المعلّقات العشر

Al-Harith ibn Hillizah · Muallaqah · English guide · Guide français

من عيون الشعر العربي / المعلّقات السبع

معلّقةُ الحارث

الحارث بن حِلِّزَة اليَشْكُري

حجّةُ شاعر، وبلاغةُ الدفاع عن قومه.
قصيدةٌ تُقرأ على مهل، وكلماتٌ تنفتح على معانيها.

ابدأ القراءة
الخفيف·٨٥ بيتًا·شرح التبريزي

حدّد كلمةً لتكتشف معناها

النصّ الكامل

بين يدي المعلّقة

١ / ٨٥

أسماء والديار

الأبيات ١–١١

١ — ١١

آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْمَاءُ

رُبّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثّوَاءُ

بَعْدَ عَهْدٍ لَهَا بِبُرْقَةِ شَمَّا

ء فَأَدْنَى دِيَارِهَا الخَلْصَاءُ

فَالمُحَيَّاةُ فَالصِّفَاحُ فَأَعْلَى

ذِي فِتَاقٍ فَعَاذِبٌ فَالوَفَاءُ

فَرِيَاضُ القَطَا فَأوْدِيَةُ الشُّرْ

بُبِ فَالشُّعْبَتَانِ فالأبْلاَءُ

لاَ أَرَى مَنْ عَهِدْتُ فِيهَا فَأَبْكِي الْ

يَوْمَ دَلْهاً وَمَا يَرُدُّ البُكَاءُ

وَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ النَّا

رَ أَصِيلاً تُلْوِي بِهَا العَلْيَاءُ

أَوْقَدَتْهَا بَيْنَ العَقِيقِ فَشَخْصَيْ

نِ بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِّيَاءُ

فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعِيدٍ

بِخَزَارٍ هَيْهَاتَ مِنْكَ الصِّلاَءُ

غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَسْتَعِينُ عَلَى الهَمِّ

إذا خَفَّ بِالثَّوِيِّ النَّجَاءُ

بِزَفُوفٍ كَأَنَّهَا هِقْلَةٌ أُمُّ

رِئَالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُ

آنَسَتْ نَبْأَةً وَأَفْزَعَهَا القُنَّ

اصُ عَصْراً وَقَدْ دَنَا الإمْسَاءُ

في مواجهة الوشاية

الأبيات ١٢–٤٠

١٢ — ٤٠

فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْعِ وَالوَقْ

عِ مَنِيناً كَأَنَّهُ أَهْبَاءُ

وَطِرَافاً مِنْ خَلْفِهِنَّ طِرَاقٌ

سَاقِطَاتٌ تُلْوِي بِهَا الصَّحْرَاءُ

أَتَلهَّى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذْ كُلُّ

ابْنِ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمْيَاء

وَأَتَانَا عَنِ الارَاقِمِ أنْبَا

ءٌ وَخَطْبٌ نُعْنَى بِهِ وَنُسَاءُ

أن إِخْوَانَنَا الأرَاقِمَ يَغْلُو

نَ عَلَيْنَا في قِيلِهمْ إِحْفَاءُ

يَخْلِطُونَ البَريَء مِنَّا بِذِي الذَّنْ

ب وَلاَ يَنْفَعُ الخَلِيَّ الخَلاَءُ

زَعَمُوا أن كُلَّ مَنْ ضَرَبَ العَ

يْرَ مَوَالٍ لَنَا وَأَنَّ الوَلاَءُ

أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ بِلَيْلٍ فَلَمَّا

أصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لهمْ ضَوْضَاءُ

مِنْ مُنَادٍ وَمِنْ مُجِيبٍ وَمِنْ تَصْ

هَالِ خَيْلٍ خِلاَلَ ذَاكَ رُغَاءُ

أَيُّهَا النَّاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا

عِنْدَ عَمْرو وَهَلْ لِذَاكَ بقَاءُ

لاَ تَخَلْنَا عَلَى غَرَاتِكَ إِنَّا

قَبْلُ مَا قَدْ وَشَى بِنَا الأعْدَاءُ

فَبَقِينَا عَلَى الشَّنَاَءةِ تَنْمِي

نَا جُدُودٌ وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ

قَبْلَ مَا اليَوْمِ بَيَّضَتْ بِعُيُونِ ال

نَّاسِ فِيهَا تَعَيُّطٌ وَإبَاءُ

وَكَأَنَّ المَنُونَ تَرْدِي بِنَا أَرْ

عَنَ جَوْناً يَنْجَابُ عَنْهُ العَمَاءُ

مُكْفَهِرًّا عَلَى الحَوَادِثِ مَا تَرْ

تُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ

أَيَّمَا خُطَّةٍ أَرَدْتُمْ فأَدُّوا

هَا إليَنْا تَمْشِي بِهَا الأمْلاَءُ

أن نَبَشْتُمْ مَا بَيْنَ مِلْحَةَ فَالصَّا

قِبِ فِيهِ الأمْوَاتُ وَالأحْيَاءُ

أو نَقَشْتُمْ فَالنَّقْشُ يَجْشَمُهُ النَّا

سُ وَفِيهِ الصَّحَاحُ وَالإبْرَاءُ

أو سَكَتُّمْ عَنَّا فَكُنَّا كَمنْ أَغْ

مَضَ عَيْناً فِي جَفْنِهَا أَقْذَاءُ

أو مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ فَمَنْ حُدِّ

ثْتُمُوهُ لَهُ عَلَيْنَا العَلاَءُ

هَلْ عَلِمْتُمْ أَيَّامَ يُنْتَهَبُ النَّا

سُ غِوَاراً لِكُلِّ حَيٍّ عُوَاءُ

إِذْ رَفَعْنَا الجِمَالَ مِنْ سَعَفِ البَحْ

رَيْنِ سَيْراً حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ

ثُمَّ مِلْنَا إلى تَمِيمٍ فأَحْرَمْ

نَا وَفِينَا بَنَاتُ مُرٍّ إِمَاءُ

لاَ يُقِيمُ العَزِيزُ بِالبَلَدِ السَّهْ

لِ وَلاَ يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ

لَيْسَ يُنْجِي مُوَائِلاً مِنْ حِذَارٍ

رَأْسُ طَوْدِ وَحَرَّةٌ رَجْلاَءُ

فملَكْنَا بِذلِكَ النَّاسَ حَتَّى

مَلَكَ المُنْذِرُ بْنُ مَاءِ السَّمَاءِ

وَهْوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ

مِ الحِيَارَيْنِ وَالبَلاَءُ بَلاَءُ

مَلِكٌ أَضْلَعُ البَرِيَّةِ مَايُو

جَدُ فِيهَا لِمَا لَدَيْهِ كِفَاءُ

فاتْرُكُوا الطَّيْخَ وَالتَّعَدِّي وَإِمَّا

تَتَعَاشَوْا فَفِي التَّعَاشِي الدَّاءُ

العهود والحجج

الأبيات ٤١–٦٤

٤١ — ٦٤

وَاذكُرُوا حِلْفَ ذِي المَجَازِ وَمَا قُدِّ

مَ فِيهِ العُهُودُ وَالكُفَلاَءُ

حَذَرَ الجَوْرِ وَالتَّعدِّي وَلَنْ يَنْ

قُضَ مَا فِي المَهَارِقِ الأهْوَاءُ

وَاعْلَمُوا أَنَّنَا وَإِيَّاكُمُ فِي

مَا اشْتَرَطْنَا يَوْمَ احْتَلَفْنَا سَوَاءُ

أَعَلَيْنَا جُنَاحُ كِنْدَةَ أن يَغْ

نَمَ غَازِيهِمُ وَمِنّا الجَزَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى حَنِيفَةَ أو مَا

جَمَعَتْ مِنْ مُحَارِبٍ غَبْرَاءُ

أَمْ جَنَايَا بَنِي عَتِيقٍ فَمَنْ يَغْ

دِرْ فإن مِنْ حَرْبِهِمْ بُرَأَءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى العِبَادِ كَمَا نِي

طَ بِجَوْزِ المُحَمَّلِ الأعْبَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى قُضَاعَةَ أَمْ لَيْ

سَ عَلَيْنَا فِيمَا جَنَوْا أَنْدَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى إِيَادٍ كَمَا قِي

لَ لِطَسْمٍ أَخُوكُمُ الأبَّاءُ

لَيْسَ مِنَّا المُضَرَّبُونَ وَلاَ قَيْ

سٌ وَلاَ جَنْدَلٌ وَلاَ الحَدَّاءُ

عَنَناً بَاطِلاً وَظُلْماً كَمَا تُعْ

تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ

وَثَمَانُونَ مِنْ تَمِيمٍ بِأَيْدِي

هِمْ رِمَاحٌ صُدُورُهُنَّ القَضَاءُ

لَمْ يُخَلُّوا بَنِي رِزَاحٍ بِبَرْقَا

ءِ نَطَاعِ لَهُمْ عَلَيْهِمْ دُعَاءُ

تَرَكُوهُمْ مُلَحَّبِينَ وَآبُوا

بِنِهَابٍ يَصَمُّ مِنْهُ الحُدَاءُ

ثُمَّ جَاءُوا يَسْتَرْجِعُونَ فَلَمْ تَرْ

جِعْ لَهُمْ شَامَةٌ وَلاَ زَهْرَاءُ

ثُمَّ فَاءُوا مِنْهُمْ بِقَاصِمَةِ الظّهْ

رِ وَلاَ يَبْرُدُ الغَلِيلَ المَاءُ

ثُمَّ خَيْلٌ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ مَعَ الغَلاّ

قِ لاَ رَأفَةٌ وَلاَ إبْقَاءُ

مَا أَصَابُوا مِنْ تَغْلَبِيٍّ فَمَطْلُو

لٌ عَلَيْهِ إذا تَوَلّى العَفَاءُ

كَتَكَالِيفِ قَوْمِنَا إذْ غَزَا المُنْ

ذِرُ هَلْ نَحْنُ لاِبْنِ هِنْدٍ رِعَاءُ

إذْ أَحَلَّ العَلاَةَ قُبَّةَ مَيْسُو

نَ فَأَدْنَى دِيَارِهَا العَوْصَاءُ

فَتَأَوَّتْ لَهُمْ قَرَاضِبَةٌ مِنْ

كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُمْ أَلْقَاءُ

فَهَدَاهُمْ بِالأَسْوَدَيْنِ وَأَمْرُ الل

هِ بَلْغٌ يَشْقَى بِهِ الأَشْقِيَاءُ

إِذْ تَمَنَّوْنَهُمْ غُرُوراً فَسَاقَتْ

هُمْ إِلَيْكُمْ أُمْنِيَّةٌ أَشْرَاءُ

لَمْ يَغُرُّوكُمُ غُروراً وَلكِنْ

يَرْفَعُ الآلُ جَمْعَهُمْ وَالضَّحَاءُ

وقائع ومآثر

الأبيات ٦٥–٨٥

٦٥ — ٨٥

أَيُّهَا الشَّانِئُ المُبَلِّغُ عَنَّا

عِنْدَ عَمْروٍ وَهَلْ بِذَاكَ انْتِهَاءُ

أن عَمْراً لَنَا لَدَيْهِ خِلاَلٌ

غَيْرَ شَكٍّ في كُلِّهِنَّ البَلاَءُ

مَلِكٌ مُقْسِطٌ وَأَكْمَلُ مَنْ يَمْ

شِي وَمِنْ دُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّنَاءُ

إرَمِيٌّ بِمِثْلِهِ جَالَتِ الجِ

نُّ فَآبَتْ لَخِصْمِهَا الآجْلاَءُ

مَنْ لَنَا عِنْدَهُ مِنَ الخَيْرِ آيَا

تٌ ثَلاَثٌ فِي كُلِّهِنَّ القَضَاءُ

آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إذْ جَا

ءُوا جَمِيعاً لِكُلِّ حَيّ لِوَاءُ

حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِينَ بِكَبْشٍ

قَرَظِيّ كَأنّهُ عَبْلاَءُ

وَصَتِيتٍ مِنَ العَوَاتِكِ مَا تَنْ

هَاهُ إلاَّ مُبْيَضَّةٌ رَعْلاَءُ

فَجَبَهْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْ

رُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزَادِ المَاءُ

وَحَمَلْنَاهُمُ عَلَى حَزْنِ ثَهْلاَ

نَ شِلاَلاً وَدُمِّيَ الأنْسَاءُ

وَفَعَلْنَا بِهِمْ كَمَا عَلِمَ الل

هُ وَمَا أن لِلْحَائِنِينَ دِماءُ

ثُمَّ حُجْراً أَعْنِي ابْنَ أُمِّ قَطَامٍ

وَلَهُ فَارِسِيَّة خَضْرَاءُ

أَسَدٌ فِي اللِّقَاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌ

وَرَبِيعٌ أن شَنَّعَتْ غَبْرَاءُ

فَرَدَدْنَاهُمُ بِطَعْنٍ كَمَا تُنْ

هَزُ عَنْ جَمَّةِ الطَّوِيِّ الدِّلاَءُ

وَفَكَكْنَا غُلَّ امْرِئِ القَيْسِ عَنْهُ

بَعْدَ مَا طَالَ حَبْسُهُ وَالعَنَاءُ

وَأَقَدْنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالمُنْ

ذِرِ كَرْهاً إِذْ لاتُكَالُ الدِّمَاءُ

وَفَدَيْنَاهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلاَ

كٍ كِرَامٍ أَسْلاَبُهُمْ أَغْلاَءُ

وَمَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَنِي الأَوْ

سِ عَنُودٌ كَأَنّهَا دَفْوَاءُ

مَا جَزِعْنَا تَحْتَ العَجَاجَةِ إِذْ وَلّ

تْ بِأَقْفَائِهَا وَحَرَّ الصِّلاَءُ

وَوَلَدْنَا عَمْرَو بْنَ أُمِّ أُنَاسٍ

مِنْ قَرِيبٍ لَمَّ أَتَانَا الحِبَاءُ

مِثْلُهَا يُخْرِجُ النَّصِيحَةَ لِلْقَوْ

مِ فَلاَةٌ مِنْ دُونِهَا أَفْلاَءُ

تمّت المعلّقة

ويبقى من الشعر ما نعود إليه.إلى أول الصفحة ↑
في ثنايا القصيدة

ابحث عن بيتٍ أو كلمة

ابحث بالتشكيل أو بدونه، أو اكتب رقم البيت.

يمكنك أيضًا الضغط على / لفتح البحث.

النصّ ومصادره

قراءةٌ على بيّنة

يبدأ الشاعر بذكر أسماء والديار، ثم يبسط حججه في الدفاع عن بكر، ويستحضر وقائع القبائل وعهودها أمام الملك.

النصّ المعتمد

«شرح القصائد العشر» للخطيب التبريزي، طبعة إدارة الطباعة المنيرية، ١٣٥٢هـ. تضم هذه القراءة ٨٥ بيتًا وفق النص الإلكتروني للطبعة، مع تصحيح أخطاء نقل ظاهرة والإشارة إليها. تختلف الألفاظ والأعداد بين الروايات.

افتح طبعة النصّ

كيف يظهر المعنى؟

يعرض شرح اللفظة بيانًا لغويًا موجزًا حيث يتوفر، أو يضع اللفظة في سياق شرح البيت من المصدر. يُميَّز الشرح السياقي عن تعريف المفردة بعنوانه. وتستطيع فتح شرح التبريزي الكامل بجوار كل بيت. استعين بشرح الزوزني في المواضع المتطابقة، مع الإحالة إلى الكتابين.

النصوص الجديدة مقابلة إلكترونيًا؛ لم تراجع كل حركاتها على صور الطبعة. عناوين المقاطع مضافة لتيسير القراءة، ولا تدخل في الشعر. هذه قراءة تعليمية ولم تخضع لمراجعة مستقلة من محقق مختص.

قراءة مريحة

المس كلمة أو حددها لتقرأ معناها. اضغط رقم البيت للتنقل بين كلماته بلوحة المفاتيح. من «هيئة القراءة» غيّر الحجم والتشكيل. تُحفظ هيئة القراءة للمكتبة، وموضع القراءة لكل معلقة على حدة.