة حاجتي بأقل تعب."],"parallelCommentary":["الذيل: التبختر، والفعل ذال يذيل، الوليدة: الصبية والجارية، وهي في البيت بمعنى الجارية. السحل: الثوب الأبيض من القطن وغيره.","يقول: فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","| 45 -","ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد","الحلال: مبالغة الحال من الحلول. التلعة: ما ارتفع من مسيل الماء وانخفض عن الجبال إلى قرار الأرض، والجمع التلعات والتلاع. الرفد والإرفاد. الإعانة، والاسترفاد الاستعانة.","يقول: أنا لا أحل التلاع مخافة حلول الأضياف بي أو غزو الأعداء إياي، ولكني أعين القوم إذا استعانوا بي إما في قرى الأضياف، وإما في قتال الأعداء والحساد."],"halves":[[{"id":"w-43-0-0","text":"فَذَالَتْ","plain":"فذالت","key":"فذالت","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":0},{"id":"w-43-0-1","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":43,"half":0,"position":1},{"id":"w-43-0-2","text":"ذَالَتْ","plain":"ذالت","key":"ذالت","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":2},{"id":"w-43-0-3","text":"وَلِيدَةُ","plain":"وليدة","key":"وليدة","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":3},{"id":"w-43-0-4","text":"مَجْلِسٍ","plain":"مجلس","key":"مجلس","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-43-1-0","text":"تَرِي","plain":"تري","key":"تري","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":0},{"id":"w-43-1-1","text":"رَبَّهَا","plain":"ربها","key":"ربها","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":1},{"id":"w-43-1-2","text":"أَذْيالَ","plain":"أذيال","key":"اذيال","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":2},{"id":"w-43-1-3","text":"سَحْل","plain":"سحل","key":"سحل","meaning":"الثوب الأبيض من القطن وغيره","kind":"source-gloss","verse":43,"half":1,"position":3},{"id":"w-43-1-4","text":"مُمَدَّدِ","plain":"ممدد","key":"ممدد","meaning":"فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.","kind":"source-context","verse":43,"half":1,"position":4}]],"page":77,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فذالت كما ذالت وليدة مجلس تري ربها اذيال سحل ممدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/76"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":44,"id":"v-44","first":"وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاَعِ مَخَافَةً","second":"وَلَكِننْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَوْمُ أَرْفِدِ","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","meaningKind":"commentary","commentary":["التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته)."],"halves":[[{"id":"w-44-0-0","text":"وَلَسْتُ","plain":"ولست","key":"ولست","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":0},{"id":"w-44-0-1","text":"بِحَلاَّلِ","plain":"بحلال","key":"بحلال","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":1},{"id":"w-44-0-2","text":"التِّلاَعِ","plain":"التلاع","key":"التلاع","meaning":"مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية","kind":"source-gloss","verse":44,"half":0,"position":2},{"id":"w-44-0-3","text":"مَخَافَةً","plain":"مخافة","key":"مخافة","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-44-1-0","text":"وَلَكِننْ","plain":"ولكنن","key":"ولكنن","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":0},{"id":"w-44-1-1","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":44,"half":1,"position":1},{"id":"w-44-1-2","text":"يَسْتَرْفِدِ","plain":"يسترفد","key":"يسترفد","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":2},{"id":"w-44-1-3","text":"القَوْمُ","plain":"القوم","key":"القوم","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":3},{"id":"w-44-1-4","text":"أَرْفِدِ","plain":"أرفد","key":"ارفد","meaning":"التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).","kind":"source-context","verse":44,"half":1,"position":4}]],"page":77,"section":"part-3","phrases":[],"search":"ولست بحلال التلاع مخافة ولكنن متي يسترفد القوم ارفد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/76"}]},{"number":45,"id":"v-45","first":"وَإِنْ تَبْغِنِي فيِ حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقَنِي","second":"وَإِنْ تَقْتَنِصْنِي فيِ الحَوَانِيت تَصْطَدِ","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون."],"halves":[[{"id":"w-45-0-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":0},{"id":"w-45-0-1","text":"تَبْغِنِي","plain":"تبغني","key":"تبغني","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":1},{"id":"w-45-0-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":45,"half":0,"position":2},{"id":"w-45-0-3","text":"حَلْقَةِ","plain":"حلقة","key":"حلقة","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":3},{"id":"w-45-0-4","text":"القَوْمِ","plain":"القوم","key":"القوم","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":4},{"id":"w-45-0-5","text":"تَلْقَنِي","plain":"تلقني","key":"تلقني","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-45-1-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":45,"half":1,"position":0},{"id":"w-45-1-1","text":"تَقْتَنِصْنِي","plain":"تقتنصني","key":"تقتنصني","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":1},{"id":"w-45-1-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":45,"half":1,"position":2},{"id":"w-45-1-3","text":"الحَوَانِيت","plain":"الحوانيت","key":"الحوانيت","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":3},{"id":"w-45-1-4","text":"تَصْطَدِ","plain":"تصطد","key":"تصطد","meaning":"يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.","kind":"source-context","verse":45,"half":1,"position":4}]],"page":78,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وان تبغني في حلقة القوم تلقني وان تقتنصني في الحوانيت تصطد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/77"}]},{"number":46,"id":"v-46","first":"مَتَى تَأْتِنِي أَصْبَحْكَ كَأساً رَوِيَّةً","second":"وَإنْ كُنْتَ عَنْهَا غَانِياً فَاغْنَ وَازْدَدِ","meaning":"ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة","يقول: لا يقال للإناء كأس حتى يكون فيها الخمر، وقال بعضهم: قد يقال للزجاجة كأس، وللخمر كأس، كقوله تعالى: (يطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين) فاللذة هاهنا: الخمر (وإن كنت عنها غانيا) أي غنيا، والمعنى: متى تأتني تجدني قد أخذت خمرا كثيرا مروية لمن يحضرني، ومعنى (فاغن وازدد) فاغن بما عندك وازدد."],"halves":[[{"id":"w-46-0-0","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":46,"half":0,"position":0},{"id":"w-46-0-1","text":"تَأْتِنِي","plain":"تأتني","key":"تاتني","meaning":"ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":1},{"id":"w-46-0-2","text":"أَصْبَحْكَ","plain":"أصبحك","key":"اصبحك","meaning":"ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":2},{"id":"w-46-0-3","text":"كَأساً","plain":"كأسا","key":"كاسا","meaning":"ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":3},{"id":"w-46-0-4","text":"رَوِيَّةً","plain":"روية","key":"روية","meaning":"ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة","kind":"source-context","verse":46,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-46-1-0","text":"وَإنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":0},{"id":"w-46-1-1","text":"كُنْتَ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":1},{"id":"w-46-1-2","text":"عَنْهَا","plain":"عنها","key":"عنها","meaning":"عن المذكورة المتقدمة في السياق.","kind":"gloss","verse":46,"half":1,"position":2},{"id":"w-46-1-3","text":"غَانِياً","plain":"غانيا","key":"غانيا","meaning":"يقول: لا يقال للإناء كأس حتى يكون فيها الخمر، وقال بعضهم: قد يقال للزجاجة كأس، وللخمر كأس، كقوله تعالى: (يطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين) فاللذة هاهنا: الخمر (وإن كنت عنها غانيا) أي غنيا، والمعنى: متى تأتني تجدني قد أخذت خمرا كثيرا مروية لمن يحضرني، ومعنى (فاغن وازدد) فاغن بما عندك وازدد.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":3},{"id":"w-46-1-4","text":"فَاغْنَ","plain":"فاغن","key":"فاغن","meaning":"يقول: لا يقال للإناء كأس حتى يكون فيها الخمر، وقال بعضهم: قد يقال للزجاجة كأس، وللخمر كأس، كقوله تعالى: (يطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين) فاللذة هاهنا: الخمر (وإن كنت عنها غانيا) أي غنيا، والمعنى: متى تأتني تجدني قد أخذت خمرا كثيرا مروية لمن يحضرني، ومعنى (فاغن وازدد) فاغن بما عندك وازدد.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":4},{"id":"w-46-1-5","text":"وَازْدَدِ","plain":"وازدد","key":"وازدد","meaning":"يقول: لا يقال للإناء كأس حتى يكون فيها الخمر، وقال بعضهم: قد يقال للزجاجة كأس، وللخمر كأس، كقوله تعالى: (يطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين) فاللذة هاهنا: الخمر (وإن كنت عنها غانيا) أي غنيا، والمعنى: متى تأتني تجدني قد أخذت خمرا كثيرا مروية لمن يحضرني، ومعنى (فاغن وازدد) فاغن بما عندك وازدد.","kind":"source-context","verse":46,"half":1,"position":5}]],"page":78,"section":"part-3","phrases":[],"search":"متي تاتني اصبحك كاسا روية وان كنت عنها غانيا فاغن وازدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/77"}]},{"number":47,"id":"v-47","first":"وَإِنْ يَلْتَقِ الحَيُّ الجَمِيعُ تُلاَقِنِي","second":"إلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الرَّفِيعِ المُصَمَّدِ","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","meaningKind":"commentary","commentary":["يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد."],"halves":[[{"id":"w-47-0-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":47,"half":0,"position":0},{"id":"w-47-0-1","text":"يَلْتَقِ","plain":"يلتق","key":"يلتق","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":1},{"id":"w-47-0-2","text":"الحَيُّ","plain":"الحي","key":"الحي","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":2},{"id":"w-47-0-3","text":"الجَمِيعُ","plain":"الجميع","key":"الجميع","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":3},{"id":"w-47-0-4","text":"تُلاَقِنِي","plain":"تلاقني","key":"تلاقني","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-47-1-0","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":47,"half":1,"position":0},{"id":"w-47-1-1","text":"ذِرْوَةِ","plain":"ذروة","key":"ذروة","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":1},{"id":"w-47-1-2","text":"البَيْتِ","plain":"البيت","key":"البيت","meaning":"آذنتنا بعد عهدها بهذه المواضع","kind":"lexical-reference","verse":47,"half":1,"position":2},{"id":"w-47-1-3","text":"الرَّفِيعِ","plain":"الرفيع","key":"الرفيع","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":3},{"id":"w-47-1-4","text":"المُصَمَّدِ","plain":"المصمد","key":"المصمد","meaning":"يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.","kind":"source-context","verse":47,"half":1,"position":4}]],"page":79,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وان يلتق الحي الجميع تلاقني الي ذروة البيت الرفيع المصمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/78"}]},{"number":48,"id":"v-48","first":"نَدَامَايَ بِيضٌ كَالنُّجُومِ وَقَيْنَةٌ","second":"تَرُوحُ إِلَيْنَا بَيْنَ بُرْدٍ وَمُجْسَدِ","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون على ما يندم عليه من إتلاف المال. وقوله: (كالنجوم) أي هم أعلام، والقينة: الأمة مغنية كانت أو غير مغنية، وإنما قيل لها قينة لأنها تعمل بيديها مع غنائها، والعرب تقول لكل من يصنع بيديه شيئا: قين، والمجسد: الثوب المصبوغ بالزعفران، ومعنى قوله (بين برد ومجسد) أي","عليها برد ومجسد، وقيل: معناه مرة تأتي وعليها برد ومرة تأتي وعليها مجسد، والمجسد: المصبوغ الذي قد يبس عليه الصباغ من قولهم (جسد","الدم) إذا يبس عليه، والمجيد أيضا: الذي يلي الجسد من الثياب، وقيل في الذي يلي الجسد (مجسد) بكسر الميم."],"halves":[[{"id":"w-48-0-0","text":"نَدَامَايَ","plain":"نداماي","key":"نداماي","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":0},{"id":"w-48-0-1","text":"بِيضٌ","plain":"بيض","key":"بيض","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":1},{"id":"w-48-0-2","text":"كَالنُّجُومِ","plain":"كالنجوم","key":"كالنجوم","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":2},{"id":"w-48-0-3","text":"وَقَيْنَةٌ","plain":"وقينة","key":"وقينة","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-48-1-0","text":"تَرُوحُ","plain":"تروح","key":"تروح","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":0},{"id":"w-48-1-1","text":"إِلَيْنَا","plain":"إلينا","key":"الينا","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":1},{"id":"w-48-1-2","text":"بَيْنَ","plain":"بين","key":"بين","meaning":"ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.","kind":"gloss","verse":48,"half":1,"position":2},{"id":"w-48-1-3","text":"بُرْدٍ","plain":"برد","key":"برد","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":3},{"id":"w-48-1-4","text":"وَمُجْسَدِ","plain":"ومجسد","key":"ومجسد","meaning":"ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…","kind":"source-context","verse":48,"half":1,"position":4}]],"page":79,"section":"part-3","phrases":[],"search":"نداماي بيض كالنجوم وقينة تروح الينا بين برد ومجسد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٧٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/78"}]},{"number":49,"id":"v-49","first":"رَحِيبٌ قِطَابُ الجَيْبِ مِنْهَا، رَفِيقَةٌ","second":"بِجَسِّ النّدَامَى، بَضَّةُ المُتَجَرَّدِ","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (رحيب قطاب الجيب) بالإضافة، والرحيب: المتسع، وقطاب الجيب: مجتمع الجيب، قطب: أي جمع، ومنه (قطب بين عينيه) أي جمع، و (جاء الناس قاطبة) أي جميعا، والجس: المس، وجس الندامى: أن يجسوا بأيديهم يلمسونها، كما قال الأعشى:","لجس الندامى في يد الدرع مفتق","وذلك أن القينة كان يفتق فتق في كمها إلى الرفع، فإذا أراد الرجل أن يلمس منها شيئا ادخل يده فلمس، ويد الردع: كمه، وقال بعضهم: بجس الندامى بما يطلب الندامى من اقتراحها وغنائها، والجس بمعنى الطلب و (قطاب) يرتفع برحيب، ومعنى قوله (رحيب قطاب الجيب) أن عنقها واسع فتحتاج إلى أن يكون جيبها واسعا، والبضة: البيضاء الرخصة، والمتجرد: جسدها المتجرد من ثيابها"],"parallelCommentary":["الرحب والرحيب واحد، والفعل رحب رحبا ورحابة ورحبا، قطاب الجيب:","مخرج الرأس منه، الغضاضة والبضاضة: نعومة البدن ورقة الجلد. والفعل غض يغض وبض يبض. المتجرد: حيث تجرد أي تعرى.","يقول: هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا."],"halves":[[{"id":"w-49-0-0","text":"رَحِيبٌ","plain":"رحيب","key":"رحيب","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":0},{"id":"w-49-0-1","text":"قِطَابُ","plain":"قطاب","key":"قطاب","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":1},{"id":"w-49-0-2","text":"الجَيْبِ","plain":"الجيب","key":"الجيب","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":2},{"id":"w-49-0-3","text":"مِنْهَا","plain":"منها","key":"منها","meaning":"من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":49,"half":0,"position":3},{"id":"w-49-0-4","text":"رَفِيقَةٌ","plain":"رفيقة","key":"رفيقة","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-49-1-0","text":"بِجَسِّ","plain":"بجس","key":"بجس","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":0},{"id":"w-49-1-1","text":"النّدَامَى","plain":"الندامى","key":"الندامي","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":1},{"id":"w-49-1-2","text":"بَضَّةُ","plain":"بضة","key":"بضة","meaning":"هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.","kind":"source-context","verse":49,"half":1,"position":2},{"id":"w-49-1-3","text":"المُتَجَرَّدِ","plain":"المتجرد","key":"المتجرد","meaning":"حيث تجرد أي تعرى","kind":"source-gloss","verse":49,"half":1,"position":3}]],"page":80,"section":"part-3","phrases":[],"search":"رحيب قطاب الجيب منها، رفيقة بجس الندامي، بضة المتجرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/79"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":50,"id":"v-50","first":"إذا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمِعِينَا انْبَرَتْ لَنَا","second":"عَلَى رِسْلِهَا مَطْرُوفَةً لَمْ تَشَدَّدِ","meaning":"أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل","meaningKind":"commentary","commentary":["أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل","شيء تنظر إليه وطرف طرفها، ومن روى (مطروقة) بالقاف فمعناه مسترخية، (لم تشدد) لم تجتهد، وقيل في المطروفة بالفاء: إنها التي عينها إلى الرجال، وانبرت: جواب إذا، وهو العامل فيه، ومطروفة: منصوب على الحال."],"halves":[[{"id":"w-50-0-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":50,"half":0,"position":0},{"id":"w-50-0-1","text":"نَحْنُ","plain":"نحن","key":"نحن","meaning":"ضمير للمتكلمين، يقصد به الشاعر نفسه وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":50,"half":0,"position":1},{"id":"w-50-0-2","text":"قُلْنَا","plain":"قلنا","key":"قلنا","meaning":"أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":2},{"id":"w-50-0-3","text":"أَسْمِعِينَا","plain":"أسمعينا","key":"اسمعينا","meaning":"غنينا","kind":"source-gloss","verse":50,"half":0,"position":3},{"id":"w-50-0-4","text":"انْبَرَتْ","plain":"انبرت","key":"انبرت","meaning":"أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل","kind":"source-context","verse":50,"half":0,"position":4},{"id":"w-50-0-5","text":"لَنَا","plain":"لنا","key":"لنا","meaning":"خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.","kind":"gloss","verse":50,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-50-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":50,"half":1,"position":0},{"id":"w-50-1-1","text":"رِسْلِهَا","plain":"رسلها","key":"رسلها","meaning":"أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":1},{"id":"w-50-1-2","text":"مَطْرُوفَةً","plain":"مطروفة","key":"مطروفة","meaning":"أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":2},{"id":"w-50-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":50,"half":1,"position":3},{"id":"w-50-1-4","text":"تَشَدَّدِ","plain":"تشدد","key":"تشدد","meaning":"شيء تنظر إليه وطرف طرفها، ومن روى (مطروقة) بالقاف فمعناه مسترخية، (لم تشدد) لم تجتهد، وقيل في المطروفة بالفاء: إنها التي عينها إلى الرجال، وانبرت: جواب إذا، وهو العامل فيه، ومطروفة: منصوب على الحال.","kind":"source-context","verse":50,"half":1,"position":4}]],"page":80,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اذا نحن قلنا اسمعينا انبرت لنا علي رسلها مطروفة لم تشدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/79"}]},{"number":51,"id":"v-51","first":"وَمَا زَالَ تَشْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِي","second":"وَبَيْعيِ وَإِنْفَاقِي طَرِيفي وَمُتْلَدِي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["تشراب: تفعال من الشرب، إلا أن تشرابا يكون للكثير، والشرب يقع للقليل والكثير والطارف، والطريف: ما استحدثه الرجل واكتسبه، والمتلد والتالد والتليد والتلاد:","ما ورثه عن آبائه، ومعناه المتولد، والتاء بدل من الواو."],"parallelCommentary":["التشراب: الشرب، وتفعال من أوزان المصادر مثل التقتال بمعنى القتل التنقاد بمعنى النقد، الطريف والطارف: المال الحديث. التليد والتلاد والمتلد: المال القديم الموروث.","يقول: لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه."],"halves":[[{"id":"w-51-0-0","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":51,"half":0,"position":0},{"id":"w-51-0-1","text":"زَالَ","plain":"زال","key":"زال","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":1},{"id":"w-51-0-2","text":"تَشْرَابِي","plain":"تشرابي","key":"تشرابي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":2},{"id":"w-51-0-3","text":"الخُمُورَ","plain":"الخمور","key":"الخمور","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":3},{"id":"w-51-0-4","text":"وَلَذَّتِي","plain":"ولذتي","key":"ولذتي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-51-1-0","text":"وَبَيْعيِ","plain":"وبيعي","key":"وبيعي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":0},{"id":"w-51-1-1","text":"وَإِنْفَاقِي","plain":"وإنفاقي","key":"وانفاقي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":1},{"id":"w-51-1-2","text":"طَرِيفي","plain":"طريفي","key":"طريفي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":2},{"id":"w-51-1-3","text":"وَمُتْلَدِي","plain":"ومتلدي","key":"ومتلدي","meaning":"لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.","kind":"source-context","verse":51,"half":1,"position":3}]],"page":81,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وما زال تشرابي الخمور ولذتي وبيعي وانفاقي طريفي ومتلدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨١","href":"https://shamela.ws/book/37488/80"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":52,"id":"v-52","first":"إلى أن تَحَامَتْنِي العَشِيرَةُ كُلُّهَا","second":"وَأُفْرِدْتُ إفْرَادَ البَعِيرِ المُعَبَّدِ","meaning":"فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["تحامتني: تركتني، والعشيرة: أهل بيته، ويدخل فيه غيرهم ممن يخالطه، وأفردت إفراد البعير: أي أفردت إفرادا مثل إفراد البعير، والمعبد: الأجرب، وقيل: هو المهنوء الذي سقط وبره فأفرد عن الإبل، أي تركت ولذاتي."],"parallelCommentary":["التحامي: التجنب والاعتزال، البعير المعبد: المذلل المطلي بالقطران، والبعير يستلذ ذلك فيذل له.","يقول: فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات."],"halves":[[{"id":"w-52-0-0","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":0},{"id":"w-52-0-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":1},{"id":"w-52-0-2","text":"تَحَامَتْنِي","plain":"تحامتني","key":"تحامتني","meaning":"تركتني","kind":"source-gloss","verse":52,"half":0,"position":2},{"id":"w-52-0-3","text":"العَشِيرَةُ","plain":"العشيرة","key":"العشيرة","meaning":"الأقارب والقوم الذين يجتمع إليهم الرجل.","kind":"gloss","verse":52,"half":0,"position":3},{"id":"w-52-0-4","text":"كُلُّهَا","plain":"كلها","key":"كلها","meaning":"فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.","kind":"source-context","verse":52,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-52-1-0","text":"وَأُفْرِدْتُ","plain":"وأفردت","key":"وافردت","meaning":"فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":0},{"id":"w-52-1-1","text":"إفْرَادَ","plain":"إفراد","key":"افراد","meaning":"فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":1},{"id":"w-52-1-2","text":"البَعِيرِ","plain":"البعير","key":"البعير","meaning":"فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":2},{"id":"w-52-1-3","text":"المُعَبَّدِ","plain":"المعبد","key":"المعبد","meaning":"فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.","kind":"source-context","verse":52,"half":1,"position":3}]],"page":81,"section":"part-3","phrases":[],"search":"الي ان تحامتني العشيرة كلها وافردت افراد البعير المعبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨١","href":"https://shamela.ws/book/37488/80"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":53,"id":"v-53","first":"رَأَيْتُ بَنِي غَبْرَاَء لاَ يُنْكِرُوَنِني","second":"وَلاَ أَهْلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَدَّدِ","meaning":"لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الغبراء: الأرض، وبنو غبراء: الفقراء، ويدخل فيهم الأضياف، والمعنى انهم يجيئون من حيث لا يحتسبون، و (أهل) مرفوع معطوف على المضمر الذي في (ينكرونني)، قال الله عز وجل: (سيقول الذين أشركوا لو شاء","الله ما أشركنا ولا آباؤنا)، والطراف: قبة من أدم يتخذها المياسير والأغنياء، والممدد: الذي قد مد بالأطناب، والطراف: لفظه لفظ الواحد ومعناه معنى الجمع، ومعنى البيت إنه يخبر أن الفقراء يعرفونه؛ لأنه يعطيهم، والأغنياء يعرفونه؛ لجلالته."],"parallelCommentary":["الغبراء: صفة الأرض جعلت كالاسم لها. الطراف: البيت من الأدم2، والجمع الطروف، وكنى بتمديده من عظمه.","يقول: لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.","يقول: إن هجرتني الأقارب وصلتني الأباعد، وهم الفقراء والأغنياء، فهؤلاء لطلب المعروف وهؤلاء لطلب العلا."],"halves":[[{"id":"w-53-0-0","text":"رَأَيْتُ","plain":"رأيت","key":"رايت","meaning":"لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":0},{"id":"w-53-0-1","text":"بَنِي","plain":"بني","key":"بني","meaning":"أبناء أو قبيلة تنتسب إلى الاسم المذكور بعدها.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":1},{"id":"w-53-0-2","text":"غَبْرَاَء","plain":"غبراء","key":"غبراء","meaning":"الأرض","kind":"source-gloss","verse":53,"half":0,"position":2},{"id":"w-53-0-3","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":53,"half":0,"position":3},{"id":"w-53-0-4","text":"يُنْكِرُوَنِني","plain":"ينكرونني","key":"ينكرونني","meaning":"لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.","kind":"source-context","verse":53,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-53-1-0","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":53,"half":1,"position":0},{"id":"w-53-1-1","text":"أَهْلُ","plain":"أهل","key":"اهل","meaning":"سكان المكان أو قوم الإنسان وأقاربه.","kind":"gloss","verse":53,"half":1,"position":1},{"id":"w-53-1-2","text":"هَذَاكَ","plain":"هذاك","key":"هذاك","meaning":"لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":2},{"id":"w-53-1-3","text":"الطِّرَافِ","plain":"الطراف","key":"الطراف","meaning":"البيت من الأدم2","kind":"source-gloss","verse":53,"half":1,"position":3},{"id":"w-53-1-4","text":"المُمَدَّدِ","plain":"الممدد","key":"الممدد","meaning":"لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.","kind":"source-context","verse":53,"half":1,"position":4}]],"page":81,"section":"part-3","phrases":[],"search":"رايت بني غبراء لا ينكرونني ولا اهل هذاك الطراف الممدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨١","href":"https://shamela.ws/book/37488/80"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":54,"id":"v-54","first":"أَلا أَيُّهذَا الّلائمِي أَحْضُرُّ الوَغَى","second":"وَأَنْ أَشْهَدَ الّلذَّاتِ، هَلْ أنْتَ مُخْلِدِي؟","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (ألا أيها اللاحي أن أحضر الوغى)، واللاحي: اللائم، لحاه يلحوه ويلحاه، إذا لامه، والزاجر: الناهي، وقد روى (ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى) على إضمار أن، وهذا عند البصريين خطأ؛ لأنه أضمر ما لا يتصرف وأعمله، فكأنه أضمر بعض الاسم، ومن رواه بالرفع فهو على تقديرين، أحدهما أن يكون قدره (أن أحضر) فلما حذف أن رفع، ومثله على أحد مذهبي سيبويه قوله عز وجل: (قل أفغير الله تأمروني أعبد) المعنى عنده أن أعبد، والقول الآخر في رفع (أحضر) - وهو قول أبي العباس - أن يكون في موضع الحال، ويكون (وأن أشهد) معطوفا على المعنى؛ لأنه لما قال: (أحضر) دل على الحضور كمما تقول: من كذب كان شرا له، أي كان الكذب شرا له، ومعنى قوله: (هل أنت مخلدي)","هل أنت مبقى، ومعنى البيت: ألا أيهذا اللائمي في حضور الحرب لئلا أقتل وفي أن أنفق مالي لئلا أفتقر، ما أنت مخلدي أن قبلت منك، فدعني أنفق مالي ولا أخلفه."],"parallelCommentary":["الوغى: أصله صوت الأبطال في الحرب ثم جعل اسما للحرب. الخلود: البقاء والفعل خلد يخلد، والإخلاد والتخليد الإبقاء.","يقول: ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟"],"halves":[[{"id":"w-54-0-0","text":"أَلا","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"تنبيه","kind":"lexical-reference","verse":54,"half":0,"position":0},{"id":"w-54-0-1","text":"أَيُّهذَا","plain":"أيهذا","key":"ايهذا","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":1},{"id":"w-54-0-2","text":"الّلائمِي","plain":"اللائمي","key":"اللايمي","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":2},{"id":"w-54-0-3","text":"أَحْضُرُّ","plain":"أحضر","key":"احضر","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","kind":"source-context","verse":54,"half":0,"position":3},{"id":"w-54-0-4","text":"الوَغَى","plain":"الوغى","key":"الوغي","meaning":"أصله صوت الأبطال في الحرب ثم جعل اسما للحرب","kind":"source-gloss","verse":54,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-54-1-0","text":"وَأَنْ","plain":"وأن","key":"وان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":0},{"id":"w-54-1-1","text":"أَشْهَدَ","plain":"أشهد","key":"اشهد","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":1},{"id":"w-54-1-2","text":"الّلذَّاتِ","plain":"اللذات","key":"اللذات","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":2},{"id":"w-54-1-3","text":"هَلْ","plain":"هل","key":"هل","meaning":"حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":3},{"id":"w-54-1-4","text":"أنْتَ","plain":"أنت","key":"انت","meaning":"ضمير للمخاطَب أو المخاطَبة بحسب ضبطه.","kind":"gloss","verse":54,"half":1,"position":4},{"id":"w-54-1-5","text":"مُخْلِدِي","plain":"مخلدي","key":"مخلدي","meaning":"ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟","kind":"source-context","verse":54,"half":1,"position":5}]],"page":82,"section":"part-3","phrases":[],"search":"الا ايهذا اللايمي احضر الوغي وان اشهد اللذات، هل انت مخلدي؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/81"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":55,"id":"v-55","first":"فإن كُنْتَ لاَ تَسْطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتِي","second":"فَدَعْنِي أُبَادِرْهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي فدعني ولذاتي قبل أن يأتيني الموت، ويقال: معناه أبادر المنية بإنفاق ما ملكت يدي في لذاتي."],"parallelCommentary":["اسطاع يسطيع، لغة في استطاع.","يقول: فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق."],"halves":[[{"id":"w-55-0-0","text":"فإن","plain":"فإن","key":"فان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":0},{"id":"w-55-0-1","text":"كُنْتَ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":1},{"id":"w-55-0-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":2},{"id":"w-55-0-3","text":"تَسْطِيعُ","plain":"تسطيع","key":"تسطيع","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":3},{"id":"w-55-0-4","text":"دَفْعَ","plain":"دفع","key":"دفع","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":0,"position":4},{"id":"w-55-0-5","text":"مَنِيَّتِي","plain":"منيتي","key":"منيتي","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":55,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-55-1-0","text":"فَدَعْنِي","plain":"فدعني","key":"فدعني","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":0},{"id":"w-55-1-1","text":"أُبَادِرْهَا","plain":"أبادرها","key":"ابادرها","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":1},{"id":"w-55-1-2","text":"بِمَا","plain":"بما","key":"بما","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":2},{"id":"w-55-1-3","text":"مَلَكَتْ","plain":"ملكت","key":"ملكت","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":3},{"id":"w-55-1-4","text":"يَدِي","plain":"يدي","key":"يدي","meaning":"فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.","kind":"source-context","verse":55,"half":1,"position":4}]],"page":83,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فان كنت لا تسطيع دفع منيتي فدعني ابادرها بما ملكت يدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/82"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":56,"id":"v-56","first":"فَلَوْلاَ ثَلاَثٌ هُنَّ مِنْ عِيشَةِ الفَتَى","second":"وَجَدِّكَ لَمْ أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُوَّدِي","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","meaningKind":"commentary","commentary":["عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه."],"halves":[[{"id":"w-56-0-0","text":"فَلَوْلاَ","plain":"فلولا","key":"فلولا","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":0},{"id":"w-56-0-1","text":"ثَلاَثٌ","plain":"ثلاث","key":"ثلاث","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":1},{"id":"w-56-0-2","text":"هُنَّ","plain":"هن","key":"هن","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":2},{"id":"w-56-0-3","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":56,"half":0,"position":3},{"id":"w-56-0-4","text":"عِيشَةِ","plain":"عيشة","key":"عيشة","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":4},{"id":"w-56-0-5","text":"الفَتَى","plain":"الفتى","key":"الفتي","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-56-1-0","text":"وَجَدِّكَ","plain":"وجدك","key":"وجدك","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":0},{"id":"w-56-1-1","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":1},{"id":"w-56-1-2","text":"أَحْفِلْ","plain":"أحفل","key":"احفل","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":2},{"id":"w-56-1-3","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":56,"half":1,"position":3},{"id":"w-56-1-4","text":"قَامَ","plain":"قام","key":"قام","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":4},{"id":"w-56-1-5","text":"عُوَّدِي","plain":"عودي","key":"عودي","meaning":"عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.","kind":"source-context","verse":56,"half":1,"position":5}]],"page":83,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فلولا ثلاث هن من عيشة الفتي وجدك لم احفل متي قام عودي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/82"}]},{"number":57,"id":"v-57","first":"فَمِنْهُنَّ سَبْقُ العَاذِلاَتِ بِشَرْبَةٍ","second":"كُمَيْتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بِالماءِ تُزْبِدِ","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","meaningKind":"commentary","commentary":["الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة."],"halves":[[{"id":"w-57-0-0","text":"فَمِنْهُنَّ","plain":"فمنهن","key":"فمنهن","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":0},{"id":"w-57-0-1","text":"سَبْقُ","plain":"سبق","key":"سبق","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":1},{"id":"w-57-0-2","text":"العَاذِلاَتِ","plain":"العاذلات","key":"العاذلات","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":2},{"id":"w-57-0-3","text":"بِشَرْبَةٍ","plain":"بشربة","key":"بشربة","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-57-1-0","text":"كُمَيْتٍ","plain":"كميت","key":"كميت","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":0},{"id":"w-57-1-1","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":57,"half":1,"position":1},{"id":"w-57-1-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":57,"half":1,"position":2},{"id":"w-57-1-3","text":"تُعْلَ","plain":"تعل","key":"تعل","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":3},{"id":"w-57-1-4","text":"بِالماءِ","plain":"بالماء","key":"بالماء","meaning":"السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.","kind":"gloss","verse":57,"half":1,"position":4},{"id":"w-57-1-5","text":"تُزْبِدِ","plain":"تزبد","key":"تزبد","meaning":"الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.","kind":"source-context","verse":57,"half":1,"position":5}]],"page":83,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فمنهن سبق العاذلات بشربة كميت متي ما تعل بالماء تزبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/82"}]},{"number":58,"id":"v-58","first":"وَكَرِّي إذا نَادَى المُضَافُ مُحَنَّباً","second":"كَسِيد الغَضَا نَبَّهْتَهُ المُتَوَرِّدِ","meaning":"والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:","meaningKind":"paraphrase","commentary":["كري: عطفي، والمضاف: الذي قد أضافته الهموم، والمحنب: فرس أقنى الذراع، والسيد: الذئب، والغضا: شجر، وذئابه أخبث الذئاب، ونبهته: هيجته، والمتورد: الذي يطلب أن يرد الماء، وقوله (محنبا) منصوب بكرى، والمعنى: وكري فرسا محنبا، والكاف من قوله: (كسيد) في موضع نصب؛ لأنها من نعت المحنب."],"parallelCommentary":["الكر: العطف. والكرور: الانعطاف. المضاف: الخائف والمذعور، والمضاف الملجأ. المحنب: الذي في يده انحناء، والمجنب الذي في رجله انحناء. السيد: الذئب والجمع السيدان. الغضا: شجر. الورد والتورد واحد.","يقول: والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:","أعطف في إغاثته فرسي الذي في يده انحناء وهو محمود في الفرس إذا لم يفرط، ثم شبه فرسه بذئب اجتمع له ثلاث خلال: إحداها كونه فيما بين الغضا، وذئب الغضا أخبث الذئاب، والثانية إثارة الإنسان إياه، والثالثة وروده الماء، وهما يزيدان في شدة العدو."],"halves":[[{"id":"w-58-0-0","text":"وَكَرِّي","plain":"وكري","key":"وكري","meaning":"عطفي","kind":"source-gloss","verse":58,"half":0,"position":0},{"id":"w-58-0-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":58,"half":0,"position":1},{"id":"w-58-0-2","text":"نَادَى","plain":"نادى","key":"نادي","meaning":"والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":2},{"id":"w-58-0-3","text":"المُضَافُ","plain":"المضاف","key":"المضاف","meaning":"الخائف والمذعور","kind":"source-gloss","verse":58,"half":0,"position":3},{"id":"w-58-0-4","text":"مُحَنَّباً","plain":"محنبا","key":"محنبا","meaning":"والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:","kind":"source-context","verse":58,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-58-1-0","text":"كَسِيد","plain":"كسيد","key":"كسيد","meaning":"الذئب والجمع السيدان","kind":"source-gloss","verse":58,"half":1,"position":0},{"id":"w-58-1-1","text":"الغَضَا","plain":"الغضا","key":"الغضا","meaning":"شجر","kind":"source-gloss","verse":58,"half":1,"position":1},{"id":"w-58-1-2","text":"نَبَّهْتَهُ","plain":"نبهته","key":"نبهته","meaning":"والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":2},{"id":"w-58-1-3","text":"المُتَوَرِّدِ","plain":"المتورد","key":"المتورد","meaning":"والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:","kind":"source-context","verse":58,"half":1,"position":3}]],"page":83,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وكري اذا نادي المضاف محنبا كسيد الغضا نبهته المتورد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/82"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":59,"id":"v-59","first":"وَتَقَصْيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ","second":"بِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الطِّرَافِ المُعَمَّدِ","meaning":"والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتع بامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد، وجعل الخصلة الثالثة استمتاعه بحبائبه، وشرط تقصير اليوم؛ لأن أوقات اللهو والطرب أقصر الأوقات؛ ومنه قول الشاعر؛ [الوافر] :","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الدجن: قيل هو الندى والمطر الخفيف، وقيل: هو إلباس الغيم السماء وإن لم يكن مطر يقول: أقصره باللهو، ويوم اللهو وليلة اللهو قصيران، قال بعض الأعراب:","لكن أيامنا أمست طوالا ... لقد كنا نعيش بها قصارا","أراد طالت بالحزن وقصرت بالسرور، وقال:","ظللنا عند دار أبي أنيس ... بيوم مثل سالفة الذباب","وقال آخر:","ويوم كإبهام القطاة مزين ... إلى صباه غالب لي باطله","(والدجن معجب) أي يعجب من رآه، والبهكنة: التامة الخلق، ويروى (بهيكلة) والهيكلة: العظيمة الألواح والعجيزة والفخذين، ويروى (تحت الخباء المعمد) أي ذي العمد."],"parallelCommentary":["قصرت الشيء: جعلته قصيرا. الدجن: إلباس الغيم آفاق السماء. البهكنة: المرأة الحسنة الخلق السمينة الناعمة. المعمد: المرفوع بالعمد.","يقول: والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتع بامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد، وجعل الخصلة الثالثة استمتاعه بحبائبه، وشرط تقصير اليوم؛ لأن أوقات اللهو والطرب أقصر الأوقات؛ ومنه قول الشاعر؛ [الوافر] :","شهور ينقضين وما شعرنا ... بأنصاف لهن ولا سرار","وقوله: والدجن معجب أي: يعجب الإنسان."],"halves":[[{"id":"w-59-0-0","text":"وَتَقَصْيرُ","plain":"وتقصير","key":"وتقصير","meaning":"والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتع بامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد، وجعل الخصلة الثالثة استمتاعه بحبائبه، وشرط تقصير اليوم؛ لأن أوقات اللهو والطرب أقصر الأوقات؛ ومنه قول الشاعر؛ [الوافر] :","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":0},{"id":"w-59-0-1","text":"يَوْمِ","plain":"يوم","key":"يوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":59,"half":0,"position":1},{"id":"w-59-0-2","text":"الدَّجْنِ","plain":"الدجن","key":"الدجن","meaning":"قيل هو الندى والمطر الخفيف","kind":"source-gloss","verse":59,"half":0,"position":2},{"id":"w-59-0-3","text":"والدَّجْنُ","plain":"والدجن","key":"والدجن","meaning":"قيل هو الندى والمطر الخفيف","kind":"source-gloss","verse":59,"half":0,"position":3},{"id":"w-59-0-4","text":"مُعْجِبٌ","plain":"معجب","key":"معجب","meaning":"والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتع بامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد، وجعل الخصلة الثالثة استمتاعه بحبائبه، وشرط تقصير اليوم؛ لأن أوقات اللهو والطرب أقصر الأوقات؛ ومنه قول الشاعر؛ [الوافر] :","kind":"source-context","verse":59,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-59-1-0","text":"بِبَهْكَنَةٍ","plain":"ببهكنة","key":"ببهكنة","meaning":"المرأة الحسنة الخلق السمينة الناعمة","kind":"source-gloss","verse":59,"half":1,"position":0},{"id":"w-59-1-1","text":"تَحْتَ","plain":"تحت","key":"تحت","meaning":"ظرف يدل على ما هو أسفل الشيء.","kind":"gloss","verse":59,"half":1,"position":1},{"id":"w-59-1-2","text":"الطِّرَافِ","plain":"الطراف","key":"الطراف","meaning":"والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتع بامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد، وجعل الخصلة الثالثة استمتاعه بحبائبه، وشرط تقصير اليوم؛ لأن أوقات اللهو والطرب أقصر الأوقات؛ ومنه قول الشاعر؛ [الوافر] :","kind":"source-context","verse":59,"half":1,"position":2},{"id":"w-59-1-3","text":"المُعَمَّدِ","plain":"المعمد","key":"المعمد","meaning":"المرفوع بالعمد","kind":"source-gloss","verse":59,"half":1,"position":3}]],"page":84,"section":"part-3","phrases":[],"search":"وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ببهكنة تحت الطراف المعمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/83"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":60,"id":"v-60","first":"كَأَنَّ البُرِينَ وَالدَّمَالِيجَ عُلِّقَتْ","second":"عَلَى عُشَرٍ أو خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّدِ","meaning":"كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["البرين: الخلاخيل، واحدتها برة، والعشر: شجر أملس مستو ضعيف العود، شبه عظامها وذراعيها به لملامسته واستوائه، وكل ناعم خروع، (لم يخضد) لم يثن، يقال: خضدت العود أخضده خضدا؛ إذا ثنيته لتكسره، وفي (برين) لغتان، من العرب من يجعل إعرابه في النون، ومنهم من يجعله بمنزلة مسلمين،","والدماليج: جمع دملج، وكان يجب أن يقول دمالج؛ فيجوز أن يكون جمعا على غير واحده، ويجوز أن يكون أشبع الكسرة فتولدت منها ياء، ويجوز أن يكون بناه على دملوج، وهو الوجه."],"parallelCommentary":["البرة: حلقة من صفر أو شبه أو غيرهما تجعل في أنف الناقة، والجمع البرا والبرات والبرون في الرفع والبرين في النصب والجر، استعارة للأسورة والخلاخيل. الدملج والدملوج: المعضد1، والجمع الدماليج والدمالج. العشر والخروع: ضربان من الشجر. التخضيد: التشذيب من الأغصان والأوراق. والعشر وصف البهكنة.","يقول: كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة."],"halves":[[{"id":"w-60-0-0","text":"كَأَنَّ","plain":"كأن","key":"كان","meaning":"حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.","kind":"gloss","verse":60,"half":0,"position":0},{"id":"w-60-0-1","text":"البُرِينَ","plain":"البرين","key":"البرين","meaning":"الخلاخيل","kind":"source-gloss","verse":60,"half":0,"position":1},{"id":"w-60-0-2","text":"وَالدَّمَالِيجَ","plain":"والدماليج","key":"والدماليج","meaning":"جمع دملج","kind":"source-gloss","verse":60,"half":0,"position":2},{"id":"w-60-0-3","text":"عُلِّقَتْ","plain":"علقت","key":"علقت","meaning":"كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة.","kind":"source-context","verse":60,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-60-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":60,"half":1,"position":0},{"id":"w-60-1-1","text":"عُشَرٍ","plain":"عشر","key":"عشر","meaning":"كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة.","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":1},{"id":"w-60-1-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":60,"half":1,"position":2},{"id":"w-60-1-3","text":"خِرْوَعٍ","plain":"خروع","key":"خروع","meaning":"كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة.","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":3},{"id":"w-60-1-4","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":60,"half":1,"position":4},{"id":"w-60-1-5","text":"يُخَضَّدِ","plain":"يخضد","key":"يخضد","meaning":"كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة.","kind":"source-context","verse":60,"half":1,"position":5}]],"page":84,"section":"part-3","phrases":[],"search":"كان البرين والدماليج علقت علي عشر او خروع لم يخضد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/83"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":61,"id":"v-61","first":"فَذَْنِي أُرَوِّ هَامَتِي فِي حَيَاتِهَا","second":"مَخَافَةَ شِرْبٍ فِي الحَيَاةِ مُصَرَّدِ","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","meaningKind":"commentary","commentary":["الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص."],"halves":[[{"id":"w-61-0-0","text":"فَذَْنِي","plain":"فذني","key":"فذني","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":0},{"id":"w-61-0-1","text":"أُرَوِّ","plain":"أرو","key":"ارو","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":1},{"id":"w-61-0-2","text":"هَامَتِي","plain":"هامتي","key":"هامتي","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":2},{"id":"w-61-0-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":61,"half":0,"position":3},{"id":"w-61-0-4","text":"حَيَاتِهَا","plain":"حياتها","key":"حياتها","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-61-1-0","text":"مَخَافَةَ","plain":"مخافة","key":"مخافة","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":0},{"id":"w-61-1-1","text":"شِرْبٍ","plain":"شرب","key":"شرب","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":1},{"id":"w-61-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":61,"half":1,"position":2},{"id":"w-61-1-3","text":"الحَيَاةِ","plain":"الحياة","key":"الحياة","meaning":"البقاء والعيش في الدنيا.","kind":"gloss","verse":61,"half":1,"position":3},{"id":"w-61-1-4","text":"مُصَرَّدِ","plain":"مصرد","key":"مصرد","meaning":"الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.","kind":"source-context","verse":61,"half":1,"position":4}]],"page":85,"section":"part-3","phrases":[],"search":"فذني ارو هامتي في حياتها مخافة شرب في الحياة مصرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/84"}]},{"number":62,"id":"v-62","first":"كَرِيمٌ يُرَوِّي نَفْسَهُ فِي حَيَاتِهِ","second":"سَتَعْلَمُ أن مُتْنَا غَداً أَيُّنَا الصَّدِي","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (إن متنا صدى) أي عطشا، والصدى: العطشان، ويروى (إن متنا صدى أينا الصدى) والمراد بالصدى في هذه الرواية ما كانت العرب تزعمه في الجاهلية أن الرجل إذا قتل ولم يدرك بثأره خرج من رأسه طائر يشبه البوم فيصيح:","(اسقوني، اسقوني) فإذا أخذ بثأره سكن، والصدى في غير هذا قالوا: بدن الميت، والصوت الذي تسمعه من ناحية الجبل ونحوه، وذكر البوم، ويقال: (هو صدى مال) أي الذي يقوم به، وقوله: (يروى نفسه) أراد يروى نفسه من الخمر، ثم حذف لعلم المخاطب، ومن روى (إن متنا صدى)","أراد أن متنا عطشا، ومن روى (صدى أينا الصدى) بالإضافة أراد صدى أينا العطشان."],"parallelCommentary":["يقول: أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان."],"halves":[[{"id":"w-62-0-0","text":"كَرِيمٌ","plain":"كريم","key":"كريم","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":0},{"id":"w-62-0-1","text":"يُرَوِّي","plain":"يروي","key":"يروي","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":1},{"id":"w-62-0-2","text":"نَفْسَهُ","plain":"نفسه","key":"نفسه","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":2},{"id":"w-62-0-3","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":62,"half":0,"position":3},{"id":"w-62-0-4","text":"حَيَاتِهِ","plain":"حياته","key":"حياته","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-62-1-0","text":"سَتَعْلَمُ","plain":"ستعلم","key":"ستعلم","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":0},{"id":"w-62-1-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":62,"half":1,"position":1},{"id":"w-62-1-2","text":"مُتْنَا","plain":"متنا","key":"متنا","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":2},{"id":"w-62-1-3","text":"غَداً","plain":"غدا","key":"غدا","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":3},{"id":"w-62-1-4","text":"أَيُّنَا","plain":"أينا","key":"اينا","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":4},{"id":"w-62-1-5","text":"الصَّدِي","plain":"الصدي","key":"الصدي","meaning":"أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.","kind":"source-context","verse":62,"half":1,"position":5}]],"page":85,"section":"part-3","phrases":[],"search":"كريم يروي نفسه في حياته ستعلم ان متنا غدا اينا الصدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/84"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":63,"id":"v-63","first":"أَرَى قَبْر نَحَّامٍ بَخِيلٍ بِمَالِهِ","second":"كَقَبْرِ غَوِيٍّ فيِ البَطَالَةِ مُفْسِدِ","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["النحام: الزحار عند السؤال البخيل، والغوي الذي يتبع هواه ولذاته، ومعنى البيت أن من يبخل بماله عند أداء الحق، وعند السؤال، وعند لذاته، إذا مات فقد استوى هو ومن ينفق ماله ويقضي لذاته، وفضله من ينفق في حياته."],"parallelCommentary":["النحام: الحريص على الجمع والمنع. الغوي: الغاوي الضال، والغي والغواية الضلالة، وقد غوى يغوي.","يقول: لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله."],"halves":[[{"id":"w-63-0-0","text":"أَرَى","plain":"أرى","key":"اري","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":0},{"id":"w-63-0-1","text":"قَبْر","plain":"قبر","key":"قبر","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":1},{"id":"w-63-0-2","text":"نَحَّامٍ","plain":"نحام","key":"نحام","meaning":"الزحار عند السؤال البخيل","kind":"source-gloss","verse":63,"half":0,"position":2},{"id":"w-63-0-3","text":"بَخِيلٍ","plain":"بخيل","key":"بخيل","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":3},{"id":"w-63-0-4","text":"بِمَالِهِ","plain":"بماله","key":"بماله","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-63-1-0","text":"كَقَبْرِ","plain":"كقبر","key":"كقبر","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":0},{"id":"w-63-1-1","text":"غَوِيٍّ","plain":"غوي","key":"غوي","meaning":"الغاوي الضال","kind":"source-gloss","verse":63,"half":1,"position":1},{"id":"w-63-1-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":63,"half":1,"position":2},{"id":"w-63-1-3","text":"البَطَالَةِ","plain":"البطالة","key":"البطالة","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":3},{"id":"w-63-1-4","text":"مُفْسِدِ","plain":"مفسد","key":"مفسد","meaning":"لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.","kind":"source-context","verse":63,"half":1,"position":4}]],"page":86,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اري قبر نحام بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/85"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":64,"id":"v-64","first":"تَرَىِ جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِمَا","second":"صَفَائِحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيحٍ مُنَضَّدِ","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الجثوة: التراب المجموع، يقال للرجل: (إنما هو جثوة اليوم أو غد)، ويقال لكل مجتمع (جثوة) والجمع جثى، وفي الحديث: (من دعا دعاء الجاهلية فإنه من جثى جهنم) أي من جماعات جهنم، ويروى (من جثى جهنم) وهو جمع جاث، والصم: الصلبة، والمنضد: الذي قد نضد بعضه على بعض."],"parallelCommentary":["الجثوة: الكومة من التراب وغيره، والجمع الجثى. التنضيد: مبالغة النضد.","يقول: أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت."],"halves":[[{"id":"w-64-0-0","text":"تَرَىِ","plain":"ترى","key":"تري","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":0},{"id":"w-64-0-1","text":"جُثْوَتَيْنِ","plain":"جثوتين","key":"جثوتين","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":1},{"id":"w-64-0-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":64,"half":0,"position":2},{"id":"w-64-0-3","text":"تُرَابٍ","plain":"تراب","key":"تراب","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":3},{"id":"w-64-0-4","text":"عَلَيْهِمَا","plain":"عليهما","key":"عليهما","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-64-1-0","text":"صَفَائِحُ","plain":"صفائح","key":"صفايح","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":0},{"id":"w-64-1-1","text":"صُمٌّ","plain":"صم","key":"صم","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":1},{"id":"w-64-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":64,"half":1,"position":2},{"id":"w-64-1-3","text":"صَفِيحٍ","plain":"صفيح","key":"صفيح","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":3},{"id":"w-64-1-4","text":"مُنَضَّدِ","plain":"منضد","key":"منضد","meaning":"أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.","kind":"source-context","verse":64,"half":1,"position":4}]],"page":86,"section":"part-3","phrases":[],"search":"تري جثوتين من تراب عليهما صفايح صم من صفيح منضد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/85"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":65,"id":"v-65","first":"أَرَى المَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ، وَيَصْطَفِي","second":"عَقِيلَةَ مَالِ الفَاحِشِ المُتَشَدِّدِ","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["يعتام: معناه يختار، يقال: اعتامه، واعتماه، إذا اختاره، وعقيلة كل شيء: خيرته وأنفسه عند أهله، ويروى (يعتام الكريم)، والكريم: الشريف","الفاضل، قال الله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم)، أي شرفناهم وفضلناهم، ويقال للصفوح كريم لفضله، كما قال عز وجل: (إن ربي غني كريم)، ويقال للكثير كريم، كقوله تعالى: (لهم مغفرة ورزق كريم) أي كثير، ويصطفي: يختار صفوته، والفاحش: القبيح السيئ الخلق، والمتشدد: البخيل، وكذلك الشديد، قال الله تعالى: (إنه لحب الخير لشديد)، قال أبو العباس: إنه من أجل حب الخير لبخيل."],"parallelCommentary":["الاعتيام: الاختيار. العقائل: كرائم المال والنساء، الواحدة عقيلة، الفاحش: البخيل.","يقول: أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد."],"halves":[[{"id":"w-65-0-0","text":"أَرَى","plain":"أرى","key":"اري","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":0},{"id":"w-65-0-1","text":"المَوْتَ","plain":"الموت","key":"الموت","meaning":"انتهاء الحياة؛ يرد في الحكمة وصفة الحرب.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":1},{"id":"w-65-0-2","text":"يَعْتَامُ","plain":"يعتام","key":"يعتام","meaning":"معناه يختار","kind":"source-gloss","verse":65,"half":0,"position":2},{"id":"w-65-0-3","text":"الكِرَامَ","plain":"الكرام","key":"الكرام","meaning":"ذوو الشرف والسخاء والمروءة.","kind":"gloss","verse":65,"half":0,"position":3},{"id":"w-65-0-4","text":"وَيَصْطَفِي","plain":"ويصطفي","key":"ويصطفي","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","kind":"source-context","verse":65,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-65-1-0","text":"عَقِيلَةَ","plain":"عقيلة","key":"عقيلة","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":0},{"id":"w-65-1-1","text":"مَالِ","plain":"مال","key":"مال","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":1},{"id":"w-65-1-2","text":"الفَاحِشِ","plain":"الفاحش","key":"الفاحش","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":2},{"id":"w-65-1-3","text":"المُتَشَدِّدِ","plain":"المتشدد","key":"المتشدد","meaning":"أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.","kind":"source-context","verse":65,"half":1,"position":3}]],"page":86,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اري الموت يعتام الكرام، ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/85"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":66,"id":"v-66","first":"أَرَى الدَّهْرَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَةٍ","second":"وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَدِ","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","meaningKind":"commentary","commentary":["أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد."],"halves":[[{"id":"w-66-0-0","text":"أَرَى","plain":"أرى","key":"اري","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":0},{"id":"w-66-0-1","text":"الدَّهْرَ","plain":"الدهر","key":"الدهر","meaning":"الزمان وتقلب أحداث الحياة.","kind":"gloss","verse":66,"half":0,"position":1},{"id":"w-66-0-2","text":"كَنْزاً","plain":"كنزا","key":"كنزا","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":2},{"id":"w-66-0-3","text":"نَاقِصاً","plain":"ناقصا","key":"ناقصا","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":3},{"id":"w-66-0-4","text":"كُلَّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":66,"half":0,"position":4},{"id":"w-66-0-5","text":"لَيْلَةٍ","plain":"ليلة","key":"ليلة","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-66-1-0","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":66,"half":1,"position":0},{"id":"w-66-1-1","text":"تَنْقُصِ","plain":"تنقص","key":"تنقص","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":1},{"id":"w-66-1-2","text":"الأيَّامُ","plain":"الأيام","key":"الايام","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":2},{"id":"w-66-1-3","text":"وَالدَّهْرُ","plain":"والدهر","key":"والدهر","meaning":"الزمان وتقلب أحداث الحياة.","kind":"gloss","verse":66,"half":1,"position":3},{"id":"w-66-1-4","text":"يَنْفَدِ","plain":"ينفد","key":"ينفد","meaning":"أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.","kind":"source-context","verse":66,"half":1,"position":4}]],"page":87,"section":"part-3","phrases":[],"search":"اري الدهر كنزا ناقصا كل ليلة وما تنقص الايام والدهر ينفد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/86"}]},{"number":67,"id":"v-67","first":"لَعَمْرُكَ أن المَوْتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَى","second":"لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وَثِنْيَاهُ بِاليَدِ","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الطول: الحبل، وثنياه: ما ثنى منه، ويقال: طرفاه، لأنهما يثنيان، وقوله: (ما أخطأ الفتى) أي في إخطائه الفتى، أي في أن يطول عمره بمنزلة حبل ربطت به دابة يطول لها في الكلأ حتى ترعاه، فيقول: الإنسان قد مد له في أجله وهو آتيه لا محالة، وهو في يدي من يملك قبض روحه، كما أن صاحب الفرس الذي قد طول له إذا شاء اجتذبه وثناه اليه، وموضع (ما) نصب، وهو","في تقدير المصدر."],"parallelCommentary":["","العمر والعمر والعمر بمعنى، ولا يستعمل في القسم إلا بفتح العين، قوله: ما أخطأ الفتى، فما مع الفعل هنا بمنزلة مصدر حل محل الزمان، نحو قولهم: آتيك خفوق النجم ومقدم الحاج، أي: وقت خفوق النجم ووقت مقدم الحاج. الطول: الحبل الذي يطول للدابة فترعى فيه. الإرخاء: الإرسال. الثني: الطرف، والجمع الأثناء.","يقول: أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده."],"halves":[[{"id":"w-67-0-0","text":"لَعَمْرُكَ","plain":"لعمرك","key":"لعمرك","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":0},{"id":"w-67-0-1","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":67,"half":0,"position":1},{"id":"w-67-0-2","text":"المَوْتَ","plain":"الموت","key":"الموت","meaning":"انتهاء الحياة؛ يرد في الحكمة وصفة الحرب.","kind":"gloss","verse":67,"half":0,"position":2},{"id":"w-67-0-3","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":67,"half":0,"position":3},{"id":"w-67-0-4","text":"أَخْطَأَ","plain":"أخطأ","key":"اخطا","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":4},{"id":"w-67-0-5","text":"الفَتَى","plain":"الفتى","key":"الفتي","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","kind":"source-context","verse":67,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-67-1-0","text":"لَكَالطِّوَلِ","plain":"لكالطول","key":"لكالطول","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":0},{"id":"w-67-1-1","text":"المُرْخَى","plain":"المرخى","key":"المرخي","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":1},{"id":"w-67-1-2","text":"وَثِنْيَاهُ","plain":"وثنياه","key":"وثنياه","meaning":"أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.","kind":"source-context","verse":67,"half":1,"position":2},{"id":"w-67-1-3","text":"بِاليَدِ","plain":"باليد","key":"باليد","meaning":"الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.","kind":"gloss","verse":67,"half":1,"position":3}]],"page":87,"section":"part-4","phrases":[],"search":"لعمرك ان الموت ما اخطا الفتي لكالطول المرخي وثنياه باليد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/86"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":68,"id":"v-68","first":"فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمّيَ مَالِكاً","second":"مَتَى أَدْنُ مِنْهُ يَنْأَ عَنِّي وَيَبْعُدِ","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["معناه إذا أردت وده ودنوه تباعد مني، وقال (ينأ عنى ويبعد) ومعناهما واحد، وإنما جاء بهما لأن اللفظين مختلفان، وإنما المعنى يبعد ثم يبعد بعد ذلك."],"parallelCommentary":["النأي والبعد واحد، فجمع بينهما للتأكيد وإثبات القافية، كقول الشاعر: [الطويل] :","وهند أتى من دونها النأي والبعد","يقول: فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه."],"halves":[[{"id":"w-68-0-0","text":"فَمَا","plain":"فما","key":"فما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":68,"half":0,"position":0},{"id":"w-68-0-1","text":"لِي","plain":"لي","key":"لي","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":1},{"id":"w-68-0-2","text":"أَرَانِي","plain":"أراني","key":"اراني","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":2},{"id":"w-68-0-3","text":"وَابْنَ","plain":"وابن","key":"وابن","meaning":"ولد؛ ترد في الأنساب وأسماء القبائل.","kind":"gloss","verse":68,"half":0,"position":3},{"id":"w-68-0-4","text":"عَمّيَ","plain":"عمي","key":"عمي","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":4},{"id":"w-68-0-5","text":"مَالِكاً","plain":"مالكا","key":"مالكا","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-68-1-0","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":68,"half":1,"position":0},{"id":"w-68-1-1","text":"أَدْنُ","plain":"أدن","key":"ادن","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":1},{"id":"w-68-1-2","text":"مِنْهُ","plain":"منه","key":"منه","meaning":"من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":68,"half":1,"position":2},{"id":"w-68-1-3","text":"يَنْأَ","plain":"ينأ","key":"ينا","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":3},{"id":"w-68-1-4","text":"عَنِّي","plain":"عني","key":"عني","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":4},{"id":"w-68-1-5","text":"وَيَبْعُدِ","plain":"ويبعد","key":"ويبعد","meaning":"فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.","kind":"source-context","verse":68,"half":1,"position":5}]],"page":88,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فما لي اراني وابن عمي مالكا متي ادن منه ينا عني ويبعد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/87"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":69,"id":"v-69","first":"يَلُومُ وَمَا أَدْرِي عَلاَمَ يَلُومُنِي","second":"كَمَا لاَمَنِي فِي الحَيِّ قُرْطُ بْنُ أَعْبَدِ","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","meaningKind":"commentary","commentary":["قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف."],"halves":[[{"id":"w-69-0-0","text":"يَلُومُ","plain":"يلوم","key":"يلوم","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":0},{"id":"w-69-0-1","text":"وَمَا","plain":"وما","key":"وما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":69,"half":0,"position":1},{"id":"w-69-0-2","text":"أَدْرِي","plain":"أدري","key":"ادري","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":2},{"id":"w-69-0-3","text":"عَلاَمَ","plain":"علام","key":"علام","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":3},{"id":"w-69-0-4","text":"يَلُومُنِي","plain":"يلومني","key":"يلومني","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-69-1-0","text":"كَمَا","plain":"كما","key":"كما","meaning":"أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":0},{"id":"w-69-1-1","text":"لاَمَنِي","plain":"لامني","key":"لامني","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":1},{"id":"w-69-1-2","text":"فِي","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":2},{"id":"w-69-1-3","text":"الحَيِّ","plain":"الحي","key":"الحي","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":3},{"id":"w-69-1-4","text":"قُرْطُ","plain":"قرط","key":"قرط","meaning":"رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه","kind":"source-gloss","verse":69,"half":1,"position":4},{"id":"w-69-1-5","text":"بْنُ","plain":"بن","key":"بن","meaning":"ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.","kind":"gloss","verse":69,"half":1,"position":5},{"id":"w-69-1-6","text":"أَعْبَدِ","plain":"أعبد","key":"اعبد","meaning":"قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.","kind":"source-context","verse":69,"half":1,"position":6}]],"page":88,"section":"part-4","phrases":[],"search":"يلوم وما ادري علام يلومني كما لامني في الحي قرط بن اعبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/87"}]},{"number":70,"id":"v-70","first":"وَأَيْأَسَنِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ طَلَبْتُهُ","second":"كَأَنَّا وَضَعْنَاهُ إلى رَمْس مُلْحَدِ","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي جعلني ذا يأس من الخير، فهو بمنزلة الموتى إذ كان لا يرجى منه خير، والرمس: القبر، والملحد: اللحد."],"parallelCommentary":["الرمس: القبر وأصله الدفن. ألحدت الرجل: جعلت له لحدا.","يقول: قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره."],"halves":[[{"id":"w-70-0-0","text":"وَأَيْأَسَنِي","plain":"وأيأسني","key":"واياسني","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":0},{"id":"w-70-0-1","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":70,"half":0,"position":1},{"id":"w-70-0-2","text":"كُلِّ","plain":"كل","key":"كل","meaning":"لفظ يفيد الشمول والاستغراق.","kind":"gloss","verse":70,"half":0,"position":2},{"id":"w-70-0-3","text":"خَيْرٍ","plain":"خير","key":"خير","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":3},{"id":"w-70-0-4","text":"طَلَبْتُهُ","plain":"طلبته","key":"طلبته","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","kind":"source-context","verse":70,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-70-1-0","text":"كَأَنَّا","plain":"كأنا","key":"كانا","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":0},{"id":"w-70-1-1","text":"وَضَعْنَاهُ","plain":"وضعناه","key":"وضعناه","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":1},{"id":"w-70-1-2","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":70,"half":1,"position":2},{"id":"w-70-1-3","text":"رَمْس","plain":"رمس","key":"رمس","meaning":"القبر وأصله الدفن","kind":"source-gloss","verse":70,"half":1,"position":3},{"id":"w-70-1-4","text":"مُلْحَدِ","plain":"ملحد","key":"ملحد","meaning":"قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.","kind":"source-context","verse":70,"half":1,"position":4}]],"page":88,"section":"part-4","phrases":[],"search":"واياسني من كل خير طلبته كانا وضعناه الي رمس ملحد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/87"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":71,"id":"v-71","first":"عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ قُلْتْهُ، غَيْرَ أَنَّنِي","second":"نَشَدْتُ فَلَمْ أُغْفِلْ حَمُولَةَ مَعْبَدِ","meaning":"معبد: أخو طرفة، قال ابن الأعرابي: كان لطرفة ولأخيه إبل يرعيانها يوما","meaningKind":"commentary","commentary":["معبد: أخو طرفة، قال ابن الأعرابي: كان لطرفة ولأخيه إبل يرعيانها يوما","ويوما، فلما أغبها طرفة قال له أخوه معبد: لم لا تسرح في إبلك؟ وكأنك ترى","أنها أن أخذت يردها شعرك هذا؟ قال: فإني لا أخرج فيها أبدا حتى تعلم أن شعري سيردها أن أخذت، فتركها، وأخذها ناس من مضر، فادعى جوار عمرو وقابوس ورجل من اليمن يقال له بشر بن قيس، فقال في ذلك طرفة:","أعمرو بن هند ما ترى رأى صرمة","وقال غيره: هذه إبل ضلت لمعبد، فسأل طرفة ابن عمه مالكا أن يعينه في طلبها، فلامه وقال: فرطت فيها ثم أقبلت تتعب نفسك في طلبها.","ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى."],"halves":[[{"id":"w-71-0-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":71,"half":0,"position":0},{"id":"w-71-0-1","text":"غَيْرِ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":71,"half":0,"position":1},{"id":"w-71-0-2","text":"ذَنْبٍ","plain":"ذنب","key":"ذنب","meaning":"ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى.","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":2},{"id":"w-71-0-3","text":"قُلْتْهُ","plain":"قلته","key":"قلته","meaning":"معبد: أخو طرفة، قال ابن الأعرابي: كان لطرفة ولأخيه إبل يرعيانها يوما","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":3},{"id":"w-71-0-4","text":"غَيْرَ","plain":"غير","key":"غير","meaning":"لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.","kind":"gloss","verse":71,"half":0,"position":4},{"id":"w-71-0-5","text":"أَنَّنِي","plain":"أنني","key":"انني","meaning":"ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى.","kind":"source-context","verse":71,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-71-1-0","text":"نَشَدْتُ","plain":"نشدت","key":"نشدت","meaning":"ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى.","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":0},{"id":"w-71-1-1","text":"فَلَمْ","plain":"فلم","key":"فلم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":71,"half":1,"position":1},{"id":"w-71-1-2","text":"أُغْفِلْ","plain":"أغفل","key":"اغفل","meaning":"ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى.","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":2},{"id":"w-71-1-3","text":"حَمُولَةَ","plain":"حمولة","key":"حمولة","meaning":"ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى.","kind":"source-context","verse":71,"half":1,"position":3},{"id":"w-71-1-4","text":"مَعْبَدِ","plain":"معبد","key":"معبد","meaning":"أخو طرفة","kind":"source-gloss","verse":71,"half":1,"position":4}]],"page":88,"section":"part-4","phrases":[],"search":"علي غير ذنب قلته، غير انني نشدت فلم اغفل حمولة معبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/87"}]},{"number":72,"id":"v-72","first":"وَقَرَّبْتُ بِالقُرْبَى، وَجَدِّكَ إِنَّنِي","second":"مَتَى يَكُ أَمْرٌ للِنَّكِيِثَةِ أَشْهَدِ","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي أدللت على مالك بالقرابة، والنكيثة: بلوغ الجهد، وقيل: النكيثة شدة","النفس، وقوله: (وجدك) أي وحظك، يخاطب مالكا ويقول: أدللت بما بيني وبينك من القرابة، ويحلف إنه متى يك أمر للنكيثة يشهد ذلك الأمر، ويعينه على حضوره، ويروى (وجدك إنه) والهاء للأمر والشأن."],"parallelCommentary":["القربى: جمع قربة، وقيل: هو اسم من القرب والقرابة، وهو أصح القولين، النكيثة: المبالغة في الجهد وأقصى الطاقة، يقال: بلغت نكيثة البعير أي أقصى ما يطيق من السير.","يقول: وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره."],"halves":[[{"id":"w-72-0-0","text":"وَقَرَّبْتُ","plain":"وقربت","key":"وقربت","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":0},{"id":"w-72-0-1","text":"بِالقُرْبَى","plain":"بالقربى","key":"بالقربي","meaning":"جمع قربة","kind":"source-gloss","verse":72,"half":0,"position":1},{"id":"w-72-0-2","text":"وَجَدِّكَ","plain":"وجدك","key":"وجدك","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":2},{"id":"w-72-0-3","text":"إِنَّنِي","plain":"إنني","key":"انني","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-72-1-0","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":72,"half":1,"position":0},{"id":"w-72-1-1","text":"يَكُ","plain":"يك","key":"يك","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":1},{"id":"w-72-1-2","text":"أَمْرٌ","plain":"أمر","key":"امر","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":2},{"id":"w-72-1-3","text":"للِنَّكِيِثَةِ","plain":"للنكيثة","key":"للنكيثة","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":3},{"id":"w-72-1-4","text":"أَشْهَدِ","plain":"أشهد","key":"اشهد","meaning":"وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.","kind":"source-context","verse":72,"half":1,"position":4}]],"page":89,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وقربت بالقربي، وجدك انني متي يك امر للنكيثة اشهد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٨٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/88"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":73,"id":"v-73","first":"وَإِنْ أُدْعَ فيِ الجُلَّي أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَا","second":"وَإِنْ يَأْتِكَ الاعْدَاءُ بِالجَهْدِ أَجْهَدِ","meaning":"ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","وأنثه على معنى القصة والحال، ويقال: جليل وجلال، كما يقال: طويل وطوال، وقولهم جلل للعظيم والصغير، قال أصحاب الغريب المحض: هما ضدان، وقال أهل النظر: جلل للعظيم على بابه وجلل للصغير على بابه من الجل وهو الشيء الذي لا يعبأ به، ويجوز أن يكون جلل لما جاوز في العظم والصغر، وقالوا في قول الله عز وجل: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) أي فما فوقها في الصغر، ومعنى: (أكن من حماتها) أي ممن يدفع ويقاتل، يقال: حميت الموضع؛ إذا دفعت عنه، وأحميته: جعلته ذا حمى، ووحميت أنفي محمية، إذا استنعت من الضيم."],"halves":[[{"id":"w-73-0-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":0},{"id":"w-73-0-1","text":"أُدْعَ","plain":"أدع","key":"ادع","meaning":"ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":1},{"id":"w-73-0-2","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":2},{"id":"w-73-0-3","text":"الجُلَّي","plain":"الجلي","key":"الجلي","meaning":"الأمر العظيم الجليل","kind":"source-gloss","verse":73,"half":0,"position":3},{"id":"w-73-0-4","text":"أَكُنْ","plain":"أكن","key":"اكن","meaning":"وأنثه على معنى القصة والحال، ويقال: جليل وجلال، كما يقال: طويل وطوال، وقولهم جلل للعظيم والصغير، قال أصحاب الغريب المحض: هما ضدان، وقال أهل النظر: جلل للعظيم على بابه وجلل للصغير على بابه من الجل وهو الشيء الذي لا يعبأ به، ويجوز أن يكون جلل لما جاوز في العظم والصغر، وقالوا في قول الله عز وجل: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) أي فما فوقها في الصغر، ومعنى: (أكن من حماتها) أي ممن يدفع ويقاتل، يقال:…","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":4},{"id":"w-73-0-5","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":73,"half":0,"position":5},{"id":"w-73-0-6","text":"حُمَاتِهَا","plain":"حماتها","key":"حماتها","meaning":"وأنثه على معنى القصة والحال، ويقال: جليل وجلال، كما يقال: طويل وطوال، وقولهم جلل للعظيم والصغير، قال أصحاب الغريب المحض: هما ضدان، وقال أهل النظر: جلل للعظيم على بابه وجلل للصغير على بابه من الجل وهو الشيء الذي لا يعبأ به، ويجوز أن يكون جلل لما جاوز في العظم والصغر، وقالوا في قول الله عز وجل: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) أي فما فوقها في الصغر، ومعنى: (أكن من حماتها) أي ممن يدفع ويقاتل، يقال:…","kind":"source-context","verse":73,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-73-1-0","text":"وَإِنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":73,"half":1,"position":0},{"id":"w-73-1-1","text":"يَأْتِكَ","plain":"يأتك","key":"ياتك","meaning":"ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":1},{"id":"w-73-1-2","text":"الاعْدَاءُ","plain":"الاعداء","key":"الاعداء","meaning":"ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":2},{"id":"w-73-1-3","text":"بِالجَهْدِ","plain":"بالجهد","key":"بالجهد","meaning":"ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":3},{"id":"w-73-1-4","text":"أَجْهَدِ","plain":"أجهد","key":"اجهد","meaning":"ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،","kind":"source-context","verse":73,"half":1,"position":4}]],"page":90,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وان ادع في الجلي اكن من حماتها وان ياتك الاعداء بالجهد اجهد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/89"}]},{"number":74,"id":"v-74","first":"وَإنْ يَقْذِفُوا بالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهِمْ","second":"بِكَأْسِ حِيَاضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَدُّدِ","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (بشرب حياض الموت قبل التنجد) القذع والقذع: اللفظ","القبيح والشتم، والصحيح في العرض إنه النفس كما قال:","فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء","والمعنى: أن شتمك الأعداء عاقبتهم قبل أن أتهددهم، والتنجد: الاجتهاد فيمن رواه."],"parallelCommentary":["القذع والقذع: الفحش. العرض: موضع المدح والذم من الإنسان، قاله ابن دريد، وقد يفسر بالحسب، والعرض النفس، ومنه قول حسان: [الوافر] :","فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء","أي: نفسي فداء، والعرض: العرق وموضع العرق، والجمع الأعراض في جميع الوجوه، التهدد والتهديد: واحد. القذف: السب.","يقول: وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","","قبل أن أهددهم؛ يريد أنه يبيدهم قبل تهديدهم، أي لا يشتغل بتهديدهم بل يشتغل بإهلاكهم، ومن روى بشرب فهو النصيب من الماء، والشرب بضم الشين، مصدر شرب، يريد أسقهم شرب حياض الموت، فالباء زائدة والمصدر بمعنى المفعول والإضافة بتقدير من."],"halves":[[{"id":"w-74-0-0","text":"وَإنْ","plain":"وإن","key":"وان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":74,"half":0,"position":0},{"id":"w-74-0-1","text":"يَقْذِفُوا","plain":"يقذفوا","key":"يقذفوا","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":1},{"id":"w-74-0-2","text":"بالقَذْعِ","plain":"بالقذع","key":"بالقذع","meaning":"اللفظ","kind":"source-gloss","verse":74,"half":0,"position":2},{"id":"w-74-0-3","text":"عِرْضَكَ","plain":"عرضك","key":"عرضك","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":3},{"id":"w-74-0-4","text":"أَسْقِهِمْ","plain":"أسقهم","key":"اسقهم","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","kind":"source-context","verse":74,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-74-1-0","text":"بِكَأْسِ","plain":"بكأس","key":"بكاس","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":0},{"id":"w-74-1-1","text":"حِيَاضِ","plain":"حياض","key":"حياض","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":1},{"id":"w-74-1-2","text":"المَوْتِ","plain":"الموت","key":"الموت","meaning":"انتهاء الحياة؛ يرد في الحكمة وصفة الحرب.","kind":"gloss","verse":74,"half":1,"position":2},{"id":"w-74-1-3","text":"قَبْلَ","plain":"قبل","key":"قبل","meaning":"ظرف يدل على سبق الزمن أو المكان.","kind":"gloss","verse":74,"half":1,"position":3},{"id":"w-74-1-4","text":"التَّهَدُّدِ","plain":"التهدد","key":"التهدد","meaning":"وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت","kind":"source-context","verse":74,"half":1,"position":4}]],"page":90,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وان يقذفوا بالقذع عرضك اسقهم بكاس حياض الموت قبل التهدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/89"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":75,"id":"v-75","first":"بِلاَ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وَكَمُحْدِثٍ","second":"هِجَائِي وَقَذْفِي بِالشَّكَاةِ وَمُطْرَدِي","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الباء في (بلا حدث) يجوز أن تكون متعلقة بقوله: (ينأ عني) ويجوز أن تكون متصلة بقوله يلوم وبقوله أيأسنى، والكاف في (كمحدث) في موضع رفع، المعنى: هو كمحدث هجائي: أي هو متعد علي، ويجوز أن يكون المعنى: وأنا كمحدث هجائي، أي قد صيرتي بمنزلة من قد فعل هذا به، ومن روى (مطردي) بضم الميم فهو من أطرده إذا جعله طريدا، ومن فتح الميم فهو من طرده إذا نحاه، ويروى (كمحدث) بفتح الدال؛ فمن كسر الدال أراد الرجل الذي هجاني كرجل أحدث حدثا عظيما، ومن فتح الدال أراد هجائي كأمر محدث عظيم، قال الأصمعي: يقال هجأ غرثه، وأهجأ غرثه، إذا كسره، والهجاء: الذم، يقال: فلانة","تهجو زوجها، أي تذم صحبته، وقال في قوله (كمحدث)","بفتح الدال: أي كإحداثي شكايته إياي."],"parallelCommentary":["يقول: أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا."],"halves":[[{"id":"w-75-0-0","text":"بِلاَ","plain":"بلا","key":"بلا","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":0},{"id":"w-75-0-1","text":"حَدَثٍ","plain":"حدث","key":"حدث","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":1},{"id":"w-75-0-2","text":"أَحْدَثْتُهُ","plain":"أحدثته","key":"احدثته","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":2},{"id":"w-75-0-3","text":"وَكَمُحْدِثٍ","plain":"وكمحدث","key":"وكمحدث","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-75-1-0","text":"هِجَائِي","plain":"هجائي","key":"هجايي","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":0},{"id":"w-75-1-1","text":"وَقَذْفِي","plain":"وقذفي","key":"وقذفي","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":1},{"id":"w-75-1-2","text":"بِالشَّكَاةِ","plain":"بالشكاة","key":"بالشكاة","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":2},{"id":"w-75-1-3","text":"وَمُطْرَدِي","plain":"ومطردي","key":"ومطردي","meaning":"أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.","kind":"source-context","verse":75,"half":1,"position":3}]],"page":91,"section":"part-4","phrases":[],"search":"بلا حدث احدثته وكمحدث هجايي وقذفي بالشكاة ومطردي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩١","href":"https://shamela.ws/book/37488/90"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":76,"id":"v-76","first":"فَلَو كَانَ مَوْلاَيَ امْرَءاً هُوَ غَيْرُهُ","second":"لَفَرَّجَ كَرْبِي أو لأَنْظَرَنِي","meaning":"كأن سبيئة من بيت ؤأس ... يكون مزاجها عسل وماء","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فلو كان مولاي ابن اصرم مسهر) ومولاي في موضع نصب خبر كان في هذه الرواية، وفي الرواية الأولى في موضع رفع اسم كان، ويجوز أن يروى (فلو كان مولاي امرؤ) على أن يكون امرؤ اسم كان ومولاي الخبر، ويكون مثل قوله:","كأن سبيئة من بيت ؤأس ... يكون مزاجها عسل وماء","إلا إنه في بيت طرفة أحسن؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره، فقارب المعرفة وقوله: (لفرج كربي) أي أعانني على ما نزل بي من الهم (أو لأنظرني غدى) أي تأنى علي فلم يعجلني."],"halves":[[{"id":"w-76-0-0","text":"فَلَو","plain":"فلو","key":"فلو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":0},{"id":"w-76-0-1","text":"كَانَ","plain":"كان","key":"كان","meaning":"فعل يربط الاسم بالحال أو الصفة المذكورة بعده.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":1},{"id":"w-76-0-2","text":"مَوْلاَيَ","plain":"مولاي","key":"مولاي","meaning":"ويروى (فلو كان مولاي ابن اصرم مسهر) ومولاي في موضع نصب خبر كان في هذه الرواية، وفي الرواية الأولى في موضع رفع اسم كان، ويجوز أن يروى (فلو كان مولاي امرؤ) على أن يكون امرؤ اسم كان ومولاي الخبر، ويكون مثل قوله:","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":2},{"id":"w-76-0-3","text":"امْرَءاً","plain":"امرءا","key":"امرءا","meaning":"ويروى (فلو كان مولاي ابن اصرم مسهر) ومولاي في موضع نصب خبر كان في هذه الرواية، وفي الرواية الأولى في موضع رفع اسم كان، ويجوز أن يروى (فلو كان مولاي امرؤ) على أن يكون امرؤ اسم كان ومولاي الخبر، ويكون مثل قوله:","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":3},{"id":"w-76-0-4","text":"هُوَ","plain":"هو","key":"هو","meaning":"ضمير للغائب المفرد المذكر؛ يعود إلى المذكور في السياق.","kind":"gloss","verse":76,"half":0,"position":4},{"id":"w-76-0-5","text":"غَيْرُهُ","plain":"غيره","key":"غيره","meaning":"إلا إنه في بيت طرفة أحسن؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره، فقارب المعرفة وقوله: (لفرج كربي) أي أعانني على ما نزل بي من الهم (أو لأنظرني غدى) أي تأنى علي فلم يعجلني.","kind":"source-context","verse":76,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-76-1-0","text":"لَفَرَّجَ","plain":"لفرج","key":"لفرج","meaning":"إلا إنه في بيت طرفة أحسن؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره، فقارب المعرفة وقوله: (لفرج كربي) أي أعانني على ما نزل بي من الهم (أو لأنظرني غدى) أي تأنى علي فلم يعجلني.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":0},{"id":"w-76-1-1","text":"كَرْبِي","plain":"كربي","key":"كربي","meaning":"إلا إنه في بيت طرفة أحسن؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره، فقارب المعرفة وقوله: (لفرج كربي) أي أعانني على ما نزل بي من الهم (أو لأنظرني غدى) أي تأنى علي فلم يعجلني.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":1},{"id":"w-76-1-2","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":76,"half":1,"position":2},{"id":"w-76-1-3","text":"لأَنْظَرَنِي","plain":"لأنظرني","key":"لانظرني","meaning":"إلا إنه في بيت طرفة أحسن؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره، فقارب المعرفة وقوله: (لفرج كربي) أي أعانني على ما نزل بي من الهم (أو لأنظرني غدى) أي تأنى علي فلم يعجلني.","kind":"source-context","verse":76,"half":1,"position":3}]],"page":92,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فلو كان مولاي امرءا هو غيره لفرج كربي او لانظرني","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/91"}]},{"number":77,"id":"v-77","first":"وَلَكِنَّ مَوْلاَي امْرْؤٌ هُوَ خَانِقِي","second":"عَلَى الشُّكْرِ وَالتَّسْآلِ أو أَنَا مُفْتَدِ","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["معناه يسألني أن أشكره وأفتدى منه بمالي، وقال الأصمعي: أو أنا مفتد منه، ويروى (أو أنا معتد) أي معتد عليه."],"parallelCommentary":["خنقت الرجل خنقا: عصرت حلقه. التسآل: السؤال.","يقول: ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه."],"halves":[[{"id":"w-77-0-0","text":"وَلَكِنَّ","plain":"ولكن","key":"ولكن","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":0},{"id":"w-77-0-1","text":"مَوْلاَي","plain":"مولاي","key":"مولاي","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":1},{"id":"w-77-0-2","text":"امْرْؤٌ","plain":"امرؤ","key":"امرو","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":2},{"id":"w-77-0-3","text":"هُوَ","plain":"هو","key":"هو","meaning":"ضمير للغائب المفرد المذكر؛ يعود إلى المذكور في السياق.","kind":"gloss","verse":77,"half":0,"position":3},{"id":"w-77-0-4","text":"خَانِقِي","plain":"خانقي","key":"خانقي","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","kind":"source-context","verse":77,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-77-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":0},{"id":"w-77-1-1","text":"الشُّكْرِ","plain":"الشكر","key":"الشكر","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":1},{"id":"w-77-1-2","text":"وَالتَّسْآلِ","plain":"والتسآل","key":"والتسال","meaning":"السؤال","kind":"source-gloss","verse":77,"half":1,"position":2},{"id":"w-77-1-3","text":"أو","plain":"أو","key":"او","meaning":"حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":3},{"id":"w-77-1-4","text":"أَنَا","plain":"أنا","key":"انا","meaning":"ضمير المتكلم المفرد، يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":77,"half":1,"position":4},{"id":"w-77-1-5","text":"مُفْتَدِ","plain":"مفتد","key":"مفتد","meaning":"ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.","kind":"source-context","verse":77,"half":1,"position":5}]],"page":92,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ولكن مولاي امرو هو خانقي علي الشكر والتسال او انا مفتد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٢","href":"https://shamela.ws/book/37488/91"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":78,"id":"v-78","first":"وَظُلْمُ ذَوِي القُرْبى أَشَدُّ مَضَاضَةً","second":"عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","meaningKind":"commentary","commentary":["قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني."],"parallelCommentary":["مضني الأمر وأمضني: بلغ من قلبي وأثر في نفسي تهييج الحزن والغضب، يقول: ظلم الأقارب أشد تأثيرا في تهييج نار الحزن والغضب من وقع السيف القاطع المحدد أو المطبوع بالهند. الحسام: فعال من الحسم وهو القطع."],"halves":[[{"id":"w-78-0-0","text":"وَظُلْمُ","plain":"وظلم","key":"وظلم","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":0},{"id":"w-78-0-1","text":"ذَوِي","plain":"ذوي","key":"ذوي","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":1},{"id":"w-78-0-2","text":"القُرْبى","plain":"القربى","key":"القربي","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":2},{"id":"w-78-0-3","text":"أَشَدُّ","plain":"أشد","key":"اشد","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":3},{"id":"w-78-0-4","text":"مَضَاضَةً","plain":"مضاضة","key":"مضاضة","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-78-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":78,"half":1,"position":0},{"id":"w-78-1-1","text":"المَرْءِ","plain":"المرء","key":"المرء","meaning":"الإنسان، رجلًا كان أو امرأة في عموم الحكم.","kind":"gloss","verse":78,"half":1,"position":1},{"id":"w-78-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":78,"half":1,"position":2},{"id":"w-78-1-3","text":"وَقْعِ","plain":"وقع","key":"وقع","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":3},{"id":"w-78-1-4","text":"الحُسَامِ","plain":"الحسام","key":"الحسام","meaning":"فعال من الحسم وهو القطع","kind":"source-gloss","verse":78,"half":1,"position":4},{"id":"w-78-1-5","text":"المُهَنَّدِ","plain":"المهند","key":"المهند","meaning":"قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.","kind":"source-context","verse":78,"half":1,"position":5}]],"page":93,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وظلم ذوي القربي اشد مضاضة علي المرء من وقع الحسام المهند","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/92"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":79,"id":"v-79","first":"فَذَرْنِي وَخُلْقِي؛ إِنَّنِي لَكَ شَاكِرٌ","second":"وَلَوْ حَلَّ بَيْتِي نَائِياً عِنْدَ ضَرْغَدِ","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","meaningKind":"commentary","commentary":["ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان."],"halves":[[{"id":"w-79-0-0","text":"فَذَرْنِي","plain":"فذرني","key":"فذرني","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":0},{"id":"w-79-0-1","text":"وَخُلْقِي","plain":"وخلقي","key":"وخلقي","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":1},{"id":"w-79-0-2","text":"إِنَّنِي","plain":"إنني","key":"انني","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":2},{"id":"w-79-0-3","text":"لَكَ","plain":"لك","key":"لك","meaning":"خاص بك أو لأجلك؛ خطاب لمن يوجّه الشاعر إليه قوله.","kind":"gloss","verse":79,"half":0,"position":3},{"id":"w-79-0-4","text":"شَاكِرٌ","plain":"شاكر","key":"شاكر","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-79-1-0","text":"وَلَوْ","plain":"ولو","key":"ولو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":79,"half":1,"position":0},{"id":"w-79-1-1","text":"حَلَّ","plain":"حل","key":"حل","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":1},{"id":"w-79-1-2","text":"بَيْتِي","plain":"بيتي","key":"بيتي","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":2},{"id":"w-79-1-3","text":"نَائِياً","plain":"نائيا","key":"ناييا","meaning":"ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.","kind":"source-context","verse":79,"half":1,"position":3},{"id":"w-79-1-4","text":"عِنْدَ","plain":"عند","key":"عند","meaning":"ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.","kind":"gloss","verse":79,"half":1,"position":4},{"id":"w-79-1-5","text":"ضَرْغَدِ","plain":"ضرغد","key":"ضرغد","meaning":"اسم جبل","kind":"source-gloss","verse":79,"half":1,"position":5}]],"page":93,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فذرني وخلقي؛ انني لك شاكر ولو حل بيتي ناييا عند ضرغد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/92"}]},{"number":80,"id":"v-80","first":"فَلَوْ شَاَء رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بْنَ خَالِدٍ","second":"وَلَوْ شَاَء رَبِّي كُنْتُ عَمْرو بْنَ مَرْثَدِ","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["قال أبو عبيدة: قيس بن خالد من بني شيبان، وعمرو بن مرثد: ابن عم طرفة، فلما بلغ هذا عمرو بن مرثد وجه إلى طرفة فقال له: أما الولد فالله يعطيكهم، وأما","المال فسنجعلك فيه أسوتنا، فدعا ولده - وكانوا سبعة - فأمر كل واجحد فدفع إلى طرفة عشرا من الإبل، ثم أمر ثلاثة من بني بنيه فدفع كل واحد منهم إلى طرفة عشرا من الإبل، وكان الثلاثة الذين دفعوا إلى طرفة يفتخرون على من لم يدفع، ويقولون: جعلنا جدنا بمنزلة بنيه."],"parallelCommentary":["هذان سيدان من سادات العرب مذكوران بوفور المال ونجابة الأولاد، وشرف النسب وعظم الحسب.","يقول: لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما."],"halves":[[{"id":"w-80-0-0","text":"فَلَوْ","plain":"فلو","key":"فلو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":80,"half":0,"position":0},{"id":"w-80-0-1","text":"شَاَء","plain":"شاء","key":"شاء","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":1},{"id":"w-80-0-2","text":"رَبِّي","plain":"ربي","key":"ربي","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":2},{"id":"w-80-0-3","text":"كُنْتُ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":80,"half":0,"position":3},{"id":"w-80-0-4","text":"قَيْسَ","plain":"قيس","key":"قيس","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":4},{"id":"w-80-0-5","text":"بْنَ","plain":"بن","key":"بن","meaning":"ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.","kind":"gloss","verse":80,"half":0,"position":5},{"id":"w-80-0-6","text":"خَالِدٍ","plain":"خالد","key":"خالد","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":0,"position":6}],[{"id":"w-80-1-0","text":"وَلَوْ","plain":"ولو","key":"ولو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":80,"half":1,"position":0},{"id":"w-80-1-1","text":"شَاَء","plain":"شاء","key":"شاء","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":1},{"id":"w-80-1-2","text":"رَبِّي","plain":"ربي","key":"ربي","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":2},{"id":"w-80-1-3","text":"كُنْتُ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":80,"half":1,"position":3},{"id":"w-80-1-4","text":"عَمْرو","plain":"عمرو","key":"عمرو","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":4},{"id":"w-80-1-5","text":"بْنَ","plain":"بن","key":"بن","meaning":"ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.","kind":"gloss","verse":80,"half":1,"position":5},{"id":"w-80-1-6","text":"مَرْثَدِ","plain":"مرثد","key":"مرثد","meaning":"لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.","kind":"source-context","verse":80,"half":1,"position":6}]],"page":93,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/92"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":81,"id":"v-81","first":"فَأُلْفِيتُ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ، وَعَادَنِي","second":"بَنُونَ كِرَامٌ سَادَةٌ لمسَوَّدِ","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","وازدارني. وقوله (سادة لمسود) أي سادة أبناء سيد، كما يقال: شريف لشريف، أي شريف ابن شريف."],"halves":[[{"id":"w-81-0-0","text":"فَأُلْفِيتُ","plain":"فألفيت","key":"فالفيت","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":0},{"id":"w-81-0-1","text":"ذَا","plain":"ذا","key":"ذا","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":1},{"id":"w-81-0-2","text":"مَالٍ","plain":"مال","key":"مال","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":2},{"id":"w-81-0-3","text":"كَثِيرٍ","plain":"كثير","key":"كثير","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":3},{"id":"w-81-0-4","text":"وَعَادَنِي","plain":"وعادني","key":"وعادني","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-81-1-0","text":"بَنُونَ","plain":"بنون","key":"بنون","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":0},{"id":"w-81-1-1","text":"كِرَامٌ","plain":"كرام","key":"كرام","meaning":"ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":1},{"id":"w-81-1-2","text":"سَادَةٌ","plain":"سادة","key":"سادة","meaning":"وازدارني. وقوله (سادة لمسود) أي سادة أبناء سيد، كما يقال: شريف لشريف، أي شريف ابن شريف.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":2},{"id":"w-81-1-3","text":"لمسَوَّدِ","plain":"لمسود","key":"لمسود","meaning":"وازدارني. وقوله (سادة لمسود) أي سادة أبناء سيد، كما يقال: شريف لشريف، أي شريف ابن شريف.","kind":"source-context","verse":81,"half":1,"position":3}]],"page":93,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فالفيت ذا مال كثير، وعادني بنون كرام سادة لمسود","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٣","href":"https://shamela.ws/book/37488/92"}]},{"number":82,"id":"v-82","first":"أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الّذِي تَعْرِفُونَهُ","second":"خَشَاشٌ كَرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ","meaning":"أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الضرب: الخفيف، ومن روى (الجعد) أراد المجتمع الشديد والخشاش: الرجل الذي ينخش في الأمور ذكاء ومضاء، وروى الأصمعي خشاش بكسر الخاء، وقال: كل شيء خشاش بالكسر إلا خشاش الطير لخسيسه. وقوله (كرأس الحية) العرب تقول لكل متحرك نشيط: رأسه كرأس الحية، وأما الحديث الذي يروى في صفة الدجال (كأن رأسه أصلة) فإن الأصلة الأفعى، والمتوقد: الذكي، يقال: توقدت النار توقدا ووقدت تقد وقدانا ووقدا وقدة."],"parallelCommentary":["الضرب: الرجل الخفيف اللحم.","يقول: أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده."],"halves":[[{"id":"w-82-0-0","text":"أَنَا","plain":"أنا","key":"انا","meaning":"ضمير المتكلم المفرد، يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":0},{"id":"w-82-0-1","text":"الرَّجُلُ","plain":"الرجل","key":"الرجل","meaning":"الإنسان الذكر البالغ؛ وقد يقصد به المخاطَب نفسه.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":1},{"id":"w-82-0-2","text":"الضَّرْبُ","plain":"الضرب","key":"الضرب","meaning":"الخفيف","kind":"source-gloss","verse":82,"half":0,"position":2},{"id":"w-82-0-3","text":"الّذِي","plain":"الذي","key":"الذي","meaning":"اسم موصول يصل الاسم بالجملة التي تبيّنه.","kind":"gloss","verse":82,"half":0,"position":3},{"id":"w-82-0-4","text":"تَعْرِفُونَهُ","plain":"تعرفونه","key":"تعرفونه","meaning":"أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.","kind":"source-context","verse":82,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-82-1-0","text":"خَشَاشٌ","plain":"خشاش","key":"خشاش","meaning":"أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":0},{"id":"w-82-1-1","text":"كَرَأْسِ","plain":"كرأس","key":"كراس","meaning":"أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":1},{"id":"w-82-1-2","text":"الحَيَّةِ","plain":"الحية","key":"الحية","meaning":"أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":2},{"id":"w-82-1-3","text":"المُتَوَقِّدِ","plain":"المتوقد","key":"المتوقد","meaning":"أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.","kind":"source-context","verse":82,"half":1,"position":3}]],"page":94,"section":"part-4","phrases":[],"search":"انا الرجل الضرب الذي تعرفونه خشاش كراس الحية المتوقد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/93"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":83,"id":"v-83","first":"فَآلَيْتُ لاَ يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطَانَةْ","second":"لِعَضْبٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (لأبيض عضب) آليت: حلفت، ولا ينفك: لا يزال، والكشح: الجنب، ومعناه لا يزال جنبي لاصقا بالسيف، والعضب: السيف القاطع، وشفرتاه: حداه، ومهند: منسوب إلى الهند."],"parallelCommentary":["لا ينفك: لا يزال، وما انفك ما زال، البطانة: نقيض الظهارة. العضب:","السيف القاطع. شفرتا السيف: حداه، والجمع الشفرات والشفار.","يقول: ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة."],"halves":[[{"id":"w-83-0-0","text":"فَآلَيْتُ","plain":"فآليت","key":"فاليت","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":0},{"id":"w-83-0-1","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":83,"half":0,"position":1},{"id":"w-83-0-2","text":"يَنْفَكُّ","plain":"ينفك","key":"ينفك","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":2},{"id":"w-83-0-3","text":"كَشْحِي","plain":"كشحي","key":"كشحي","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":3},{"id":"w-83-0-4","text":"بِطَانَةْ","plain":"بطانة","key":"بطانة","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-83-1-0","text":"لِعَضْبٍ","plain":"لعضب","key":"لعضب","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":0},{"id":"w-83-1-1","text":"رَقِيقِ","plain":"رقيق","key":"رقيق","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":1},{"id":"w-83-1-2","text":"الشَّفْرَتَيْنِ","plain":"الشفرتين","key":"الشفرتين","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":2},{"id":"w-83-1-3","text":"مُهَنَّدِ","plain":"مهند","key":"مهند","meaning":"ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.","kind":"source-context","verse":83,"half":1,"position":3}]],"page":94,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فاليت لا ينفك كشحي بطانة لعضب رقيق الشفرتين مهند","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/93"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":84,"id":"v-84","first":"حُسَامٍ إِذَا مَا قُمْتُ مُنْتَصِرًا بِهِ","second":"كَفَى الْعَوْدَ مِنْهُ الْبَدْءُ لَيْسَ بِمِعْضَدِ","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الحسام: القاطع، وقوله (كفى العود) أي كفت الضربة الأولى من أن يعود، وقولهم (رجع عوده على بدئه) أي رجع ناقضا لمجيئه، وعوده منصوب لأنه في موضع","الحال عند سيبويه، ويجوز أن يكون مفعولا، لأنه يقال: رجع","الشيء ورجعته، ويجوز (رجع عوده على بدئه) أي وهذه حاله، كما تقول: (كلمته فوه إلى في) وإن شئت نصيته، والمعضد: الكال الذي يعضد به الشجر، وقوله (منتصرا) معناه متابعا للضرب، ويقال: قد تناصر القوم على رؤية الهلال؛ إذا تتابعوا، ونصر الله أرض بني فلان؛ إذا جادها بالمطر، ويقال: منتصرا معناه ناصرا، وقيل: منتصرا أنتصر من ظلمي."],"parallelCommentary":["الانتصار: الانتقام. المعضد: سيف يقطع به الشجر، والعضد قطع الشجر، والفعل عضد يعضد.","يقول: لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف."],"halves":[[{"id":"w-84-0-0","text":"حُسَامٍ","plain":"حسام","key":"حسام","meaning":"القاطع","kind":"source-gloss","verse":84,"half":0,"position":0},{"id":"w-84-0-1","text":"إِذَا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":84,"half":0,"position":1},{"id":"w-84-0-2","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":84,"half":0,"position":2},{"id":"w-84-0-3","text":"قُمْتُ","plain":"قمت","key":"قمت","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":3},{"id":"w-84-0-4","text":"مُنْتَصِرًا","plain":"منتصرا","key":"منتصرا","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","kind":"source-context","verse":84,"half":0,"position":4},{"id":"w-84-0-5","text":"بِهِ","plain":"به","key":"به","meaning":"بذلك المذكور قبل الضمير.","kind":"gloss","verse":84,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-84-1-0","text":"كَفَى","plain":"كفى","key":"كفي","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":0},{"id":"w-84-1-1","text":"الْعَوْدَ","plain":"العود","key":"العود","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":1},{"id":"w-84-1-2","text":"مِنْهُ","plain":"منه","key":"منه","meaning":"من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.","kind":"gloss","verse":84,"half":1,"position":2},{"id":"w-84-1-3","text":"الْبَدْءُ","plain":"البدء","key":"البدء","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":3},{"id":"w-84-1-4","text":"لَيْسَ","plain":"ليس","key":"ليس","meaning":"لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.","kind":"source-context","verse":84,"half":1,"position":4},{"id":"w-84-1-5","text":"بِمِعْضَدِ","plain":"بمعضد","key":"بمعضد","meaning":"سيف يقطع به الشجر","kind":"source-gloss","verse":84,"half":1,"position":5}]],"page":94,"section":"part-4","phrases":[],"search":"حسام اذا ما قمت منتصرا به كفي العود منه البدء ليس بمعضد","editorialNote":"صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.","sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٤","href":"https://shamela.ws/book/37488/93"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":85,"id":"v-85","first":"أَخِي ثِقَةٍ لاَ يَنْثَنِي عَنْ ضَرِيبَةٍ","second":"إذا قِيلَ مَهْلاً قَالَ حَاجِزُهُ قَدِي","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أخي ثقة: أي يثق بسيفه، ومعنى (لا ينثني عن ضريبة) أي لا ينبو عنها ولا يعوج، والضريبة: المضروبة، وحاجزه: حده، وقول قد أي قد فرغ."],"parallelCommentary":["أخي ثقة: يوثق به، أي صاحب ثقة. الثني: الصرف، والفعل ثنى يثني والانثناء: الانصراف. الضريبة: ما يضرب بالسيف، والرمية: ما يرمى بالسهم، والجمع الضرائب والرمايا. مهلا: أي كف. قدي وقدني: أي حسبي، وقد جمعهما الراجز في قوله: [الرجز] :","قدني من نصر الخبيبين قدي","يقول: هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها."],"halves":[[{"id":"w-85-0-0","text":"أَخِي","plain":"أخي","key":"اخي","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":0},{"id":"w-85-0-1","text":"ثِقَةٍ","plain":"ثقة","key":"ثقة","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":1},{"id":"w-85-0-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":85,"half":0,"position":2},{"id":"w-85-0-3","text":"يَنْثَنِي","plain":"ينثني","key":"ينثني","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":0,"position":3},{"id":"w-85-0-4","text":"عَنْ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":85,"half":0,"position":4},{"id":"w-85-0-5","text":"ضَرِيبَةٍ","plain":"ضريبة","key":"ضريبة","meaning":"ما يضرب بالسيف","kind":"source-gloss","verse":85,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-85-1-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":85,"half":1,"position":0},{"id":"w-85-1-1","text":"قِيلَ","plain":"قيل","key":"قيل","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":1},{"id":"w-85-1-2","text":"مَهْلاً","plain":"مهلا","key":"مهلا","meaning":"أي كف","kind":"source-gloss","verse":85,"half":1,"position":2},{"id":"w-85-1-3","text":"قَالَ","plain":"قال","key":"قال","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":3},{"id":"w-85-1-4","text":"حَاجِزُهُ","plain":"حاجزه","key":"حاجزه","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":4},{"id":"w-85-1-5","text":"قَدِي","plain":"قدي","key":"قدي","meaning":"هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.","kind":"source-context","verse":85,"half":1,"position":5}]],"page":95,"section":"part-4","phrases":[],"search":"اخي ثقة لا ينثني عن ضريبة اذا قيل مهلا قال حاجزه قدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/94"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":86,"id":"v-86","first":"إذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاَحَ وَجَدْتَنِي","second":"مَنِيعاً إذا بَلَّتْ بِقَائِمِهِ يَدِي","meaning":"لسالم أن سكت العشيه ... عن البكاء ناقة بدريه","meaningKind":"commentary","commentary":["أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:","لسالم أن سكت العشيه ... عن البكاء ناقة بدريه","والسلاح يذكر ويؤنث، ويروى (وجدتني) بضم التاء، والمنيع: الذي لا يوصل إليه، ومعنى (بلت) ظفرت وتمكنت، وقائم السيف: مقبضه."],"parallelCommentary":["ابتدر القوم السلاح: استبقوه. المنيع: الذي لا يقهر ولا يغلب. بل بالشيء يبل به بلا إذا ظفر به. ويقول: إذا استبق القوم أسلحتهم وجدتني منيعا لا أقهر ولا أغلب إذا ظفرت يدي بقائم هذا السيف."],"halves":[[{"id":"w-86-0-0","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":86,"half":0,"position":0},{"id":"w-86-0-1","text":"ابْتَدَرَ","plain":"ابتدر","key":"ابتدر","meaning":"أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:","kind":"source-context","verse":86,"half":0,"position":1},{"id":"w-86-0-2","text":"القَوْمُ","plain":"القوم","key":"القوم","meaning":"أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:","kind":"source-context","verse":86,"half":0,"position":2},{"id":"w-86-0-3","text":"السِّلاَحَ","plain":"السلاح","key":"السلاح","meaning":"أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:","kind":"source-context","verse":86,"half":0,"position":3},{"id":"w-86-0-4","text":"وَجَدْتَنِي","plain":"وجدتني","key":"وجدتني","meaning":"والسلاح يذكر ويؤنث، ويروى (وجدتني) بضم التاء، والمنيع: الذي لا يوصل إليه، ومعنى (بلت) ظفرت وتمكنت، وقائم السيف: مقبضه.","kind":"source-context","verse":86,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-86-1-0","text":"مَنِيعاً","plain":"منيعا","key":"منيعا","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":86,"half":1,"position":0},{"id":"w-86-1-1","text":"إذا","plain":"إذا","key":"اذا","meaning":"ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.","kind":"gloss","verse":86,"half":1,"position":1},{"id":"w-86-1-2","text":"بَلَّتْ","plain":"بلت","key":"بلت","meaning":"والسلاح يذكر ويؤنث، ويروى (وجدتني) بضم التاء، والمنيع: الذي لا يوصل إليه، ومعنى (بلت) ظفرت وتمكنت، وقائم السيف: مقبضه.","kind":"source-context","verse":86,"half":1,"position":2},{"id":"w-86-1-3","text":"بِقَائِمِهِ","plain":"بقائمه","key":"بقايمه","meaning":"أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:","kind":"source-context","verse":86,"half":1,"position":3},{"id":"w-86-1-4","text":"يَدِي","plain":"يدي","key":"يدي","meaning":"أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:","kind":"source-context","verse":86,"half":1,"position":4}]],"page":95,"section":"part-4","phrases":[],"search":"اذا ابتدر القوم السلاح وجدتني منيعا اذا بلت بقايمه يدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/94"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":87,"id":"v-87","first":"وَبَرْكٍ هُجُودٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِي","second":"نَوَادِيَهَا أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ","meaning":"البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","meaningKind":"commentary","commentary":["البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","ما يبرك من الجمال والنوق على الماء وبالفلاة من حر الشمس أو الشبع، الواحد بارك، والأنثى باركة، وقيل لها برك لاجتماع مباركها، وبرك البعير إذا ألقى صدره على الأرض، يقال للصدر: برك وبركة، ويقال: أن البركة مشتقة من البرك؛ لأن معناها خير مقيم وسرور يدوم، وقولهم (مبارك) معناه الخير يأتي بنزوله، و (تبارك الله) منه، ونواديها: ما ند منها، ويروى (هواديها) وهو أوائلها، والهجود:","النيام، وإنما خص النوادي لأنه أراد: لا يفلت من عقري ما قرب وما شذ، وأمشي: حال، أي قد أثارت مخافتي نوادي هذا البرك في حال مشي إليه بالسيف."],"halves":[[{"id":"w-87-0-0","text":"وَبَرْكٍ","plain":"وبرك","key":"وبرك","meaning":"جماعة إبل أهل الحواء","kind":"source-gloss","verse":87,"half":0,"position":0},{"id":"w-87-0-1","text":"هُجُودٍ","plain":"هجود","key":"هجود","meaning":"البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","kind":"source-context","verse":87,"half":0,"position":1},{"id":"w-87-0-2","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":87,"half":0,"position":2},{"id":"w-87-0-3","text":"أَثَارَتْ","plain":"أثارت","key":"اثارت","meaning":"النيام، وإنما خص النوادي لأنه أراد: لا يفلت من عقري ما قرب وما شذ، وأمشي: حال، أي قد أثارت مخافتي نوادي هذا البرك في حال مشي إليه بالسيف.","kind":"source-context","verse":87,"half":0,"position":3},{"id":"w-87-0-4","text":"مَخَافَتِي","plain":"مخافتي","key":"مخافتي","meaning":"النيام، وإنما خص النوادي لأنه أراد: لا يفلت من عقري ما قرب وما شذ، وأمشي: حال، أي قد أثارت مخافتي نوادي هذا البرك في حال مشي إليه بالسيف.","kind":"source-context","verse":87,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-87-1-0","text":"نَوَادِيَهَا","plain":"نواديها","key":"نواديها","meaning":"البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","kind":"source-context","verse":87,"half":1,"position":0},{"id":"w-87-1-1","text":"أَمْشِي","plain":"أمشي","key":"امشي","meaning":"البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","kind":"source-context","verse":87,"half":1,"position":1},{"id":"w-87-1-2","text":"بِعَضْبٍ","plain":"بعضب","key":"بعضب","meaning":"البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","kind":"source-context","verse":87,"half":1,"position":2},{"id":"w-87-1-3","text":"مُجَرَّدِ","plain":"مجرد","key":"مجرد","meaning":"البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع","kind":"source-context","verse":87,"half":1,"position":3}]],"page":95,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وبرك هجود قد اثارت مخافتي نواديها امشي بعضب مجرد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٥","href":"https://shamela.ws/book/37488/94"}]},{"number":88,"id":"v-88","first":"فَمَرَّتْ كَهَاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلاَلَة","second":"عَقِيلَةُ شَيْخٍ كَالْوَبِيلِ يَلَنْدَدِ","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","meaningKind":"commentary","commentary":["الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة."],"halves":[[{"id":"w-88-0-0","text":"فَمَرَّتْ","plain":"فمرت","key":"فمرت","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":0,"position":0},{"id":"w-88-0-1","text":"كَهَاةٌ","plain":"كهاة","key":"كهاة","meaning":"الضخمة المسنة","kind":"source-gloss","verse":88,"half":0,"position":1},{"id":"w-88-0-2","text":"ذَاتُ","plain":"ذات","key":"ذات","meaning":"صاحبة؛ تضاف إلى صفة أو شيء يميز الموصوفة.","kind":"gloss","verse":88,"half":0,"position":2},{"id":"w-88-0-3","text":"خَيْفٍ","plain":"خيف","key":"خيف","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":0,"position":3},{"id":"w-88-0-4","text":"جُلاَلَة","plain":"جلالة","key":"جلالة","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-88-1-0","text":"عَقِيلَةُ","plain":"عقيلة","key":"عقيلة","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":0},{"id":"w-88-1-1","text":"شَيْخٍ","plain":"شيخ","key":"شيخ","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":1},{"id":"w-88-1-2","text":"كَالْوَبِيلِ","plain":"كالوبيل","key":"كالوبيل","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":2},{"id":"w-88-1-3","text":"يَلَنْدَدِ","plain":"يلندد","key":"يلندد","meaning":"الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.","kind":"source-context","verse":88,"half":1,"position":3}]],"page":96,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فمرت كهاة ذات خيف جلالة عقيلة شيخ كالوبيل يلندد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/95"}]},{"number":89,"id":"v-89","first":"يَقُولُ وَقَدْ تَرَّ الوَظِيفُ وَسَاقُهَا:","second":"أَلَسْتَ تَرَى أن قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤَْيِدِ؟","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","meaningKind":"paraphrase","commentary":["تر الوظيف: انقطع، وأتررته: قطعته، والوظيف: عظم الساق والذراع، والمؤيد: الداهية، ويروى (بمويد) أي جئت بأمر شديد يشدد فيه من عقرك هذه الناقة."],"parallelCommentary":["تر: أي سقط. المؤيد: الداهية العظيمة الشديدة.","يقول: قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟"],"halves":[[{"id":"w-89-0-0","text":"يَقُولُ","plain":"يقول","key":"يقول","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","kind":"source-context","verse":89,"half":0,"position":0},{"id":"w-89-0-1","text":"وَقَدْ","plain":"وقد","key":"وقد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":89,"half":0,"position":1},{"id":"w-89-0-2","text":"تَرَّ","plain":"تر","key":"تر","meaning":"أي سقط","kind":"source-gloss","verse":89,"half":0,"position":2},{"id":"w-89-0-3","text":"الوَظِيفُ","plain":"الوظيف","key":"الوظيف","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","kind":"source-context","verse":89,"half":0,"position":3},{"id":"w-89-0-4","text":"وَسَاقُهَا","plain":"وساقها","key":"وساقها","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","kind":"source-context","verse":89,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-89-1-0","text":"أَلَسْتَ","plain":"ألست","key":"الست","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","kind":"source-context","verse":89,"half":1,"position":0},{"id":"w-89-1-1","text":"تَرَى","plain":"ترى","key":"تري","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","kind":"source-context","verse":89,"half":1,"position":1},{"id":"w-89-1-2","text":"أن","plain":"أن","key":"ان","meaning":"حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.","kind":"gloss","verse":89,"half":1,"position":2},{"id":"w-89-1-3","text":"قَدْ","plain":"قد","key":"قد","meaning":"حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.","kind":"gloss","verse":89,"half":1,"position":3},{"id":"w-89-1-4","text":"أَتَيْتَ","plain":"أتيت","key":"اتيت","meaning":"قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟","kind":"source-context","verse":89,"half":1,"position":4},{"id":"w-89-1-5","text":"بِمُؤَْيِدِ","plain":"بمؤيد","key":"بمويد","meaning":"الداهية العظيمة الشديدة","kind":"source-gloss","verse":89,"half":1,"position":5}]],"page":96,"section":"part-4","phrases":[],"search":"يقول وقد تر الوظيف وساقها: الست تري ان قد اتيت بمويد؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٦","href":"https://shamela.ws/book/37488/95"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":90,"id":"v-90","first":"وَقَالَ: أَلاَ مَاذَا تَرَوْنَ بِشَارِبٍ","second":"شَدِيدٍ عَلَيْنَا بَغْيُهُ مُتَعَمِّدِ؟","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (سخطه متعيد) والمتعيد: الظلوم، قال الشاعر:","يرى المتعيدون على دوني ... أسود خفية الغلب الرقابا","وموضع (ماذا) نصب بترون، ويجوز أن يجعل (ما) في موضع رفع، ويكون التقدير: ما الذي ترونه بشارب."],"parallelCommentary":["يقول: قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","دفع هذا الشارب الذي يشرب الخمر ويبغي علينا بعقر كرائم أموالنا ونحرها متعمدا قاصدا؟ ترون من الرأي والباء في قوله بشارب صلة محذوف تقديره أن يفعل ونحوه."],"halves":[[{"id":"w-90-0-0","text":"وَقَالَ","plain":"وقال","key":"وقال","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":0,"position":0},{"id":"w-90-0-1","text":"أَلاَ","plain":"ألا","key":"الا","meaning":"تنبيه","kind":"lexical-reference","verse":90,"half":0,"position":1},{"id":"w-90-0-2","text":"مَاذَا","plain":"ماذا","key":"ماذا","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":0,"position":2},{"id":"w-90-0-3","text":"تَرَوْنَ","plain":"ترون","key":"ترون","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":0,"position":3},{"id":"w-90-0-4","text":"بِشَارِبٍ","plain":"بشارب","key":"بشارب","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-90-1-0","text":"شَدِيدٍ","plain":"شديد","key":"شديد","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":1,"position":0},{"id":"w-90-1-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":90,"half":1,"position":1},{"id":"w-90-1-2","text":"بَغْيُهُ","plain":"بغيه","key":"بغيه","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":1,"position":2},{"id":"w-90-1-3","text":"مُتَعَمِّدِ","plain":"متعمد","key":"متعمد","meaning":"قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في","kind":"source-context","verse":90,"half":1,"position":3}]],"page":97,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وقال: الا ماذا ترون بشارب شديد علينا بغيه متعمد؟","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/96"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":91,"id":"v-91","first":"فَقَالَ: ذَرُوهُ إنما نَفْعُهَا لَهُ","second":"وَإِلاَّ تَرُدُّوا قَاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","meaningKind":"commentary","commentary":["وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي ذروه لا تلتفتوا","إليه، واطلبوا قاصي البرك لا يذهب على وجهه."],"halves":[[{"id":"w-91-0-0","text":"فَقَالَ","plain":"فقال","key":"فقال","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":0,"position":0},{"id":"w-91-0-1","text":"ذَرُوهُ","plain":"ذروه","key":"ذروه","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":0,"position":1},{"id":"w-91-0-2","text":"إنما","plain":"إنما","key":"انما","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":0,"position":2},{"id":"w-91-0-3","text":"نَفْعُهَا","plain":"نفعها","key":"نفعها","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":0,"position":3},{"id":"w-91-0-4","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":91,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-91-1-0","text":"وَإِلاَّ","plain":"وإلا","key":"والا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":91,"half":1,"position":0},{"id":"w-91-1-1","text":"تَرُدُّوا","plain":"تردوا","key":"تردوا","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":1,"position":1},{"id":"w-91-1-2","text":"قَاصِيَ","plain":"قاصي","key":"قاصي","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":1,"position":2},{"id":"w-91-1-3","text":"البَرْكِ","plain":"البرك","key":"البرك","meaning":"جماعة إبل أهل الحواء","kind":"lexical-reference","verse":91,"half":1,"position":3},{"id":"w-91-1-4","text":"يَزْدَدِ","plain":"يزدد","key":"يزدد","meaning":"وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…","kind":"source-context","verse":91,"half":1,"position":4}]],"page":97,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فقال: ذروه انما نفعها له والا تردوا قاصي البرك يزدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/96"}]},{"number":92,"id":"v-92","first":"فَظَلَّ الإمَاءُ يَمْتَلِلْنَ حُوَارَهَا","second":"وَيُسْعَى عَلَيْنَا بِالسَّدِيفِ المُسَرْهَدِ","meaning":"فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الإماء: الخدم، الواحدة أمه، وقد تجمع على إموان، والجمع السلم أموات، وحكى","الكوفيون أميات، و (يمتللن) أي يشتوين في الملة، وهي الرماد والتراب الحار، وقولهم (أطعمنا ملة) خطأ)؛ لأن الملة الرماد، ويحتمل أن يكون المراد أطعمنا خبز ملة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، كقوله عز وجل: (واسأل القرية) والحوار: ولد الناقة، والسديف: شطائب السنام، الواحدة شطيبة، وهو ما قطع منه طولا، والمسرهد: الناعم الحسن الغذاء."],"parallelCommentary":["الإماء: جمع أمة. الامتلال والملل: جعل الشيء في الملة وهي الجمر والرماد الحار. والحوار للناقة: بمنزلة الولد للإنسان يعم الذكر والأنثى، السديف: السنام، وقيل: قطع السنام. المسرهد: المربى، والفعل سرهد يسرهد سرهدة.","يقول: فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم."],"halves":[[{"id":"w-92-0-0","text":"فَظَلَّ","plain":"فظل","key":"فظل","meaning":"فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.","kind":"source-context","verse":92,"half":0,"position":0},{"id":"w-92-0-1","text":"الإمَاءُ","plain":"الإماء","key":"الاماء","meaning":"الخدم","kind":"source-gloss","verse":92,"half":0,"position":1},{"id":"w-92-0-2","text":"يَمْتَلِلْنَ","plain":"يمتللن","key":"يمتللن","meaning":"فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.","kind":"source-context","verse":92,"half":0,"position":2},{"id":"w-92-0-3","text":"حُوَارَهَا","plain":"حوارها","key":"حوارها","meaning":"فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.","kind":"source-context","verse":92,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-92-1-0","text":"وَيُسْعَى","plain":"ويسعى","key":"ويسعي","meaning":"فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.","kind":"source-context","verse":92,"half":1,"position":0},{"id":"w-92-1-1","text":"عَلَيْنَا","plain":"علينا","key":"علينا","meaning":"على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.","kind":"gloss","verse":92,"half":1,"position":1},{"id":"w-92-1-2","text":"بِالسَّدِيفِ","plain":"بالسديف","key":"بالسديف","meaning":"فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.","kind":"source-context","verse":92,"half":1,"position":2},{"id":"w-92-1-3","text":"المُسَرْهَدِ","plain":"المسرهد","key":"المسرهد","meaning":"المربى","kind":"source-gloss","verse":92,"half":1,"position":3}]],"page":97,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فظل الاماء يمتللن حوارها ويسعي علينا بالسديف المسرهد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٧","href":"https://shamela.ws/book/37488/96"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":93,"id":"v-93","first":"فإن مِتُّ فَانْعَيْنِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُ","second":"وَشُقِّي عَلَىَّ الجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","meaningKind":"commentary","commentary":["انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه."],"parallelCommentary":["لما فرغ من تعداد مفاخره أوصى ابنة أخيه -ومعبد أخوه- فقال: إذا هلكت فأشيعي خبر هلاكي بثنائي الذي أستحقه وأستوجبه وشقي جيبك1 علي، يوصيها بالثناء عليه والبكاء. النعي: إشاعة خبر الموت، والفعل نعى ينعى، أهله أي مستحقه، كقوله تعالى: {وكانوا أحق بها وأهلها} [الفتح: 26]"],"halves":[[{"id":"w-93-0-0","text":"فإن","plain":"فإن","key":"فان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":93,"half":0,"position":0},{"id":"w-93-0-1","text":"مِتُّ","plain":"مت","key":"مت","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":0,"position":1},{"id":"w-93-0-2","text":"فَانْعَيْنِي","plain":"فانعيني","key":"فانعيني","meaning":"أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله","kind":"source-gloss","verse":93,"half":0,"position":2},{"id":"w-93-0-3","text":"بِمَا","plain":"بما","key":"بما","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":0,"position":3},{"id":"w-93-0-4","text":"أَنَا","plain":"أنا","key":"انا","meaning":"ضمير المتكلم المفرد، يعود إلى الشاعر.","kind":"gloss","verse":93,"half":0,"position":4},{"id":"w-93-0-5","text":"أَهْلُهُ","plain":"أهله","key":"اهله","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-93-1-0","text":"وَشُقِّي","plain":"وشقي","key":"وشقي","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":1,"position":0},{"id":"w-93-1-1","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":93,"half":1,"position":1},{"id":"w-93-1-2","text":"الجَيْبَ","plain":"الجيب","key":"الجيب","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":1,"position":2},{"id":"w-93-1-3","text":"يَا","plain":"يا","key":"يا","meaning":"حرف نداء لدعوة المخاطَب إلى الإصغاء.","kind":"gloss","verse":93,"half":1,"position":3},{"id":"w-93-1-4","text":"ابْنَةَ","plain":"ابنة","key":"ابنة","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":1,"position":4},{"id":"w-93-1-5","text":"مَعْبَدِ","plain":"معبد","key":"معبد","meaning":"انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.","kind":"source-context","verse":93,"half":1,"position":5}]],"page":98,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فان مت فانعيني بما انا اهله وشقي علي الجيب يا ابنة معبد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/97"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":94,"id":"v-94","first":"وَلاَ تَجْعَلِينِي كَامْرِئٍ لَيْسَ هَمّهُ","second":"كَهَمِّي، وَلاَ يُغْنِي غَنَائِي وَمَشْهَدِي","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي لا يغني غناء مثل غنائي، أي لا يغني في الحرب غنائي ومشهدي في المجالس والخصومات."],"parallelCommentary":["يقول: ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","يقول: لا تعدلي بي من لا يساويني في هذه الخلال فتجعلي الثناء عليه كالثناء علي والبكاء عليه كالبكاء علي."],"halves":[[{"id":"w-94-0-0","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":94,"half":0,"position":0},{"id":"w-94-0-1","text":"تَجْعَلِينِي","plain":"تجعليني","key":"تجعليني","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":0,"position":1},{"id":"w-94-0-2","text":"كَامْرِئٍ","plain":"كامرئ","key":"كامري","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":0,"position":2},{"id":"w-94-0-3","text":"لَيْسَ","plain":"ليس","key":"ليس","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":0,"position":3},{"id":"w-94-0-4","text":"هَمّهُ","plain":"همه","key":"همه","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-94-1-0","text":"كَهَمِّي","plain":"كهمي","key":"كهمي","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":1,"position":0},{"id":"w-94-1-1","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":94,"half":1,"position":1},{"id":"w-94-1-2","text":"يُغْنِي","plain":"يغني","key":"يغني","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":1,"position":2},{"id":"w-94-1-3","text":"غَنَائِي","plain":"غنائي","key":"غنايي","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":1,"position":3},{"id":"w-94-1-4","text":"وَمَشْهَدِي","plain":"ومشهدي","key":"ومشهدي","meaning":"ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.","kind":"source-context","verse":94,"half":1,"position":4}]],"page":98,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ولا تجعليني كامري ليس همه كهمي، ولا يغني غنايي ومشهدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/97"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":95,"id":"v-95","first":"بَطِيءٍ عَنِ الجُلَّي، سَرِيعٍ إلى الخَنَا","second":"ذَلِيلٍ بإجْمَاعِ الرِّجَالِ مُلَهَّدِ","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع."],"halves":[[{"id":"w-95-0-0","text":"بَطِيءٍ","plain":"بطيء","key":"بطيء","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","kind":"source-context","verse":95,"half":0,"position":0},{"id":"w-95-0-1","text":"عَنِ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":95,"half":0,"position":1},{"id":"w-95-0-2","text":"الجُلَّي","plain":"الجلي","key":"الجلي","meaning":"الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي","kind":"source-gloss","verse":95,"half":0,"position":2},{"id":"w-95-0-3","text":"سَرِيعٍ","plain":"سريع","key":"سريع","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","kind":"source-context","verse":95,"half":0,"position":3},{"id":"w-95-0-4","text":"إلى","plain":"إلى","key":"الي","meaning":"حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.","kind":"gloss","verse":95,"half":0,"position":4},{"id":"w-95-0-5","text":"الخَنَا","plain":"الخنا","key":"الخنا","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","kind":"source-context","verse":95,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-95-1-0","text":"ذَلِيلٍ","plain":"ذليل","key":"ذليل","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","kind":"source-context","verse":95,"half":1,"position":0},{"id":"w-95-1-1","text":"بإجْمَاعِ","plain":"بإجماع","key":"باجماع","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","kind":"source-context","verse":95,"half":1,"position":1},{"id":"w-95-1-2","text":"الرِّجَالِ","plain":"الرجال","key":"الرجال","meaning":"جمع رجل، ويقصد بهم من يصفهم الشاعر في السياق.","kind":"gloss","verse":95,"half":1,"position":2},{"id":"w-95-1-3","text":"مُلَهَّدِ","plain":"ملهد","key":"ملهد","meaning":"ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.","kind":"source-context","verse":95,"half":1,"position":3}]],"page":98,"section":"part-4","phrases":[],"search":"بطيء عن الجلي، سريع الي الخنا ذليل باجماع الرجال ملهد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٨","href":"https://shamela.ws/book/37488/97"}]},{"number":96,"id":"v-96","first":"فَلَوْ كْنْتُ وَغْلاً فيِ الرِّجَالِ لَضَرَّنِي","second":"عَدَاوَةُ ذِي الأصحاب وَالمُتَوَحِّدِ","meaning":"لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الوغل: الضعيف الخامل الذي لا ذكر له والمتوحد: المنفرد."],"parallelCommentary":["الوغل: أصله الضعيف يستعار للئيم.","يقول: لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم."],"halves":[[{"id":"w-96-0-0","text":"فَلَوْ","plain":"فلو","key":"فلو","meaning":"أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.","kind":"gloss","verse":96,"half":0,"position":0},{"id":"w-96-0-1","text":"كْنْتُ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":96,"half":0,"position":1},{"id":"w-96-0-2","text":"وَغْلاً","plain":"وغلا","key":"وغلا","meaning":"لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.","kind":"source-context","verse":96,"half":0,"position":2},{"id":"w-96-0-3","text":"فيِ","plain":"في","key":"في","meaning":"حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.","kind":"gloss","verse":96,"half":0,"position":3},{"id":"w-96-0-4","text":"الرِّجَالِ","plain":"الرجال","key":"الرجال","meaning":"جمع رجل، ويقصد بهم من يصفهم الشاعر في السياق.","kind":"gloss","verse":96,"half":0,"position":4},{"id":"w-96-0-5","text":"لَضَرَّنِي","plain":"لضرني","key":"لضرني","meaning":"لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.","kind":"source-context","verse":96,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-96-1-0","text":"عَدَاوَةُ","plain":"عداوة","key":"عداوة","meaning":"لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.","kind":"source-context","verse":96,"half":1,"position":0},{"id":"w-96-1-1","text":"ذِي","plain":"ذي","key":"ذي","meaning":"صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.","kind":"gloss","verse":96,"half":1,"position":1},{"id":"w-96-1-2","text":"الأصحاب","plain":"الأصحاب","key":"الاصحاب","meaning":"لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.","kind":"source-context","verse":96,"half":1,"position":2},{"id":"w-96-1-3","text":"وَالمُتَوَحِّدِ","plain":"والمتوحد","key":"والمتوحد","meaning":"لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.","kind":"source-context","verse":96,"half":1,"position":3}]],"page":99,"section":"part-4","phrases":[],"search":"فلو كنت وغلا في الرجال لضرني عداوة ذي الاصحاب والمتوحد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/98"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":97,"id":"v-97","first":"وَلَكِنْ نَفَى عَنِّي الأعَادِيَ جُرْأَتِي","second":"لَمَيْهِمْ وَإِقْدَامِي وَصِدْقِي وَمَحْتِدِي","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","meaningKind":"commentary","commentary":["ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة."],"halves":[[{"id":"w-97-0-0","text":"وَلَكِنْ","plain":"ولكن","key":"ولكن","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":0,"position":0},{"id":"w-97-0-1","text":"نَفَى","plain":"نفى","key":"نفي","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":0,"position":1},{"id":"w-97-0-2","text":"عَنِّي","plain":"عني","key":"عني","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":0,"position":2},{"id":"w-97-0-3","text":"الأعَادِيَ","plain":"الأعادي","key":"الاعادي","meaning":"جمع الجمع","kind":"lexical-reference","verse":97,"half":0,"position":3},{"id":"w-97-0-4","text":"جُرْأَتِي","plain":"جرأتي","key":"جراتي","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-97-1-0","text":"لَمَيْهِمْ","plain":"لميهم","key":"لميهم","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":1,"position":0},{"id":"w-97-1-1","text":"وَإِقْدَامِي","plain":"وإقدامي","key":"واقدامي","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":1,"position":1},{"id":"w-97-1-2","text":"وَصِدْقِي","plain":"وصدقي","key":"وصدقي","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":1,"position":2},{"id":"w-97-1-3","text":"وَمَحْتِدِي","plain":"ومحتدي","key":"ومحتدي","meaning":"ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.","kind":"source-context","verse":97,"half":1,"position":3}]],"page":99,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ولكن نفي عني الاعادي جراتي لميهم واقدامي وصدقي ومحتدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/98"}]},{"number":98,"id":"v-98","first":"لَعَمْرُكَ مَا أَمْرِي عَلَىَّ بِغُمَّةٍ","second":"نَهَارِي، وَلاَ لَيْلِي عَلَىَّ بِسَرْمَدِ","meaning":"أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الغمة: الأمر الذي لا يهتدى له، والمعنى: إني لا أتحير في أمري نهارا، ولا أؤخره ليلا فيطول على الليل؛ لأن السرمد الطويل."],"parallelCommentary":["الغمة والغم واحد، وأصل الغم التغطية، والفعل غم يغم ومنه الغمام؛ لأنه يغم السماء أي يغطيها، ومنه الأغم والغماء، لأن كثرة الشعر تغطي الجبين والقفا.","يقول: أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري."],"halves":[[{"id":"w-98-0-0","text":"لَعَمْرُكَ","plain":"لعمرك","key":"لعمرك","meaning":"أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.","kind":"source-context","verse":98,"half":0,"position":0},{"id":"w-98-0-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":98,"half":0,"position":1},{"id":"w-98-0-2","text":"أَمْرِي","plain":"أمري","key":"امري","meaning":"أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.","kind":"source-context","verse":98,"half":0,"position":2},{"id":"w-98-0-3","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":98,"half":0,"position":3},{"id":"w-98-0-4","text":"بِغُمَّةٍ","plain":"بغمة","key":"بغمة","meaning":"الأمر الذي لا يهتدى له","kind":"source-gloss","verse":98,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-98-1-0","text":"نَهَارِي","plain":"نهاري","key":"نهاري","meaning":"أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.","kind":"source-context","verse":98,"half":1,"position":0},{"id":"w-98-1-1","text":"وَلاَ","plain":"ولا","key":"ولا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":98,"half":1,"position":1},{"id":"w-98-1-2","text":"لَيْلِي","plain":"ليلي","key":"ليلي","meaning":"أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.","kind":"source-context","verse":98,"half":1,"position":2},{"id":"w-98-1-3","text":"عَلَىَّ","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":98,"half":1,"position":3},{"id":"w-98-1-4","text":"بِسَرْمَدِ","plain":"بسرمد","key":"بسرمد","meaning":"أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.","kind":"source-context","verse":98,"half":1,"position":4}]],"page":99,"section":"part-4","phrases":[],"search":"لعمرك ما امري علي بغمة نهاري، ولا ليلي علي بسرمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/98"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":99,"id":"v-99","first":"وَيَوْمًٍ حَبَسْتُ النَّفْسَ عِنْدَ عِرَاكِهِ","second":"حِفَاظاً عَلَى عَوْرَاتِهِ وَالتَّهَدُّدِ","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["ويروى (ويوم حبست حبست النفس عند عراكها) ويروى (حفاظا على روعاته) أصل العراك الازدحام، أي صبرت النفس عند ازدحام القوم في الحرب والخصومات على روعات اليوم، وهن فزعاته، ومن روى (على عوراته) فمعناه على مخافة العدو، قال الله عز وجل: (يقولون أن بيرتنا عورة، وما هي","بعورة) أي إنها حذاء العدو، والعورة: موضع المخافة، ومن روى (عند عراكه) أي عراك اليوم وهو علاجه، ومن روى (عند عراكها) أراد الحرب."],"parallelCommentary":["العراك والمعاركة: القتال، وأصلهما من العرك وهو الدلك، الحفاظ: المحافظة على ما تجب المحافظة عليه من حماية الحوزة والذب عن الحريم ودفع الذم عن الأحساب.","يقول: ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي."],"halves":[[{"id":"w-99-0-0","text":"وَيَوْمًٍ","plain":"ويوم","key":"ويوم","meaning":"وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.","kind":"gloss","verse":99,"half":0,"position":0},{"id":"w-99-0-1","text":"حَبَسْتُ","plain":"حبست","key":"حبست","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","kind":"source-context","verse":99,"half":0,"position":1},{"id":"w-99-0-2","text":"النَّفْسَ","plain":"النفس","key":"النفس","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","kind":"source-context","verse":99,"half":0,"position":2},{"id":"w-99-0-3","text":"عِنْدَ","plain":"عند","key":"عند","meaning":"ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.","kind":"gloss","verse":99,"half":0,"position":3},{"id":"w-99-0-4","text":"عِرَاكِهِ","plain":"عراكه","key":"عراكه","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","kind":"source-context","verse":99,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-99-1-0","text":"حِفَاظاً","plain":"حفاظا","key":"حفاظا","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","kind":"source-context","verse":99,"half":1,"position":0},{"id":"w-99-1-1","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":99,"half":1,"position":1},{"id":"w-99-1-2","text":"عَوْرَاتِهِ","plain":"عوراته","key":"عوراته","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","kind":"source-context","verse":99,"half":1,"position":2},{"id":"w-99-1-3","text":"وَالتَّهَدُّدِ","plain":"والتهدد","key":"والتهدد","meaning":"ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.","kind":"source-context","verse":99,"half":1,"position":3}]],"page":99,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ويوم حبست النفس عند عراكه حفاظا علي عوراته والتهدد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ٩٩","href":"https://shamela.ws/book/37488/98"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":100,"id":"v-100","first":"عَلَى مَوْطِن يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى","second":"مَتَى تَعْتَرِكْ فِيهِ الفَرَائِصُ تُرْعَدِ","meaning":"حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["الموطن هنا: مستقر الحرب، والردى: الهلاك، والفرائص: جمع فريصة، وهي المضغة التي تحت الثدي مما يلي الجنب عند مرجع الكتف، وهو أول ما يرعد من الإنسان ومن كل دابة إذا فزع، و (على) تتعلق بقوله (حبست) في البيت الذي قبله.","وروى أبو عمرو الشيباني - ولم يروه الأصمعي، ولا ابن الأعرابي - بيتا، وهو:"],"parallelCommentary":["الموطن: الموضع. الردى: الهلاك، والفعل ردي يردى، والإرداء: الإهلاك. الاعتراك والتعارك واحد. الفرائص: جمع فريصة وهي لحمة عند مجمع الكتف ترعد عند الفزع.","يقول: حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام."],"halves":[[{"id":"w-100-0-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":100,"half":0,"position":0},{"id":"w-100-0-1","text":"مَوْطِن","plain":"موطن","key":"موطن","meaning":"الموضع","kind":"source-gloss","verse":100,"half":0,"position":1},{"id":"w-100-0-2","text":"يَخْشَى","plain":"يخشى","key":"يخشي","meaning":"حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.","kind":"source-context","verse":100,"half":0,"position":2},{"id":"w-100-0-3","text":"الفَتَى","plain":"الفتى","key":"الفتي","meaning":"حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.","kind":"source-context","verse":100,"half":0,"position":3},{"id":"w-100-0-4","text":"عِنْدَهُ","plain":"عنده","key":"عنده","meaning":"حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.","kind":"source-context","verse":100,"half":0,"position":4},{"id":"w-100-0-5","text":"الرَّدَى","plain":"الردى","key":"الردي","meaning":"الهلاك","kind":"source-gloss","verse":100,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-100-1-0","text":"مَتَى","plain":"متى","key":"متي","meaning":"اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.","kind":"gloss","verse":100,"half":1,"position":0},{"id":"w-100-1-1","text":"تَعْتَرِكْ","plain":"تعترك","key":"تعترك","meaning":"حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.","kind":"source-context","verse":100,"half":1,"position":1},{"id":"w-100-1-2","text":"فِيهِ","plain":"فيه","key":"فيه","meaning":"في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.","kind":"gloss","verse":100,"half":1,"position":2},{"id":"w-100-1-3","text":"الفَرَائِصُ","plain":"الفرائص","key":"الفرايص","meaning":"جمع فريصة وهي لحمة عند مجمع الكتف ترعد عند الفزع","kind":"source-gloss","verse":100,"half":1,"position":3},{"id":"w-100-1-4","text":"تُرْعَدِ","plain":"ترعد","key":"ترعد","meaning":"حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.","kind":"source-context","verse":100,"half":1,"position":4}]],"page":100,"section":"part-4","phrases":[],"search":"علي موطن يخشي الفتي عنده الردي متي تعترك فيه الفرايص ترعد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/99"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":101,"id":"v-101","first":"وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظرْتُ حِوَارَهُ","second":"عَلَى النَّارِ وَاسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِدِ","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["عنى بالأصفر قدحا، وإنما جعله أصفر لأنه من نبع أو سدر، والأصفر هنا الأسود، والمضبوح: الذي قد غيرته النار، والحوار: المرد، يقال: ما أدري ما","حوار هذا الكلام، والحوار: مصدر حاورته، و (على النار) أي عند النار، وذلك في شدة البرد، كانوا يوقدون النيران، وينحرون الجزور، ويضربون عليها القداح، وأكثر ما يفعلون ذلك بالعشي عند مجيء الضيفان، وقوله (نظرت حواره) أي انتظرت فوزه (واستودعته كف مجمد) المجمد هنا: الذي يضرب بالسهام، والمجمد: الذي يأخذ بكلتا يديه ولا يخرج من يديه شيء، ويقال (أجمد الرجل)","إذا لم يكن عنده خير."],"parallelCommentary":["ضبحت الشيء: قربته من النار حتى أثرت فيه، أضبحه ضبحا. الحوار","والمحاورة: مراجعة الحديث، وأصله من قولهم: حار يحور إذا رجع؛ ومنه قول لبيد: [الطويل] :","وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع","نظرت: أي انتظرت، والنظر الانتظار، ومنه قوله تعالى: {انظرونا نقتبس من نوركم} [الحديد: 13] . استودعته وأودعته واحد. المجمد: الذي لا يفوز، وأصله من الجمود.","يقول: ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز."],"halves":[[{"id":"w-101-0-0","text":"وَأَصْفَرَ","plain":"وأصفر","key":"واصفر","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","kind":"source-context","verse":101,"half":0,"position":0},{"id":"w-101-0-1","text":"مَضْبُوحٍ","plain":"مضبوح","key":"مضبوح","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","kind":"source-context","verse":101,"half":0,"position":1},{"id":"w-101-0-2","text":"نَظرْتُ","plain":"نظرت","key":"نظرت","meaning":"أي انتظرت","kind":"source-gloss","verse":101,"half":0,"position":2},{"id":"w-101-0-3","text":"حِوَارَهُ","plain":"حواره","key":"حواره","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","kind":"source-context","verse":101,"half":0,"position":3}],[{"id":"w-101-1-0","text":"عَلَى","plain":"على","key":"علي","meaning":"حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.","kind":"gloss","verse":101,"half":1,"position":0},{"id":"w-101-1-1","text":"النَّارِ","plain":"النار","key":"النار","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","kind":"source-context","verse":101,"half":1,"position":1},{"id":"w-101-1-2","text":"وَاسْتَوْدَعْتُهُ","plain":"واستودعته","key":"واستودعته","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","kind":"source-context","verse":101,"half":1,"position":2},{"id":"w-101-1-3","text":"كَفَّ","plain":"كف","key":"كف","meaning":"ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.","kind":"source-context","verse":101,"half":1,"position":3},{"id":"w-101-1-4","text":"مُجْمِدِ","plain":"مجمد","key":"مجمد","meaning":"الذي لا يفوز","kind":"source-gloss","verse":101,"half":1,"position":4}]],"page":100,"section":"part-4","phrases":[],"search":"واصفر مضبوح نظرت حواره علي النار واستودعته كف مجمد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠٠","href":"https://shamela.ws/book/37488/99"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":102,"id":"v-102","first":"سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً","second":"وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تزَوِّدِ","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","meaningKind":"paraphrase","commentary":["أي ستظهر لك الأيام ما لم تكن تعلمه، ويأتيك بالخبر من لم تسأله عن ذلك ولم تزود.","وروى جرير:"],"parallelCommentary":["يقول: ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده."],"halves":[[{"id":"w-102-0-0","text":"سَتُبْدِي","plain":"ستبدي","key":"ستبدي","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","kind":"source-context","verse":102,"half":0,"position":0},{"id":"w-102-0-1","text":"لَكَ","plain":"لك","key":"لك","meaning":"خاص بك أو لأجلك؛ خطاب لمن يوجّه الشاعر إليه قوله.","kind":"gloss","verse":102,"half":0,"position":1},{"id":"w-102-0-2","text":"الأيَّامُ","plain":"الأيام","key":"الايام","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","kind":"source-context","verse":102,"half":0,"position":2},{"id":"w-102-0-3","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":102,"half":0,"position":3},{"id":"w-102-0-4","text":"كُنْتَ","plain":"كنت","key":"كنت","meaning":"فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.","kind":"gloss","verse":102,"half":0,"position":4},{"id":"w-102-0-5","text":"جَاهِلاً","plain":"جاهلا","key":"جاهلا","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","kind":"source-context","verse":102,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-102-1-0","text":"وَيَأْتِيكَ","plain":"ويأتيك","key":"وياتيك","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","kind":"source-context","verse":102,"half":1,"position":0},{"id":"w-102-1-1","text":"بِالأَخْبَارِ","plain":"بالأخبار","key":"بالاخبار","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","kind":"source-context","verse":102,"half":1,"position":1},{"id":"w-102-1-2","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":102,"half":1,"position":2},{"id":"w-102-1-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":102,"half":1,"position":3},{"id":"w-102-1-4","text":"تزَوِّدِ","plain":"تزود","key":"تزود","meaning":"ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.","kind":"source-context","verse":102,"half":1,"position":4}]],"page":101,"section":"part-4","phrases":[],"search":"ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا وياتيك بالاخبار من لم تزود","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠١","href":"https://shamela.ws/book/37488/100"},{"title":"شرح المعلّقات السبع · الزوزني","href":"https://shamela.ws/book/11253"}]},{"number":103,"id":"v-103","first":"وَيَأْتِيكَ بِالأنْبَاء مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ","second":"بَتَاتاً، وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","meaningKind":"commentary","commentary":["تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","وأنشدوا بيتين، وقيل: إنهما لعذي بن زيد:"],"halves":[[{"id":"w-103-0-0","text":"وَيَأْتِيكَ","plain":"ويأتيك","key":"وياتيك","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":0,"position":0},{"id":"w-103-0-1","text":"بِالأنْبَاء","plain":"بالأنباء","key":"بالانباء","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":0,"position":1},{"id":"w-103-0-2","text":"مَنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.","kind":"gloss","verse":103,"half":0,"position":2},{"id":"w-103-0-3","text":"لَمْ","plain":"لم","key":"لم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":103,"half":0,"position":3},{"id":"w-103-0-4","text":"تَبِعْ","plain":"تبع","key":"تبع","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":0,"position":4},{"id":"w-103-0-5","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":103,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-103-1-0","text":"بَتَاتاً","plain":"بتاتا","key":"بتاتا","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":1,"position":0},{"id":"w-103-1-1","text":"وَلَمْ","plain":"ولم","key":"ولم","meaning":"حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.","kind":"gloss","verse":103,"half":1,"position":1},{"id":"w-103-1-2","text":"تَضْرِبْ","plain":"تضرب","key":"تضرب","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":1,"position":2},{"id":"w-103-1-3","text":"لَهُ","plain":"له","key":"له","meaning":"خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.","kind":"gloss","verse":103,"half":1,"position":3},{"id":"w-103-1-4","text":"وَقْتَ","plain":"وقت","key":"وقت","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":1,"position":4},{"id":"w-103-1-5","text":"مَوْعِدِ","plain":"موعد","key":"موعد","meaning":"تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.","kind":"source-context","verse":103,"half":1,"position":5}]],"page":101,"section":"part-4","phrases":[],"search":"وياتيك بالانباء من لم تبع له بتاتا، ولم تضرب له وقت موعد","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠١","href":"https://shamela.ws/book/37488/100"}]},{"number":104,"id":"v-104","first":"لَعَمْرُكَ مَا الأيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ","second":"فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فتَزَوَّدِ","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","meaningKind":"paraphrase","commentary":[],"halves":[[{"id":"w-104-0-0","text":"لَعَمْرُكَ","plain":"لعمرك","key":"لعمرك","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","kind":"verse-context","verse":104,"half":0,"position":0},{"id":"w-104-0-1","text":"مَا","plain":"ما","key":"ما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":104,"half":0,"position":1},{"id":"w-104-0-2","text":"الأيَّامُ","plain":"الأيام","key":"الايام","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","kind":"verse-context","verse":104,"half":0,"position":2},{"id":"w-104-0-3","text":"إِلاَّ","plain":"إلا","key":"الا","meaning":"أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.","kind":"gloss","verse":104,"half":0,"position":3},{"id":"w-104-0-4","text":"مُعَارَةٌ","plain":"معارة","key":"معارة","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","kind":"verse-context","verse":104,"half":0,"position":4}],[{"id":"w-104-1-0","text":"فَمَا","plain":"فما","key":"فما","meaning":"تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.","kind":"gloss","verse":104,"half":1,"position":0},{"id":"w-104-1-1","text":"اسْطَعْتَ","plain":"اسطعت","key":"اسطعت","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","kind":"verse-context","verse":104,"half":1,"position":1},{"id":"w-104-1-2","text":"مِنْ","plain":"من","key":"من","meaning":"حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.","kind":"gloss","verse":104,"half":1,"position":2},{"id":"w-104-1-3","text":"مَعْرُوفِهَا","plain":"معروفها","key":"معروفها","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","kind":"verse-context","verse":104,"half":1,"position":3},{"id":"w-104-1-4","text":"فتَزَوَّدِ","plain":"فتزود","key":"فتزود","meaning":"الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.","kind":"verse-context","verse":104,"half":1,"position":4}]],"page":101,"section":"part-4","phrases":[],"search":"لعمرك ما الايام الا معارة فما اسطعت من معروفها فتزود","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠١","href":"https://shamela.ws/book/37488/100"}]},{"number":105,"id":"v-105","first":"عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَأَبْصِرْ قَرِينَهُ","second":"فإن القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِي","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","meaningKind":"paraphrase","commentary":[],"halves":[[{"id":"w-105-0-0","text":"عَنِ","plain":"عن","key":"عن","meaning":"حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.","kind":"gloss","verse":105,"half":0,"position":0},{"id":"w-105-0-1","text":"المَرْءِ","plain":"المرء","key":"المرء","meaning":"الإنسان، رجلًا كان أو امرأة في عموم الحكم.","kind":"gloss","verse":105,"half":0,"position":1},{"id":"w-105-0-2","text":"لاَ","plain":"لا","key":"لا","meaning":"أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.","kind":"gloss","verse":105,"half":0,"position":2},{"id":"w-105-0-3","text":"تَسْأَلْ","plain":"تسأل","key":"تسال","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","kind":"verse-context","verse":105,"half":0,"position":3},{"id":"w-105-0-4","text":"وَأَبْصِرْ","plain":"وأبصر","key":"وابصر","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","kind":"verse-context","verse":105,"half":0,"position":4},{"id":"w-105-0-5","text":"قَرِينَهُ","plain":"قرينه","key":"قرينه","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","kind":"verse-context","verse":105,"half":0,"position":5}],[{"id":"w-105-1-0","text":"فإن","plain":"فإن","key":"فان","meaning":"تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.","kind":"gloss","verse":105,"half":1,"position":0},{"id":"w-105-1-1","text":"القَرِينَ","plain":"القرين","key":"القرين","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","kind":"verse-context","verse":105,"half":1,"position":1},{"id":"w-105-1-2","text":"بِالمُقَارِنِ","plain":"بالمقارن","key":"بالمقارن","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","kind":"verse-context","verse":105,"half":1,"position":2},{"id":"w-105-1-3","text":"يَقْتَدِي","plain":"يقتدي","key":"يقتدي","meaning":"تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.","kind":"verse-context","verse":105,"half":1,"position":3}]],"page":101,"section":"part-4","phrases":[],"search":"عن المرء لا تسال وابصر قرينه فان القرين بالمقارن يقتدي","editorialNote":null,"sources":[{"title":"التبريزي · ص ١٠١","href":"https://shamela.ws/book/37488/100"}]}],"wordDetails":{},"sourceTitle":"شرح التبريزي","sourceDescription":"شرح القصائد العشر، طبعة المنيرية، ١٣٥٢هـ"}