# معلّقة طرفة بن العبد — Tarafah ibn al-Abd

Canonical reader: https://mouallakat.com/poems/tarafa/

Language: Arabic (ar). 105 verses in the selected edition.

Names: طَرَفة بن العبد البكري; Tarafa ibn al Abd; Tarafa ben al Abd; Tarafa; طرفة; طرفة البكري

Edition: شرح القصائد العشر، طبعة المنيرية، ١٣٥٢هـ

This is an educational reading, not a new critical edition. The nine added texts have not all been visually proofread against a printed scan, and the annotations have not received independent specialist review. Counts and readings vary by edition. Word notes may be lexical definitions or explicitly identified verse context; do not treat a contextual fallback as a precise word definition. Section headings are editorial reading aids.

Structured word annotations: https://mouallakat.com/assets/data/tarafa.json

## البيت 1 / Verse 1

لِخَوْلَةَ أَطْلَالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ
تَلُوحُ كَبَاقِي الْوَشْمِ فِي ظَاهِرِ الْيَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-1

في معنى البيت: يستحضر آثار منزل خولة في برقة ثهمد؛ فما بقي من رسمها يشبه أثر الوشم على ظاهر اليد.

### Vocabulary notes

- لِخَوْلَةَ: امرأة من بني كلب
- أَطْلَالٌ: آثار المنازل الباقية بعد رحيل أهلها؛ جمع طلل.
- ثَهْمَدِ: موضع
- تَلُوحُ: تلمع
- الْوَشْمِ: غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة وحشو المغارز بالكحل أو النقش بالنيلج
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- الْيَدِ: الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.

### شرح التبريزي

خولة: امرأة من بني كلب، والأطلال: واحدها طلل، وهو ما شخص من آثار الدار، وثهمد: اسم موضع، والبرقة والأبرق والبرقاء: كل رابية فيها رمل وطين، أو حجارة وطين يختلطان، فمن أنث ذهب إلى البقعة، ومن

ذكر ذهب إلى المكان، وأطلال: يرتفع بالابتداء، وإن شئت بالطرف، وتعلق الباء أن شئت بأطلال وإن شئت علقت الباء والكاف بتلوح، وتلوح: تبدو، يقال: لاح يلوح، إذا ظهر، وألاح إذا لمع، وألاح الرجل بثوبه وسيفه إذا لمع بهما، وإذا علقت الباء بأطلال كان تلوح في موضع نصب على الحال من الذكر الذي في الباء من الأطلال، والكاف في قوله (كباقي الوشم) في موضع نصب، والوشم: أن يغرز بالإبر في الجلد ثم يذر عليه الكحل أو النؤور، فيبقى سواده ظاهرا، ويروى (ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغد) يقال: ظل يفعل كذا؛ إذا فعله نهارا، ويقال: ظلت وظلت بمعنى (ظللت) فمن قال (ظلت) بفتح الظاء حذف إحدى اللامين لالتقاء حرفين من جنس واحد، ومن قال (ظلت) بكسر الظاء حذف إحدى اللامين وكسر الظاء ليدل على المحذوفة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٣](https://shamela.ws/book/37488/2)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 2 / Verse 2

وُقُوفاً بِهَا صَحْبِي عَلَىَّ مَطِيَّهُمْ
يَقُولُونَ: لاَ تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَلّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-2

من شرح البيت: وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.

### Vocabulary notes

- وُقُوفاً: منصوب على الحال
- بِهَا: بتلك المذكورة قبل الضمير.
- عَلَىَّ: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- وَتَجَلّدِ: تكلف الجلادة وهو التصبر

### شرح التبريزي

وقوفا: منصوب على الحال، وهو جمع واقف، كما يقال: جالس وجلوس، والعامل في الحال تلوح أو ظللت في الروايتين، و (تجلد) أي كن جليدا، وجلد وجليد بمعنى واحد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٦](https://shamela.ws/book/37488/55)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 3 / Verse 3

كَأَنَّ حُدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُدْوَةً
خَلاَيَا سَفِينٍ بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-3

في معنى البيت: كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحي وادي دد سفن عظام، شبه الإبل وعليها الهوادج بالسفن العظام، وقيل: بل حسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه، وهذا إذا حملت ددا على اللهو، وإن حملته على أنه واد بعينه فمعناه على القول الأول.

### Vocabulary notes

- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- حُدُوجَ: جمع حدج
- المَالِكِيَّةِ: منسوبة إلى بني مالك قبيلة من كلب
- خَلاَيَا: جمع الخلية وهي السفينة العظيمة
- سَفِينٍ: جمع سفينة
- بِالنَّوَاصِفِ: جمع الناصفة وهي أماكن تتسع من نواحي الأودية مثال السكك وغيرها
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.

### شرح التبريزي

الحدوج: جمع حدج، وهو مركب من مراكب النساء، ويقال: حدج؛ إذا ركب الحدج، والمالكية: منسوبة إلى مالك بن سعد بن ضبيعة والخلايا:

جمع خلية، وهي السفينة العظيمة، والنواصف: جمع ناصفة، وهي الرحبة الواسعة تكون في الوادي، ودد هنا: موضع، وقال أبو عبيدة: لا يقال للسفينة خلية حتى يكون معها زورق، كأنه شبهها بالخلية من الإبل.

فإن قيل: كيف يجوز أن يكون بالنواصف السفين، وإنما النواصف رحاب تكون في الأودية؟.

فالجواب عن هذا أن في البيت تقديما وتأخيرا، والتقدير: كأن حدوج المالكية غدوة بالنواصف من دد خلايا سفين.

والباء في موضع الحال، أي كأن حدوج المالكية وهي بالنواصف، ومن: صلة النواصف.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٦](https://shamela.ws/book/37488/55)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 4 / Verse 4

عَدَوْلِيَّةٍ أو مِنْ سَفِينِ ابْنِ يا مِنٍ
يَجُورُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْراً وَيَهْتَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-4

من شرح البيت: عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه…

### Vocabulary notes

- عَدَوْلِيَّةٍ: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال
- أو: حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- ابْنِ: ولد؛ ترد في الأنساب وأسماء القبائل.
- يا: حرف نداء لدعوة المخاطَب إلى الإصغاء.
- مِنٍ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- بِهَا: بتلك المذكورة قبل الضمير.

### شرح التبريزي

عدولية: منسوبة إلى جزيرة من جزائر البحر يقال لها عدولي أسفل من أوال، وأوال أسفل من عمان، وقال غيره: العدولية منسوبة إلى قوم كانوا ينزلون بهجر ليسوا من ربيعة ولا من مضر ولا من اليمن، وابن يامن: ملاح من أهل هجر، أو تاجر، ويروى (أو من سفين بن نيتل) وهو أيضا ملاح من أهل هجر، و (يجور) أي يعدل بها ويميل، و (يهتدي) يمضي للقصد، وقال ابن الأعرابي: عدولية منسوبة إلى قدم أو ضخم، وعدولية من نعت السفين، و (طورا) منصوب على إنه طرف؛ لأن معناه وقتا وحينا، وقيل في قوله عز وجل: (وقد خلفكم أطوارا) أن معناه نطفة ثم علقة ثم مضغة، وقيل: معناه اختلاف المناظر.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٧](https://shamela.ws/book/37488/56)

## البيت 5 / Verse 5

يَشُقُّ حَبَابَ المَاءٍ حَيْزُومُهَا بِهَا
كَمَا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلُ بِاليَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-5

من شرح البيت: حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي

### Vocabulary notes

- المَاءٍ: السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.
- بِهَا: بتلك المذكورة قبل الضمير.
- كَمَا: أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.
- بِاليَدِ: الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.

### شرح التبريزي

حباب الماء: طرائقه، والحيزوم: الصدر، أي يشق حيزومها بها حباب الماء: أي

يقطعه ويقسمه كقسمة المفايل الترب، والمفايل: الذي يلعب لعبة الصبيان الأعراب، يقال لها: الفيال والمفايلة وهي تراب يكومونه، أو رمل، ثم يخبؤون فيه خبيئا، ثم يشق المفايل تلك الكومة بيده فيقسمها قسمين، ثم يقول: في أي الجانبين خبأت؟ فإن أصاب ظفر، وإن أخطأ قمر، والكاف في موضع نصب، وقوله المفايل هو مفاعل من الفأل بالظفر، أو من قولهم (فال رأيه) إذا لم يظفر.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٧](https://shamela.ws/book/37488/56)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 6 / Verse 6

وَفِي الحَيِّ أحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ
مُظَاهِرُ سِمْطَىْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-6

في معنى البيت: وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك؛ لأنه يمد عنقه في تلك الحال، ثم صرح بأنه يريد إنسانا، وقال: قد لبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء: في كحل العينين، وحوة الشفتين، وحسن الجيد1، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد.

### Vocabulary notes

- وَفِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- أحْوَى: ظبي له خطتان من سواد
- شَادِنٌ: الغزال الذي قوي واستغنى عن أمه

### شرح التبريزي

أحوى: ظبي له خطتان من سواد، وإنما أراد سواد مدمع عينه شبه المرأة بالظبي الأحوى، والمرد: ثمر الأراك المدرك، الواحدة مردة، ومعنى (ينفض) يعطو ليتناول تحت الأراك فيسقط عليه النفض، والنفض: ما سقط من النفض، ويقال (شدن) إذا قوى، والأم مشدن، والسمط: النظم من اللؤلؤ، وقوله (مظاهر سمطى) يعني إنه قد لبس واحدا فوق آخر، ومنه (تظاهرت الأخبار) أي أتي خبر على أثر خبر، ويجوز (مظاهر) بالنصب على الحال.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٨](https://shamela.ws/book/37488/57)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 7 / Verse 7

خَذُولٌ تُرَاعِي رَبْرَباً بِخَمِيلَةٍ
تَنَاوَلُ أَطْرَافَ البَرِيرِ وَتَرْتَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-7

في معنى البيت: هذه الظبية التي أشبهها الحبيب ظبية خذلت أولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه، وإنما خص تلك الحال لمدها عنقها إلى ثمر الشجرة، شبه طول عنق الحبيب وحسنه بذلك.

### Vocabulary notes

- خَذُولٌ: أي خذلت أولادها
- بِخَمِيلَةٍ: رملة منبتة
- البَرِيرِ: ثمر الأراك المدرك البالغ

### شرح التبريزي

الخذول: التي قد خذلت صواحبها وأقامت على ولدها، وهب الخاذل.

فإن قال قائل: كيف قال (وفي الحي أحوى) ثم قال (خذول) والخذول: نعت الأنثى.

قيل له: هذا على طريق التشبيه، أراد: وفي الحي امرأة تشبه الغزال في طول عنقها وحسنها وتشبه البقرة في حسن عينيها.

وقوله (تراعي ربربا) أي ترعى مع ربرب، والربرب: القطيع من البقر والظباء وغير ذلك، وخص الخذول لأنها فزعة ولهة على خشفها فهي تشرئب وتمد عنقها وترتاع لأنها منفردة، وهو أحسن لها، ولو كانت في قطيعها لم يبن حسنها، والخميلة: الأرض السهلة اللينة ذات الشجر، والبرير: ثمر الأراك.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٨](https://shamela.ws/book/37488/57)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 8 / Verse 8

وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَوِّراً
تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-8

في معنى البيت: وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لا يخالطه تراب، وإنما جعله نديا ليكون الأقحوان غضا ناضرا، شبه به ثغرها وشرط لمى الشفتين ليكون أبلغ في بريق الثغر. وشرط كون الأقحوان في دعص ند لما ذكرنا، وتقدير الكلام كأن به أقحوانا منورا تخلل دعص له ند حر الرمل ثغرها، فحذف الخبر.

### Vocabulary notes

- عَنْ: حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.
- أَلْمَى: الذي يضرب لون شفتيه إلى السواد
- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- دِعْصٌ: الكثيب من الرمل
- لَهُ: خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.

### شرح التبريزي

أي وتبسم عن ثغر ألمى، أي أسمر اللثات، وهم يمدحون سمرة اللثة لأنها تبين بياض الأسنان، والمنور: الأقحوان الذي قد ظهر نوره، وتخلل: أي دخل في خلله، وحر الرمل: خالصه، وكذلك حر كل شيء، والدعص: الكثيب من الرمل.

ومما يسأل عنه في هذا البيت أن يقال: ما يعود على قوله (ألمى)؟ وأين خبر كأن؟ لأن الهاء في قوله (له) تعود على الأقحوان.

فالجواب عن هذا أن

خبر كأن محذوف، وهو يعود على قوله ألمى، والمعنى كأن منورا متخللا حر الرمل دعص له ند هذا الثغر، فحذف لعلم السامع.

Sources:
- [التبريزي · ص ٥٩](https://shamela.ws/book/37488/58)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 9 / Verse 9

سَقَتْهُ إِيَاةُ الشَّمْسِ إِلاَّ لِثَاتِهِ
أُسِفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِأَثْمِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-9

من شرح البيت: إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات:…

### Vocabulary notes

- الشَّمْسِ: الكوكب المضيء الذي يستضاء به نهارًا.
- إِلاَّ: أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.
- وَلَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- بِأَثْمِدِ: الكحل

### شرح التبريزي

إياة الشمس: ضوءها وشعاعها، ويقال: (إيا الشمس) بالقصر، وأياء: إذا كسرت الهمزة قصرت، وإذا فتحت مددت ومعنى سقته: حسنته وبيضته وأشربته حسنا، وقيل في قوله: (سقته إياة الشمس) من قول الأعراب إذا سقطت سن أحدهم كان يرميها إلى عين الشمس، ويقول: أبدليني سنا من ذهب أو فضة، ومعنى (أسف) ذر عليه، أي أسف بإثمد (ولم تكدم عليه) أي لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها ويذهب أشره، والهاء في سقته تعود على الثغر، وكذلك الهاء في (لثاته)، واللثات: في موضع نصب على الاستثناء، والمضمر الذي في قوله (أسف) يعود على الثغر أيضا على قول أهل اللغة، والمعنى عندهم إنه يعود على الثغر وهو يريد اللثات، وليس يمتنع أن يعود على اللثات، وقد يذكر يحمل على تذكير الجمع، وإنما قالوا إنه يريد اللثات لأنه يريد أن اللثات كأنها ذر عليها كحل، وهم يمتدحون النساء بهذا، وكذلك سمرة الشفة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٠](https://shamela.ws/book/37488/59)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 10 / Verse 10

وَوَجْهٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ حَلَّتْ رِدَاَءهَا
عَلَيْهِ، نَقِيُّ اللَّوْنِ، لَمْ يَتَخَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-10

من شرح البيت: أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم

### Vocabulary notes

- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- الشَّمْسَ: الكوكب المضيء الذي يستضاء به نهارًا.
- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.

### شرح التبريزي

أي لها وجه، وروى بعضهم (ووجه) بالجر عطفه على (ألمى) أي وتبسم عن وجه، ومعنى (حلت رداءها عليه) قلعته وألبسته إياه، وقوله: (لم يتخدد) لم

يضطرب مشتق من الخد؛ لأنه يضطرب عند الأكل.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦١](https://shamela.ws/book/37488/60)

## البيت 11 / Verse 11

وَإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ
بِعَوْجَاَء مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-11

في معنى البيت: وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورها بناقة نشيطة في سيرها تخب1 خببا وتذمل2 ذميلا في رواحها واغتدائها، يريد أنها تصل سير الليل بسير النهار، وسير النهار بسير الليل؛ يقول: وإني لأنفذ همي عند حضوره بإتعاب ناقة مسرعة في سيرها.

### Vocabulary notes

- الهَمَّ: ضمير لجماعة الغائبين.
- عِنْدَ: ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.
- بِعَوْجَاَء: الناقة التي لا تستقيم في سيرها لفرط نشاطها
- مِرْقَالٍ: مبالغة مرقل من الإرقال

### شرح التبريزي

يقال: مضي الشيء يمضى مضاء ومضيا، وأمضيته أنا أمضيه إمضاء؛ إذا أذهبته عنك، والمضاء: السرعة، يقول: إذا نزل بي هم سليته عنى وأمضيته بأن أرتحل على هذه الناقة العوجاء، وهي الضامرة التي قد لحق بطنها بظهرها واعوج شخصها، والمرقال: السريعة في سيرها كأن في سيرها خببا، ومرقال: على التكثير، كما تقول: مذكار ومئناث وقوله: (بعوجاء) يقال للذكر أعوج، وكان يجل أن يقال للأنثى أعوجة كما يؤنث بالهاء في غير هذا، إلا أن قولك أعوج وما أشبهه ضارع الفعل من جهتين، إحداهما إنه صفة، والأخرى أن لفظه كلفظ الفعل، فلو قلت أعوجة وأحمرة، لزالت إحدى الجهتين، فلهذا أنث بالهمزة لأن مخرجها من مخرج الهاء، وأزيلت الهمزة من أوله لأنهم لو تركوها على حالها لكان في وزن أحمرة، وأما زيادتهم الألف قبل الهمزة ففيه قولان: أحدهما أن هاء التأنيث يكون ما قبلها مفتوحا، والهمزة يختلف ما قبلها، فجاءوا بالألف عوضا من الفتحة، والقول الآخر أنهم أرادوا أن يخالفوا بينها وبين الهاء فزادوا حرفين ولم يزيدوا واحدا فيكون بمنزلة الهاء.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦١](https://shamela.ws/book/37488/60)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 12 / Verse 12

أَمُونٍ كَأَلوَاحِ الإرَانِ نَسَأْتُهَا
عَلَى لاَ حِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-12

من شرح البيت: الأمون: التي يؤمن عثارها، والإران: تابوت كانوا يحملون فيه ساداتهم وكبراءهم دون غيرهم، وكل خشبة عريضة فهي لوح، ونسأتها: ضربتها بالمنسأة ويروى (نصأتها) قال ابن الأعرابي: نصأتها ونسأتها: زجرتها وضربتها بالمنسأة، وهما واحد، وقيل: نصأتها قدمتها، ونسأتها أخرتها، واللاحب: طريق منقاد، ويقال: مر فلان يلحب؛ إذا مر مرا سريعا، واللاحب: البين المؤثر فيه.

### Vocabulary notes

- أَمُونٍ: التي يؤمن عثارها
- نَسَأْتُهَا: زجرتها وضربتها بالمنسأة
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- كَأَنَّهُ: يشبه الموصوف السابق بالصورة التالية له.
- ظَهْرُ: الجزء الأعلى من جسم الدابة الذي يركب عليه.

### شرح التبريزي

الأمون: التي يؤمن عثارها، والإران: تابوت كانوا يحملون فيه ساداتهم وكبراءهم دون غيرهم، وكل خشبة عريضة فهي لوح، ونسأتها: ضربتها بالمنسأة ويروى (نصأتها) قال ابن الأعرابي: نصأتها ونسأتها: زجرتها وضربتها بالمنسأة، وهما واحد، وقيل: نصأتها قدمتها، ونسأتها أخرتها، واللاحب: طريق منقاد، ويقال: مر فلان يلحب؛ إذا مر مرا سريعا، واللاحب: البين المؤثر فيه.

فإن قبل: كان يجب أن يقول ملحوب.

فالجواب عنه إنه يجوز أن يكون مثل قوله تعالى: (من ماء دافق) قيل: معناه مدفوق، وحقيقته إنه بمعنى ذي دفق ويجوز أن يكون لا حب على بابه كأنه يلحب أخفاف الإبل، أي يرثؤ فيها، والهاء في (كأنه) تعود على الطريق، كأنه قال: على طريق لاحب، وشبه الطرائق التي في الطريق يطرائق البرجد، وهو كساء مخطط، وأراد كأنه برجد، ولم يرد الظهر دون البطن.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٢](https://shamela.ws/book/37488/61)

## البيت 13 / Verse 13

تُبارِي عِتَاقاً نَاجِياتٍ، وَأَتْبَعتْ
وَظِيفاً وَظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-13

في معنى البيت: هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبع وظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والوطء بالأقدام والحوافر والمناسم في السير.

### Vocabulary notes

- تُبارِي: تعارض
- نَاجِياتٍ: المسرعات في السير
- فَوْقَ: ظرف يدل على العلو.
- مَوْرٍ: الطريق
- مُعَبَّدِ: المذلل

### شرح التبريزي

تبارى: تعارض، يقال: هما يتباريان في السير، إذا فعل هذا شيئا فعل هذا مثله، والعتاق: الكرام من الإبل البيض، والعتق: الكرم، والعتق أيضا: الحسن والجمال، ويقال: عتق الفرس؛ إذا سبق، وبه سمي بيت الله العتيق؛ لأنه عتق أن يملك أي سبق ذلك، ويقال: سمي العتيق لأن الله أعتقه من الغرق أيام

الطوفان، وقيل: سمي العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يقصده جبار إلا قصمه الله، والناجيات: السراع، يقال: نجا ينجو؛ إذا أسرع، والنجوة: المكان المرتفع، سمى بذلك لأنه ينجي عليه من السيل، والوظيف: عظم الساق، وقوله، وقوله: (وأتبعت وظيفا وظيفا) أي أتبعت وظيف يدها وظيف رجلها، ويستحب من الناقة أن تجعل رجلها في موضع يدها إذا سارت، ويستحب أن تكون خرقاء اليد صناع الرجل، والمور: الطريق، ويقال: مار يمور مورا، إذا دار، والمور - بالضم - التراب والغبار، والمعبد: المذلل، يقال: بعير معبد، أي مذلل بالهناء، وبعير معبد: أي مكرم، وهو من الأضداد، قال الشاعر:

تقول: ألا أمسك عليك؛ فإنني ... أرى المال عند الباخلين معبدا

معناه مكرما كأنهم يعبدونه من كرامته عليهم، وموضع (تبارى) يجوز أن يكون نصبا على الحال من الهاء والألف، أي مبارية عتاقا، ويجوز أن يكون في موضع جر على الإتباع لأمون.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٢](https://shamela.ws/book/37488/61)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 14 / Verse 14

تَرَبَّعَتِ القُفيْنِ بالشَّوْلِ تَرْتَعِي
حَدَائِقَ مَوْلِيِّ الأَسِرِّةِ أَغْيَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-14

من شرح البيت: القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا…

### Vocabulary notes

- بالشَّوْلِ: جمع شائلة

### شرح التبريزي

القف: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والشول من النوق: التي قد ارتفعت ألبانها، والحدائق: البساتين، والمولى: الذي أصابه الول من المطر، وهو الذي يجيء بعد الوسمي، والأسرة: بطون الأودية الواحدة سرارة، وهو أكرم الوادي، لأنه يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم، وقوله (بالشول) أي في الشول، ويروى (في الشول) والشول: جمع شائلة، وكأنها التي قد شال ضرعها، وهي التي قد أتى عليها من وقت نتاجها سبعة أشهر، وهذا كقولهم: شال الميزان يشول؛ إذا ارتفع، وقال

الكوفيون: هذا من الشاذ، كان يجب أن يقال: شائل؛ لأنه شيء لا يكون إلا للإناث، وهو عند البصريين جيد، على أن تجريه على الفعل، فتقول: شالت فهي شائلة فأما إذا شالت بذنبها فإنما يقال (شائل) بلا هاء، هذا الأكثر ويجوز أن تجريه على الفعل فتقول (شائلة) وترتعى: تفتعل من الرعي، وكل شجر ملتف أو نخل فهي حديقة، والحدائق هنا: الرياض، والأغيد: الناعم، أي ذو النعمة، وكأنه اللين من النعمة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٣](https://shamela.ws/book/37488/62)

## البيت 15 / Verse 15

تَرِيعُ إلى صَوْتِ المُهِيبِ، وَتَتَّقِي
بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلفَ مُلْبِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-15

في معنى البيت: هي ذكية القلب ترجع إلى راعيها وتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر، يريد أنها لا تمكنه من ضرابها2 وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح، وإذا لم تلقح كانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو.

### Vocabulary notes

- إلى: حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.
- المُهِيبِ: الذي يصيح بها هوب هوب
- مُلْبِدِ: ذو وبر متلبد من البول والثلط1 وغيره

### شرح التبريزي

المهيب: الذي يصيح بها هوب هوب، وتريع: أي ترجع إلى صوت الراعي إذا دعا بها، و (تتقي بذي خصل) المفعول محذوف، المعنى: وتتقي الفحل بذنب ذي خصل؛ لأن الناقة إذا كانت حاملا اتقت الفحل بحركة ذنبها فيعلم الفحل إنها حامل، فلا يقربها، والأكلف: من صفة الفحل وهو الذي في لونه حمرة إلى السواد، والملبد: الذي قد صار على وركه مثل اللبد من ثلطه؛ لأنه يضرب بذنبه من الهياج على ظهره، والروعات: جمع روعة، وهو الفزع، ومن العرب من يقول: روعات ليفرق بين الاسم والصفة مثل جفنة وجفنات، إلا أن الأحسن روعات بتسكين الواو، لاستثقالهم الحركة فيها.

فإن قيل: سبيل الواو إذا كانت في موضع حركة، وكانت قبلها فتحة أن تقلب ألفا، فيجب على هذا على لغة من حرك أن يقول: راعات.

فالجواب عنه إنه وإن حرك فالأصل الإسكان؛ فصار بمنزلة قولك صيد البعير، فلم تقلب

الياء ألفا لأنه في معنى أصيد وأصياد، ألا ترى أنهم يقولون حوكة فيأتون به على الأصل

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٤](https://shamela.ws/book/37488/63)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 16 / Verse 16

كَأَنَّ جَنَاحَىْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَا
حِفافَيْهِ شُكاَّ فِي العَسِيبِ بِمِسْرَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-16

في معنى البيت: كأن جناحي نسر أبيض غرزا بإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية، شبه شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض في الباطن.

### Vocabulary notes

- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- مَضْرَحِيٍّ: الأبيض من النسور
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- العَسِيبِ: عظم الذنب

### شرح التبريزي

شبه هلب ذنبها بجناحي مضرحي، وهو العتيق من النسور يضرب إلى البياض وحفافاه: جانباه، وقوله (تكنفا) أي صارا من جانبيه عن يمين الذنب وشماله، و (شكا) غرزا وأدخلا فيهما، والعسيب: عظم الذنب، والمسرد: المخصف، وهي الإشفى، وقال الأصمعي: يستحب من المهاري أن تقصر أذنابها، وقلما ترى مهريا إلا ورأيت ذنبه أعصل كأنه أفعى وهو عيب فيما يحلب، ويمدح في ذوات الحلب سبوغ الأذناب وكثرة هلبها وقال غيره: كل الفحول من الشعراء وصف الأذناب بكثرة الهلب: منهم امرؤ القيس، وطرفة، وعيينة بن مرداس، وغيرهم.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٥](https://shamela.ws/book/37488/64)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 17 / Verse 17

فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيلِ، وَتَارَةً
عَلَى حَشِفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-17

في معنى البيت: تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارة تضرب على أخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها.

### Vocabulary notes

- بِهِ: بذلك المذكور قبل الضمير.
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- حَشِفٍ: الأخلاف التي جف لبنها فتشنجت
- كَالشَّنِّ: القربة الخلق2

### شرح التبريزي

يقول: طورا ترفع ذنبها وتضرب به خلف الزميل، أي الرديف، ولا زميل هناك، وإنما أراد موضع الزميل، ومرة تضرب به على ضرعها، وإنما سماه حشفا لأنه متقبض لا لبن فيه والشن: القربة الخلق، والذاوي:

الذابل الذي قد أخذ في اليبس، والمجدد: الذاهب اللبن، ناقة جدود، وأتان جدود: ذهب لبنها من غير بأس، وأصل الكلمة من قولهم (جددت الشيء) إذا قطعته، فالجدود: التي انقطع لبنها، والطور والتارة: وقتان.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٥](https://shamela.ws/book/37488/64)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 18 / Verse 18

لَهَا فَخِذَانِ أُكْمِلَ النَّحْصُ فِيهمَا
كأَنَّهُمَ بَابَا مُنِيفٍ مُمُرَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-18

من شرح البيت: أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما

### Vocabulary notes

- لَهَا: خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.
- أُكْمِلَ: أتم

### شرح التبريزي

أكمل: أتم، والكمال: التمام، والنحض: اللحم، ويقال: نحض العظم؛ إذا أخذ ما

عليه من النحض، وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما) وعولي: معناه ظوهر وكثر، وقوله (بابا منيف) يقول: كأن الفخذين بابا قصر منيف، يقال: أناف الشيء ينيف إنافة؛ إذا علا وأشرف، والممرد: قالوا هو المطول، ويكون على هذا من قولهم (تمرد) إذا تجاوز في الشر، وأنشد الأصمعي في صفة فحل وذكر ارتفاع سنامه:

بنى له العلف قصرا ماردا

وقيل: الممرد المملس، ومنه (شجرة مرداء) إذا سقط ورقها فصارت ملساء، ومنه سمى الأمرد أمرد لأنه أملس الخدين.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٦](https://shamela.ws/book/37488/65)

## البيت 19 / Verse 19

وَطَيُّ مَحَالٍ كَالحُنِيِّ خُلُوفُهُ
وَأَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-19

من شرح البيت: أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض

### شرح التبريزي

أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عصى، وعصى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولزت: قرن بعضها إلى بعض

فانضمت واشتدت، ودأي: جمع دأية، وهي الفقار، وكل فقرة من فقار العنق والظهر دأية، يقول: محال ظهرها متراصف متدان بعضه من بعض، وذلك أشد لها وأقوى من أن لا تكون متدانيات.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٦](https://shamela.ws/book/37488/65)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 20 / Verse 20

كَأَنَّ كِنَاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنُفَانِهَا
وَأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْت صُلْبٍ مُؤَيَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-20

من شرح البيت: الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس…

### Vocabulary notes

- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- تَحْت: ظرف يدل على ما هو أسفل الشيء.

### شرح التبريزي

الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كنسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس بها

حازولا ناكت، وكأن قسيا مأطورة تحت صلبها، يعني تحت ضلوعها.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٧](https://shamela.ws/book/37488/66)

## البيت 21 / Verse 21

لَهَا مِرْفَقَانِ أَفْتَلاَنِ كأَنَّمَا
تَمُرُّ بِسَلْمَىْ دَالج مُتَشَدِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-21

من شرح البيت: الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.

### Vocabulary notes

- لَهَا: خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.
- أَفْتَلاَنِ: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها
- كأَنَّمَا: أداة تشبيه؛ تستحضر الصورة المذكورة بعدها.

### شرح التبريزي

الأفتلان: المتباينان كأنما فتلا عن صدرها، أي عدلا، والسلم: الدلو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين، والدالج: الذي يمشي بين الحوض والبئر، يقول: هما مفتولان كأنهما سلمان بيدي دالج فهو يجافيهما عن ثيابه، والرواية الجيدة (تمر) بفتح التاء، ويروى (تمر) معناه تفتل وتجود الفتل. وقال ابن الأعرابي: أراد (كأنما تمر سلمى) فزاد الباء، أراد تباين مرفقا الناقة وتباعدا عن زورها، كما يتباعد عضد الدالج عن زوره.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٧](https://shamela.ws/book/37488/66)

## البيت 22 / Verse 22

كَقَنْطَرَةِ الرُّومِيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَا
لَتُكْتَنَفَنْ حَتَّى تُشَاد بِقَرْمَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-22

من شرح البيت: لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في…

### Vocabulary notes

- حَتَّى: حرف يدل على الغاية التي ينتهي إليها الفعل.
- بِقَرْمَدِ: الآجر وقيل هو الصاروج1

### شرح التبريزي

لتكتنفا: أي لتؤتيا من أكنافها لتبنى؛ وتشاد: ترفع، والقرمد: الآجر الواحدة قرمدة، وقصد بناء الروم لإحكامه، وقوله: (لتكتنفا) أقسم، بالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف عوضا من النون، ولا يعوض منها إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في الأسماء أقوى مما يدخل في الأفعال.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٨](https://shamela.ws/book/37488/67)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 23 / Verse 23

صُهابِيّةُ العُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ القَرَا
بَعِيدَةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-23

في معنى البيت: في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.

### Vocabulary notes

- صُهابِيّةُ: التي يضرب لونها إلى الصهبة
- العُثْنُونِ: شعرات تحت لحيها الأسفل
- مُؤْجَدَةُ: المقواة
- القَرَا: الظهر
- الرِّجْلِ: الإنسان الذكر البالغ؛ وقد يقصد به المخاطَب نفسه.
- اليَدِ: الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.

### شرح التبريزي

الصهابية: التي يضرب لونها إلى الصهبة، وهي بياض يخالطه حمرة والعثنون: ما تحت لحييها من الشعر، والموجدة: المحكمة، قال أبو عمرو الشيباني: يقال: ناقة أجد إذا كان عظم عدم من فقارها واحدا، وقوله (بعيدة وخد الرجل) يريد سعو خطوها، والوخد: ضرب من السير السريع، وقوله (موارة اليد) أي أن كتفيها تتبعان يديها في سهولة، يريد أنها خرقاء اليد، ويقال (مار يمور) إذا دار.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٨](https://shamela.ws/book/37488/67)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 24 / Verse 24

أُمِرَّتْ يَدَاهَا فَتْلَ شَزْرٍ، وَأُجْنِحَتْ
لَهَا عَضُدَاهَا فِي سَقِيفٍ مُسَنَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-24

من شرح البيت: أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.

### Vocabulary notes

- أُمِرَّتْ: فتلت
- لَهَا: خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.

### شرح التبريزي

أمرت: فتلت، والشزر: الفتل الذي يقال له الدبير، ومنه يقال (فلان ينظر إليك شزرا) كأنه يرفع طرفه ثم يطرف؛ لأن الشزر الذي يفتل به عن الصدر متعالي فلهذا سمي الدبير، وانتصب (فتل) لأنه نعت لمصدر محذوف، كأنه قال: أمرت يداها إمرارا نثل فتل شزر، ومعنى (أجنحت) أميلت إلى خارج، فيقول: كأن ظهرها صفائح صخر، لا يؤثر فيه شيء، وقيل: السقيف هنا زورها وما فوقه، وأصل السقيف: صفائح من حجارة، ومسند: أسند بعضه إلى بعض.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٨](https://shamela.ws/book/37488/67)

## البيت 25 / Verse 25

جَنُوحٌ، دُفَاقٌ، عَنْدَلٌ، ثُمَّ أُفْرِعَتْ
لَهَا كَتِفَاهَا فِي مُعَالي مُصَعَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-25

في معنى البيت: هذه الناقة شديدة الميلان عن سمت الطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس، وقد عليت كتفاها في خلق معالي مصعد. وقوله: في معالى، يريد في خلق معالى أو ظهر معالى، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه. ويجوز في الجنوح الرفع والجر على ما مر.

### Vocabulary notes

- جَنُوحٌ: التي تميل على أحد شقيها في السير
- دُفَاقٌ: المندفقة في سيرها أي المسرعة غاية الإسراع
- عَنْدَلٌ: العظيمة الرأس
- ثُمَّ: حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي.
- لَهَا: خاص بها أو لأجلها؛ يعود الضمير إلى مذكورة في السياق.
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.

### شرح التبريزي

الجنوح: التي تميل على أحد شقيها في السير، والدفاق: التي تتدفق في السير، والعندل: الضخمة الرأس، وأفرعت: عوليت، وفي معالى: أي مع معالي.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٩](https://shamela.ws/book/37488/68)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 26 / Verse 26

كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فيِ دَأَيَاتِهَا
مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاَء فيِ ظَهْرِ قَرْدَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-26

في معنى البيت: كأن آثار النسع في ظهر هذه الناقة وجنبيها نقر فيها ماء من صخرة ملساء في أرض غليظة متعادية فيها وهاد ونجاد. شبه آثار النسع أو الأنساع بالنقر التي فيها الماء في بياضها. وجعل جنبها صلبا كالصخرة الملساء، وجعل خلقها في الشدة والصلابة كالأرض الغليظة.

### Vocabulary notes

- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- عُلُوبَ: الآثار
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- مَوَارِدُ: جمع المورد وهو الماء الذي يورد
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- خَلْقَاَء: الملساء
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- ظَهْرِ: الجزء الأعلى من جسم الدابة الذي يركب عليه.
- قَرْدَدِ: الأرض الغليظة الصلبة التي فيها وهاد2 ونجاد3

### شرح التبريزي

العلوب: الآثار، واحدها علب، والنسع: جبل مضفور من أدم، والدأيات: منتهى الأضلاع، قيل: في الظهر، وقيل: في الصدر، والموارد: طرق المياه، والخلقاء: الصخرة الملساء، والقردد: الأرض الصلبة المستوية، وظهر القردد: أعلاه، يقول: هذه العلوب في صدرها مثل آثار الموارد، وقيل: معنى البيت أن النسوع لا تؤثر في هذه الناقة إلا كما تؤثر الموارد في الصخرة الملساء، وقيل: أراد بالموارد مواضع مر الحبال على حرف البئر المزبورة حتى تؤثر فيها أثرا ليس بالمبالغ، فكذلك آثار النسوع في جنب هذه الناقة ليس بالمبالغ لصلابة جلدها.

Sources:
- [التبريزي · ص ٦٩](https://shamela.ws/book/37488/68)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 27 / Verse 27

تَلاَقَى، وَأَحْيَاناً تَبِينُ كَأَنَّهَا
بَنَائِقُ غُرٌّ فيِ قَمِيصٍ مُقَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-27

من شرح البيت: (تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني

### Vocabulary notes

- كَأَنَّهَا: يشبه الموصوفة السابقة بالصورة التالية لها.
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.

### شرح التبريزي

(تلاقى) أي تتلاقى، أي تجتمع، وتبين: تفترق، يعني هذه الموارد يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض، والبنائق: جمع بنيقة، يقول: كأنها دخاريص قميص، والغر: البيض، والمقدد: المشقق، وقال أحمد ابن عبيد: تلاقى يعني

الحبال والآثار إذا سفلت إلى العرى رءوسها، وإذا ارتفعت إلى الرحل تباينت، وخص الدخاريص لدقة رءوسها وسعة أسافلها، فأراد أن الآثار مما يلي الحلق دقيقة، وما علا من ذلك إلى الرحل واسع؛ لأن الحلق تجمع الحبال فيدق الأثر.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٠](https://shamela.ws/book/37488/69)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 28 / Verse 28

وَأَتْلَعُ نَهَّاضٌ إذا صَعَدَتْ بِهِ
كَسُكَّانِ بُوصِيٍّ بِدِجْلَةَ مُصْعِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-28

في معنى البيت: هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب سفينة في دجلة تصعد. قوله: إذا صعدت به أي: بالعنق، والباء للتعدية، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ثم شبهه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء.

### Vocabulary notes

- وَأَتْلَعُ: الطويل العنق
- نَهَّاضٌ: مبالغة الناهض
- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- بِهِ: بذلك المذكور قبل الضمير.
- بُوصِيٍّ: ضرب من السفن

### شرح التبريزي

يعني بالأتلع عنقها، والأتلع: المشرف، والتلع: الطول، ونهاض: ينهض في السير، أي يرتفع إذا سارت، ويقال: نهض إليه؛ إذا ارتفع اليه، ونهض الفرخ؛ إذا ارتفع وفارق عشه، وهي النواهض، ومعنى (صعدت به) أشخصته في السماء، والسكان: الذي تقوم به السفينة، والبوصي: السفينة، فارسي معرب، ويروى (كسكان نوتى) والنوتى: الملاح، وقال (مصعد) لأنه يعالج الموج.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٠](https://shamela.ws/book/37488/69)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 29 / Verse 29

وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُ العَلاَةِ كَأَنَّمَا
وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إلى حَرْفِ مِبْرَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-29

في معنى البيت: ولها جمجمة تشبه العلاة في الصلابة فكأنما انضم طرفها إلى حد عظم يشبه المبرد في الحدة والصلابة. الملتقى: موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1.

### Vocabulary notes

- مِثْلُ: شبيه ونظير؛ يستعمل للربط بين صورتين.
- العَلاَةِ: السندان التي يضرب عليها الحداد حديدته
- كَأَنَّمَا: أداة تشبيه؛ تستحضر الصورة المذكورة بعدها.
- وَعَى: الحفظ والاجتماع والانضمام
- المُلْتَقَى: موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنه يلتقي به فراش الرأس1
- مِنْهَا: من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.
- إلى: حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.
- حَرْفِ: الناحية

### شرح التبريزي

العلاة: السندان التي يضرب عليها الحداد حديدته، شبه جمجمتها بها في صلابتها، والجمجمة: عظام الرأس، ووعى: اجتمع وانضم، يقال: وعى عظمه؛ إذا اجتبر وتماسك، ولا وعى عن ذلك، أي لا تماسك عنه، والملتقى: يعني كل قبيلتين من قبائل الرأس التقتا، ويعنى حيود رأس الناقة، وكل نادر حيد، وإنما أراد صلابتها، فليس لملتقى شئونها نتوء، كأنه ملتئم كله كالتئام المبرد من تحت حزوزه، فيقول: هذه الجمجة كأنها قطعة واحدة في التئامها، وخص المبرد للحزوز التي فيه، فيقول: فيها نتوء غير مرتفع، قال الأصمعي: لم يقل أحد مثل هذا البيت، كما لم يقل أحد مثل قول عنترة:

غرد يسن ذراعه بذراعه ... قدح المكب على الزناد الأجذم

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٠](https://shamela.ws/book/37488/69)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 30 / Verse 30

وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي وَمِشْفَرٌ
كَسِبْتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُحَرَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-30

من شرح البيت: شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر

### Vocabulary notes

- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.

### شرح التبريزي

شبه بياض خدها ببياض القرطاس قبل أن يكتب فيه، وقيل: أراد إنه عتيق لا شعر عليه، والشعر في الخد هجنة، والمراد إنه جعله كالقرطاس لنقائه وقصر

شعرته، والمشفر من البعير كالشفة من الإنسان، والسبت: جلود البقر إذا دبغت بالقرظ، فإن لم يدبغ بالقرظ فليس بسبت، وأراد أن مشافرها طوال كأنها نعال السبت، وذلك مما يمدح به، وخص السبت للينه، وقوله (لم يحرد) أي لم يميل، يصف أنها شابة فتية، وذلك أن الهرمة والهرم تميل مشافرهما.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧١](https://shamela.ws/book/37488/70)

## البيت 31 / Verse 31

وَعَيْنَانِ كَالمَاوِيَّتَيْنِ اسْتَكَنَّتَا
بِكَهْفْي حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-31

في معنى البيت: لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاء والبريق, وتشبهان ماء في القلت في الصفاء، وشبه عينيها بكهفين في غؤورهما، وحجاجيها بالصخرة في الصلابة. قول: حجاجي صخرة أي: حجاجين من صخرة كقولهم: باب حديد أي: باب من حديد.

### Vocabulary notes

- قَلْتِ: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء
- مَوْرِدِ: الماء هنا

### شرح التبريزي

شبه عينيها بالماويتين لصفائهما، والماويتان: المرآتان، واستكنتا: حلتا في كن، والكهف: غار في الجبل، وهو هنا غار العين الذي فيه مقلتها، والحجاج: العظم المشرف على العين الذي ينبت عليه شعر الحاجب، والقلت: نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء مؤنثة وجميعها قلات، وقوله (قلت مورد)، بدل من صخرة، وإذا كانت الصخرة في ماء كان أصلب لها، والمراد أن صفاء عينيها كصفاء ماء القلت، وقوله (مورد) أراد أن ماء المطر يردها، ولو وردها الناس لكدروها.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧١](https://shamela.ws/book/37488/70)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 32 / Verse 32

طَحُورَانِ عُوّارَ القَذَى، فَتَرَاهُمَا
كَمَكْحُوَلَتْي مَذْعُورَةٍ أُمِّ فَرْقَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-32

في معنى البيت: عيناها تطرحان وتبعدان القذى عن أنفسهما ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره. وعين الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون.

### Vocabulary notes

- أُمِّ: حرف يصل بين طرفي السؤال أو ينتقل إلى استفهام آخر.

### شرح التبريزي

(طحوران) أي دفوعان: يقال طحره ودحره، أي دفعه، والعوار والعائر: ما أفسد العين من الرمد، فيقول: عينها صحيحة لا قذى فيها كأنها قد طحرته، وقوله (فتراهما كمكحولتي مذعورة) يريد كعيني بقرة مذعورة، وفرقدها: ولدها، وإذا كانت مذعورة مطفلا كان أحد لنظرها.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٢](https://shamela.ws/book/37488/71)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 33 / Verse 33

وَصَادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للِسُّرى
لَهِجْسٍ خَفيٍّ أو لِصَوْت مُنَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-33

في معنى البيت: ولها أذنان صادقتا الاستماع في حال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع.

### Vocabulary notes

- التَّوَجُّسِ: التسمع
- لَهِجْسٍ: الحركة
- أو: حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.

### شرح التبريزي

يعني أذنيها، أي لا تكذبها إذا سمعت النبأة، والتوجس: التسمع بحذر، والهجس: الصوت الخفي، وقوله (للسرى) أي في السرى أو عند السرى، ويقال: سرى وأسرى؛ إذا سار بالليل، وقيل للنهر (سري) من هذا؛ أن الماء يسري فيه، قال المبرد: خص النهر بهذا الاسم من قولهم (خير المال عين ساهرة لعين نائمة) أي لا تنام وإن نمت عنها، ويروى (لصوت مندد) بالإضافة،

والمندد: الذي يرفع

صوته، والرواية الجيدة (صوت مندد) والمندد صفة للصوت.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٢](https://shamela.ws/book/37488/71)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 34 / Verse 34

مُؤَللّتَانِ، تَعْرِفُ العِتْقَ فِيِمَا
كَسَامِعَتَيْ شَاة بِحَوْمَلَ مُفْرَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-34

من شرح البيت: المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.

### شرح التبريزي

المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٣](https://shamela.ws/book/37488/72)

## البيت 35 / Verse 35

وَأَرْوَعُ نَبَّاضٌ أًحَذُّ مُلَمْلَمٌ
كَمِرْدَاةِ صَخْرٍ فِي صَفِيحٍ مُصَمَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-35

في معنى البيت: لها قلب يرتاع لأدنى شيء لفرط ذكائه، سريع الحركة خفيف صلب مجتمع الخلق، يشبه صخرة يكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين أضلاع تشبه حجارة عراضا موثقة محكمة، شبه القلب بين الأضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض. وقوله: كمرداة صخر، أي كمرداة من صخر، مثل قولهم: هذا ثوب خز. وقوله: في صفيح، أي فيما بين صفيح. والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه.

### Vocabulary notes

- وَأَرْوَعُ: الذي يرتاع لكل شيء لفرط ذكائه
- نَبَّاضٌ: الكثير الحركة
- أًحَذُّ: الخفيف السريع
- مُلَمْلَمٌ: المجتمع الخلق الشديد الصلب
- كَمِرْدَاةِ: الصخرة التي تكسر بها الصخور
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.

### شرح التبريزي

(أروع) يعني قلبها، وهو الحديد السريع الارتياع، ونباض: ينبض: أي يضرب من الفزع، والأحذ: الأملس الذي ليس له شيء يتعلق به، وقال أبو عمرو: هو الخفيف، وقال ابن الأعرابي: الأحذ الذكي الخفيف، وململم: مجتمع، وقولهم للشعر (لمة) من هذا، وألم بنا: أي ادخل في جماعتنا، وبنو تميم يقولون: لم بنا، وقوله عز وجل: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم) معناه إلا أن يقاربوا ولا يدخلوا في معظم الشيء، وليس في الكلام دليل على إنه أباح اللمم؛ لأنه استثناء ليس من الأول، وهو مثل قوله: (وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) فليس فيه دليل على إنه أباح ما سلف، وإنما المعنى ولكن ما قد سلف

فإن الله يعفو عنه. وكذلك قوله عز وجل: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) أي ولكن أن قتله خطأ فعليه ما أمر به، وقولهم: (لم الله شعثك) فيه قولان: أحدهما أن المعنى جمع الله مفترقك، والثاني - وهو قول المبرد - أن المعنى جمع الله ما يزيل الشعث عنك. والمرداة: صخرة تدق الصخرة بها والمراد كمرداة من صخر. والصفيح من الحجارة: العريض، والمصمد: الصلب الذي لا خور فيه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٣](https://shamela.ws/book/37488/72)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 36 / Verse 36

وَإِنْ شِئْتَ سامي وَاسِطَ الكُورِ رَأْسُها
وَعَامَتْ بِضَبْعَيْها نَجاَء الخَفَيْدَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-36

في معنى البيت: إن شئت جعلت رأسها موازيا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلي، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم.

### Vocabulary notes

- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- سامي: عالي
- الكُورِ: الرحل بأداته
- نَجاَء: الإسراع
- الخَفَيْدَدِ: الظليم

### شرح التبريزي

سامي: عالي، وواسط الكور: العود الذي بين موركة الرحل ومؤخره، وموركة

الرحل: الموضع الذي يضع عليه الراكل رجله، وقيل: الموركة: مهاد يمهده الرجل لرجله إلى جانب الواسط أسفل منه، فإذا أعيا من الغرز نزع رجله من الغرز وجعلها على الموركة، وقيل: الواسط للرحل كالقربوس للسرج وعامت: سبحت، والضبع: العض، والنجاء: السرعة، والخفيدد: الظليم، وهو ذكر النعام.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٤](https://shamela.ws/book/37488/73)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 37 / Verse 37

وَإِنْ شِئْتَ لم تُرْقِلْ، وَإِنْ شِئْتَ أَرقَلَتْ
مَخَافَة مَلْوِيٍّ مِنَ القِدِّ مُحْصَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-37

في معنى البيت: هي مذللة مروضة، فإن شئت أسرعت في سيرها، وإن شئت لم تسرع مخافة سوط ملوي من القد1 موثق.

### Vocabulary notes

- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- لم: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- مِنَ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- القِدِّ: حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.

### شرح التبريزي

الإرقال: ضرب من السير السريع، وأراد بالملوى السوط، والمحصد: المحكم، ومخافة: منصوب لأنه مفعول من أجله، وإن شئت كان مصدرا.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٤](https://shamela.ws/book/37488/73)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 38 / Verse 38

وَأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مِنَ الأنْفِ مَارِنٌ
عَتِيقٌ مَتَى تَرْجُمْ بِهِ الأَرْضَ تَزْدَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-38

في معنى البيت: ولها مشفر مشقوق، ومارن أنفها مثقوب، وهي عندما ترمي الأرض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها.

### Vocabulary notes

- وَأَعْلَمُ: المشقوق الشفة العليا
- مَخْرُوتٌ: المثقوب
- مِنَ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- مَارِنٌ: ما لان من الأنف
- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.
- بِهِ: بذلك المذكور قبل الضمير.
- الأَرْضَ: إذا أصابها الضريب (lexical reference; context may differ)

### شرح التبريزي

أراد بالأعلم: مشفرها، والإبل كلها علم، والعلم: شق في الشفة العليا، فإن كان في السفلى قيل له: أفلح، والمخروت: المشقوق، وخرت كل شيء: شقه وثقه، والمارن: اللين، وقوله. (متى ترجم به الأرض) أي إذا أدنت رأسها من الأرض في سيرها فذلك رجمها إياها، يقول: إذا أومأت برأسها إلى الأرض ازدادت سيرا.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٥](https://shamela.ws/book/37488/74)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 39 / Verse 39

عَلَى مِثْلِهَا أَمْضِي إذا قَالَ صَاحِبِي
أَلاَ لَيْتَنِي أَفْدِيكَ مِنْهَا وَأَفَتدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-39

في معنى البيت: على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.

### Vocabulary notes

- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- أَلاَ: تنبيه (lexical reference; context may differ)
- مِنْهَا: من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.

### شرح التبريزي

أي على مثل هذه الناقة أسير وأمضي إذا قال صاحبي: إنا هالكون من خوف الفلاة، وقوله (ألا ليتني أفديك منها وأفتدى) معناه من الفلاة. فجاء بمكنيها ولم يجر لها ذكر لدلالة المعنى عليها، كقوله تعالى (حتى توارت بالحجاب)، وقوله (أفديك منها) أي أعطيك فداءك وتنجو، وأفتدى أنا منها: أي أنجو، وقيل: معناه ليتني أقدر على أن أفتديك منها وأفتدى نفسي، و (على) تتعلق بأمضى، وكذلك إذا.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٥](https://shamela.ws/book/37488/74)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 40 / Verse 40

وَجَاشَتْ إليه النَّفْسُ خَوْفاً وَخَالَهُ
مُصَاباً وَلَوْ أَمْسَى عَلَى غَيْرِ مَرْصَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-40

في معنى البيت: إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.

### Vocabulary notes

- وَجَاشَتْ: ارتفعت إليه من الخوف ولم تستقر كما تجيش القدر إذا ارتفع غليانها
- إليه: نحو المذكور في السياق.
- وَخَالَهُ: أي ظنه
- وَلَوْ: أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- غَيْرِ: لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.
- مَرْصَدِ: الطريق

### شرح التبريزي

جاشت: ارتفعت إليه من الخوف ولم تستقر كما تجيش القدر إذا ارتفع غليانها، وقوله (اليه) أي إلى صاحبه، وقوله (وخاله) يعني وخال نفسه، وإنما جاز أن

يقال (خاله مصابا) ولم يجز (ضربه) إذا أردت ضرب نفسه على مذهب سيبويه انهم

استغنوا عن ضربه بقولهم (ضرب نفسه) والذي يذهب إليه أبو العباس إنه لم يجز (ضربه) لئلا يكون فاعلا مفعولا في حال وجاز (خاله) لأن الفاعل في المعنى مفعول لأنه إنما رأى شيئا فأظنه، وقوله (ولو أمسى على غير مرصد) أي ولو أمسى لا يرصد ولا يخاف من أحد لظن إنه هالك من العطش لهول المفازة، أي فأنا أنجو منها على ناقتي.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٥](https://shamela.ws/book/37488/74)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 41 / Verse 41

إذا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتًى خِلْتُ أَنَّنِي
عُنِيتُ فَلَمْ أَكْسَلْ، وَلَمْ أَتَبَلَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-41

في معنى البيت: إذا القوم قالوا من فتى يكفي مهما أو يدفع شرا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.

### Vocabulary notes

- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- مَنْ: اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.
- فَلَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- وَلَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.

### شرح التبريزي

يقول: إذا قالوا من فتى لهذه المفازة خلت أنهم يعنونني ويقولون ليس لها غيره؛ فلم أكسل عن أن أقول أن لها ولم أتبلد عن سلوكها، ويقال (رجل بليد، ومتبلد) إذا أثر فيه الجهل كي يذهب به عن فطن الناس واحتيالهم وكذا يقال في الدواب، وأصل البلادة والتبلد من التأثير، يقال: في جلده بلد، إذا كان فيه أثر، وكذلك في غير الجلد، ويقال لكركرة البعير (بلدة) لأنها تؤثر في الأرض، أو تؤثر فيها الأرض، قال الشاعر:

أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة ... قليل بها الأصوات إلا بغامها

وبهذا سميت البلدة والبلد؛ لأنه موضع مواطن الناس وتأثيرهم.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٦](https://shamela.ws/book/37488/75)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 42 / Verse 42

أَحَلْتُ عَلَيْهَا بِالقَطِيعِ فَأَجْدَمَتْ
وَقَدْ خَبَّ آلُ الأَمْعَزِ المُتَوَقِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-42

من شرح البيت: القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا

### Vocabulary notes

- عَلَيْهَا: على المذكورة قبلها في السياق.
- بِالقَطِيعِ: السوط
- وَقَدْ: حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.

### شرح التبريزي

القطيع: السوط، أي أقبلت عليها بالسوط، يقال: أحلت عليه ضربا، إذا

أقبلت عليه تضربه ضربا في أثر ضرب، أو على ضرب، ومنه قوله:

يحيلون السجال على السجال

أي يصبون دلوا على إثر دلو، وأجذمت: أسرعت، وخب الآل: جرى واضطرب، والآل يكون بالغداة والعشي والأمعز والمعزاء: الموضع الغليظ الكثير الحصى، والمتوقد: الذي يتوقد بالحر، والواو في قوله (وقد خب) واو الحال.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٦](https://shamela.ws/book/37488/75)

## البيت 43 / Verse 43

فَذَالَتْ كَمَا ذَالَتْ وَلِيدَةُ مَجْلِسٍ
تَرِي رَبَّهَا أَذْيالَ سَحْل مُمَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-43

في معنى البيت: فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبه طول ذنبها بطول ذيلها.

### Vocabulary notes

- كَمَا: أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.
- سَحْل: الثوب الأبيض من القطن وغيره

### شرح التبريزي

أي ماست في مشيها وتبخترت، يقول: تبخترت هذه الناقة في مشيها كما تتبختر وليدة أي أمة عرضت على أهل مجلس فأرخت ثوبها واهتزت بأعطافها، وخص (وليدة مجلس) يريد إنها ليست بممتهنة فإذا مشت تبخترت وجرت أذيالها، والسحل: الثوب الابيض، والممدد: الذي ينجر في الأرض، ومعنى البيت: إني أبلغ على هذه الناقة حاجتي بأقل تعب.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٧](https://shamela.ws/book/37488/76)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 44 / Verse 44

وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاَعِ مَخَافَةً
وَلَكِننْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَوْمُ أَرْفِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-44

من شرح البيت: التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).

### Vocabulary notes

- التِّلاَعِ: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية
- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.

### شرح التبريزي

التلاع: مجارى الماء من رءوس الجبال إلى الأودية، والمعنى إني لست ممن يستتر في التلاع، أي لا أنزلها مخافة فتواريني من الناس حتى لا يراني ابن السبيل والضيف، ولكن أنزل الفضاء، وأرفد من يسترفدني، وأعين من استعان بي، والرفد: العطية، والرفد: المعونة، و (مخافة) ينتصب على إنه مفعول له، أو على المصدر، ويروى (ولست بحلال التلاع ببيته).

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٧](https://shamela.ws/book/37488/76)

## البيت 45 / Verse 45

وَإِنْ تَبْغِنِي فيِ حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقَنِي
وَإِنْ تَقْتَنِصْنِي فيِ الحَوَانِيت تَصْطَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-45

من شرح البيت: يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.

### Vocabulary notes

- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.

### شرح التبريزي

يقول: أن تبغني - أي تطلبني - في موضع يجتمع فيه الناس للمشورة وإجالة الرأي تلقني؛ لما عندي من الرأي، لا أتخلف عنهم، وإن تطلب صيدي في حوانيت الخمارين تجدني أشرب وأسقي من يحضرني، والحانوت: يذكر ويؤنث والحوانيت: بيوت الخمارين، والحوانيت أيضا: الخمارون.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٨](https://shamela.ws/book/37488/77)

## البيت 46 / Verse 46

مَتَى تَأْتِنِي أَصْبَحْكَ كَأساً رَوِيَّةً
وَإنْ كُنْتَ عَنْهَا غَانِياً فَاغْنَ وَازْدَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-46

من شرح البيت: ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة

### Vocabulary notes

- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.
- وَإنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- كُنْتَ: فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.
- عَنْهَا: عن المذكورة المتقدمة في السياق.

### شرح التبريزي

ويروى (وإن تأتني أصبحك كأسا) أصبحك: من الصبوح، والصبوح: شرب الغداة، والكأس مؤنثة، قال الفراء: الكأس الإناء الذي فيه لبن أو ماء أو خمر أو غير ذلك، وان كان فارغا لم يقل له كأس كما أن المهدى الطبق الذي يكون للهدية، فإن أخذت منه الهدية قيل له طبق ولم يقل له مهدى، وأكثر أهل اللغة

يقول: لا يقال للإناء كأس حتى يكون فيها الخمر، وقال بعضهم: قد يقال للزجاجة كأس، وللخمر كأس، كقوله تعالى: (يطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين) فاللذة هاهنا: الخمر (وإن كنت عنها غانيا) أي غنيا، والمعنى: متى تأتني تجدني قد أخذت خمرا كثيرا مروية لمن يحضرني، ومعنى (فاغن وازدد) فاغن بما عندك وازدد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٨](https://shamela.ws/book/37488/77)

## البيت 47 / Verse 47

وَإِنْ يَلْتَقِ الحَيُّ الجَمِيعُ تُلاَقِنِي
إلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الرَّفِيعِ المُصَمَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-47

من شرح البيت: يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.

### Vocabulary notes

- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- إلى: حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.
- البَيْتِ: آذنتنا بعد عهدها بهذه المواضع (lexical reference; context may differ)

### شرح التبريزي

يقول: إذا التقى الحي الجميع الذين كانوا متفرقين للمفاخرة وذكر المعاني تجدني في الشرف، و (إلى ذروة) أي مع ذروة، وذروة كل شيء: أعلاه، وإنما يريد بالبيت هنا الأشراف، والمصمد والصمد: الذي يصمد إليه في الحوائح والأمور، أي يقصد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٩](https://shamela.ws/book/37488/78)

## البيت 48 / Verse 48

نَدَامَايَ بِيضٌ كَالنُّجُومِ وَقَيْنَةٌ
تَرُوحُ إِلَيْنَا بَيْنَ بُرْدٍ وَمُجْسَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-48

من شرح البيت: ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون…

### Vocabulary notes

- بَيْنَ: ظرف يدل على المسافة أو الموضع الفاصل بين شيئين.

### شرح التبريزي

ويروى (تروح علينا) الندامى: الأصحاب، يقال (فلان نديم فلان) إذا شاربه، و (فلانة نديمة فلان) ويقال ذلك أيضا إذا صاحبه وحدثه وإن لم يكونا على شراب، قال أبو جعفر: سمي النديم نديما لندامة جذيمة حين قتل جذيمة مالكا وعقيلا اللذين أتياه بعمرو ابن أخته، فسألاه أن يكونا في سمره، فوجد عليهما فقتلهما، وندم، فسمى كل مشارب نديما، وقيل من الندم: ندمان وندمى، وقيل: الأصل فيهما واحد؛ لأنه إنما قيل للمتواصلين (ندامى) لأنهم يجتمعون على ما يندم عليه من إتلاف المال. وقوله: (كالنجوم) أي هم أعلام، والقينة: الأمة مغنية كانت أو غير مغنية، وإنما قيل لها قينة لأنها تعمل بيديها مع غنائها، والعرب تقول لكل من يصنع بيديه شيئا: قين، والمجسد: الثوب المصبوغ بالزعفران، ومعنى قوله (بين برد ومجسد) أي

عليها برد ومجسد، وقيل: معناه مرة تأتي وعليها برد ومرة تأتي وعليها مجسد، والمجسد: المصبوغ الذي قد يبس عليه الصباغ من قولهم (جسد

الدم) إذا يبس عليه، والمجيد أيضا: الذي يلي الجسد من الثياب، وقيل في الذي يلي الجسد (مجسد) بكسر الميم.

Sources:
- [التبريزي · ص ٧٩](https://shamela.ws/book/37488/78)

## البيت 49 / Verse 49

رَحِيبٌ قِطَابُ الجَيْبِ مِنْهَا، رَفِيقَةٌ
بِجَسِّ النّدَامَى، بَضَّةُ المُتَجَرَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-49

في معنى البيت: هذه القينة واسعة الجيب لإدخال الندامى أيديهم في جيبها للمسها، ثم قال: هي رفيقة على جس الندامى إياها، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون. والجس: اللمس، والفعل جس يجس جسا.

### Vocabulary notes

- مِنْهَا: من تلك المذكورة؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.
- المُتَجَرَّدِ: حيث تجرد أي تعرى

### شرح التبريزي

ويروى (رحيب قطاب الجيب) بالإضافة، والرحيب: المتسع، وقطاب الجيب: مجتمع الجيب، قطب: أي جمع، ومنه (قطب بين عينيه) أي جمع، و (جاء الناس قاطبة) أي جميعا، والجس: المس، وجس الندامى: أن يجسوا بأيديهم يلمسونها، كما قال الأعشى:

لجس الندامى في يد الدرع مفتق

وذلك أن القينة كان يفتق فتق في كمها إلى الرفع، فإذا أراد الرجل أن يلمس منها شيئا ادخل يده فلمس، ويد الردع: كمه، وقال بعضهم: بجس الندامى بما يطلب الندامى من اقتراحها وغنائها، والجس بمعنى الطلب و (قطاب) يرتفع برحيب، ومعنى قوله (رحيب قطاب الجيب) أن عنقها واسع فتحتاج إلى أن يكون جيبها واسعا، والبضة: البيضاء الرخصة، والمتجرد: جسدها المتجرد من ثيابها

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٠](https://shamela.ws/book/37488/79)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 50 / Verse 50

إذا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمِعِينَا انْبَرَتْ لَنَا
عَلَى رِسْلِهَا مَطْرُوفَةً لَمْ تَشَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-50

من شرح البيت: أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل

### Vocabulary notes

- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- نَحْنُ: ضمير للمتكلمين، يقصد به الشاعر نفسه وقومه بحسب السياق.
- أَسْمِعِينَا: غنينا
- لَنَا: خاص بنا أو ثابت لنا؛ الضمير للشاعر وقومه بحسب السياق.
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.

### شرح التبريزي

أسمعينا: غنينا، وانبرت: اعترضت، و (على رسلها) على هينتها، أي ترنمت في رفق، ومطروفة - بالفاء - ساكنة الطرف وفاترته، كأنها قد طرفت عن كل

شيء تنظر إليه وطرف طرفها، ومن روى (مطروقة) بالقاف فمعناه مسترخية، (لم تشدد) لم تجتهد، وقيل في المطروفة بالفاء: إنها التي عينها إلى الرجال، وانبرت: جواب إذا، وهو العامل فيه، ومطروفة: منصوب على الحال.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٠](https://shamela.ws/book/37488/79)

## البيت 51 / Verse 51

وَمَا زَالَ تَشْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِي
وَبَيْعيِ وَإِنْفَاقِي طَرِيفي وَمُتْلَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-51

في معنى البيت: لم أزل أشرب الخمر وأشتغل باللذات وبيع الأعلاق1 النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلة المال المستحدث والمال الموروث، يريد أنه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيام باقتنائه المال وإصلاحه.

### Vocabulary notes

- وَمَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.

### شرح التبريزي

تشراب: تفعال من الشرب، إلا أن تشرابا يكون للكثير، والشرب يقع للقليل والكثير والطارف، والطريف: ما استحدثه الرجل واكتسبه، والمتلد والتالد والتليد والتلاد:

ما ورثه عن آبائه، ومعناه المتولد، والتاء بدل من الواو.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨١](https://shamela.ws/book/37488/80)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 52 / Verse 52

إلى أن تَحَامَتْنِي العَشِيرَةُ كُلُّهَا
وَأُفْرِدْتُ إفْرَادَ البَعِيرِ المُعَبَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-52

في معنى البيت: فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران. وأفردتني لما رأت أني لا أكف عن إتلاف المال والاشتغال باللذات.

### Vocabulary notes

- إلى: حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.
- أن: حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.
- تَحَامَتْنِي: تركتني
- العَشِيرَةُ: الأقارب والقوم الذين يجتمع إليهم الرجل.

### شرح التبريزي

تحامتني: تركتني، والعشيرة: أهل بيته، ويدخل فيه غيرهم ممن يخالطه، وأفردت إفراد البعير: أي أفردت إفرادا مثل إفراد البعير، والمعبد: الأجرب، وقيل: هو المهنوء الذي سقط وبره فأفرد عن الإبل، أي تركت ولذاتي.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨١](https://shamela.ws/book/37488/80)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 53 / Verse 53

رَأَيْتُ بَنِي غَبْرَاَء لاَ يُنْكِرُوَنِني
وَلاَ أَهْلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَدَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-53

في معنى البيت: لما أفردتني العشيرة رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكرون إحساني وإنعامي عليهم، ورأيت الأغنياء الذين لهم بيوت الأدم لا ينكرونني لاستطابتهم صحبتي ومنادمتي.

### Vocabulary notes

- بَنِي: أبناء أو قبيلة تنتسب إلى الاسم المذكور بعدها.
- غَبْرَاَء: الأرض
- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- وَلاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- أَهْلُ: سكان المكان أو قوم الإنسان وأقاربه.
- الطِّرَافِ: البيت من الأدم2

### شرح التبريزي

الغبراء: الأرض، وبنو غبراء: الفقراء، ويدخل فيهم الأضياف، والمعنى انهم يجيئون من حيث لا يحتسبون، و (أهل) مرفوع معطوف على المضمر الذي في (ينكرونني)، قال الله عز وجل: (سيقول الذين أشركوا لو شاء

الله ما أشركنا ولا آباؤنا)، والطراف: قبة من أدم يتخذها المياسير والأغنياء، والممدد: الذي قد مد بالأطناب، والطراف: لفظه لفظ الواحد ومعناه معنى الجمع، ومعنى البيت إنه يخبر أن الفقراء يعرفونه؛ لأنه يعطيهم، والأغنياء يعرفونه؛ لجلالته.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨١](https://shamela.ws/book/37488/80)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 54 / Verse 54

أَلا أَيُّهذَا الّلائمِي أَحْضُرُّ الوَغَى
وَأَنْ أَشْهَدَ الّلذَّاتِ، هَلْ أنْتَ مُخْلِدِي؟

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-54

في معنى البيت: ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟

### Vocabulary notes

- أَلا: تنبيه (lexical reference; context may differ)
- الوَغَى: أصله صوت الأبطال في الحرب ثم جعل اسما للحرب
- وَأَنْ: حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.
- هَلْ: حرف استفهام؛ وقد يتضمن السؤال معنى الإنكار أو التعجب.
- أنْتَ: ضمير للمخاطَب أو المخاطَبة بحسب ضبطه.

### شرح التبريزي

ويروى (ألا أيها اللاحي أن أحضر الوغى)، واللاحي: اللائم، لحاه يلحوه ويلحاه، إذا لامه، والزاجر: الناهي، وقد روى (ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى) على إضمار أن، وهذا عند البصريين خطأ؛ لأنه أضمر ما لا يتصرف وأعمله، فكأنه أضمر بعض الاسم، ومن رواه بالرفع فهو على تقديرين، أحدهما أن يكون قدره (أن أحضر) فلما حذف أن رفع، ومثله على أحد مذهبي سيبويه قوله عز وجل: (قل أفغير الله تأمروني أعبد) المعنى عنده أن أعبد، والقول الآخر في رفع (أحضر) - وهو قول أبي العباس - أن يكون في موضع الحال، ويكون (وأن أشهد) معطوفا على المعنى؛ لأنه لما قال: (أحضر) دل على الحضور كمما تقول: من كذب كان شرا له، أي كان الكذب شرا له، ومعنى قوله: (هل أنت مخلدي)

هل أنت مبقى، ومعنى البيت: ألا أيهذا اللائمي في حضور الحرب لئلا أقتل وفي أن أنفق مالي لئلا أفتقر، ما أنت مخلدي أن قبلت منك، فدعني أنفق مالي ولا أخلفه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٢](https://shamela.ws/book/37488/81)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 55 / Verse 55

فإن كُنْتَ لاَ تَسْطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتِي
فَدَعْنِي أُبَادِرْهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-55

في معنى البيت: فإن كنت لا تستطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادر الموت بإنفاق أملاكي، يريد أن الموت لا بد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات وامتناع الذوق.

### Vocabulary notes

- فإن: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- كُنْتَ: فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.
- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- مَنِيَّتِي: اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.

### شرح التبريزي

أي فدعني ولذاتي قبل أن يأتيني الموت، ويقال: معناه أبادر المنية بإنفاق ما ملكت يدي في لذاتي.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٣](https://shamela.ws/book/37488/82)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 56 / Verse 56

فَلَوْلاَ ثَلاَثٌ هُنَّ مِنْ عِيشَةِ الفَتَى
وَجَدِّكَ لَمْ أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُوَّدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-56

من شرح البيت: عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.

### Vocabulary notes

- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.

### شرح التبريزي

عيشة الفتى: ما يعيش به ويلتذ، وقد بينهن فيما بعد، وقوله: (وجدك)، قيل: معناه وحقك، وقيل: معناه ونفسك، وقيل: معناه وأبيك، وقوله: (لم أحفل) أي لم أبال، وعوده: من يحضره عند موته في مرضه وينوح عليه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٣](https://shamela.ws/book/37488/82)

## البيت 57 / Verse 57

فَمِنْهُنَّ سَبْقُ العَاذِلاَتِ بِشَرْبَةٍ
كُمَيْتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بِالماءِ تُزْبِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-57

من شرح البيت: الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.

### Vocabulary notes

- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.
- مَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- بِالماءِ: السائل المعروف، وقد يكون ماء المطر أو المورد أو العين.

### شرح التبريزي

الكميت من الخمر: التي تضرب إلى السواد، وقوله: (متى ما تعل بالماء) أي متى تمزج به (تزبد)؛ لأنها عتيقة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٣](https://shamela.ws/book/37488/82)

## البيت 58 / Verse 58

وَكَرِّي إذا نَادَى المُضَافُ مُحَنَّباً
كَسِيد الغَضَا نَبَّهْتَهُ المُتَوَرِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-58

في معنى البيت: والخصلة الثانية عطفي -إذا ناداني الملجأ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي- فرسا في يده انحناء، يسرع في عدوه إسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء، جعل الخصلة الثانية إغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه فقال:

### Vocabulary notes

- وَكَرِّي: عطفي
- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- المُضَافُ: الخائف والمذعور
- كَسِيد: الذئب والجمع السيدان
- الغَضَا: شجر

### شرح التبريزي

كري: عطفي، والمضاف: الذي قد أضافته الهموم، والمحنب: فرس أقنى الذراع، والسيد: الذئب، والغضا: شجر، وذئابه أخبث الذئاب، ونبهته: هيجته، والمتورد: الذي يطلب أن يرد الماء، وقوله (محنبا) منصوب بكرى، والمعنى: وكري فرسا محنبا، والكاف من قوله: (كسيد) في موضع نصب؛ لأنها من نعت المحنب.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٣](https://shamela.ws/book/37488/82)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 59 / Verse 59

وَتَقَصْيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ
بِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الطِّرَافِ المُعَمَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-59

في معنى البيت: والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتع بامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد، وجعل الخصلة الثالثة استمتاعه بحبائبه، وشرط تقصير اليوم؛ لأن أوقات اللهو والطرب أقصر الأوقات؛ ومنه قول الشاعر؛ [الوافر] :

### Vocabulary notes

- يَوْمِ: وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.
- الدَّجْنِ: قيل هو الندى والمطر الخفيف
- والدَّجْنُ: قيل هو الندى والمطر الخفيف
- بِبَهْكَنَةٍ: المرأة الحسنة الخلق السمينة الناعمة
- تَحْتَ: ظرف يدل على ما هو أسفل الشيء.
- المُعَمَّدِ: المرفوع بالعمد

### شرح التبريزي

الدجن: قيل هو الندى والمطر الخفيف، وقيل: هو إلباس الغيم السماء وإن لم يكن مطر يقول: أقصره باللهو، ويوم اللهو وليلة اللهو قصيران، قال بعض الأعراب:

لكن أيامنا أمست طوالا ... لقد كنا نعيش بها قصارا

أراد طالت بالحزن وقصرت بالسرور، وقال:

ظللنا عند دار أبي أنيس ... بيوم مثل سالفة الذباب

وقال آخر:

ويوم كإبهام القطاة مزين ... إلى صباه غالب لي باطله

(والدجن معجب) أي يعجب من رآه، والبهكنة: التامة الخلق، ويروى (بهيكلة) والهيكلة: العظيمة الألواح والعجيزة والفخذين، ويروى (تحت الخباء المعمد) أي ذي العمد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٤](https://shamela.ws/book/37488/83)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 60 / Verse 60

كَأَنَّ البُرِينَ وَالدَّمَالِيجَ عُلِّقَتْ
عَلَى عُشَرٍ أو خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-60

في معنى البيت: كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدها معلقة على أحد هذين الضربين من الشجر، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ، شبه ساعديها وساقيها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنعمة والضخامة.

### Vocabulary notes

- كَأَنَّ: حرف تشبيه يقرب صورة بشيء آخر.
- البُرِينَ: الخلاخيل
- وَالدَّمَالِيجَ: جمع دملج
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- أو: حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.
- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.

### شرح التبريزي

البرين: الخلاخيل، واحدتها برة، والعشر: شجر أملس مستو ضعيف العود، شبه عظامها وذراعيها به لملامسته واستوائه، وكل ناعم خروع، (لم يخضد) لم يثن، يقال: خضدت العود أخضده خضدا؛ إذا ثنيته لتكسره، وفي (برين) لغتان، من العرب من يجعل إعرابه في النون، ومنهم من يجعله بمنزلة مسلمين،

والدماليج: جمع دملج، وكان يجب أن يقول دمالج؛ فيجوز أن يكون جمعا على غير واحده، ويجوز أن يكون أشبع الكسرة فتولدت منها ياء، ويجوز أن يكون بناه على دملوج، وهو الوجه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٤](https://shamela.ws/book/37488/83)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 61 / Verse 61

فَذَْنِي أُرَوِّ هَامَتِي فِي حَيَاتِهَا
مَخَافَةَ شِرْبٍ فِي الحَيَاةِ مُصَرَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-61

من شرح البيت: الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.

### Vocabulary notes

- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- الحَيَاةِ: البقاء والعيش في الدنيا.

### شرح التبريزي

الشرب بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب، والشرب بالفتح: مصدر، وقد تكون الثلاثة مصدرا، والمصرد: المقلل والمنغص.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٥](https://shamela.ws/book/37488/84)

## البيت 62 / Verse 62

كَرِيمٌ يُرَوِّي نَفْسَهُ فِي حَيَاتِهِ
سَتَعْلَمُ أن مُتْنَا غَداً أَيُّنَا الصَّدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-62

في معنى البيت: أنا كريم يروي نفسه أيام حياته بالخمر، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان، يريد أنه يموت ريان وعاذله يموت عطشان.

### Vocabulary notes

- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- أن: حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.

### شرح التبريزي

ويروى (إن متنا صدى) أي عطشا، والصدى: العطشان، ويروى (إن متنا صدى أينا الصدى) والمراد بالصدى في هذه الرواية ما كانت العرب تزعمه في الجاهلية أن الرجل إذا قتل ولم يدرك بثأره خرج من رأسه طائر يشبه البوم فيصيح:

(اسقوني، اسقوني) فإذا أخذ بثأره سكن، والصدى في غير هذا قالوا: بدن الميت، والصوت الذي تسمعه من ناحية الجبل ونحوه، وذكر البوم، ويقال: (هو صدى مال) أي الذي يقوم به، وقوله: (يروى نفسه) أراد يروى نفسه من الخمر، ثم حذف لعلم المخاطب، ومن روى (إن متنا صدى)

أراد أن متنا عطشا، ومن روى (صدى أينا الصدى) بالإضافة أراد صدى أينا العطشان.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٥](https://shamela.ws/book/37488/84)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 63 / Verse 63

أَرَى قَبْر نَحَّامٍ بَخِيلٍ بِمَالِهِ
كَقَبْرِ غَوِيٍّ فيِ البَطَالَةِ مُفْسِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-63

في معنى البيت: لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله.

### Vocabulary notes

- نَحَّامٍ: الزحار عند السؤال البخيل
- غَوِيٍّ: الغاوي الضال
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.

### شرح التبريزي

النحام: الزحار عند السؤال البخيل، والغوي الذي يتبع هواه ولذاته، ومعنى البيت أن من يبخل بماله عند أداء الحق، وعند السؤال، وعند لذاته، إذا مات فقد استوى هو ومن ينفق ماله ويقضي لذاته، وفضله من ينفق في حياته.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٦](https://shamela.ws/book/37488/85)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 64 / Verse 64

تَرَىِ جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِمَا
صَفَائِحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيحٍ مُنَضَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-64

في معنى البيت: أرى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب، فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت.

### Vocabulary notes

- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.

### شرح التبريزي

الجثوة: التراب المجموع، يقال للرجل: (إنما هو جثوة اليوم أو غد)، ويقال لكل مجتمع (جثوة) والجمع جثى، وفي الحديث: (من دعا دعاء الجاهلية فإنه من جثى جهنم) أي من جماعات جهنم، ويروى (من جثى جهنم) وهو جمع جاث، والصم: الصلبة، والمنضد: الذي قد نضد بعضه على بعض.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٦](https://shamela.ws/book/37488/85)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 65 / Verse 65

أَرَى المَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ، وَيَصْطَفِي
عَقِيلَةَ مَالِ الفَاحِشِ المُتَشَدِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-65

في معنى البيت: أرى الموت يختار الكرام بالإفناء، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالإبقاء، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء، فيصطفي الكرام، وكرائم أموال البخلاء؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد.

### Vocabulary notes

- المَوْتَ: انتهاء الحياة؛ يرد في الحكمة وصفة الحرب.
- يَعْتَامُ: معناه يختار
- الكِرَامَ: ذوو الشرف والسخاء والمروءة.

### شرح التبريزي

يعتام: معناه يختار، يقال: اعتامه، واعتماه، إذا اختاره، وعقيلة كل شيء: خيرته وأنفسه عند أهله، ويروى (يعتام الكريم)، والكريم: الشريف

الفاضل، قال الله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم)، أي شرفناهم وفضلناهم، ويقال للصفوح كريم لفضله، كما قال عز وجل: (إن ربي غني كريم)، ويقال للكثير كريم، كقوله تعالى: (لهم مغفرة ورزق كريم) أي كثير، ويصطفي: يختار صفوته، والفاحش: القبيح السيئ الخلق، والمتشدد: البخيل، وكذلك الشديد، قال الله تعالى: (إنه لحب الخير لشديد)، قال أبو العباس: إنه من أجل حب الخير لبخيل.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٦](https://shamela.ws/book/37488/85)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 66 / Verse 66

أَرَى الدَّهْرَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَةٍ
وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-66

من شرح البيت: أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.

### Vocabulary notes

- الدَّهْرَ: الزمان وتقلب أحداث الحياة.
- كُلَّ: لفظ يفيد الشمول والاستغراق.
- وَمَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- وَالدَّهْرُ: الزمان وتقلب أحداث الحياة.

### شرح التبريزي

أراد أهل الدهر، ويروى (أرى العيش)، و (أرى العمر)، والكنز: ما استعد وحفظ، وقوله: (ما تنقص الأيام) أي ما تنقصه الأيام ينفد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٧](https://shamela.ws/book/37488/86)

## البيت 67 / Verse 67

لَعَمْرُكَ أن المَوْتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَى
لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وَثِنْيَاهُ بِاليَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-67

في معنى البيت: أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى، أي: مجاوزته إياه، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه، يريد أنه لا يتخلص منه، كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها، لما جعل الموت بمنزلة صاحب الدابة التي أرخى طولها، قال: متى شاء الموت قاد الفتى لهلاكه، ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده.

### Vocabulary notes

- أن: حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.
- المَوْتَ: انتهاء الحياة؛ يرد في الحكمة وصفة الحرب.
- مَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- بِاليَدِ: الكف وما يتصل بها من الذراع؛ وقد تستعار للقدرة والعطاء.

### شرح التبريزي

الطول: الحبل، وثنياه: ما ثنى منه، ويقال: طرفاه، لأنهما يثنيان، وقوله: (ما أخطأ الفتى) أي في إخطائه الفتى، أي في أن يطول عمره بمنزلة حبل ربطت به دابة يطول لها في الكلأ حتى ترعاه، فيقول: الإنسان قد مد له في أجله وهو آتيه لا محالة، وهو في يدي من يملك قبض روحه، كما أن صاحب الفرس الذي قد طول له إذا شاء اجتذبه وثناه اليه، وموضع (ما) نصب، وهو

في تقدير المصدر.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٧](https://shamela.ws/book/37488/86)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 68 / Verse 68

فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمّيَ مَالِكاً
مَتَى أَدْنُ مِنْهُ يَنْأَ عَنِّي وَيَبْعُدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-68

في معنى البيت: فما لي أراني وابن عمي متى تقربت منه تباعد عني؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه منه.

### Vocabulary notes

- فَمَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- وَابْنَ: ولد؛ ترد في الأنساب وأسماء القبائل.
- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.
- مِنْهُ: من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.

### شرح التبريزي

معناه إذا أردت وده ودنوه تباعد مني، وقال (ينأ عنى ويبعد) ومعناهما واحد، وإنما جاء بهما لأن اللفظين مختلفان، وإنما المعنى يبعد ثم يبعد بعد ذلك.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٨](https://shamela.ws/book/37488/87)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 69 / Verse 69

يَلُومُ وَمَا أَدْرِي عَلاَمَ يَلُومُنِي
كَمَا لاَمَنِي فِي الحَيِّ قُرْطُ بْنُ أَعْبَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-69

من شرح البيت: قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.

### Vocabulary notes

- وَمَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- كَمَا: أداة تشبيه بمعنى على النحو الذي.
- فِي: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- قُرْطُ: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه
- بْنُ: ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.

### شرح التبريزي

قرط: رجل لامه على ما لا يحب أن يلام عليه، وقوله: (علام) الأصل (على ما) لأن المعنى على أي شيء يلومني، إلا أن هذه الألف تحذف في الاستفهام مع ما، إذا كان قبلها حرف خافض ليفرق بين ما إذا كانت استفهاما وبينها إذا كانت بمعنى الذي، ويكون الحرف الخافض عوضا مما حذف.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٨](https://shamela.ws/book/37488/87)

## البيت 70 / Verse 70

وَأَيْأَسَنِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ طَلَبْتُهُ
كَأَنَّا وَضَعْنَاهُ إلى رَمْس مُلْحَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-70

في معنى البيت: قنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعنا ذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد، يريد أنه آيسه من كل خير طلبه كما أن الميت لا يرجى خيره.

### Vocabulary notes

- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- كُلِّ: لفظ يفيد الشمول والاستغراق.
- إلى: حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.
- رَمْس: القبر وأصله الدفن

### شرح التبريزي

أي جعلني ذا يأس من الخير، فهو بمنزلة الموتى إذ كان لا يرجى منه خير، والرمس: القبر، والملحد: اللحد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٨](https://shamela.ws/book/37488/87)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 71 / Verse 71

عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ قُلْتْهُ، غَيْرَ أَنَّنِي
نَشَدْتُ فَلَمْ أُغْفِلْ حَمُولَةَ مَعْبَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-71

من شرح البيت: معبد: أخو طرفة، قال ابن الأعرابي: كان لطرفة ولأخيه إبل يرعيانها يوما

### Vocabulary notes

- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- غَيْرِ: لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.
- غَيْرَ: لفظ يدل على المخالفة أو استثناء الصفة التي بعده.
- فَلَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- مَعْبَدِ: أخو طرفة

### شرح التبريزي

معبد: أخو طرفة، قال ابن الأعرابي: كان لطرفة ولأخيه إبل يرعيانها يوما

ويوما، فلما أغبها طرفة قال له أخوه معبد: لم لا تسرح في إبلك؟ وكأنك ترى

أنها أن أخذت يردها شعرك هذا؟ قال: فإني لا أخرج فيها أبدا حتى تعلم أن شعري سيردها أن أخذت، فتركها، وأخذها ناس من مضر، فادعى جوار عمرو وقابوس ورجل من اليمن يقال له بشر بن قيس، فقال في ذلك طرفة:

أعمرو بن هند ما ترى رأى صرمة

وقال غيره: هذه إبل ضلت لمعبد، فسأل طرفة ابن عمه مالكا أن يعينه في طلبها، فلامه وقال: فرطت فيها ثم أقبلت تتعب نفسك في طلبها.

ويقال: نشدت الضالة، إذا طلبتها، وأنشدتها إذا عرفتها، والحمولة: الإبل التي تحمل، والحمولة: الأحمال، وقوله: (فلم أغفل) أراد نشدت حمولة معبد فلم أغفل ذلك، وأعمل الفعل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: فلم أغفلها، ويروى (فلم أغفل حمولة معبد) أي لم أغفل عن ذلك. يقول: لامني على غير ذنب كان مني اليه، الا إنني طلبت حمولة معبد، و (غير) منصوب على الاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول، وعلى ذلك يجوز أن تكون متعلقة بلا منى أو بأيأسنى.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٨](https://shamela.ws/book/37488/87)

## البيت 72 / Verse 72

وَقَرَّبْتُ بِالقُرْبَى، وَجَدِّكَ إِنَّنِي
مَتَى يَكُ أَمْرٌ للِنَّكِيِثَةِ أَشْهَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-72

في معنى البيت: وقربت نفسي بالقرابة التي ضمنا حبلها ونظمنا خيطها، وأقسم بحظك وبختك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غاية الطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره.

### Vocabulary notes

- بِالقُرْبَى: جمع قربة
- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.

### شرح التبريزي

أي أدللت على مالك بالقرابة، والنكيثة: بلوغ الجهد، وقيل: النكيثة شدة

النفس، وقوله: (وجدك) أي وحظك، يخاطب مالكا ويقول: أدللت بما بيني وبينك من القرابة، ويحلف إنه متى يك أمر للنكيثة يشهد ذلك الأمر، ويعينه على حضوره، ويروى (وجدك إنه) والهاء للأمر والشأن.

Sources:
- [التبريزي · ص ٨٩](https://shamela.ws/book/37488/88)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 73 / Verse 73

وَإِنْ أُدْعَ فيِ الجُلَّي أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَا
وَإِنْ يَأْتِكَ الاعْدَاءُ بِالجَهْدِ أَجْهَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-73

من شرح البيت: ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،

### Vocabulary notes

- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- الجُلَّي: الأمر العظيم الجليل
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- وَإِنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.

### شرح التبريزي

ويروى (وإن أدع للجلي) والجلي: الأمر العظيم الجليل، قال يعقوب: الجلي فعلى من الأجل كما تقول الأعظم والعظمى، وقال غيره: الجلي بضم الجيم مقصورة، فإذا فتحت جيمها مددت فقلت: الجلاء، أبو جعفر النحاس: الجلي الأمر الجليل،

وأنثه على معنى القصة والحال، ويقال: جليل وجلال، كما يقال: طويل وطوال، وقولهم جلل للعظيم والصغير، قال أصحاب الغريب المحض: هما ضدان، وقال أهل النظر: جلل للعظيم على بابه وجلل للصغير على بابه من الجل وهو الشيء الذي لا يعبأ به، ويجوز أن يكون جلل لما جاوز في العظم والصغر، وقالوا في قول الله عز وجل: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) أي فما فوقها في الصغر، ومعنى: (أكن من حماتها) أي ممن يدفع ويقاتل، يقال: حميت الموضع؛ إذا دفعت عنه، وأحميته: جعلته ذا حمى، ووحميت أنفي محمية، إذا استنعت من الضيم.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٠](https://shamela.ws/book/37488/89)

## البيت 74 / Verse 74

وَإنْ يَقْذِفُوا بالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهِمْ
بِكَأْسِ حِيَاضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَدُّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-74

في معنى البيت: وإن أساء الأعداء القول فيك وأفحشوا الكلام، أوردتهم حياض الموت

### Vocabulary notes

- وَإنْ: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- بالقَذْعِ: اللفظ
- المَوْتِ: انتهاء الحياة؛ يرد في الحكمة وصفة الحرب.
- قَبْلَ: ظرف يدل على سبق الزمن أو المكان.

### شرح التبريزي

ويروى (بشرب حياض الموت قبل التنجد) القذع والقذع: اللفظ

القبيح والشتم، والصحيح في العرض إنه النفس كما قال:

فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

والمعنى: أن شتمك الأعداء عاقبتهم قبل أن أتهددهم، والتنجد: الاجتهاد فيمن رواه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٠](https://shamela.ws/book/37488/89)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 75 / Verse 75

بِلاَ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وَكَمُحْدِثٍ
هِجَائِي وَقَذْفِي بِالشَّكَاةِ وَمُطْرَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-75

في معنى البيت: أجفى وأهجر وأضام من غير حدث إساءة أحدثته، ثم أهجى وأشكى وأطرد كما يهجى من أحدث إساءة وجر جريرة وجنى جناية ويشكي ويطرد، والشكاية والشكوى، والشكية والشكاة واحد، والمطرد بمعنى الإطراد، وأطردته صيرته طريدا.

### شرح التبريزي

الباء في (بلا حدث) يجوز أن تكون متعلقة بقوله: (ينأ عني) ويجوز أن تكون متصلة بقوله يلوم وبقوله أيأسنى، والكاف في (كمحدث) في موضع رفع، المعنى: هو كمحدث هجائي: أي هو متعد علي، ويجوز أن يكون المعنى: وأنا كمحدث هجائي، أي قد صيرتي بمنزلة من قد فعل هذا به، ومن روى (مطردي) بضم الميم فهو من أطرده إذا جعله طريدا، ومن فتح الميم فهو من طرده إذا نحاه، ويروى (كمحدث) بفتح الدال؛ فمن كسر الدال أراد الرجل الذي هجاني كرجل أحدث حدثا عظيما، ومن فتح الدال أراد هجائي كأمر محدث عظيم، قال الأصمعي: يقال هجأ غرثه، وأهجأ غرثه، إذا كسره، والهجاء: الذم، يقال: فلانة

تهجو زوجها، أي تذم صحبته، وقال في قوله (كمحدث)

بفتح الدال: أي كإحداثي شكايته إياي.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩١](https://shamela.ws/book/37488/90)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 76 / Verse 76

فَلَو كَانَ مَوْلاَيَ امْرَءاً هُوَ غَيْرُهُ
لَفَرَّجَ كَرْبِي أو لأَنْظَرَنِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-76

من شرح البيت: كأن سبيئة من بيت ؤأس ... يكون مزاجها عسل وماء

### Vocabulary notes

- فَلَو: أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.
- كَانَ: فعل يربط الاسم بالحال أو الصفة المذكورة بعده.
- هُوَ: ضمير للغائب المفرد المذكر؛ يعود إلى المذكور في السياق.
- أو: حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.

### شرح التبريزي

ويروى (فلو كان مولاي ابن اصرم مسهر) ومولاي في موضع نصب خبر كان في هذه الرواية، وفي الرواية الأولى في موضع رفع اسم كان، ويجوز أن يروى (فلو كان مولاي امرؤ) على أن يكون امرؤ اسم كان ومولاي الخبر، ويكون مثل قوله:

كأن سبيئة من بيت ؤأس ... يكون مزاجها عسل وماء

إلا إنه في بيت طرفة أحسن؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره، فقارب المعرفة وقوله: (لفرج كربي) أي أعانني على ما نزل بي من الهم (أو لأنظرني غدى) أي تأنى علي فلم يعجلني.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٢](https://shamela.ws/book/37488/91)

## البيت 77 / Verse 77

وَلَكِنَّ مَوْلاَي امْرْؤٌ هُوَ خَانِقِي
عَلَى الشُّكْرِ وَالتَّسْآلِ أو أَنَا مُفْتَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-77

في معنى البيت: ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسي على حال شكري إياه وسؤالي عوارفه1 وعفوه، أو كنت في حال افتدائي نفسي منه. يقول: هو لا يزال يضيق الأمر علي سواء شكرته على آلائه، أو سألته بره وعطفه، أو طلبت تخليص نفسي منه.

### Vocabulary notes

- هُوَ: ضمير للغائب المفرد المذكر؛ يعود إلى المذكور في السياق.
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- وَالتَّسْآلِ: السؤال
- أو: حرف عطف للتنويع أو لذكر صورة أخرى.
- أَنَا: ضمير المتكلم المفرد، يعود إلى الشاعر.

### شرح التبريزي

معناه يسألني أن أشكره وأفتدى منه بمالي، وقال الأصمعي: أو أنا مفتد منه، ويروى (أو أنا معتد) أي معتد عليه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٢](https://shamela.ws/book/37488/91)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 78 / Verse 78

وَظُلْمُ ذَوِي القُرْبى أَشَدُّ مَضَاضَةً
عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-78

من شرح البيت: قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.

### Vocabulary notes

- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- المَرْءِ: الإنسان، رجلًا كان أو امرأة في عموم الحكم.
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.
- الحُسَامِ: فعال من الحسم وهو القطع

### شرح التبريزي

قيل: أن هذا البيت لعدى بن زيد العبادي، وليس من هذه القصيدة، وقوله (أشد مضاضة) أي أشد حرقة من قولهم: مضني الشيء، وأمضني.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٣](https://shamela.ws/book/37488/92)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 79 / Verse 79

فَذَرْنِي وَخُلْقِي؛ إِنَّنِي لَكَ شَاكِرٌ
وَلَوْ حَلَّ بَيْتِي نَائِياً عِنْدَ ضَرْغَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-79

من شرح البيت: ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.

### Vocabulary notes

- لَكَ: خاص بك أو لأجلك؛ خطاب لمن يوجّه الشاعر إليه قوله.
- وَلَوْ: أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.
- عِنْدَ: ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.
- ضَرْغَدِ: اسم جبل

### شرح التبريزي

ضرغد: اسم جبل، وقيل: هو حرة بأرض غطفان.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٣](https://shamela.ws/book/37488/92)

## البيت 80 / Verse 80

فَلَوْ شَاَء رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بْنَ خَالِدٍ
وَلَوْ شَاَء رَبِّي كُنْتُ عَمْرو بْنَ مَرْثَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-80

في معنى البيت: لو شاء الله بلغني منزلتهما وقدرهما.

### Vocabulary notes

- فَلَوْ: أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.
- كُنْتُ: فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.
- بْنَ: ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.
- وَلَوْ: أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.
- كُنْتُ: فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.
- بْنَ: ابن؛ تأتي بين اسمي الرجل وأبيه في النسب.

### شرح التبريزي

قال أبو عبيدة: قيس بن خالد من بني شيبان، وعمرو بن مرثد: ابن عم طرفة، فلما بلغ هذا عمرو بن مرثد وجه إلى طرفة فقال له: أما الولد فالله يعطيكهم، وأما

المال فسنجعلك فيه أسوتنا، فدعا ولده - وكانوا سبعة - فأمر كل واجحد فدفع إلى طرفة عشرا من الإبل، ثم أمر ثلاثة من بني بنيه فدفع كل واحد منهم إلى طرفة عشرا من الإبل، وكان الثلاثة الذين دفعوا إلى طرفة يفتخرون على من لم يدفع، ويقولون: جعلنا جدنا بمنزلة بنيه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٣](https://shamela.ws/book/37488/92)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 81 / Verse 81

فَأُلْفِيتُ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ، وَعَادَنِي
بَنُونَ كِرَامٌ سَادَةٌ لمسَوَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-81

من شرح البيت: ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني

### شرح التبريزي

ويروى (فأصبحت ذا مال) ابن كيسان يقال: عادني واعتادني، وزارني

وازدارني. وقوله (سادة لمسود) أي سادة أبناء سيد، كما يقال: شريف لشريف، أي شريف ابن شريف.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٣](https://shamela.ws/book/37488/92)

## البيت 82 / Verse 82

أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الّذِي تَعْرِفُونَهُ
خَشَاشٌ كَرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-82

في معنى البيت: أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دخال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقده.

### Vocabulary notes

- أَنَا: ضمير المتكلم المفرد، يعود إلى الشاعر.
- الرَّجُلُ: الإنسان الذكر البالغ؛ وقد يقصد به المخاطَب نفسه.
- الضَّرْبُ: الخفيف
- الّذِي: اسم موصول يصل الاسم بالجملة التي تبيّنه.

### شرح التبريزي

الضرب: الخفيف، ومن روى (الجعد) أراد المجتمع الشديد والخشاش: الرجل الذي ينخش في الأمور ذكاء ومضاء، وروى الأصمعي خشاش بكسر الخاء، وقال: كل شيء خشاش بالكسر إلا خشاش الطير لخسيسه. وقوله (كرأس الحية) العرب تقول لكل متحرك نشيط: رأسه كرأس الحية، وأما الحديث الذي يروى في صفة الدجال (كأن رأسه أصلة) فإن الأصلة الأفعى، والمتوقد: الذكي، يقال: توقدت النار توقدا ووقدت تقد وقدانا ووقدا وقدة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٤](https://shamela.ws/book/37488/93)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 83 / Verse 83

فَآلَيْتُ لاَ يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطَانَةْ
لِعَضْبٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-83

في معنى البيت: ولقد حلفت أن لا يزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعته الهند بمنزلة البطانة للظهارة.

### Vocabulary notes

- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.

### شرح التبريزي

ويروى (لأبيض عضب) آليت: حلفت، ولا ينفك: لا يزال، والكشح: الجنب، ومعناه لا يزال جنبي لاصقا بالسيف، والعضب: السيف القاطع، وشفرتاه: حداه، ومهند: منسوب إلى الهند.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٤](https://shamela.ws/book/37488/93)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 84 / Verse 84

حُسَامٍ إِذَا مَا قُمْتُ مُنْتَصِرًا بِهِ
كَفَى الْعَوْدَ مِنْهُ الْبَدْءُ لَيْسَ بِمِعْضَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-84

في معنى البيت: لا يزال كشحي بطانة لسيف قاطع إذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفى الضربة الأولى به الضربة الثانية فيغني البدء عن العود، وليس سيفا يقطع به الشجر، نفى ذلك؛ لأنه من أردأ السيوف.

Editorial note: صُحّح خلل في النقل الإلكتروني بالرجوع إلى لفظ البيت وشرحه.

### Vocabulary notes

- حُسَامٍ: القاطع
- إِذَا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- مَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- بِهِ: بذلك المذكور قبل الضمير.
- مِنْهُ: من ذلك المذكور؛ يبيّن السياق ما يعود إليه الضمير.
- بِمِعْضَدِ: سيف يقطع به الشجر

### شرح التبريزي

الحسام: القاطع، وقوله (كفى العود) أي كفت الضربة الأولى من أن يعود، وقولهم (رجع عوده على بدئه) أي رجع ناقضا لمجيئه، وعوده منصوب لأنه في موضع

الحال عند سيبويه، ويجوز أن يكون مفعولا، لأنه يقال: رجع

الشيء ورجعته، ويجوز (رجع عوده على بدئه) أي وهذه حاله، كما تقول: (كلمته فوه إلى في) وإن شئت نصيته، والمعضد: الكال الذي يعضد به الشجر، وقوله (منتصرا) معناه متابعا للضرب، ويقال: قد تناصر القوم على رؤية الهلال؛ إذا تتابعوا، ونصر الله أرض بني فلان؛ إذا جادها بالمطر، ويقال: منتصرا معناه ناصرا، وقيل: منتصرا أنتصر من ظلمي.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٤](https://shamela.ws/book/37488/93)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 85 / Verse 85

أَخِي ثِقَةٍ لاَ يَنْثَنِي عَنْ ضَرِيبَةٍ
إذا قِيلَ مَهْلاً قَالَ حَاجِزُهُ قَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-85

في معنى البيت: هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبو عما ضرب به، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه: حسبي فإني قد بلغت ما أردت من قتل عدوي، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب، فإذا ضرب به صاحبه أغنته الضربة الأولى عن غيرها.

### Vocabulary notes

- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- عَنْ: حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.
- ضَرِيبَةٍ: ما يضرب بالسيف
- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- مَهْلاً: أي كف

### شرح التبريزي

أخي ثقة: أي يثق بسيفه، ومعنى (لا ينثني عن ضريبة) أي لا ينبو عنها ولا يعوج، والضريبة: المضروبة، وحاجزه: حده، وقول قد أي قد فرغ.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٥](https://shamela.ws/book/37488/94)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 86 / Verse 86

إذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاَحَ وَجَدْتَنِي
مَنِيعاً إذا بَلَّتْ بِقَائِمِهِ يَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-86

من شرح البيت: لسالم أن سكت العشيه ... عن البكاء ناقة بدريه

### Vocabulary notes

- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.
- مَنِيعاً: اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.
- إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط غالبًا.

### شرح التبريزي

أي إذا عجلوا إليه وتبادروا، ومنه يقال: (ناقة بدرية) إذا كانت تبكر اللقاح وتنتج قبل الإبل، وذلك من فضل قوتها وجودتها، قال الراجز:

لسالم أن سكت العشيه ... عن البكاء ناقة بدريه

والسلاح يذكر ويؤنث، ويروى (وجدتني) بضم التاء، والمنيع: الذي لا يوصل إليه، ومعنى (بلت) ظفرت وتمكنت، وقائم السيف: مقبضه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٥](https://shamela.ws/book/37488/94)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 87 / Verse 87

وَبَرْكٍ هُجُودٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِي
نَوَادِيَهَا أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-87

من شرح البيت: البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع

### Vocabulary notes

- وَبَرْكٍ: جماعة إبل أهل الحواء
- قَدْ: حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.

### شرح التبريزي

البرك: جماعة إبل أهل الحواء، وقال أبو عبيدة: البرك يقع على جميع

ما يبرك من الجمال والنوق على الماء وبالفلاة من حر الشمس أو الشبع، الواحد بارك، والأنثى باركة، وقيل لها برك لاجتماع مباركها، وبرك البعير إذا ألقى صدره على الأرض، يقال للصدر: برك وبركة، ويقال: أن البركة مشتقة من البرك؛ لأن معناها خير مقيم وسرور يدوم، وقولهم (مبارك) معناه الخير يأتي بنزوله، و (تبارك الله) منه، ونواديها: ما ند منها، ويروى (هواديها) وهو أوائلها، والهجود:

النيام، وإنما خص النوادي لأنه أراد: لا يفلت من عقري ما قرب وما شذ، وأمشي: حال، أي قد أثارت مخافتي نوادي هذا البرك في حال مشي إليه بالسيف.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٥](https://shamela.ws/book/37488/94)

## البيت 88 / Verse 88

فَمَرَّتْ كَهَاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلاَلَة
عَقِيلَةُ شَيْخٍ كَالْوَبِيلِ يَلَنْدَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-88

من شرح البيت: الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.

### Vocabulary notes

- كَهَاةٌ: الضخمة المسنة
- ذَاتُ: صاحبة؛ تضاف إلى صفة أو شيء يميز الموصوفة.

### شرح التبريزي

الكهاة: الضخمة المسنة، والخيف: جلد الضرع الأعلى الذي يسمى الجراب، وناقة خيفاء: إذا كان ضرعها كبيرا، والجلال والجليلة: العظيمة، والوبيل: العصا، وقيل: هي خشبة القصارين، وكل ثقيل وبيل، ومنه قوله عز وجل: (فأخذناه أخذا وبيلا)، واليلندد: الشديد الخصومة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٦](https://shamela.ws/book/37488/95)

## البيت 89 / Verse 89

يَقُولُ وَقَدْ تَرَّ الوَظِيفُ وَسَاقُهَا:
أَلَسْتَ تَرَى أن قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤَْيِدِ؟

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-89

في معنى البيت: قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفها1 وساقها عند ضربي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذه الناقة الكريمة النجيبة؟

### Vocabulary notes

- وَقَدْ: حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.
- تَرَّ: أي سقط
- أن: حرف يربط ما قبله بما بعده، وقد ينسبك مع الفعل في معنى المصدر.
- قَدْ: حرف يفيد تحقق الفعل الماضي، أو التقليل والتكثير مع المضارع.
- بِمُؤَْيِدِ: الداهية العظيمة الشديدة

### شرح التبريزي

تر الوظيف: انقطع، وأتررته: قطعته، والوظيف: عظم الساق والذراع، والمؤيد: الداهية، ويروى (بمويد) أي جئت بأمر شديد يشدد فيه من عقرك هذه الناقة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٦](https://shamela.ws/book/37488/95)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 90 / Verse 90

وَقَالَ: أَلاَ مَاذَا تَرَوْنَ بِشَارِبٍ
شَدِيدٍ عَلَيْنَا بَغْيُهُ مُتَعَمِّدِ؟

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-90

في معنى البيت: قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن يفعل بشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد؟ يريد أنه استشار أصحابه في شأني وقال: ماذا نحتال في

### Vocabulary notes

- أَلاَ: تنبيه (lexical reference; context may differ)
- عَلَيْنَا: على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.

### شرح التبريزي

ويروى (سخطه متعيد) والمتعيد: الظلوم، قال الشاعر:

يرى المتعيدون على دوني ... أسود خفية الغلب الرقابا

وموضع (ماذا) نصب بترون، ويجوز أن يجعل (ما) في موضع رفع، ويكون التقدير: ما الذي ترونه بشارب.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٧](https://shamela.ws/book/37488/96)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 91 / Verse 91

فَقَالَ: ذَرُوهُ إنما نَفْعُهَا لَهُ
وَإِلاَّ تَرُدُّوا قَاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-91

من شرح البيت: وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي…

### Vocabulary notes

- لَهُ: خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.
- وَإِلاَّ: أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.
- البَرْكِ: جماعة إبل أهل الحواء (lexical reference; context may differ)

### شرح التبريزي

وروى أبو الحسن (فقالوا ذروه) وهو الصواب؛ لأن المعنى: وقال الشيخ يشكو طرفة إلى الناس، فقالوا - يعني الناس - ومن روى (فقال) فروايته بعيدة؛ لأنه يحتاج إلى تقدير فاعل، والهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وكذلك في قوله (نفعها له) وقال أبو الحسن: الهاء في قوله (ذروه) تعود على طرفة، وفي قوله نفعها له على الشيخ، و (قاصي البرك) ما تباعد منه، والمعنى أنكم أن لم تردوه يزدد في عقره، ويروى (تزدد) - بالتاء - أي تزدد نفارا، أي ذروه لا تلتفتوا

إليه، واطلبوا قاصي البرك لا يذهب على وجهه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٧](https://shamela.ws/book/37488/96)

## البيت 92 / Verse 92

فَظَلَّ الإمَاءُ يَمْتَلِلْنَ حُوَارَهَا
وَيُسْعَى عَلَيْنَا بِالسَّدِيفِ المُسَرْهَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-92

في معنى البيت: فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار، ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع، يريد أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم.

### Vocabulary notes

- الإمَاءُ: الخدم
- عَلَيْنَا: على المتكلم ومن يضمهم إلى نفسه في الخطاب.
- المُسَرْهَدِ: المربى

### شرح التبريزي

الإماء: الخدم، الواحدة أمه، وقد تجمع على إموان، والجمع السلم أموات، وحكى

الكوفيون أميات، و (يمتللن) أي يشتوين في الملة، وهي الرماد والتراب الحار، وقولهم (أطعمنا ملة) خطأ)؛ لأن الملة الرماد، ويحتمل أن يكون المراد أطعمنا خبز ملة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، كقوله عز وجل: (واسأل القرية) والحوار: ولد الناقة، والسديف: شطائب السنام، الواحدة شطيبة، وهو ما قطع منه طولا، والمسرهد: الناعم الحسن الغذاء.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٧](https://shamela.ws/book/37488/96)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 93 / Verse 93

فإن مِتُّ فَانْعَيْنِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُ
وَشُقِّي عَلَىَّ الجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-93

من شرح البيت: انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.

### Vocabulary notes

- فإن: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.
- فَانْعَيْنِي: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله
- أَنَا: ضمير المتكلم المفرد، يعود إلى الشاعر.
- عَلَىَّ: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- يَا: حرف نداء لدعوة المخاطَب إلى الإصغاء.

### شرح التبريزي

انعيني: أي اذكري من أفعالي ما أنا أهله، يقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه، إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها، المعنى: فإن مت من قصدي هذا، يخاطب ابنة أخيه.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٨](https://shamela.ws/book/37488/97)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 94 / Verse 94

وَلاَ تَجْعَلِينِي كَامْرِئٍ لَيْسَ هَمّهُ
كَهَمِّي، وَلاَ يُغْنِي غَنَائِي وَمَشْهَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-94

في معنى البيت: ولا تسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي، ولا يكفي المهم والملم كفايتي، ولا يشهد الوقائع مشهدي، والهم أصله القصد، يقال: هم بكذا أي قصد له، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس إلى العلا. الغناء: الكفاية. المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور، أي: ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي.

### Vocabulary notes

- وَلاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- وَلاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.

### شرح التبريزي

أي لا يغني غناء مثل غنائي، أي لا يغني في الحرب غنائي ومشهدي في المجالس والخصومات.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٨](https://shamela.ws/book/37488/97)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 95 / Verse 95

بَطِيءٍ عَنِ الجُلَّي، سَرِيعٍ إلى الخَنَا
ذَلِيلٍ بإجْمَاعِ الرِّجَالِ مُلَهَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-95

من شرح البيت: ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.

### Vocabulary notes

- عَنِ: حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.
- الجُلَّي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي
- إلى: حرف جر يدل على انتهاء الغاية أو اتجاه الحركة.
- الرِّجَالِ: جمع رجل، ويقصد بهم من يصفهم الشاعر في السياق.

### شرح التبريزي

ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذل يذل ذلا فهو ذليل وذال، والذلول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفع.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٨](https://shamela.ws/book/37488/97)

## البيت 96 / Verse 96

فَلَوْ كْنْتُ وَغْلاً فيِ الرِّجَالِ لَضَرَّنِي
عَدَاوَةُ ذِي الأصحاب وَالمُتَوَحِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-96

في معنى البيت: لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذي لا أتباع له، إياي، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهما إياي ويروى وغدا، وهو اللئيم.

### Vocabulary notes

- فَلَوْ: أداة تفترض أمرًا وتبين ما كان يترتب عليه.
- كْنْتُ: فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.
- فيِ: حرف جر يفيد الظرفية في مكان أو زمان أو حال.
- الرِّجَالِ: جمع رجل، ويقصد بهم من يصفهم الشاعر في السياق.
- ذِي: صاحب؛ تأتي مجرورة بعد حرف الجر أو في الإضافة.

### شرح التبريزي

الوغل: الضعيف الخامل الذي لا ذكر له والمتوحد: المنفرد.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٩](https://shamela.ws/book/37488/98)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 97 / Verse 97

وَلَكِنْ نَفَى عَنِّي الأعَادِيَ جُرْأَتِي
لَمَيْهِمْ وَإِقْدَامِي وَصِدْقِي وَمَحْتِدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-97

من شرح البيت: ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.

### Vocabulary notes

- الأعَادِيَ: جمع الجمع (lexical reference; context may differ)

### شرح التبريزي

ويروى (ولكن نفى عني الرجال جراءتي) ويروى (ولكن نفى الأعداء عني جرأتي) والمحتد: الأصل يقول: محتدى وصدقي وجرأتي نفين عني إقدام الرجال وتسرع الأعداء إلى أن يقدموا علي بالمساءة.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٩](https://shamela.ws/book/37488/98)

## البيت 98 / Verse 98

لَعَمْرُكَ مَا أَمْرِي عَلَىَّ بِغُمَّةٍ
نَهَارِي، وَلاَ لَيْلِي عَلَىَّ بِسَرْمَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-98

في معنى البيت: أقسم ببقائك ما يغم أمري رأيي، أي ما تغطي الهموم رأيي في نهاري، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا، وتلخيص المعنى: أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة، يقول: لا تغمني النوائب فيطول ليلي ويظلم نهاري.

### Vocabulary notes

- مَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- عَلَىَّ: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- بِغُمَّةٍ: الأمر الذي لا يهتدى له
- وَلاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- عَلَىَّ: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.

### شرح التبريزي

الغمة: الأمر الذي لا يهتدى له، والمعنى: إني لا أتحير في أمري نهارا، ولا أؤخره ليلا فيطول على الليل؛ لأن السرمد الطويل.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٩](https://shamela.ws/book/37488/98)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 99 / Verse 99

وَيَوْمًٍ حَبَسْتُ النَّفْسَ عِنْدَ عِرَاكِهِ
حِفَاظاً عَلَى عَوْرَاتِهِ وَالتَّهَدُّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-99

في معنى البيت: ورب يوم حبست نفسي عن القتال والفزعات وتهدد الأقران محافظة على حسبي.

### Vocabulary notes

- وَيَوْمًٍ: وقت معروف؛ وقد يراد به يوم لقاء أو حادثة بعينها.
- عِنْدَ: ظرف للمكان أو الزمان يحدده سياقه.
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.

### شرح التبريزي

ويروى (ويوم حبست حبست النفس عند عراكها) ويروى (حفاظا على روعاته) أصل العراك الازدحام، أي صبرت النفس عند ازدحام القوم في الحرب والخصومات على روعات اليوم، وهن فزعاته، ومن روى (على عوراته) فمعناه على مخافة العدو، قال الله عز وجل: (يقولون أن بيرتنا عورة، وما هي

بعورة) أي إنها حذاء العدو، والعورة: موضع المخافة، ومن روى (عند عراكه) أي عراك اليوم وهو علاجه، ومن روى (عند عراكها) أراد الحرب.

Sources:
- [التبريزي · ص ٩٩](https://shamela.ws/book/37488/98)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 100 / Verse 100

عَلَى مَوْطِن يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى
مَتَى تَعْتَرِكْ فِيهِ الفَرَائِصُ تُرْعَدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-100

في معنى البيت: حبست نفسي في موضع من الحرب يخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام.

### Vocabulary notes

- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- مَوْطِن: الموضع
- الرَّدَى: الهلاك
- مَتَى: اسم استفهام عن الزمان، ويأتي أيضًا أداة شرط.
- فِيهِ: في المذكور المتقدم من مكان أو شيء أو حال.
- الفَرَائِصُ: جمع فريصة وهي لحمة عند مجمع الكتف ترعد عند الفزع

### شرح التبريزي

الموطن هنا: مستقر الحرب، والردى: الهلاك، والفرائص: جمع فريصة، وهي المضغة التي تحت الثدي مما يلي الجنب عند مرجع الكتف، وهو أول ما يرعد من الإنسان ومن كل دابة إذا فزع، و (على) تتعلق بقوله (حبست) في البيت الذي قبله.

وروى أبو عمرو الشيباني - ولم يروه الأصمعي، ولا ابن الأعرابي - بيتا، وهو:

Sources:
- [التبريزي · ص ١٠٠](https://shamela.ws/book/37488/99)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 101 / Verse 101

وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظرْتُ حِوَارَهُ
عَلَى النَّارِ وَاسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-101

في معنى البيت: ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر، انتظرت مراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له، وأودعت القدح كف رجل معروف بالخيبة وقلة الفوز، يفتخر بالميسر وإنما افتخرت العرب به لأنه لا يركن إليه إلا سمح جواد، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز.

### Vocabulary notes

- نَظرْتُ: أي انتظرت
- عَلَى: حرف جر يفيد الاستعلاء أو ما يتصل به من المعاني في السياق.
- مُجْمِدِ: الذي لا يفوز

### شرح التبريزي

عنى بالأصفر قدحا، وإنما جعله أصفر لأنه من نبع أو سدر، والأصفر هنا الأسود، والمضبوح: الذي قد غيرته النار، والحوار: المرد، يقال: ما أدري ما

حوار هذا الكلام، والحوار: مصدر حاورته، و (على النار) أي عند النار، وذلك في شدة البرد، كانوا يوقدون النيران، وينحرون الجزور، ويضربون عليها القداح، وأكثر ما يفعلون ذلك بالعشي عند مجيء الضيفان، وقوله (نظرت حواره) أي انتظرت فوزه (واستودعته كف مجمد) المجمد هنا: الذي يضرب بالسهام، والمجمد: الذي يأخذ بكلتا يديه ولا يخرج من يديه شيء، ويقال (أجمد الرجل)

إذا لم يكن عنده خير.

Sources:
- [التبريزي · ص ١٠٠](https://shamela.ws/book/37488/99)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 102 / Verse 102

سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً
وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تزَوِّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-102

في معنى البيت: ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسينقل إليك الأخبار من لم تزوده.

### Vocabulary notes

- لَكَ: خاص بك أو لأجلك؛ خطاب لمن يوجّه الشاعر إليه قوله.
- مَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- كُنْتَ: فعل من «كان»، يدل على حال المتكلم أو المخاطَب وفق ضبطه.
- مَنْ: اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.
- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.

### شرح التبريزي

أي ستظهر لك الأيام ما لم تكن تعلمه، ويأتيك بالخبر من لم تسأله عن ذلك ولم تزود.

وروى جرير:

Sources:
- [التبريزي · ص ١٠١](https://shamela.ws/book/37488/100)
- [شرح المعلّقات السبع · الزوزني](https://shamela.ws/book/11253)

## البيت 103 / Verse 103

وَيَأْتِيكَ بِالأنْبَاء مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ
بَتَاتاً، وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-103

من شرح البيت: تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.

### Vocabulary notes

- مَنْ: اسم للعاقل؛ يأتي موصولًا بمعنى «الذي»، أو للاستفهام أو الشرط. يوضّح تركيب البيت وشرحه المعنى المقصود.
- لَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- لَهُ: خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.
- وَلَمْ: حرف نفي وجزم، ينفي حصول الفعل الذي يليه.
- لَهُ: خاص به أو لأجله؛ يعود الضمير إلى مذكور في البيت.

### شرح التبريزي

تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.

وأنشدوا بيتين، وقيل: إنهما لعذي بن زيد:

Sources:
- [التبريزي · ص ١٠١](https://shamela.ws/book/37488/100)

## البيت 104 / Verse 104

لَعَمْرُكَ مَا الأيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ
فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فتَزَوَّدِ

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-104

في معنى البيت: الأيام عارية لا تدوم لصاحبها، فليأخذ الإنسان منها ما يقدر عليه من عمل المعروف.

### Vocabulary notes

- مَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- إِلاَّ: أداة استثناء أو حصر، وقد تأتي بعد شرط بحسب التركيب.
- فَمَا: تأتي للنفي أو الشرط أو بمعنى «الذي»؛ يوضح شرح البيت وجهها في هذا الموضع.
- مِنْ: حرف جر يفيد ابتداء الغاية أو التبعيض بحسب سياقه.

Sources:
- [التبريزي · ص ١٠١](https://shamela.ws/book/37488/100)

## البيت 105 / Verse 105

عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَأَبْصِرْ قَرِينَهُ
فإن القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِي

Citation: https://mouallakat.com/poems/tarafa/#v-105

في معنى البيت: تعرف أخلاق الإنسان من صاحبه؛ لأن القرين يتأثر بمن يقارنه ويقتدي به.

### Vocabulary notes

- عَنِ: حرف جر يفيد المجاوزة والابتعاد، ويتعلق بالفعل قبله.
- المَرْءِ: الإنسان، رجلًا كان أو امرأة في عموم الحكم.
- لاَ: أداة نفي أو نهي؛ يبيّن الفعل والتركيب معناها.
- فإن: تأتي «إِنْ» للشرط أو النفي أو مخففةً بحسب التركيب، وأما «إِنَّ» المشددة فحرف توكيد ونصب. يبيّن ضبط الموضع وشرح البيت المقصود.

Sources:
- [التبريزي · ص ١٠١](https://shamela.ws/book/37488/100)
